الدعم الإداري

الجماعات والمليشيات والحركات عبر ما يُعرف بـ "محور المقاومة"، التي تدعمها ايران

الصمود الخليجي

عضو جديد
إنضم
6 أبريل 2026
المشاركات
75
التفاعل
45 13 0
الدولة
United Arab Emirates
تدعم إيران شبكة واسعة من الجماعات والمليشيات والحركات عبر ما يُعرف بـ "محور المقاومة"، والتي تتنوع بين تنظيمات عسكرية كبرى وحركات دعوية وسياسية.

تفصيل لهذه المجموعات حسب النطاق الجغرافي ونوع النشاط كما هو معروف:
1. المجموعات العسكرية العابرة للحدود (الولاء الأيديولوجي المباشر)
تُدار هذه المجموعات مباشرة أو بتنسيق وثيق مع "فيلق القدس" التابع للحرس الثوري الإيراني:
حزب الله (لبنان): الوكيل الأبرز والأكثر تسليحاً وتدريباً؛ يمثل الذراع الاستراتيجية لإيران في منطقة الشام.
لواء الفاطميون (أفغانستان): ميليشيا تتكون من الشيعة الأفغان (الهزارة)، تم تدريبهم وتجهيزهم للقتال في سوريا دفاعاً عن نظام الأسد والمراقد الشيعية.الان في ايران و خاصة مناطق اهل السنة .
لواء الزينبيون (باكستان): ميليشيا تتكون من الشيعة الباكستانيين، تعمل بنفس آلية الفاطميين في الساحة السورية. و الان في ايران و خاصة مناطق اهل السنة .
2. المجموعات في العراق واليمن وفلسطين
تتلقى هذه المجموعات دعماً مالياً وعسكرياً وتكنولوجياً (خاصة في مجال الصواريخ والمسيرات):
العراق (المقاومة الإسلامية في العراق): مظلة تضم عدة فصائل مثل كتائب حزب الله، عصائب أهل الحق، و حركة النجباء.
اليمن (جماعة أنصار الله - الحوثيون): حليف استراتيجي يسيطر على شمال اليمن، وتدعمه إيران بالخبرات العسكرية والتقنيات المتطورة.
فلسطين: تدعم إيران حركات سنية من باب العداء المشترك لإسرائيل، وأبرزها حركة حماس و حركة الجهاد الإسلامي.
3. الحركات في أفريقيا (الشيخ إبراهيم الزكزاكي)
الحركة الإسلامية في نيجيريا: يقودها إبراهيم الزكزاكي، وهي حركة دعوية وسياسية متأثرة بشدة بالثورة الإيرانية. تهدف الحركة لنشر التشيع في غرب أفريقيا، وتعتبرها تقارير أمنية محاولة لإنشاء "نموذج حزب الله" في نيجيريا، رغم أنها لا تمتلك نفس الثقل العسكري للمجموعات الشرق أوسطية.
4. النشاط في اليابان ودول شرق آسيا
النشاط الإيراني في اليابان يركز بشكل أساسي على القوة الناعمة والتبادل الثقافي والديني بدلاً من التنظيمات العسكرية:
الجامعة الدولية المصطفى: تلعب دوراً محورياً في نشر المذهب الشيعي وتدريب الدعاة من مختلف الجنسيات، ومنهم يابانيون.
إبراهيم تاتسويتشي ساوادا: يُعد من أبرز الشخصيات الشيعية اليابانية، وهو أول إمام شيعي ياباني تخرج من حوزة قم بإيران، ويعمل على ترجمة الكتب الدينية ونشر الفكر الشيعي في طوكيو.
ملحوظة: انتشرت تصريحات سابقة لمسؤولين إيرانيين تشير إلى صعوبة نشر التشيع في اليابان بسبب الاختلافات الثقافية الكبيرة، حيث ذكر بعضهم أن "الملايين صُرفت ولم يسلم إلا عدد محدود جداً".
ملخص التوزيع الجغرافي
لبنان: حزب الله.
سوريا: مليشيات محلية وأجنبية (فاطميون، زينبيون).
العراق: فصائل الحشد الشعبي الموالية لطهران.
اليمن: الحوثيون.
نيجيريا: الحركة الإسلامية (الزكزاكي).
البحرين: سرايا الأشتر وسرايا المختار.

ماهي الحركات الشيعية التي دعمتها ايران في المنطقة الشرقية السعودية و الكويت



دعمت إيران حركات وجماعات شيعية في المنطقة الشرقية السعودية والكويت، تتبنى أيديولوجية "ولاية الفقيه" وتهدف لزعزعة الاستقرار وتصدير الثورة الإيرانية منذ 1979. أبرز هذه الحركات في السعودية هو "حزب الله الحجاز"، وفي الكويت "حزب الله الكويتي" وجماعات أخرى.

أبرز الحركات في المنطقة الشرقية السعودية:
حزب الله الحجاز (حزب الله في السعودية): ظهر عام 1987 ويوصف بأنه التنظيم الأكثر ارتباطاً بالحرس الثوري الإيراني، ويُتهم بالوقوف وراء أحداث وتفجيرات في المنطقة الشرقية.
منظمة الثورة الإسلامية في الجزيرة العربية: نشطت بعد الثورة الإيرانية وتبنت مواقف راديكالية تدعم التوجهات الإيرانية.
التيارات المرتبطة بشيرازي: تيارات دينية وسياسية نشطة في القطيف والأحساء ترتبط فكرياً بمرجعيات في إيران وتتبنى مواقف مناهضة للدولة السعودية.

أبرز الحركات في الكويت:
حزب الله الكويتي: تأسس بعد الثورة الإيرانية على يد شيعة كويتيين درسوا في حوزات قم، ومرتبط بالحرس الثوري.
منظمات واجهة: ذكرت تقارير وجود جماعات عملت كواجهات مثل "طلائع تغيير النظام للجمهورية الكويتية"، "صوت الشعب الكويتي الحر"، "منظمة الجهاد الإسلامي"، و"قوات المنظمة الثورية للرسول محمد في الكويت"، ويعتقد أنها مسميات مختلفة لحزب الله الكويتي.

تلك الجماعات، كما يوضح بحث على موقع راصد، سعت لتقويض الأمن الوطني عبر هجمات وأنشطة تم تخطيطها لتتناسب مع أهداف التمدد الإيراني.

دعمت إيران عبر تاريخها السياسي عدة حركات وتنظيمات شيعية في المنطقة الشرقية بالمملكة العربية السعودية ودولة الكويت، تراوحت طبيعتها بين الحركات السياسية، والفصائل المسلحة، والخلايا السرية.
في المنطقة الشرقية (السعودية)
تركز الدعم الإيراني على تنظيمات تبنت أيديولوجية "الثورة الإسلامية" وولاية الفقيه، ومن أبرزها:
حزب الله الحجاز (حزب الله السعودي): تأسس في مايو 1987 في المنطقة الشرقية، وهو تنظيم شيعي متشدد نشأ بدعم إيراني مباشر. اتُهم الحزب بتنفيذ عدة هجمات ضد أهداف رسمية ومنشآت نفطية بين عامي 1987 و1989، وكان أبرز الحوادث المرتبطة بأسماء أعضائه تفجير أبراج الخبر عام 1996.
منظمة الثورة الإسلامية في الجزيرة العربية (OIRAP): حركة سياسية نشطت بين عامي 1979 و1988، وتأثرت بالثورة الإيرانية.
حركة الرساليين الطلائع (التيار الشيرازي): أحد أبرز فصائل الإسلام السياسي الشيعي التي كان لها حضور ملحوظ في المجتمع الشيعي السعودي، وتعد جزءاً من شبكة التيار الشيرازي العابرة للحدود التي تلقت دعماً فكرياً وسياسياً من إيران في مراحل مختلفة.

