تدعم إيران شبكة واسعة من الجماعات والمليشيات والحركات عبر ما يُعرف بـ "محور المقاومة"، والتي تتنوع بين تنظيمات عسكرية كبرى وحركات دعوية وسياسية.
تفصيل لهذه المجموعات حسب النطاق الجغرافي ونوع النشاط كما هو معروف:
1. المجموعات العسكرية العابرة للحدود (الولاء الأيديولوجي المباشر)
تُدار هذه المجموعات مباشرة أو بتنسيق وثيق مع "فيلق القدس" التابع للحرس الثوري الإيراني:
حزب الله (لبنان): الوكيل الأبرز والأكثر تسليحاً وتدريباً؛ يمثل الذراع الاستراتيجية لإيران في منطقة الشام.
لواء الفاطميون (أفغانستان): ميليشيا تتكون من الشيعة الأفغان (الهزارة)، تم تدريبهم وتجهيزهم للقتال في سوريا دفاعاً عن نظام الأسد والمراقد الشيعية.الان في ايران و خاصة مناطق اهل السنة .
لواء الزينبيون (باكستان): ميليشيا تتكون من الشيعة الباكستانيين، تعمل بنفس آلية الفاطميين في الساحة السورية. و الان في ايران و خاصة مناطق اهل السنة .
2. المجموعات في العراق واليمن وفلسطين
تتلقى هذه المجموعات دعماً مالياً وعسكرياً وتكنولوجياً (خاصة في مجال الصواريخ والمسيرات):
العراق (المقاومة الإسلامية في العراق): مظلة تضم عدة فصائل مثل كتائب حزب الله، عصائب أهل الحق، و حركة النجباء.
اليمن (جماعة أنصار الله - الحوثيون): حليف استراتيجي يسيطر على شمال اليمن، وتدعمه إيران بالخبرات العسكرية والتقنيات المتطورة.
فلسطين: تدعم إيران حركات سنية من باب العداء المشترك لإسرائيل، وأبرزها حركة حماس و حركة الجهاد الإسلامي.
3. الحركات في أفريقيا (الشيخ إبراهيم الزكزاكي)
الحركة الإسلامية في نيجيريا: يقودها إبراهيم الزكزاكي، وهي حركة دعوية وسياسية متأثرة بشدة بالثورة الإيرانية. تهدف الحركة لنشر التشيع في غرب أفريقيا، وتعتبرها تقارير أمنية محاولة لإنشاء "نموذج حزب الله" في نيجيريا، رغم أنها لا تمتلك نفس الثقل العسكري للمجموعات الشرق أوسطية.
4. النشاط في اليابان ودول شرق آسيا
النشاط الإيراني في اليابان يركز بشكل أساسي على القوة الناعمة والتبادل الثقافي والديني بدلاً من التنظيمات العسكرية:
الجامعة الدولية المصطفى: تلعب دوراً محورياً في نشر المذهب الشيعي وتدريب الدعاة من مختلف الجنسيات، ومنهم يابانيون.
إبراهيم تاتسويتشي ساوادا: يُعد من أبرز الشخصيات الشيعية اليابانية، وهو أول إمام شيعي ياباني تخرج من حوزة قم بإيران، ويعمل على ترجمة الكتب الدينية ونشر الفكر الشيعي في طوكيو.
ملحوظة: انتشرت تصريحات سابقة لمسؤولين إيرانيين تشير إلى صعوبة نشر التشيع في اليابان بسبب الاختلافات الثقافية الكبيرة، حيث ذكر بعضهم أن "الملايين صُرفت ولم يسلم إلا عدد محدود جداً".
ملخص التوزيع الجغرافي
لبنان: حزب الله.
سوريا: مليشيات محلية وأجنبية (فاطميون، زينبيون).
العراق: فصائل الحشد الشعبي الموالية لطهران.
اليمن: الحوثيون.
نيجيريا: الحركة الإسلامية (الزكزاكي).
البحرين: سرايا الأشتر وسرايا المختار.
ماهي الحركات الشيعية التي دعمتها ايران في المنطقة الشرقية السعودية و الكويت
دعمت إيران حركات وجماعات شيعية في المنطقة الشرقية السعودية والكويت، تتبنى أيديولوجية "ولاية الفقيه" وتهدف لزعزعة الاستقرار وتصدير الثورة الإيرانية منذ 1979. أبرز هذه الحركات في السعودية هو "حزب الله الحجاز"، وفي الكويت "حزب الله الكويتي" وجماعات أخرى.
