الموضوع منقول مع التعديل
مركز الدراسات والبحوث العلمية السورية.
Syrian Scientific Studies and Research Center
مكون من خمسة معاهد و تتفرع منها المشاريع و المراكز البحثية سأفصلها جميعاً.
المعهد 1000: كان يلعب دورًا مركزيًا في القطاع العسكري التقني في سوريا كان ينتج التطبيقات العسكرية عالية التقنية.
كان المعهد 1000 مسؤول عن تطوير وإنتاج الحرب الإلكترونية و منظومات توجيه الصواريخ و تقنيات توجيه المسيرات، من منتجاته:
- منظومات تشويش على المسيرات صياد-2 صياد-3 صياد-4 صياد-5 صياد-6 للحرب الإلكترونية.
كل المنتجات السابقة استخدمت بواسطة إدارة الحرب الإلكترونية و بعض التشكيلات البرية ماعدا صياد-6 كان موجود بأعداد محدود جداً لدى المخابرات الجوية و لم تبدأ عملية انتاج كمي للجيش النظامي، كان الأكثر نجاحاً و احترافية في التصميم.
-منظومة سراب-1 سراب-2 سراب-3 التي تركب على أبراج الدبابات لحرف الصواريخ الموجه عن الدبابة بإطلاق أمواج من الأشعة تحت الحمراء لتضليل منصة التوجيه و إعطاء أوامر خاطئة للصاروخ، هذا المشروع يقال أنه تمت محاربته من قبل الروس و توقف الإنتاج، تم نشره على مالايقل عن 150-200 دبابة ظهر على الكثير من الجبهات
-منظومة أخرى لم يتم إطلاق اسم عليها، كانت تركب علي يمين مدفع الدبابة مهمتها اكتشاف القناصين عن طريق تحديد الحيز المشكوك بوجود قناص فيه مثل طابقين من مبنى ما، يقوم النظام بإطلاق شعاع ليزر غير مرئي على كل ميلليمتر من الحيز المحدد بسرعة عالية خلال ثواني معدودة، عند اصطدام الليزر بعدسة منظار القناصة أو أي عدسة أخرى سينعكس الليزر ليظهر على شاشة في قلب برج الدبابة، صورة النظام المذكور هي اول صورة في المنشور.
- أنظمة التوجيه في الصواريخ الباليستية و التكتيكية و المسيرات الإنتحارية.
-مناظير ليلية و حرارية للدبابات بأيدي سورية و كان أداؤه جيد جداً حسب كل من جربه، مع وجود خطة لتطويره.
- نظام التمويه من طراز AM-015 عبارة عن مستشعرات ليزرية تتحسس الليزر المعادي لتوجيه الذخيرة فتعطي أمر لدارة كهربائية تقوم بإشعال عبوات (سطل) تمويه دخاني يطلق دخان مكون من خلائط الأنثراسين، عانت كثيراً البحوث العلمية في الوصول لهذه التركيبة لكنها نجحت أخيراً، الأنثراسين مع خليطة الفوسفور، الأنثراسين هو مركّب عطري متعدد الحلقات صيغته C₁₄H₁₀ قادر على التأثير على الضوء المرئي و الأشعة تحت الحمراء و بعض نطاقات الليزر.
الأنثراسين يمتص جزءًا من طاقة الليزر و الأشعة تحت الحمراء IR
و الجسيمات الدقيقة للدخان تشتّت الشعاع في عدة اتجاهات، جسيمات الانثراسين السوري كانت بقطر 0.5 ميكرون.
إضافة لتفاعل الفلورة (بدرجة محدودة) الذي يعيد إصدار طاقة بطول موجي مختلف فيضيف تشويش بصري.
الأنثراسين المصنوع في سوريا أقوى من الدخان العادي مثل الفوسفور الأبيض ضد الليزر
و أقل تخصصًا من بعض المواد المعدنية المصممة بدقة، مفيد كحل متوسط يجمع بين
الكثافة و التأثير متعدد الأطياف.
إضافة لقاذفات أشراك خداعية عبارة عن عاكسات ألمنيوم تطلق من نظام أسموه AM-026 لخداع الصواريخ الموجهة برادار ميللمتري.
حصل عليه الفوج-200 دفاع ساحلي تم تركيبه على كل عربات إطلاق صواريخ "ياخونت P-800" فوق كبين السائق على الجانبين و كتيبتين صواريخ "روبيج" في اللواء 107، و لم يتم تركيبه على "نور" الإيراني لأنه مثبت على شاحنات Iveco و مرسيدس مدنية يذوب معدنها بفعل حرارة عبوات للتمويه الدخاني، أثبتت التجارب أن معدن عربات الإطلاق الروسية لا يتأثر أبدا.
الزوارق الصاروخية أوسا-2 حصلت على AM-026 الذي يطلق أشراك الألمنيوم بدون نظام الدخان عام 2010.
و عربات الدفاع الساحلي في 2018.
أجريت التجارب على النظام في رأس شمرا و اللواء 107 ريف جبلة.
ته لم يحسن نظام الأسد استغلالها بالطريقة المثلى.