في دولة الكويت
اتخذ الدعم الإيراني في الكويت شكل خلايا وتنظيمات سرية ارتبطت بـ "محور المقاومة"، ومنها:
خلايا حزب الله في الكويت: ظهرت عدة خلايا مرتبطة بـ "حزب الله" اللبناني والحرس الثوري الإيراني، ونشطت ضمن شبكات تخريبية.
خلية العبدلي: في عام 2015، أحبطت السلطات الكويتية مخططاً لهذه الخلية التي ضمت مواطنين كويتيين وإيرانيين، وأدانتهم المحاكم الكويتية بتهم "التخابر مع إيران وحزب الله" وتخزين كميات ضخمة من الأسلحة والمتفجرات.
حركة الطلائع الرساليين (الكويت): تشير المصادر التاريخية إلى وجود علني لتنظيمات شيعية مرتبطة بالتيار الشيرازي والرساليين في الكويت منذ الستينيات وحتى نهاية الثمانينيات، والتي تأثرت بالتوجهات الإيرانية بعد عام 1979.

تؤكد التقارير أن إيران سعت من خلال هذه الأذرع إلى ممارسة نفوذ سياسي وأمني في الخليج، بينما تواجه هذه التحركات بصرامة من قبل السلطات المحلية التي تعتبرها تهديداً لسيادتها وأمنها الوطني.

اليابان: مراكز ثقافية ودعاة متخرجون من إيران (مثل ساوادا).
 

المرفقات

  • 57fe014dfa8b5891bfb48f307564d8c9bc4aa2c2-759x564.jpg
    57fe014dfa8b5891bfb48f307564d8c9bc4aa2c2-759x564.jpg
    53.5 KB · المشاهدات: 17
تركزت قضية "دعم إيران لنمر النمر" حول الدور الإيراني في الدفاع عن رجل الدين الشيعي السعودي نمر باقر النمر قبل وبعد إعدامه في المملكة العربية السعودية عام 2016، وهي الأزمة التي أدت لاحقاً إلى قطع العلاقات الدبلوماسية بين البلدين في ذلك الوقت.

أشكال الدعم والارتباط الإيراني بنمر النمر
الدراسة والنشأة الفكرية: سافر نمر النمر إلى إيران في عام 1980، حيث التحق بـ "الحوزة العلمية" في طهران وبقي هناك لنحو عشر سنوات، مما ساهم في تشكيل توجهاته الفكرية والسياسية.
الدعم السياسي والإعلامي: دافعت إيران بشدة عن النمر خلال فترة اعتقاله ومحاكمته في السعودية، واعتبرته السلطات السعودية "أداة إيرانية للتحريض" بسبب خطبه التي كانت تتوافق مع الأجندة الإيرانية في المنطقة.
رد الفعل على الإعدام:
التنديد الرسمي: أدانت وزارة الخارجية الإيرانية إعدام النمر ووصفته بـ "الخطأ الجسيم والاستراتيجي".
التكريم الرمزي: قامت السلطات الإيرانية بإطلاق اسم "نمر النمر" على الشارع الذي يضم القنصلية السعودية في مدينة مشهد، وعلى شارع آخر في العاصمة طهران.
التصعيد الدبلوماسي: شهدت إيران احتجاجات واسعة عقب الإعدام انتهت باقتحام وإحراق السفارة السعودية في طهران والقنصلية في مشهد، مما دفع الرياض لقطع العلاقات الدبلوماسية تماماً مع طهران في يناير 2016.
 
في 31 يوليو 1987 (ذو الحجة 1407هـ)، افتعل حجاج إيرانيون شغبًا ومظاهرات عنيفة في مكة المكرمة. قاموا بقطع الطرق، إحراق السيارات، والاعتداء على الحجاج وقوات الأمن بالسواطير. أسفرت المواجهات عن مقتل 402 شخص (بينهم 275 إيرانيًا). أدت الحادثة لتوتر العلاقات وقطيعة دبلوماسية بين السعودية وإيران حينها.

تفاصيل موجزة:
السبب: تسييس الحج عبر مظاهرات "البراءة من المشركين" التي حظرتها السعودية لمنع الفوضى.
الأحداث: أعمال تخريب وشغب عارمة في شوارع مكة، ومحاولة الوصول للمسجد الحرام.
النتيجة: تدخل قوات الأمن لإنهاء الفوضى.
المآلات: ترتب عليها قطع العلاقات الدبلوماسية، وتقليص أعداد الحجاج الإيرانيين لاحقًا
في 31 يوليو 1987 (ذو الحجة 1407هـ)، أحدث حجاج إيرانيون شغبًا واسعًا في مكة خلال مسيرة "البراءة من المشركين" غير المرخصة. قاموا بقطع الطرق، إحراق السيارات، والاعتداء على الحجاج وقوات الأمن بالسواطير، مما أسفر عن مقتل 402 شخص (منهم 275 إيرانيًا). أدت الفتنة لقطيعة دبلوماسية بين السعودية وإيران حينها.

أبرز نقاط الفتنة:
تسييس الحج: محاولة فرض شعارات ثورية طائفية.
الفوضى العارمة: إغلاق الشوارع وإرهاب الحجاج في المشاعر المقدسة.
الاعتداء المسلح: نحر عسكريين سعوديين واستخدام أسلحة بيضاء.
النتيجة: حزم أمني سعودي لاحتواء الموقف، وترتب عليه قطع العلاقات الدبلوماسية
 
تفجيرات مكة المكرمة عام 1989 (موسم حج عام 1409هـ)، والتي تورطت فيها خلية من الكويتيين الشيعة بتوجيه ودعم من إيران.

تفاصيل الحادثة
التوقيت: وقع انفجاران في 10 يوليو 1989 (ليلة الوقوف بعرفة)؛ الأول في طريق يؤدي إلى الحرم المكي، والثاني فوق جسر مجاور له.
النتائج: أسفرت التفجيرات عن مقتل حاج باكستاني وإصابة 16 آخرين من جنسيات مختلفة.

القبض على الجناة والارتباط الإيراني
الخلية: ألقت السلطات السعودية القبض على 29 مواطناً كويتياً (من أصول إيرانية وسعودية) ينتمون لتنظيم عُرف حينها باسم "حزب الله الكويت".
الدور الإيراني: اعترف المتهمون في تسجيلات بثها التلفزيون السعودي بأنهم تسلموا المواد المتفجرة (تي إن تي) من دبلوماسيين في السفارة الإيرانية بالكويت (من بينهم مسؤول يُدعى محمد رضا غلوم)، وتلقوا تدريبات على استخدامها لتنفيذ عمليات في مكة.

الأحكام المنفذة
أصدرت المحكمة الشرعية في السعودية أحكاماً نُفذت في سبتمبر 1989 بحق المدانين:

الإعدام: تم تنفيذ حد السيف بحق 16 كويتياً ثبت تورطهم المباشر في التفجيرات.
السجن والجلد: حُكم على آخرين بالسجن لمدد تتراوح بين 15 و20 عاماً مع الجلد (بين 1000 إلى 2000 جلدة)، بينما تم تبرئة 9 أشخاص.

يربط المحللون بين هذه الخلية (التي كان يقودها منصور المحميد) وبين خلايا لاحقة مثل "خلية العبدلي" في الكويت، لوجود روابط عائلية وتنظيمية بين أعضائها.
 