أبرز الحركات في المنطقة الشرقية السعودية:
حزب الله الحجاز (حزب الله في السعودية): ظهر عام 1987 ويوصف بأنه التنظيم الأكثر ارتباطاً بالحرس الثوري الإيراني، ويُتهم بالوقوف وراء أحداث وتفجيرات في المنطقة الشرقية.
منظمة الثورة الإسلامية في الجزيرة العربية: نشطت بعد الثورة الإيرانية وتبنت مواقف راديكالية تدعم التوجهات الإيرانية.
التيارات المرتبطة بشيرازي: تيارات دينية وسياسية نشطة في القطيف والأحساء ترتبط فكرياً بمرجعيات في إيران وتتبنى مواقف مناهضة للدولة السعودية.
أبرز الحركات في الكويت:
حزب الله الكويتي: تأسس بعد الثورة الإيرانية على يد شيعة كويتيين درسوا في حوزات قم، ومرتبط بالحرس الثوري.
منظمات واجهة: ذكرت تقارير وجود جماعات عملت كواجهات مثل "طلائع تغيير النظام للجمهورية الكويتية"، "صوت الشعب الكويتي الحر"، "منظمة الجهاد الإسلامي"، و"قوات المنظمة الثورية للرسول محمد في الكويت"، ويعتقد أنها مسميات مختلفة لحزب الله الكويتي.
تلك الجماعات، كما يوضح بحث على موقع راصد، سعت لتقويض الأمن الوطني عبر هجمات وأنشطة تم تخطيطها لتتناسب مع أهداف التمدد الإيراني.
دعمت إيران عبر تاريخها السياسي عدة حركات وتنظيمات شيعية في المنطقة الشرقية بالمملكة العربية السعودية ودولة الكويت، تراوحت طبيعتها بين الحركات السياسية، والفصائل المسلحة، والخلايا السرية.
في المنطقة الشرقية (السعودية)
تركز الدعم الإيراني على تنظيمات تبنت أيديولوجية "الثورة الإسلامية" وولاية الفقيه، ومن أبرزها:
حزب الله الحجاز (حزب الله السعودي): تأسس في مايو 1987 في المنطقة الشرقية، وهو تنظيم شيعي متشدد نشأ بدعم إيراني مباشر. اتُهم الحزب بتنفيذ عدة هجمات ضد أهداف رسمية ومنشآت نفطية بين عامي 1987 و1989، وكان أبرز الحوادث المرتبطة بأسماء أعضائه تفجير أبراج الخبر عام 1996.
منظمة الثورة الإسلامية في الجزيرة العربية (OIRAP): حركة سياسية نشطت بين عامي 1979 و1988، وتأثرت بالثورة الإيرانية.
حركة الرساليين الطلائع (التيار الشيرازي): أحد أبرز فصائل الإسلام السياسي الشيعي التي كان لها حضور ملحوظ في المجتمع الشيعي السعودي، وتعد جزءاً من شبكة التيار الشيرازي العابرة للحدود التي تلقت دعماً فكرياً وسياسياً من إيران في مراحل مختلفة.
في دولة الكويت
اتخذ الدعم الإيراني في الكويت شكل خلايا وتنظيمات سرية ارتبطت بـ "محور المقاومة"، ومنها:
خلايا حزب الله في الكويت: ظهرت عدة خلايا مرتبطة بـ "حزب الله" اللبناني والحرس الثوري الإيراني، ونشطت ضمن شبكات تخريبية.
خلية العبدلي: في عام 2015، أحبطت السلطات الكويتية مخططاً لهذه الخلية التي ضمت مواطنين كويتيين وإيرانيين، وأدانتهم المحاكم الكويتية بتهم "التخابر مع إيران وحزب الله" وتخزين كميات ضخمة من الأسلحة والمتفجرات.
حركة الطلائع الرساليين (الكويت): تشير المصادر التاريخية إلى وجود علني لتنظيمات شيعية مرتبطة بالتيار الشيرازي والرساليين في الكويت منذ الستينيات وحتى نهاية الثمانينيات، والتي تأثرت بالتوجهات الإيرانية بعد عام 1979.
تؤكد التقارير أن إيران سعت من خلال هذه الأذرع إلى ممارسة نفوذ سياسي وأمني في الخليج، بينما تواجه هذه التحركات بصرامة من قبل السلطات المحلية التي تعتبرها تهديداً لسيادتها وأمنها الوطني.