مركز الدراسات والبحوث العلمية السورية.
Syrian Scientific Studies and Research Center
مكون من خمسة معاهد و تتفرع منها المشاريع و المراكز البحثية سأفصلها جميعاً.
المعهد 1000: كان يلعب دورًا مركزيًا في القطاع العسكري التقني في سوريا كان ينتج التطبيقات العسكرية عالية التقنية.
كان المعهد 1000 مسؤول عن تطوير وإنتاج الحرب الإلكترونية و منظومات توجيه الصواريخ و تقنيات توجيه المسيرات، من منتجاته:
- منظومات تشويش على المسيرات صياد-2 صياد-3 صياد-4 صياد-5 صياد-6 للحرب الإلكترونية.
كل المنتجات السابقة استخدمت بواسطة إدارة الحرب الإلكترونية و بعض التشكيلات البرية ماعدا صياد-6 كان موجود بأعداد محدود جداً لدى المخابرات الجوية و لم تبدأ عملية انتاج كمي للجيش النظامي، كان الأكثر نجاحاً و احترافية في التصميم.
-منظومة سراب-1 سراب-2 سراب-3 التي تركب على أبراج الدبابات لحرف الصواريخ الموجه عن الدبابة بإطلاق أمواج من الأشعة تحت الحمراء لتضليل منصة التوجيه و إعطاء أوامر خاطئة للصاروخ، هذا المشروع يقال أنه تمت محاربته من قبل الروس و توقف الإنتاج، تم نشره على مالايقل عن 150-200 دبابة ظهر على الكثير من الجبهات
-منظومة أخرى لم يتم إطلاق اسم عليها، كانت تركب علي يمين مدفع الدبابة مهمتها اكتشاف القناصين عن طريق تحديد الحيز المشكوك بوجود قناص فيه مثل طابقين من مبنى ما، يقوم النظام بإطلاق شعاع ليزر غير مرئي على كل ميلليمتر من الحيز المحدد بسرعة عالية خلال ثواني معدودة، عند اصطدام الليزر بعدسة منظار القناصة أو أي عدسة أخرى سينعكس الليزر ليظهر على شاشة في قلب برج الدبابة، صورة النظام المذكور هي اول صورة في المنشور.
- أنظمة التوجيه في الصواريخ الباليستية و التكتيكية و المسيرات الإنتحارية.
-مناظير ليلية و حرارية للدبابات بأيدي سورية و كان أداؤه جيد جداً حسب كل من جربه، مع وجود خطة لتطويره.
- نظام التمويه من طراز AM-015 عبارة عن مستشعرات ليزرية تتحسس الليزر المعادي لتوجيه الذخيرة فتعطي أمر لدارة كهربائية تقوم بإشعال عبوات (سطل) تمويه دخاني يطلق دخان مكون من خلائط الأنثراسين، عانت كثيراً البحوث العلمية في الوصول لهذه التركيبة لكنها نجحت أخيراً، الأنثراسين مع خليطة الفوسفور، الأنثراسين هو مركّب عطري متعدد الحلقات صيغته C₁₄H₁₀ قادر على التأثير على الضوء المرئي و الأشعة تحت الحمراء و بعض نطاقات الليزر.
الأنثراسين يمتص جزءًا من طاقة الليزر و الأشعة تحت الحمراء IR
و الجسيمات الدقيقة للدخان تشتّت الشعاع في عدة اتجاهات، جسيمات الانثراسين السوري كانت بقطر 0.5 ميكرون.
إضافة لتفاعل الفلورة (بدرجة محدودة) الذي يعيد إصدار طاقة بطول موجي مختلف فيضيف تشويش بصري.
الأنثراسين المصنوع في سوريا أقوى من الدخان العادي مثل الفوسفور الأبيض ضد الليزر
و أقل تخصصًا من بعض المواد المعدنية المصممة بدقة، مفيد كحل متوسط يجمع بين
الكثافة و التأثير متعدد الأطياف.
إضافة لقاذفات أشراك خداعية عبارة عن عاكسات ألمنيوم تطلق من نظام أسموه AM-026 لخداع الصواريخ الموجهة برادار ميللمتري.
حصل عليه الفوج-200 دفاع ساحلي تم تركيبه على كل عربات إطلاق صواريخ "ياخونت P-800" فوق كبين السائق على الجانبين و كتيبتين صواريخ "روبيج" في اللواء 107، و لم يتم تركيبه على "نور" الإيراني لأنه مثبت على شاحنات Iveco و مرسيدس مدنية يذوب معدنها بفعل حرارة عبوات للتمويه الدخاني، أثبتت التجارب أن معدن عربات الإطلاق الروسية لا يتأثر أبدا.
الزوارق الصاروخية أوسا-2 حصلت على AM-026 الذي يطلق أشراك الألمنيوم بدون نظام الدخان عام 2010.
و عربات الدفاع الساحلي في 2018.
أجريت التجارب على النظام في رأس شمرا و اللواء 107 ريف جبلة.
ته لم يحسن نظام الأسد استغلالها بالطريقة المثلى.