يرتبط تاريخ حزب الله في الكويت بعدة أحداث أمنية بارزة، أشهرها اختطاف طائرة "الجابرية" عام 1988، وتأسيس خلايا نائمة وتجسسية تم الكشف عنها في فترات مختلفة.

1. اختطاف طائرة "الجابرية" (1988)
تُعد من أطول عمليات اختطاف الطائرات في التاريخ، حيث استمرت 16 يوماً.

  • التاريخ: بدأت في 5 أبريل 1988.
  • الخاطفون والمنفذ: تشير المصادر والتقارير الأمنية إلى وقوف عماد مغنية، القيادي في حزب الله، خلف العملية.
  • الهدف: الضغط على الحكومة الكويتية لإطلاق سراح 17 سجيناً (بينهم أعضاء في حزب الله وحزب الدعوة) كانوا محتجزين لتورطهم في تفجيرات الكويت عام 1983.
  • المسار: اختطفت الطائرة أثناء رحلتها من بانكوك إلى الكويت، وأُجبرت على الهبوط في مشهد (إيران)، ثم لارنكا (قبرص)، وانتهت في الجزائر.
  • الضحايا: قام الخاطفون بقتل مواطنين كويتيين (عبد الله الخالدي وخالد أيوب) وإلقاء جثتيهما من الطائرة في مطار لارنكا.

2. حادثة طائرة "كاظمة" (1984)
سبقت حادثة الجابرية، حيث تم اختطاف طائرة الخطوط الجوية الكويتية "كاظمة" (الرحلة 221) في عام 1984، وأُجبرت على الهبوط في مطار مهرآباد بطهران. قُتل في هذه العملية مسؤولان أمريكيان، وكان الهدف أيضاً هو المطالبة بإطلاق سراح السجناء الـ 17.


3. خلايا حزب الله في الكويت
شهدت الكويت عدة قضايا مرتبطة بخلايا تابعة للحزب، ومن أبرزها مؤخراً:
  • خلية حزب الله (2026): في مارس 2026، أعلنت السلطات الكويتية عن توقيف خلية تابعة للحزب كانت تخطط لعمليات إرهابية في البلاد.
  • أهداف الخلايا: تشير التحقيقات في قضايا سابقة (مثل خلية العبدلي) إلى أن نشاط هذه الخلايا شمل تخزين الأسلحة، وتبييض الأموال لصالح الحزب، وتجنيد أشخاص للقتال في مناطق الصراعات الإقليمية.

4. السياق التاريخي (تفجيرات 1983)
تعتبر تفجيرات الكويت عام 1983 (التي استهدفت سفارات ومنشآت حيوية) هي الشرارة التي أدت لسلسلة عمليات الاختطاف لاحقاً؛ حيث سعى حزب الله وحلفاؤه عبر "الإرهاب الجوي" للضغط على القضاء الكويتي لإطلاق سراح المدانين في تلك التفجيرات.
 
تاريخ الدعم الإيراني للحركات في البحرين (وفقاً للمنظور الرسمي البحريني والخليجي) اتسم بالتدخل المستمر لزعزعة الاستقرار، بدءاً من ادعاءات الملكية التاريخية قبل 1970، وصولاً إلى دعم الخلايا المسلحة والاحتجاجات الطائفية. يمكن تلخيص أبرز المحطات في النقاط التالية:

ما بعد الثورة (1979): تبنّت إيران تصدير الثورة، ودعمت "الجبهة الإسلامية لتحرير البحرين" التي خططت لانقلاب فاشل عام 1981.
عقد التسعينيات: اتهمت البحرين إيران مباشرة بتغذية الاضطرابات وأعمال العنف التي شهدتها البلاد بين 1994 و1999.
أحداث 2011: دعمت إيران بشكل صريح الاحتجاجات، ووصفتها بـ "الصحوة الإسلامية"، واتهمت بتدريب وتمويل مجموعات مسلحة داخل البحرين.
الخلايا المسلحة: ضبطت السلطات البحرينية عدة مرات خلايا (مثل "سرايا الأشتر" و"المختار") مرتبطة بالحرس الثوري الإيراني، تتلقى أموالاً وأسلحة لشن هجمات إرهابية.
التصريحات الرسمية: استمرار مسؤولين إيرانيين في إطلاق تصريحات تعتبر البحرين جزءاً من إيران أو التهديد باحتلالها.

توصف هذه السياسة بأنها استغلال للتنوع المذهبي لخدمة أهداف جيوسياسية إيرانية في الخليج العربي.
 
تدعم كذالك ميليشيات البوليساريو في شمال افريقيا بموافقة الدولة الحاضنة الام للبولساريو
1775646954619.jpeg

1775646982555.jpeg
 
تعتمد إيران في نشر نفوذها الثوري الشيعي (تصدير الثورة) على استراتيجيات متعددة الأبعاد، تشمل الوجود العسكري المباشر، إنشاء فصائل مسلحة (وكلاء)، والمراكز الثقافية، وقد امتد هذا التأثير من الشرق الأوسط إلى أفريقيا، آسيا، وأمريكا الجنوبية، حيث تتركز الجهود على بناء "حزام شيعي" أو نفوذ عابر للحدود.

