الدعم الإداري

القدرات الصناعية العسكرية السورية

الحاج سليمان الحاج سليمان عضو موثق.

خـــــبراء المنتـــــدى
إنضم
5 سبتمبر 2007
المشاركات
8,317
التفاعل
23,404 367 47
الدولة
Algeria
الموضوع منقول مع التعديل

مركز الدراسات والبحوث العلمية السورية.
Syrian Scientific Studies and Research Center
مكون من خمسة معاهد و تتفرع منها المشاريع و المراكز البحثية سأفصلها جميعاً.

المعهد 1000: كان يلعب دورًا مركزيًا في القطاع العسكري التقني في سوريا كان ينتج التطبيقات العسكرية عالية التقنية.

كان المعهد 1000 مسؤول عن تطوير وإنتاج الحرب الإلكترونية و منظومات توجيه الصواريخ و تقنيات توجيه المسيرات، من منتجاته:
- منظومات تشويش على المسيرات صياد-2 صياد-3 صياد-4 صياد-5 صياد-6 للحرب الإلكترونية.
كل المنتجات السابقة استخدمت بواسطة إدارة الحرب الإلكترونية و بعض التشكيلات البرية ماعدا صياد-6 كان موجود بأعداد محدود جداً لدى المخابرات الجوية و لم تبدأ عملية انتاج كمي للجيش النظامي، كان الأكثر نجاحاً و احترافية في التصميم.
-منظومة سراب-1 سراب-2 سراب-3 التي تركب على أبراج الدبابات لحرف الصواريخ الموجه عن الدبابة بإطلاق أمواج من الأشعة تحت الحمراء لتضليل منصة التوجيه و إعطاء أوامر خاطئة للصاروخ، هذا المشروع يقال أنه تمت محاربته من قبل الروس و توقف الإنتاج، تم نشره على مالايقل عن 150-200 دبابة ظهر على الكثير من الجبهات
-منظومة أخرى لم يتم إطلاق اسم عليها، كانت تركب علي يمين مدفع الدبابة مهمتها اكتشاف القناصين عن طريق تحديد الحيز المشكوك بوجود قناص فيه مثل طابقين من مبنى ما، يقوم النظام بإطلاق شعاع ليزر غير مرئي على كل ميلليمتر من الحيز المحدد بسرعة عالية خلال ثواني معدودة، عند اصطدام الليزر بعدسة منظار القناصة أو أي عدسة أخرى سينعكس الليزر ليظهر على شاشة في قلب برج الدبابة، صورة النظام المذكور هي اول صورة في المنشور.
- أنظمة التوجيه في الصواريخ الباليستية و التكتيكية و المسيرات الإنتحارية.
-مناظير ليلية و حرارية للدبابات بأيدي سورية و كان أداؤه جيد جداً حسب كل من جربه، مع وجود خطة لتطويره.
- نظام التمويه من طراز AM-015 عبارة عن مستشعرات ليزرية تتحسس الليزر المعادي لتوجيه الذخيرة فتعطي أمر لدارة كهربائية تقوم بإشعال عبوات (سطل) تمويه دخاني يطلق دخان مكون من خلائط الأنثراسين، عانت كثيراً البحوث العلمية في الوصول لهذه التركيبة لكنها نجحت أخيراً، الأنثراسين مع خليطة الفوسفور، الأنثراسين هو مركّب عطري متعدد الحلقات صيغته C₁₄H₁₀ قادر على التأثير على الضوء المرئي و الأشعة تحت الحمراء و بعض نطاقات الليزر.

الأنثراسين يمتص جزءًا من طاقة الليزر و الأشعة تحت الحمراء IR
و الجسيمات الدقيقة للدخان تشتّت الشعاع في عدة اتجاهات، جسيمات الانثراسين السوري كانت بقطر 0.5 ميكرون.
إضافة لتفاعل الفلورة (بدرجة محدودة) الذي يعيد إصدار طاقة بطول موجي مختلف فيضيف تشويش بصري.
الأنثراسين المصنوع في سوريا أقوى من الدخان العادي مثل الفوسفور الأبيض ضد الليزر
و أقل تخصصًا من بعض المواد المعدنية المصممة بدقة، مفيد كحل متوسط يجمع بين
الكثافة و التأثير متعدد الأطياف.