اليابان: مراكز ثقافية ودعاة متخرجون من إيران (مثل ساوادا).
تفصيل لهذه المجموعات حسب النطاق الجغرافي ونوع النشاط كما هو معروف:
1. المجموعات العسكرية العابرة للحدود (الولاء الأيديولوجي المباشر)
تُدار هذه المجموعات مباشرة أو بتنسيق وثيق مع "فيلق القدس" التابع للحرس الثوري الإيراني:
حزب الله (لبنان): الوكيل الأبرز والأكثر تسليحاً وتدريباً؛ يمثل الذراع الاستراتيجية لإيران في منطقة الشام.
لواء الفاطميون (أفغانستان): ميليشيا تتكون من الشيعة الأفغان (الهزارة)، تم تدريبهم وتجهيزهم للقتال في سوريا دفاعاً عن نظام الأسد والمراقد الشيعية.الان في ايران و خاصة مناطق اهل السنة .
لواء الزينبيون (باكستان): ميليشيا تتكون من الشيعة الباكستانيين، تعمل بنفس آلية الفاطميين في الساحة السورية. و الان في ايران و خاصة مناطق اهل السنة .
2. المجموعات في العراق واليمن وفلسطين
تتلقى هذه المجموعات دعماً مالياً وعسكرياً وتكنولوجياً (خاصة في مجال الصواريخ والمسيرات):
العراق (المقاومة الإسلامية في العراق): مظلة تضم عدة فصائل مثل كتائب حزب الله، عصائب أهل الحق، و حركة النجباء.
اليمن (جماعة أنصار الله - الحوثيون): حليف استراتيجي يسيطر على شمال اليمن، وتدعمه إيران بالخبرات العسكرية والتقنيات المتطورة.
فلسطين: تدعم إيران حركات سنية من باب العداء المشترك لإسرائيل، وأبرزها حركة حماس و حركة الجهاد الإسلامي.
3. الحركات في أفريقيا (الشيخ إبراهيم الزكزاكي)
الحركة الإسلامية في نيجيريا: يقودها إبراهيم الزكزاكي، وهي حركة دعوية وسياسية متأثرة بشدة بالثورة الإيرانية. تهدف الحركة لنشر التشيع في غرب أفريقيا، وتعتبرها تقارير أمنية محاولة لإنشاء "نموذج حزب الله" في نيجيريا، رغم أنها لا تمتلك نفس الثقل العسكري للمجموعات الشرق أوسطية.
4. النشاط في اليابان ودول شرق آسيا
النشاط الإيراني في اليابان يركز بشكل أساسي على القوة الناعمة والتبادل الثقافي والديني بدلاً من التنظيمات العسكرية:
الجامعة الدولية المصطفى: تلعب دوراً محورياً في نشر المذهب الشيعي وتدريب الدعاة من مختلف الجنسيات، ومنهم يابانيون.
إبراهيم تاتسويتشي ساوادا: يُعد من أبرز الشخصيات الشيعية اليابانية، وهو أول إمام شيعي ياباني تخرج من حوزة قم بإيران، ويعمل على ترجمة الكتب الدينية ونشر الفكر الشيعي في طوكيو.
ملحوظة: انتشرت تصريحات سابقة لمسؤولين إيرانيين تشير إلى صعوبة نشر التشيع في اليابان بسبب الاختلافات الثقافية الكبيرة، حيث ذكر بعضهم أن "الملايين صُرفت ولم يسلم إلا عدد محدود جداً".
ملخص التوزيع الجغرافي
لبنان: حزب الله.
سوريا: مليشيات محلية وأجنبية (فاطميون، زينبيون).
العراق: فصائل الحشد الشعبي الموالية لطهران.
اليمن: الحوثيون.
نيجيريا: الحركة الإسلامية (الزكزاكي).
البحرين: سرايا الأشتر وسرايا المختار.
ماهي الحركات الشيعية التي دعمتها ايران في المنطقة الشرقية السعودية و الكويت
دعمت إيران حركات وجماعات شيعية في المنطقة الشرقية السعودية والكويت، تتبنى أيديولوجية "ولاية الفقيه" وتهدف لزعزعة الاستقرار وتصدير الثورة الإيرانية منذ 1979. أبرز هذه الحركات في السعودية هو "حزب الله الحجاز"، وفي الكويت "حزب الله الكويتي" وجماعات أخرى.