أبرز امتدادات المد الإيراني عبر العالم:
الشرق الأوسط (المحيط المباشر):
العراق: يمثل الساحة الأبرز عبر فصائل الحشد الشعبي والأحزاب السياسية الموالية.
سوريا ولبنان: من خلال دعم حزب الله وتثبيت وجود عسكري وشيعي فاعل.
اليمن: عبر دعم جماعة الحوثيين.
أفريقيا:
نيجيريا: من خلال الحركة الإسلامية في نيجيريا بقيادة إبراهيم الزكزاكي، التي تتبع نهج ولاية الفقيه.
السنغال، غانا، وتنزانيا: توجد مراكز ثقافية وتعليمية لنشر التشيع وتكوين خلايا نائمة.
آسيا:
أفغانستان وباكستان: عبر تجنيد فصائل (مثل لواء فاطميون وزينبيون) للمشاركة في الحروب الإقليمية.
يعتمد المد الإيراني الهادف لنشر مبادئ الثورة الإسلامية والتشيع الإثني عشري على استراتيجية "القوة الناعمة" التي تدمج بين العمل الثقافي والديني والتحالفات السياسية المناهضة للغرب. ويتوزع هذا النفوذ عبر شبكة واسعة من المراكز والمؤسسات في مختلف قارات العالم.
1. أمريكا الجنوبية والوسطى (الحديقة الخلفية للولايات المتحدة)
تعتبر إيران هذه المنطقة ساحة استراتيجية لمواجهة النفوذ الأمريكي، مستغلة وجود حكومات يسارية "تحررية" وتجمعات للمغتربين اللبنانيين.
المراكز الثقافية: تدير إيران حوالي 80 مركزاً ثقافياً موزعة على 17 دولة في نصف الكرة الغربي.
فنزويلا: تمثل المحور الرئيسي لنشاط إيران في القارة، حيث يتم التعاون تحت غطاء أمني وعسكري واقتصادي، مع وجود مراكز دعوية نشطة في كاراكاس.
المثلث الحدودي (الأرجنتين، البرازيل، باراغواي): منطقة نشاط كثيف لحزب الله والشبكات الموالية لإيران، حيث يتم استخدام المجتمعات الشيعية المحلية غطاءً للأنشطة الثقافية واللوجستية.
بوليفيا وبيرو: شهدت هاتان الدولتان نشاطاً متزايداً من خلال إنشاء مساجد ومراكز صحية، حيث سجلت تقارير وجود شبكات تحويل ديني في مدن مثل "أبانكاي" في بيرو.
2. القارة الأفريقية
تركز إيران في أفريقيا على دول غرب القارة والمغرب العربي من خلال الجمع بين المساعدات الإنسانية والمنح الدراسية.
نيجيريا: تعتبر أكبر معقل للمد الشيعي في أفريقيا عبر "الحركة الإسلامية في نيجيريا" التي يقودها إبراهيم الزكزاكي، وتضم الملايين من الأتباع.
غرب أفريقيا (غانا، السنغال، غينيا): تنشط فيها "جامعة المصطفى العالمية" والمراكز الثقافية التي تقدم خدمات تعليمية وصحية لجذب السكان المحليين.
المغرب العربي: شهدت العلاقات الدبلوماسية توترات بسبب هذا المد؛ حيث قطع المغرب علاقاته مع طهران سابقاً بتهمة نشر التشيع، واتخذت الجزائر إجراءات مشابهة تجاه ملحقين ثقافيين إيرانيين.
3. الشرق الأوسط وآسيا (الهلال الشيعي)
هذا هو النطاق التقليدي والحيوي للنفوذ الإيراني الذي يربط طهران بالبحر المتوسط.
العراق وسوريا ولبنان: يرتكز المد هنا على وجود فصائل مسلحة وأحزاب سياسية (مثل حزب الله) تشرف على مؤسسات تعليمية واجتماعية ضخمة تكرس الفكر الثوري.
آسيا الوسطى والقوقاز: تحاول إيران تعزيز نفوذها الثقافي في دول مثل أذربيجان وأفغانستان عبر الروابط التاريخية واللغة الفارسية.
المؤسسات المحركة لهذا المد عالمياً:
جامعة المصطفى العالمية: تمتلك فروعاً في أكثر من 60 دولة وتقوم بتدريب آلاف الطلاب والوعاظ الأجانب لإعادتهم إلى بلدانهم ونشر المذهب.
رابطة الثقافة والعلاقات الإسلامية (ICRO): هي الذراع الرسمية لإدارة المراكز الثقافية في السفارات الإيرانية حول العالم.
مجمع أهل البيت العالمي: مؤسسة غير حكومية تعنى بتنظيم وتوجيه الشيعة غير الإيرانيين وتقديم الدعم المادي والفكري لهم.
مؤسسة الإمداد (لجنة الخميني): تعمل كواجهة إنسانية تقدم المعونات للفقراء في دول مثل لبنان وأفريقيا، مما يسهل عملية الاختراق المجتمعي.
 
أكد المغرب وجود أدلة دامغة على دعم إيران، عبر حزب الله، لميليشيات البوليساريو بتدريبات عسكرية وصواريخ، مما أدى لقطع العلاقات في 2018. يسعى هذا التحالف لتعزيز نفوذ إيران في شمال وغرب أفريقيا وزعزعة الاستقرار، في ظل استضافة ودعم جزائري مستمر للجبهة، بينما تنفي طهران هذه الاتهامات.

أبرز نقاط التدخل الإيراني ودعم البوليساريو:
  • الدعم العسكري: كشف المغرب عن تورط "حزب الله" اللبناني في تدريب عناصر البوليساريو على حرب المدن وتزويدهم بطائرات بدون طيار (درون) وصواريخ أرض-جو.
  • السياق الإقليمي: تهدف طهران من خلال هذا الدعم إلى خلق بؤر توتر وتهديد استقرار المنطقة، وجعل البوليساريو أداة ضغط في شمال وغرب أفريقيا.
  • الوساطة الجزائرية: تُتهم الجزائر بكونها الحاضن الرئيسي للبوليساريو وتوفيرها الدعم المالي والعسكري واللوجستي، مما يسمح بتوسيع النفوذ الإيراني عبر الحدود.
  • قطع العلاقات: بناءً على هذه المعطيات، قطع المغرب علاقاته الدبلوماسية مع طهران في مايو 2018، مُعتبراً ذلك تهديداً لأمنه القومي.
تقارير استخباراتية تشير إلى أن هذا التعاون يندرج في إطار شبكة أوسع للميليشيات التي تدعمها إيران.
 
تشير العديد من التقارير والاتهامات الرسمية إلى وجود تعاون عسكري ولوجستي بين إيران وجبهة البوليساريو، وهو ما يتم غالباً عبر الأراضي الجزائرية وبغطاء سياسي منها.

أبرز النقاط المتعلقة بهذا الملف:
اتهامات المغرب: اتخذ المغرب موقفاً صارماً بقطع علاقاته الدبلوماسية مع طهران في عام 2018، استناداً إلى أدلة تثبت تورط "حزب الله" اللبناني (المدعوم إيرانياً) في تسليح وتدريب عناصر البوليساريو على حرب المدن.
دور الجزائر كحاضنة: تُعد الجزائر الممول والداعم الرئيسي لجبهة البوليساريو منذ عقود. وتفيد تقارير استخباراتية بأن الدعم الإيراني، الذي يشمل صواريخ أرض-جو وطائرات بدون طيار (درونز)، يتم تسهيله عبر السفارة الإيرانية في الجزائر وعبر الأراضي الجزائرية.
التواجد الميداني: رصدت تقارير قيام ضباط من الحرس الثوري الإيراني بتدريب مقاتلي الجبهة في مخيمات تندوف بالجزائر على استخدام الطائرات المسيرة وتكتيكات الحرب غير المتماثلة.
الأهداف الجيوسياسية: يرى محللون أن إيران تسعى من خلال هذا الدعم إلى تعزيز نفوذها في شمال وغرب أفريقيا، والضغط على المغرب بسبب مواقفه السياسية وعلاقاته الدولية.
 
تدعم كذالك ميليشيات البوليساريو في شمال افريقيا بموافقة الدولة الحاضنة الام للبولساريو
مشاهدة المرفق 855988
مشاهدة المرفق 855989
أكد المغرب وجود أدلة دامغة على دعم إيران، عبر حزب الله، لميليشيات البوليساريو بتدريبات عسكرية وصواريخ، مما أدى لقطع العلاقات في 2018. يسعى هذا التحالف لتعزيز نفوذ إيران في شمال وغرب أفريقيا وزعزعة الاستقرار، في ظل استضافة ودعم جزائري مستمر للجبهة، بينما تنفي طهران هذه الاتهامات.

أبرز نقاط التدخل الإيراني ودعم البوليساريو:
  • الدعم العسكري: كشف المغرب عن تورط "حزب الله" اللبناني في تدريب عناصر البوليساريو على حرب المدن وتزويدهم بطائرات بدون طيار (درون) وصواريخ أرض-جو.
  • السياق الإقليمي: تهدف طهران من خلال هذا الدعم إلى خلق بؤر توتر وتهديد استقرار المنطقة، وجعل البوليساريو أداة ضغط في شمال وغرب أفريقيا.
  • الوساطة الجزائرية: تُتهم الجزائر بكونها الحاضن الرئيسي للبوليساريو وتوفيرها الدعم المالي والعسكري واللوجستي، مما يسمح بتوسيع النفوذ الإيراني عبر الحدود.
  • قطع العلاقات: بناءً على هذه المعطيات، قطع المغرب علاقاته الدبلوماسية مع طهران في مايو 2018، مُعتبراً ذلك تهديداً لأمنه القومي.
تقارير استخباراتية تشير إلى أن هذا التعاون يندرج في إطار شبكة أوسع للميليشيات التي تدعمها إيران.
 