إضافة لقاذفات أشراك خداعية عبارة عن عاكسات ألمنيوم تطلق من نظام أسموه AM-026 لخداع الصواريخ الموجهة برادار ميللمتري.

حصل عليه الفوج-200 دفاع ساحلي تم تركيبه على كل عربات إطلاق صواريخ "ياخونت P-800" فوق كبين السائق على الجانبين و كتيبتين صواريخ "روبيج" في اللواء 107، و لم يتم تركيبه على "نور" الإيراني لأنه مثبت على شاحنات Iveco و مرسيدس مدنية يذوب معدنها بفعل حرارة عبوات للتمويه الدخاني، أثبتت التجارب أن معدن عربات الإطلاق الروسية لا يتأثر أبدا.
الزوارق الصاروخية أوسا-2 حصلت على AM-026 الذي يطلق أشراك الألمنيوم بدون نظام الدخان عام 2010.
و عربات الدفاع الساحلي في 2018.
أجريت التجارب على النظام في رأس شمرا و اللواء 107 ريف جبلة.
ته لم يحسن نظام الأسد استغلالها بالطريقة المثلى.
 
-تصنيع قطع غيار للدفاع الجوي خاصة Buk-M2 في المرحلة الأخيرة للنظام مع شح قطع الغيار من روسيا، صنعوا كلايسترون يوازي الروسي و هو القطعة الأساسية في هوائي رادار 9S36 لتوجيه صواريخ البوك و تتبع الأهداف، و قلدوا مولد الأمواج GG-36.

المعهد 2000: صناعات ميكانيكية
يتبع له الفرع 410 المختص بصناعة منصات الإطلاق و ميكانيك الصواريخ و القنابل.

المعهد 4000: مختص بالصواريخ و ديناميك الهواء، هياكل مسيرات هياكل صواريخ وقود صلب محركات دفع صاروخي.
يتبع له الكثير من الأفرع و المشاريع سأعددها جميعاً.

-القسم-4: صواريخ أرض - أرض.
-المشروع 99: ملقب بالمشروع سين "س" محفور في قلب جبل تقسيس-ريف حماة و يتكون من المشروع 991 لتطوير صواريخ سكود السوفيتية، و المشروع 992 و 997 و هما لإنتاج صواريخ سكود بأيدي سورية بالكامل.
-المشروع 702: في سفيرة _ حلب إنتاج محركات الصواريخ التكتيكية و الباليستية و إنتاج الوقود الصلب و السائل محلياً بنسبة 100%، كان ينتج حمض النتريك و رباعي أكسيد الآزوت و هي المواد المكونة للوقود السائل لصواريخ سكود و شهاب.
كان المشروع 702 يحتوي نفق الرياح و هو المنشأة الوحيدة في سوريا و ربما الأول في المنطقة، هو وسيلة لإجراء التجارب والأبحاث التي تدرس تأثير حركة الهواء على الأجسام، وتصرف الاجسام بسرعات مختلفة و تجارب دينايميكية هوائية على مختلف الأجسام، تم تفتيشه مرة من قبل منظمة حظر الأسلحة الكيميائية و أغلقت منشأة تقع بجانبه.
- الفرع 340 في حلب - الراشدين: هو فرع بحثي و تطويري يتبع له أربعة مشاريع
المشروع 111 (دفاع جوي) لم يكن له نشاط يذكر اقتصر على دراسات لحاسبات "تسي في إس" في البوك و البانتسير و غيرهم.
المشروع 504 قنابل صغيرة القطر
المشروع 794 أنظمة تسليح
المشروع 797 رؤوس حربية للصواريخ - متفجرات- قنابل جو-أرض مثل ODAB الفراغية و FAB انتاج سوري بدون رخصة.

الفرع 750 في مصياف مقر جبهة التحرير الفلسطينية سابقاً ينتج أجزاء مطاط و قوالب مطاطية بقياسات دقيقة موجودة بقلب الصاروخ و بين اجزاء الصاروخ الداخلية.

