شركة واحدة من شركات إقتصاد مبني على ريع المحروقات في الجزائر تتجاوز ميزانية دولة المغرب كاملة


المغرب التي تعتمد على إقتصاد السياحة مع إقتصاد الزراعة مع إقتصاد الفوسفات مع إقتصاد شبه منفتح لصالح الغرب ويحفظ مصالح الغرب وشركاتهم مع ديون خارجية كبيرة للمغرب وفقدان السيادة والإستقلالية في الإقتصاد،
فتخيل معي لو الجزائر غدا ستبدأ المنافسة في عائدات صادرات الأسمدة
، والفوسفات
، والحديد
، والمعادن
، من مشروع غار جبيلات بتندوف وبشار
، ومن مشروع عنابة
، مع قرار جزائري بالنهوض السياحي
، والدخول في المنافسة الحقيقية بالقطاع على المستوى الدولي
، مع إعطاء الأولوية للمنتوجات الزراعية الجزائرية للتصدير الخارجي على حساب المواطن الجزائري
، وعلى حساب الإستهلاك الداخلي
، مثلما تفعل المغرب
، فتخيل كيف سيكون حجم ورتبة إقتصاد الجزائر في العالم
، ومقارنته مع المغرب التي لا يمكن مقارنته معها
، فالجزائر ستأكل الاخضر واليابس
، وهذا ما سيحدث.