لعبت المكاتب الثقافية الإيرانية في الجزائر، تحت إدارة الملحق الثقافي السابق أمير الموسوي، أدواراً مثيرة للجدل تجاوزت المهام الدبلوماسية التقليدية لتشمل نشر المذهب الشيعي، وبناء شبكات علاقات واسعة، والتدخل في توترات إقليمية، مما أدى إلى اتهامات بمحاولة زعزعة التماسك الاجتماعي ومغادرته للجزائر في 2018.
دور المكاتب الثقافية الإيرانية (بإدارة الموسوي):
نشر التشيع: اتُهمت المكاتب الثقافية في عهده بالعمل على نشر المذهب الشيعي في الجزائر من خلال فعاليات ثقافية ودينية مشكوك فيها.
بناء شبكة علاقات: استخدام الدبلوماسية الناعمة للتغلغل في المجتمع الجزائري وبناء شبكة علاقات مع بعض النخب والشخصيات.
التأثير السياسي: اتُهمت بالعمل كأداة استخباراتية لإيران لضرب التوازنات الداخلية ونشر التشيع، ومحاولة تأجيج التوتر بين الجزائر والمغرب.

دور أمير الموسوي بالتحديد:
تجنيد "التشيع": ركزت اتهامات عديدة عليه بأنه كان المحرك الرئيسي للتمدد الشيعي في شمال أفريقيا.
التحريض الدبلوماسي: أثارت تصريحاته وأنشطته جدلاً واسعاً، بما في ذلك هجومه على رموز جزائرية، مما أدى إلى حملات شعبية تطالب بطرده.
دور عسكري-سياسي: زُعم دوره في تقديم تسهيلات لوجستية لنشاط حزب الله اللبناني في الجزائر لدعم جبهة البوليساريو، مما أدى إلى توتر العلاقات.


واجه أمير موسوي.. أداة إيران لتسليح جبهة بوليساريو عبر حزب الله لضرب المغرب
وبمجرد وصوله إلى الجزائر، تحول الملحق الثقافي إلى ناشط في مجال المخابرات بعيداً عن مهامه الرسمية، ما جعل بعض الأوساط تتهمه باللعب بالتوازنات الداخلية في الجزائر.
 
مارست المكاتب الثقافية الإيرانية (المستشارية الثقافية) في الجزائر دوراً مزدوجاً يجمع بين القوة الناعمة والدبلوماسية الأيديولوجية، حيث تركز على تعزيز التبادل الثقافي من جهة، بينما تلاحقها اتهامات بالتدخل السياسي والمذهبي من جهة أخرى.

دور المكاتب الثقافية الإيرانية في الجزائر
تعمل المستشارية الثقافية تحت مظلة السفارة الإيرانية في منطقة "حيدرة" بالعاصمة، وتتمثل مهامها المعلنة في:
التبادل الثقافي والفني: تنظيم معارض فنية، مسابقات (مثل مسابقة "إيران بعيون جزائرية")، وأسابيع سينمائية لتعزيز التقارب الشعبي.
التعاون العلمي والأدبي: عقد ندوات فكرية وتفعيل الاتفاقيات بين المكتبات الوطنية في البلدين، بالإضافة إلى نشر مؤلفات لمستشارين إيرانيين تتناول شخصيات جزائرية لتعميق الروابط التاريخية.
الدبلوماسية العامة: محاولة تحسين صورة إيران في المجتمع الجزائري من خلال الحضور الإعلامي والرد على ما تصفه بـ "الشبهات" المتعلقة بنشاطاتها.

دور أمير الموسوي وتأثيره (2014-2018)
يُعد أمير الموسوي، الذي شغل منصب الملحق الثقافي بين عامي 2014 و2018، الشخصية الأكثر إثارة للجدل في تاريخ التواجد الثقافي الإيراني بالجزائر. وتميزت فترة عمله بـ:

خلفية أمنية واستراتيجية: يُعرف الموسوي بكونه خبيراً استراتيجياً وضابطاً سابقاً في الحرس الثوري (برتبة عميد)، مما جعل نشاطه الثقافي يُنظر إليه بعين الريبة كغطاء لمهام استخباراتية.
اتهامات بنشر التشيع: واجه اتهامات متكررة من ناشطين وجهات إعلامية بإدارة "خلايا نائمة" والعمل على نشر المذهب الشيعي وتجنيد آلاف الجزائريين لصالح الأجندة الإيرانية.
التدخل في الشؤون الداخلية: أثار موجة غضب عارمة في يناير 2018 بعد انتقاده للسيدة "أنيسة بومدين" (أرملة الرئيس الراحل هواري بومدين) بسبب مواقفها السياسية، مما اعتبره الجزائريون خروجاً عن واجب التحفظ الدبلوماسي.
المغادرة الرسمية: في سبتمبر 2018، غادر الموسوي الجزائر رسمياً بعد حملات واسعة طالبت بطرده، وسط تقارير تشير إلى أن نشاطاته تسببت في إحراج للسلطات الجزائرية وتوتر صامت في العلاقات.

ملاحظة حديثة (أبريل 2026): تشير التقارير إلى استمرار نشاط المستشارية الثقافية تحت إدارة شخصيات أخرى مثل "محمد رضا زائري"، مع تركيز أكبر على الجوانب الأكاديمية والفنية لتقليل الحساسيات السياسية التي خلفها الموسوي.
 
يرتبط "الدور الإيراني" في تونس بشخصية محمد التيجاني السماوي، وهو أكاديمي وعالم دين تونسي يُعد من أبرز الوجوه التي تحولت من المذهب السني (الصوفي التيجاني) إلى المذهب الشيعي الاثني عشري، ولعب دوراً محورياً في نشر الفكر الشيعي المرتبط بإيران في تونس.

توضيح للعلاقة بين هذه الأطراف:
1. محمد التيجاني السماوي ودوره
التحول المذهبي: اشتهر التيجاني بعد تأليفه كتاب "ثم اهتديت"، الذي سرد فيه رحلته في التحول إلى التشيع بعد زيارته للعراق ولقائه بمرجعيات دينية هناك، مما جعله "الأب الروحي" للتشيع المعاصر في تونس.
الارتباط بإيران: يُنظر إليه كحلقة وصل ثقافية وفكرية قوية مع إيران، حيث ساهمت مؤلفاته المترجمة لعدة لغات في ترويج الرؤية الإيرانية للمذهب الشيعي في دول المغرب العربي.

2. الدور الإيراني في تونس
النشاط الثقافي: تسعى إيران عبر سفارتها ومراكزها الثقافية إلى تعزيز روابطها في تونس من خلال تنظيم فعاليات يحضرها أساتذة إيرانيون وتوفير المراجع والكتب، وهو ما يراه البعض محاولة "للمد الشيعي".
التقارب السياسي: شهدت الفترة الأخيرة (خاصة منذ 2024-2025) تقارباً لافتاً في العلاقات الرسمية بين تونس وإيران، حيث دعت إيران لتطوير التعاون الاقتصادي والسياسي، بينما أدانت تونس الاعتداءات التي تعرضت لها إيران، مما يعكس تحولاً نحو علاقات أكثر عمقاً.

3. التيجان التونسي (الطريقة التيجانية)
الخلفية: نشأ محمد التيجاني في كنف "الطريقة التيجانية" الصوفية المنتشرة بقوة في تونس وشمال أفريقيا قبل تحوله، وهو ما يفسر استخدام لقب "التيجاني".
التأثير: استغل التيجاني هذه الخلفية الصوفية (التي تشترك مع التشيع في محبة آل البيت) لتسهيل تقبل أفكاره الجديدة في الأوساط التونسية، رغم وجود معارضة واسعة من الهياكل الدينية التقليدية لهذا التوجه.