-الفرع 350: يتكون من مشروعين
المشروع 600 الذي أنتج صواريخ "M-600 تشرين" باليستي تكتيكي 300 كم و هامش خطأ أقل من 50 متر و ورأس حربي 400 كغ
المشروع 602 أنتج راجمات صواريخ M-220 عيار 220 مم و M-302 عيار 302 مم، ال 302 طور عدة مرات لتصبح النسخ الأخيرة منه بمدى 180 كم و موجهة بدقة عالية حيث لم يعد يطلق من راجمة لأهداف مساحية بل يصيب أهداف نوعية بدقة.
- الفرع 650: طائرات مسيرة لم يستخدمها الجيش السوري مطلقاً بل ذهبت للحزب اللبناني، كان الفرع مهمل برأيي و كان يجب تمويله و رفده بالكوادر و الأموال بشكل أفضل بكثير.

المعهد 3000 معهد الكيمياء، سمي لاحقاً بالمعهد 5000 و 6000.
يتكون من -بناء المعهد: يحوي مختبرات كيميائية للتطوير، منظومة القيادة و التحكم.
-مصانع الإنتاج
-وحدة التخزين و هي الوحدة 450

طور المعهد 3000 كامل الترسانة الكيميائية السورية.
يشرف المعهد على عدة مصانع إنتاج و مصدر المعرفة في البداية كان ألمانيا الغربية.
شاركت ألمانيا الغربية بإنشاء المعهد و تصنيع الدفعات الأولى من السلاح الكيميائي السوري
كانت تصل المواد الخام من ألمانيا الغربية عبر شركات وسيطة بواجهة مدنية كانت خلفها المخابرات السورية.

استمرت هذه المرحلة من عام 1973 حتى 1983، كانت مرحلة تجريبية هدفها إنشاء كوادر سورية خبيرة قادرة على إنشاء برامج سلاح كيميائي خاصة بها.
كانت المرحلة الأولى تتضمن تصنيع غازات (الخردل - التابون- سيانيد الهيدروجين) و هي من الغازات السهلة التصنيع في عالم الغازات السامة.

المرحلة الثانية كانت بدءًا عام 1983 حتى 1986 هنا أصبح المعهد 3000 تابع مباشرة للقصر الجمهوري يعني "حافظ الأسد" شخصياً و انتقل الى مدرسة الاتحاد السوفيتي بدلاً من ألمانيا الغربية.
شحن الاتحاد السوفيتي أطنان من الغازات السامة عبر ميناء طرطوس بدءًا من عام 1983، كانت غازات جاهزة للاستخدام إضافة لأطنان من المواد الخام.
كما تضمنت هذه المرحلة قيام السوفييت بتدريب كيميائيين سوريين في روسيا عددهم "عشرات" على تصنيع جميع الغازات في موسكو.
 
المرحلة الثالثة، مرحلة التطوير بدأت عام 1986:
معهد الكيمياء 3000 لم يكتف بالمواد الخام التي تم استيرادها بل عمل على الوصول الى تركيبات كيميائية جديدة خاصة به أشد فتكاً من كل ما تم استيراده، و تصنع محليا في سوريا دون الاعتماد على أي دولة أخرى.
كان ذلك بحاجة الى قدرات تتجاوز الاتحاد السوفيتي، توجهت اللنظار الى ألولايات المتحدة الأمريكية، كان الاسم الرمزي السري لهذا المشروع هو "الجاكوش" و تعني المطرقة لمن لا يعرف السوريّة بطلاقة.
تم تطوير و إنتاج غازي السارين و الVX بشكل محلي 100% في دمشق.

أنتج المعهد 3000 كمية ألف طن من غاز السارين، تعتبر كمية كبيرة جداً، غاز السارين سريع التطاير مثل البنزين لذلك تخزينه كان خطر جداً على كل من يعمل به، لذلك اتبع السوريون طريقة تسمى Binary chemical weapons أخبرهم بها الدكتور أيمن الهبل تقوم على فصل غازات الأعصاب مثل السارين إلى مكوناته الخام ليتم مزجها معاً قبل استخدامه فقط لسهولة و أمان التخزين و النقل.
غاز VX الأشد فتكاً في الترسانة السورية، قوامه زيتي على عكس السارين الذي يتطاير بسهولة، يبقى في الجو ضمن المنطقة التي تعرضت للقصف و يبقى ثابتاً على الأسطح لأيام، و يمكن أن يسبب تسمماً بملامسة الجلد و ليس فقط عبر استنشاقه، الكمية الجاهزة منه كانت عشرات الأطنان فقط، لكن كان يوجد مئات الأطنان من المواد الخام المخزنة التي يمكن خلطها لإنتاج المزيد منه.
كانت العقدة هي إطلاق صاروخ أرض-أرض بحمولة رأس VX أو سارين دون تسرب المادة السامة، نفذ السوريون عدة تجارب فاشلة كانت دون أي مساعدة خارجية، تحتاج لتقنيات غير متوفرة في سوريا تم استقدامها لاحقاً من كوريا الشمالية و نجحت، أما إيران فقدمت حلاً لنشر الغازات عبر طائرة مسيرة.