أبرز الحركات في المنطقة الشرقية السعودية:
حزب الله الحجاز (حزب الله في السعودية): ظهر عام 1987 ويوصف بأنه التنظيم الأكثر ارتباطاً بالحرس الثوري الإيراني، ويُتهم بالوقوف وراء أحداث وتفجيرات في المنطقة الشرقية.
منظمة الثورة الإسلامية في الجزيرة العربية: نشطت بعد الثورة الإيرانية وتبنت مواقف راديكالية تدعم التوجهات الإيرانية.
التيارات المرتبطة بشيرازي: تيارات دينية وسياسية نشطة في القطيف والأحساء ترتبط فكرياً بمرجعيات في إيران وتتبنى مواقف مناهضة للدولة السعودية.
أبرز الحركات في الكويت:
حزب الله الكويتي: تأسس بعد الثورة الإيرانية على يد شيعة كويتيين درسوا في حوزات قم، ومرتبط بالحرس الثوري.
منظمات واجهة: ذكرت تقارير وجود جماعات عملت كواجهات مثل "طلائع تغيير النظام للجمهورية الكويتية"، "صوت الشعب الكويتي الحر"، "منظمة الجهاد الإسلامي"، و"قوات المنظمة الثورية للرسول محمد في الكويت"، ويعتقد أنها مسميات مختلفة لحزب الله الكويتي.
تلك الجماعات، كما يوضح بحث على موقع راصد، سعت لتقويض الأمن الوطني عبر هجمات وأنشطة تم تخطيطها لتتناسب مع أهداف التمدد الإيراني.
دعمت إيران عبر تاريخها السياسي عدة حركات وتنظيمات شيعية في المنطقة الشرقية بالمملكة العربية السعودية ودولة الكويت، تراوحت طبيعتها بين الحركات السياسية، والفصائل المسلحة، والخلايا السرية.
في المنطقة الشرقية (السعودية)
تركز الدعم الإيراني على تنظيمات تبنت أيديولوجية "الثورة الإسلامية" وولاية الفقيه، ومن أبرزها:
حزب الله الحجاز (حزب الله السعودي): تأسس في مايو 1987 في المنطقة الشرقية، وهو تنظيم شيعي متشدد نشأ بدعم إيراني مباشر. اتُهم الحزب بتنفيذ عدة هجمات ضد أهداف رسمية ومنشآت نفطية بين عامي 1987 و1989، وكان أبرز الحوادث المرتبطة بأسماء أعضائه تفجير أبراج الخبر عام 1996.
منظمة الثورة الإسلامية في الجزيرة العربية (OIRAP): حركة سياسية نشطت بين عامي 1979 و1988، وتأثرت بالثورة الإيرانية.
حركة الرساليين الطلائع (التيار الشيرازي): أحد أبرز فصائل الإسلام السياسي الشيعي التي كان لها حضور ملحوظ في المجتمع الشيعي السعودي، وتعد جزءاً من شبكة التيار الشيرازي العابرة للحدود التي تلقت دعماً فكرياً وسياسياً من إيران في مراحل مختلفة.
في دولة الكويت
اتخذ الدعم الإيراني في الكويت شكل خلايا وتنظيمات سرية ارتبطت بـ "محور المقاومة"، ومنها:
خلايا حزب الله في الكويت: ظهرت عدة خلايا مرتبطة بـ "حزب الله" اللبناني والحرس الثوري الإيراني، ونشطت ضمن شبكات تخريبية.
خلية العبدلي: في عام 2015، أحبطت السلطات الكويتية مخططاً لهذه الخلية التي ضمت مواطنين كويتيين وإيرانيين، وأدانتهم المحاكم الكويتية بتهم "التخابر مع إيران وحزب الله" وتخزين كميات ضخمة من الأسلحة والمتفجرات.
حركة الطلائع الرساليين (الكويت): تشير المصادر التاريخية إلى وجود علني لتنظيمات شيعية مرتبطة بالتيار الشيرازي والرساليين في الكويت منذ الستينيات وحتى نهاية الثمانينيات، والتي تأثرت بالتوجهات الإيرانية بعد عام 1979.
تؤكد التقارير أن إيران سعت من خلال هذه الأذرع إلى ممارسة نفوذ سياسي وأمني في الخليج، بينما تواجه هذه التحركات بصرامة من قبل السلطات المحلية التي تعتبرها تهديداً لسيادتها وأمنها الوطني.
اليابان: مراكز ثقافية ودعاة متخرجون من إيران (مثل ساوادا).