باختصار، العلاقة تتمثل في استخدام التيجاني كواجهة فكرية تونسية لتعزيز الدور الإيراني ونفوذه الثقافي في المجتمع التونسي، مستفيداً من مرونته المذهبية وتاريخه مع التيجان (الطريقة التيجانية)
 
كان حسن شحاتة (رجل دين شيعي مصري وليس مدرب الكرة) شخصية بارزة في الطائفة الشيعية بمصر، واعتبرته تحريات أمنية همزة وصل بين شيعة مصر وإيران، حيث زار طهران عدة مرات. اتُهم بتلقي تمويل خارجي، وقُتل عام 2013 في حادثة دموية، بينما استنكرت إيران هذا القتل، وسط تقارير تشير لتعقيدات في علاقته مع المرجعيات هناك.

أبرز النقاط حول حسن شحاتة وعلاقته بإيران:
  • الخلفية: هو حسن محمد شحاتة، رجل دين شيعي مصري، تحول من المذهب السني إلى الشيعي.
  • علاقته بإيران: ذكرت تقارير صحفية أن شحاتة كان يمثل حلقة وصل بين شيعة مصر والنظام الإيراني والمرجعيات الدينية هناك، وقام بزيارة طهران عدة مرات.
  • الاتهامات: وجهت إليه تهم الانضمام لجماعة محظورة وتلقي أموال من الخارج (إيران).
  • مقتله: قُتل حسن شحاتة في يونيو 2013 في قرية "زاوية أبو مسلم" بالجيزة على يد أهالي، في حادثة عُرفت إعلامياً بفتنة الشيعة.
  • الموقف الإيراني: استنكرت إيران بشدة مقتل شحاتة، وأدانت وزارة خارجيتها الحادثة واصفة إياه بـ "العمل الوحشي".
  • خلافات داخلية: أشارت بعض المصادر (فيديو يوتيوب) إلى وجود خلافات بين شحاتة وبعض أطراف التوجهات الشيعية المتطرفة، وزعمت منعه من قِبل جهات معينة من الجهر بآرائه.
ملاحظة: حسن شحاتة المقصود هنا هو الداعية الشيعي (1946 - 2013)، وليس مدرب كرة القدم المصري الشهير بنفس الاسم.
حسن شحاتة (رجل الدين) وإيران
يبرز اسم حسن شحاتة في سياق مختلف تماماً يتعلق برجل الدين الشيعي المصري (1946-2013) وعلاقته بإيران:

الارتباط المذهبي: عُرف بتغيير معتقده إلى المذهب الشيعي في التسعينات، وزياراته المتكررة لطهران.
الاتهامات والاعتقال: واجه اتهامات في عام 2009 بتلقي تمويل من الخارج (تحديداً إيران) والعمل كهمزة وصل بين المرجعيات الدينية هناك وشيعة مصر.
مقتله: قُتل في حادثة "زاوية أبو مسلم" عام 2013.
 
تعمل إيران على تعزيز التقريب بين المذاهب والوحدة الإسلامية مع المصريين عبر مؤسسات مثل "المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب"، مستهدفةً مواجهة الفتن عبر مؤتمرات سنوية (كأسبوع الوحدة)، ونشر كتب تدعم فكر الوحدة. تاريخياً، ارتبطت هذه الجهود بعلاقات مع تيارات إسلامية مصرية، وتواجه تحولات سياسية تؤثر على وتيرتها.

دور إيران في التقريب والوحدة مع مصر:
المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب: تأسس في إيران (1990) ويهدف للتوفيق بين المذاهب ونشر فكر الوحدة الإسلامية، وقد قدمت إيران عبره نماذج عملية للتقريب.
مؤتمرات الوحدة الإسلامية: تعقد إيران سنوياً "مؤتمر الوحدة الإسلامية" في أسبوع الوحدة (12-17 ربيع الأول)، حيث يتم دعوة شخصيات إسلامية ومفكرين مصريين لتعزيز الحوار.
الكتب والمطبوعات: توجد جهود لترجمة ونشر كتب فكرية إيرانية تدعو للتقريب، بالإضافة إلى تبادل الآراء مع رموز الكتاب الإسلاميين المصريين، وتأثر تيارات إسلامية بكتب مثل مؤلفات سيد قطب التي تُرجمت للفارسية.
الجذور التاريخية: سعت إيران تاريخياً للتقارب، وظهر ذلك في العلاقات بين جماعة الإخوان المسلمين في مصر وبين قيادات شيعية إيرانية (مثل نواب صفوي)، كما تعتبر "دار التقريب بين المذاهب" (تأسست 1946) نقطة انطلاق هامة في هذا السياق.

أبعاد العلاقة والمؤتمرات:
أسبوع الوحدة: يعد من أبرز المحطات السنوية

لعبت إيران، بالتعاون مع كبار علماء مصر، دوراً تاريخياً ومؤسسياً بارزاً في حركة "تقريب المذاهب الإسلامية"، وهي الجهود التي تهدف إلى الوحدة وتقليل الفوارق بين السنة والشيعة.

أبرز المؤسسات والتعاون المشترك
دار التقريب بين المذاهب الإسلامية (القاهرة): تأسست عام 1947 في القاهرة بجهود مشتركة بين علماء مصريين وإيرانيين. ومن أبرز مؤسسيها الشيخ محمود شلتوت (شيخ الأزهر الأسبق) والشيخ محمد تقي القمي من إيران.
المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية (طهران): تأسس في إيران عام 1990 لمواصلة أهداف دار التقريب المصرية، ويعمل كمرجع علمي لتعزيز الحوار بين المذاهب.

المؤتمرات والفعاليات الكبرى
تُعد المؤتمرات السنوية منصة أساسية لتعزيز الوحدة، ومن أهمها:
مؤتمر الوحدة الإسلامية الدولي: يعقد سنوياً في طهران بمشاركة علماء من مصر (مثل علماء الأزهر) وأكثر من 40 دولة أخرى لبحث سبل التضامن الإسلامي.
مؤتمرات القاهرة: استضافت مصر تاريخياً مؤتمرات للوحدة الإسلامية، مثل مؤتمر 2007 الذي شهد مشاركة شخصيات إيرانية بارزة (مثل الرئيس الأسبق محمد خاتمي) لمناقشة إعادة تفعيل دور لجنة التقريب.

الكتب والمنشورات العلمية
ساهم هذا التعاون في إثراء المكتبة الإسلامية بمؤلفات تدعو للوحدة، منها:
مجلة "رسالة الإسلام": كانت تصدر عن دار التقريب بالقاهرة، وشارك في كتابتها كبار علماء مصر وإيران.
كتاب "إيران.. دين وحضارة": دراسة علمية تبين الأدوار الإيجابية لإيران في الحضارة الإسلامية والحوار.
إصدارات المجمع العالمي للتقريب: يمتلك المجمع قاعدة بيانات ضخمة تضم آلاف العناوين والكتب المترجمة والمؤلفة التي تهدف لتقريب وجهات النظر الفقهية.

دور العلماء في الوحدة
برزت أسماء تاريخية شكلت جسراً للوحدة، مثل الشيخ يوسف القرضاوي الذي شارك في مؤتمرات عدة بإيران للتقريب، والشيخ محمود عاشور وكيل الأزهر الأسبق الذي ترأس دار التقريب في مراحل لاحقة. كما يعترف الأزهر الشريف بالمذهب "الجعفري" (الاثني عشرية) كأحد المذاهب التي يُتعبد بها، وهو ما يعد ركيزة أساسية في ملف التقريب.
 