مدير معهد الكيمياء، الدكتور أيمن الهبل:
عاد أيمن الهبل عام 1985 من الولايات المتحدة حاملاً شهاد الدكتوراه في الكيمياء. و تم تعيينه مديراً للمعهد 3000، تلقى أوامر بانتاج غازات أشد فتكاً و تأثيراً.
كانت للدكتور أيمن الهبل دون غيره حرية الحركة و السفر لمختلف الدول الأوروبية، لم يكن يفوت مؤتمراً علمياً واحداً للكيمياء في بريطانيا و ألمانيا و فيينا و باريس. أيمن الهبل خلال زيارة له إلى أوروبا أرسل رسالة باليد عن طريق صديق أمريكي الى أحد السفارات الأمريكية عرض فيها الاستماع لكلام يريد قوله، عرض "الهبل" خدماته لل CIA، أوعزت ال CIA لأحد عملاءها الذي يدرس اللغة العربية في المعهد العالي للغات في دمشق بمقابلة أيمن الهبل في مقهى شعبي دمشقي و أخبرهم بكل شيء عن طريق العميل المذكور.
قام آصف شوكت باستدعاء أيمن الهبل للتحقيق بسبب وثائق تسربت بعد هجمات 11 أيلول عام 2001، و حقق معه آصف شوكت شخصياً بفواتير فاسدة مع الشركات الموردة و عن حسابه البنكي في بيروت الذي يمتلئ بالدولارات ظناً من أصف شوكت أن تلك الأموال من الفواتير الفاسدة لكنها كانت تصله مقابل عمالته، اعترف الهبل بكل شيء من الجلسة الأولى دون مقاومة و قتل بطلقة في الرأس عام 2002 بعد أكثر من 10 سنوات من العمالة لصالح وكالة المخابرات المركزية CIA.

التخلص من مخزون الكيميائي السوري، تم إتلاف 550 طن من المواد السامة على متن سفينة MV Cape Ray الأمريكية المزودة باثنين من آلات الاتلاف التي تعمل بتقنية الانحلال المائي.
و تم ترحيل 500 طن أخرى إلى بريطانيا و فرنسا لإتلافهم.

خلال العدوان الثلاثي في 14 نيسان عام 2018 تم تدمير المعهد 3000 بالكامل ك بناء، لكن في الواقع كانت قد قامت المخابرات الجوية بنقل كامل المختبرات و الات التصنيع و الإنتاج إلى أماكن سرية أخرى و بقيت سليمة حتى سقوط النظام.

تتبع للمعهد 3000 الوحدة 450 المسؤولة عن تخزين السلاح الكيميائي، تحت تصرفها مستودعات و انفاق محصنة و منشات تخزين محمية و وحدات حراسة.

المعهد 5200: تدريب الباحثين و المهندسين.

إضافة للمعهد الرئيسية الخمسة، يوجد الفرع-550 و هو فرع المشتريات و التخطيط و الأمور المالية.

في عام 2004 أبدت إيران إعجابها بالبرنامج الكيميائي السوري، أرسلت أخصائييها ليقيمو في دمشق و يكتسبو الخبرات، بحلول عام 2011 كانت إيران قد امتلكت برنامجاً لا يقل خطورة عن برنامج النظام السوري السابق.

منتجات البحوث العلمية في الشق العسكري تقسم لقسمين، تصنيع سوري خالص و تصنيع بموجب رخصة.
المنتجات السورية بالكامل: صواريخ M-220 و M-302 و M-600 و ميسلون و جولان-1 و جولان-2 المستنسخين من سكود.
راجمات بركان و جولان-1000 و جولان-400 و جولان-65-250-300 و فاتح-313.
قناصة جولان S-01 إضافة لمنظومات الحرب الإلكترونية المذكورة أعلاه.