تُعد العلاقة بين إيران والقضية الفلسطينية من أكثر المواضيع جدلاً في المشهد السياسي، حيث يراها البعض دعماً حقيقياً، بينما يراها آخرون "خديعة" أو استغلالاً لتحقيق مصالح إقليمية.
النقاط الأساسية التي تلخص وجهات النظر المختلفة حول هذا الملف:
1. يوم القدس العالمي: الرمزية والهدف
أعلن الإمام الخميني عام 1979 عن "يوم القدس العالمي" في آخر جمعة من شهر رمضان.
المؤيدون: يرونه وسيلة لإبقاء القضية حية في الوجدان الإسلامي وتذكيراً سنوياً بمركزية القدس.
المعارضون: يعتبرونه أداة للقوة الناعمة الإيرانية تهدف لكسب تعاطف الشعوب العربية والإسلامية واختراق المجتمعات السنية عبر "بوابة فلسطين".
2. تهمة "المتاجرة" بالقضية
يتهم منتقدو السياسة الإيرانية طهران باستخدام القضية الفلسطينية كـ "قميص عثمان" لتحقيق مآرب أخرى، منها:
التمدد الإقليمي: استخدام الفصائل الفلسطينية (مثل حماس والجهاد الإسلامي) كأوراق ضغط في صراعها مع إسرائيل والولايات المتحدة، وكتأمين لـ "محور المقاومة".
تشتيت الانتباه: توظيف الشعارات العدائية تجاه إسرائيل لصرف النظر عن التدخلات الإيرانية في دول مثل سوريا والعراق واليمن.
الشرعية: محاولة انتزاع شرعية قيادة العالم الإسلامي عبر تبني قضية هي الأهم لدى المسلمين.
3. الدعم العسكري والمالي
لا يمكن إنكار أن إيران قدمت دعماً ملموساً للفصائل الفلسطينية (تسليحاً وتدريباً وتمويلاً)، خاصة في ظل تراجع الدعم الرسمي من دول أخرى.
هذا الدعم جعل الفصائل قادرة على تطوير ترسانتها الصاروخية، لكنه في المقابل جعل قرارات هذه الفصائل في بعض الأحيان مرتبطة بـ الأجندة الإيرانية، مما أدى لانقسامات داخل الساحة الفلسطينية والعربية.
4. المفارقة بين الشعارات والواقع
يشير المحللون إلى وجود فجوة بين الخطاب الإيراني التصعيدي (تحرير القدس، محو إسرائيل) وبين الواقع:
قواعد الاشتباك: غالباً ما تتجنب إيران المواجهة المباشرة مع إسرائيل، وتفضل خوض "حروب الوكالة" عبر حلفاء عرب، مما يعزز فكرة أن "تحرير القدس" هو شعار للتعبئة وليس خطة عسكرية وشيكة.
المصالح القومية: في لحظات الأزمات الكبرى (مثل المفاوضات النووية)، قد تُستخدم القضية الفلسطينية كـ "ورقة تفاوض" لتحسين شروط طهران الدولية.
الخلاصة:
تتعامل إيران مع فلسطين كملف استراتيجي يجمع بين العقيدة الأيديولوجية والبرغماتية السياسية. فبينما يرى الحلفاء في طهران "الداعم الوحيد"، يرى الخصوم أنها تتاجر بالمعاناة الفلسطينية لتعزيز نفوذها القومي وتوسيع إمبراطوريتها الإقليمية.

تُعد مسيرات "يوم القدس العالمي" التي أطلقها الخميني عام 1979 تقليداً سنوياً إيرانياً يهدف رسمياً لدعم القضية الفلسطينية، لكنه يُنظر إليه أيضاً كأداة استراتيجية إيرانية لتعزيز النفوذ الإقليمي. وبينما يُبرز البعض الدعم المادي والعسكري لفصائل المقاومة، يرى آخرون أنها "متاجرة" لتلميع صورة النظام واستثمار في رمزية القدس، وتُشير تقارير إلى استمرار هذه المسيرات بمدن إيرانية حاشدة .

يوم القدس العالمي: أعلن الخميني في أغسطس 1979 تخصيص الجمعة الأخيرة من رمضان يوماً للقدس، كرسالة تضامن ومناسبة سياسية تحولت إلى مسيرات سنوية في إيران وبعض دول المنطقة.
ادعاءات الدعم والتحرير: تُؤكد إيران استمرار دعمها لفلسطين ومواجهة "الكيان الصهيوني"، وتقارير أمنية تذكر تمويلاً إيرانياً كبيراً للفصائل الفلسطينية يصل إلى مئات الملايين.
الاتهامات بالمتاجرة: يُنظر إلى هذا الدعم من قبل منتقدي طهران على أنه محاولة لتجميل صورة النظام الإيراني واستخدام القضية كغطاء لمصالح استراتيجية في المنطقة، وليس دفاعاً حقيقياً عن تحرير القدس.
سياق الصراع الإقليمي: تهدف إيران من خلال هذا اليوم إلى تأكيد قيادتها لـ "محور المقاومة"، مما جعله جزءاً من نفوذها في دول مثل لبنان والعراق واليمن.
 
تتبنى إيران دوراً محورياً في دعم المنظومة الإعلامية الشيعية في المنطقة كجزء من قوتها الناعمة، إلا أن علاقتها بقناة "فدك" تحديداً تتسم بالعداء والتضاد الأيديولوجي، على عكس دعمها المباشر لفضائيات أخرى في العراق والكويت.

1. قناة فدك (ياسر الحبيب) الخبيث الرافضي الذي يطعن بأعراض امهات المؤمنين و الخلفاء الراشدين
خلافاً للاعتقاد الشائع، لا تدعم إيران قناة "فدك" التي يديرها ياسر الحبيب من لندن، بل تعتبرها أداة "فتنة" تخدم أجندات خارجية.
الصراع الأيديولوجي: تهاجم قناة فدك النظام الإيراني ومبدأ "ولاية الفقيه"، كما تنتقد المرشد الأعلى علي خامنئي.
وصف "شيعة السفارة": يطلق الإعلام الإيراني الرسمي على القنوات التي تتبنى خطاب فدك (مثل الهجوم على الرموز السنية) وصف "تشيع بريطاني" أو "شيعة MI6"، متهماً إياها بمحاولة تفكيك الوحدة الإسلامية التي تدعو لها طهران.
التمويل: تشير مصادر إيرانية إلى أن تمويل فدك يأتي من تبرعات خاصة أو جهات خارجية تهدف لإثارة النزاع الطائفي، وليس من الخزينة الإيرانية.

2. الفضائيات الشيعية في العراق
تمتلك إيران نفوذاً واسعاً ومباشراً على غالبية القنوات الفضائية التابعة للفصائل الموالية لها في العراق:

اتحاد الإذاعات والتلفزيونات الإسلامية: تشرف طهران عبر هذا الاتحاد على شبكة واسعة تضم قنوات مثل الاتجاه (كتائب حزب الله)، والعهد (عصائب أهل الحق)، والنجباء.
الدعم المالي واللوجستي: تتلقى هذه القنوات تمويلاً من مكاتب تابعة للقيادة الإيرانية والحرس الثوري، وتلتزم بالخطاب السياسي الإيراني في المنطقة.
الأهداف: تُستخدم هذه القنوات لتعزيز النفوذ الديني والترويج لمبدأ ولاية الفقيه، ومواجهة خصوم طهران السياسيين في العراق.
3. الفضائيات الشيعية في الكويت ودول أخرى
الكويت: اتخذت السلطات الكويتية إجراءات ضد قنوات اتُهمت بتلقي دعم إيراني أو الارتباط بحزب الله، مثل قناة الكوت التي أُغلقت بعد ثبوت صلة مالكيها بـ "خلية العبدلي" المرتبطة بالحرس الثوري الإيراني.
الدول الأخرى: تدعم إيران قنوات فضائية موجهة باللغة العربية تبث من داخل أراضيها (مثل قناة العالم) أو من لبنان (مثل قناة المنار و الميادين) لخدمة مشروع "الهلال الشيعي الإعلامي".

خلاصة الدور الإيراني
نوع القناة موقف إيران منهاالهدف من الدعم
قنوات الفصائل (العراق/لبنان)دعم مالي وفني كاملتعزيز القوة الناعمة والدفاع عن المصالح الإيرانية.
قنوات دينية (الأنوار/طه)دعم لوجستي وترويجينشر الثقافة الشيعية برؤية تخدم الدعاية الإيرانية.
قناة فدك وأخواتهامعارضة واتهام بالخيانةتعتبرها طهران خطراً على استقرارها وخطاب الوحدة الإسلامية.
 
تعتمد استراتيجية التغلغل المذهبي الإيراني في المنطقة العربية وأفريقيا على سياسة "تصدير الثورة" التي وضع أسسها الخميني، وتُنفذ عبر مزيج من "القوة الناعمة" (ثقافية ودينية) و"القوة الصلبة" (دعم عسكري وميليشيات).


أدوات التغلغل العامّة
  • المراكز الثقافية والتعليمية: تُستخدم لنشر الفكر الشيعي الاثني عشري وربط الشعوب بنظرية "ولاية الفقيه".
  • المجمعات العالمية: مثل "المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية"، الذي يُستخدم كواجهة لاستقطاب نخب سنية وتخفيف الرفض الشعبي للمشروع الإيراني.
  • الدعم الديموغرافي والعسكري: العمل على تغيير التركيبة السكانية في بعض المناطق لضمان نفوذ طويل الأمد.



مناطق التغلغل وأبعاده

1. العراق والشام (سوريا ولبنان)
تُعد هذه المناطق الساحة المركزية والمباشرة للنفوذ الإيراني:
  • العراق: تحول إلى ساحة نفوذ مباشر بعد عام 2003، حيث تغلغلت إيران عبر الأحزاب السياسية والميليشيات المسلحة، مع محاولات مستمرة لإقامة نظام يتبع نموذج "الولي الفقيه".
  • سوريا: شهدت تغلغلاً ثقافياً واجتماعياً واسعاً منذ 2011 تحت ستار حماية المقامات الدينية (مثل مقام السيدة زينب). تضمن ذلك شراء العقارات، السيطرة على المساجد وتحويلها لمراكز دينية شيعية، وإحداث تغييرات ديموغرافية في دمشق وحمص وحلب و جلب شيعة لبنان العراق و باكستان و افغانستان و و اسكانهم في مناطق الكثافة السنية
  • لبنان: يُمثل "حزب الله" الأداة الأبرز للتغلغل الإيراني، حيث يعمل كذراع عسكرية وسياسية تضمن مصالح طهران في شرق المتوسط.

2. الخليج العربي
تركز إيران في الخليج على استغلال المكونات المذهبية المحلية والنشاط الإعلامي:
  • البحرين والكويت: تتهم دول الخليج إيران بمحاولة زعزعة الاستقرار عبر دعم حركات احتجاجية أو خلايا نائمة وتجنيد الإعلام لنشر الفكر الطائفي.
  • المملكة العربية السعودية: شهدت توترات تاريخية مرتبطة بالنشاط المذهبي، مثل أحداث القطيف عام 1979 عقب الثورة الإيرانية.

3. بلاد المغرب العربي
بدأ التغلغل هنا عبر البوابات الثقافية والاقتصادية:
  • المغرب والجزائر وتونس: يتركز النشاط الإيراني في دور النشر، السينما، وتبادل الطلبة.
  • المواجهة الدبلوماسية: اتخذت دول مثل المغرب مواقف حازمة، شملت قطع العلاقات الدبلوماسية بسبب اتهامات لإيران بالتبشير المذهبي ودعم حركات انفصالية (مثل البوليساريو) عبر وكلاء إقليميين.

4. السودان
  • المراكز الثقافية: شهد السودان نشاطاً مكثفاً للمراكز الثقافية الإيرانية قبل أن تقرر السلطات إغلاقها للاشتباه في تورطها بنشر المذهب الشيعي في البلاد.
  • العمق الأفريقي: يُنظر للتواجد في السودان كبوابة للتمدد في القرن الأفريقي لتطويق دول الخليج وتأمين مصالح جيواستراتيجية في البحر الأحمر.
 
تلعب إيران دوراً محورياً في تشكيل ودعم الميليشيات الشيعية العابرة للحدود، مثل لواء "فاطميون" الأفغاني ولواء "زينبيون" الباكستاني، لخدمة أهدافها الإستراتيجية والأيديولوجية في المنطقة، ولا سيما في النزاع السوري.
و حاليا في مناطق اهل السنة في ايران.

لواء "فاطميون" الأفغاني
يتألف بشكل أساسي من الشيعة "الهزارة" المقيمين في أفغانستان أو كلاجئين في إيران.

  • التأسيس والقيادة: أسسه الحرس الثوري الإيراني (قوة القدس) في عام 2013 لدعم نظام الأسد، وكان قائده الأول علي رضا توسلي.
  • العدد والتجنيد: يُقدر عدده ما بين 5,000 إلى 18,000 مقاتل. تستخدم إيران محفزات اقتصادية (رواتب تصل لـ 600 دولار) ومنح الإقامة الدائمة أو الجنسية للمجندين وعائلاتهم، بينما تشير تقارير حقوقية إلى حالات تجنيد قسري.
  • الدور الميداني: يُوصف بأنه "رأس الحربة" الإيرانية في سوريا، وشارك في معارك حاسمة في حلب، ودرعا، وتدمر، ودير الزور.

لواء "زينبيون" الباكستاني
يتكون من شيعة باكستانيين من مناطق مثل "باراتشينار" وإقليم "خيبر بختونخوا"، بالإضافة إلى الباكستانيين المقيمين في إيران.

  • النشأة والمهام: بدأ كجزء من لواء فاطميون قبل أن يستقل كلواء خاص عام 2014. كُلف في البداية بحماية مرقد السيدة زينب بدمشق، ثم انتقل للخطوط الأمامية.و حاليا في مناطق اهل السنة في ايران
  • العدد: يُقدر عدد مقاتليه ما بين 2,500 إلى 5,000 مقاتل.
  • الموقف القانوني: صنفته باكستان مؤخراً كجماعة إرهابية (أبريل 2024)، وتعتبره السلطات تهديداً للأمن القومي وقنبلة موقوتة في حال عودة المقاتلين إلى بلادهم.

الأهداف الإيرانية من هذه القوات
  • توفير القوى البشرية: سد النقص العددي في قوات النظام السوري دون التضحية بأعداد كبيرة من القوات الإيرانية النظامية.و حاليا في مناطق اهل السنة في ايران.
  • نشر النفوذ: خلق أذرع عسكرية تدين بالولاء الفكري (ولاية الفقيه) لإيران في مناطق جنوب آسيا (باكستان وأفغانستان) لاستخدامها كأوراق ضغط مستقبلية.
  • حماية الممرات الإستراتيجية: الإشراف على طرق الإمداد والخدمات اللوجستية التي تربط إيران بحلفائها في المنطقة
 

المواضيع المشابهة

عودة
أعلى