تصنع برخصة من ايران: صواريخ شهاب-1 شهاب-2 زلزال-1 زلزال-2 زلزال-3 و نازعات.
و فلق-1 و فلق-2، الهدف من الصناعة داخل الأراضي السورية هو سهولة نقلها الى الحزب في لبنان، بالتأكيد لن تنقل الصواريخ جاهزة من إيران في طائرات الشحن، إضافة للصواريخ ذات الصناعة السورية الخالصة، لم يتسلح الجيش السوري قط بأي من العتاد المذكور (الإيراني فقط) ، كان يصنع و يرسل للحزب.
أما الصواريخ السورية فكانت موجودة ضمن اللوائين 158 و 157.

مواقع الانتشار:
-جمرايا: المعهد 1000 إلكترونيات، الفرع 450 تخزين، الفرع 550 مشتريات.
-برزة: المعهد-2000 ميكانيك، المعهد-5200 للتدريب، المعهد 3000 كيمياء.
-مصياف: المعهد 4000 صواريخ و الفرع 750 و المشروع 602 بعد أن تم نقله من سفيرة.
-الراشدين- حلب: الفرع-340 للأبحاث و التطوير التابع للمعهد 4000.
-سفيرة- حلب: المشروع-702 المشروع-602 المشروع-504 و الفرع-350
-جبل تقسيس في حماة: المشروع-99.
-طرطوس: مركز بحوث تل الترمس قرب جسر أرزونة، و مركز بحوث "المشروع الأخضر" يقع في بانياس على نهر الزللو قرب دير البشل، ملاصق لكتيبة الياخونت و مستودعات تخزين وادي جهنم التي انتهى انشاءها عام 2020، جميعها لمعهد الصواريخ رقم 4000 في مصياف.

المعاهد المدنية و العسكرية المرتبطة:
-المعهد العالي للعلوم التطبيقية والتكنولوجيا (HIAST)
-المختبر الوطني للمعايرة والقياس (NSCL)
-المؤسسة الصناعية للدفاع (EID)
-مختبرات الدفاع السورية (SDL)

مركز الدراسات والبحوث العلمية بعد سقوط النظام السوري:
-مركز برزة قامت إسرائيل بالإغارة عليه عدة مرات و دمرته تماماً.
- مركز جمرايا تم تعهده من قبل المدعو "أبو عمر الدوماني" و قام ببيع كل ما يمكن بيعه من أبواب شبابيك أسلاك كهرباء مخارط CNC ألمانية و هولندية، و كان في طابعة ثلاثية الأبعاد عدد 2 وصلو من هولندا تهريب عبر مرفأ اللاذقية فتلت السفينة عدة دول حتى وصلت لسوريا للتهرب من العقوبات (دمرتهم إسرائيل).
- المعهد 4000 في مصياف و مشاريع 702 و 340 في سفيرة وصل إليها خبراء أتراك قامو بأخذ ما يمكن الاستفادة منه.
- المعهد العالي للعلوم التطبيقية والتكنولوجيا HIAST في برزة تم فسخ عقده مع مركز البحوث العلمية، كان طلاب الهندسة في المركز يتقاضون رواتب من المركز و بعد التخرج يبتعثون إلى فرنسا لإكمال الماجستير، يدخلون بالسنة الثانية مباشرة باعتباره معهد عالي خمس سنوات ف يتم اختصار السنة الأولى من الماجستير، أما الآن فتم تحويله إلى جامعة خاصة !
لكن مازالت فرنسا حتى الآن تفضل خريجي هذا المعهد على غيره من ناحية سهولة القبول الجامعي.
كان يُدرّس المنهاج الفرنسي في المعهد.

كانت البحوث العلمية مؤسسة رائدة في مجال الصناعات العسكرية و أيضاً الزراعية، و على الرغم من كل ما أنتج إلا ان نظام الاسد لم يحسن استغلاله
 
إن شاء الله تكون البنية التحتية الصناعية الصاروخية مازالت سليمة
 
IMG_3971.jpeg
 
لا اقلل من جهد وابداع الأخوه السوريين...
لو كانت تعمل هذه الصواريخ كان بشار وطواغبته ابادو الشعب السوري... ماعندهم الا البراميل... بعض القذابف وااكاتيوشا فيها كيماوي..
حافظ وبشار يعرفون حدودهم وشروط تسلطهم ع رقاب الشعب...

فلا يجرؤ... إذا فيه شي جديد.. افرحنا به
 
عودة
أعلى