اقترح هذا الموضوع لجمع ودراسة وتحليل اراء كبار الصحفيين في الغرب حول إيران
من باب اهمية دراسة ماذا يدور في عقل غيرنا
من باب اهمية دراسة ماذا يدور في عقل غيرنا
قم بمتابعة الفيديو أدناه لمعرفة كيفية تثبيت موقعنا كتطبيق ويب على الشاشة الرئيسية.
ملاحظة: قد لا تكون هذه الميزة متاحة في بعض المتصفحات.
وجهة نظر تحترملا تفهمني خطأ
لكن ليش الصحف الغربية ينظر لها على أنها أكثر مصداقية و علم و حيادية و موضوعية إلخ
بحيث تجد حتى أشد معارضين الغرب و الامبريالية و الاستعمار يبحث عن الصحف الغربيه و كلامها
لماذا لا يكون لدينا موضوع عن الصحف الشرقية وما تقوله عن الحرب
كوريا الجنوبية و الصين و روسيا و الهند و باكستان و تايوان و اليابان
لا أحد يهتم او حتى أسماء الصحف في هذه الدول
لكن البعض يعرف حتى أسماء الصحفيين في الصحف الغربية
و للتوضيح مره أخرى
تعليقي ليس للهجوم على الموضوع او ناشر الموضوع
فقط ملاحظة في بالي
كل سياسي و كاتب له توجهات ولبس محايد كما يعتقد البعضوجهة نظر تحترم
لكن عادة
كبار الكتاب في الصحافة الغربية تجدهم سياسيين سابقين مثل المنشور السابق الذي كتبه وزير خارجية او سياسيين لازالوا في مراكز القرار
بكل تأكيدكل سياسي و كاتب له توجهات ولبس محايد كما يعتقد البعض
إيران قد تخرج أشد خطورة
جدعون راشمان
يمتلك دونالد ترامب عبقرية منحرفة في دفع خصوم أمريكا لاكتشاف أشكال جديدة من أوراق الضغط ضد الولايات المتحدة. لقد أقنعت حربه التجارية مع الصين بكين باستغلال هيمنتها على العناصر الأرضية النادرة والمعادن الحيوية، مما أجبر الولايات المتحدة على خفض تعريفاتها الجمركية.
وبطريقة مماثلة، نفذت إيران الآن أخيراً تهديداً طال انتظاره وأغلقت مضيق هرمز فعلياً. وسوف تكون طهران، مثل بكين، مبتهجة باكتشاف السرعة التي يمكنها بها إلحاق ألم اقتصادي بالغرب.
إن استغلال إيران لسيطرتها على المضيق يعني أن الجمهورية الإسلامية يمكنها الآن أن تطمح إلى ما هو أبعد من مجرد النجاة من الهجوم الأمريكي الإسرائيلي؛ فلديها فرصة حقيقية للخروج من الحرب بموقف دولي معزز.
لا شك أن إيران تعرضت لبعض الضربات الوحشية. فقد قُتل زعيم البلاد والعديد من كبار مستشاريه في اليوم الأول من النزاع. كما تعرضت سفنها ومنصات إطلاق الصواريخ ومراكز القيادة فيها لضربات متكررة. والاقتصاد الإيراني في ورطة عميقة والتضخم مستفحل.
لكن إيران لا تكتفي بمجرد القتال، بل أثبتت أنها تستطيع إلحاق ضرر حقيقي بجيرانها في الخليج، مثل السعودية والإمارات - مما يضع علامات استفهام كبيرة حول مستقبلهم على المدى الطويل. والأهم من ذلك، أن مضيق هرمز يوفر أيضاً للجمهورية الإسلامية تدفقاً محتملاً وكبيراً للإيرادات في المستقبل قد يثبت أنه ذو قيمة للغاية.
أفادت التقارير أن إيران فرضت مبلغ 2 مليون دولار على كل سفينة للسماح لها بالمرور الآمن عبر المضيق. في الأوقات العادية، تقوم حوالي 140 سفينة بالرحلة يومياً. لذا فإن عملية حسابية بسيطة تشير إلى أنه إذا نجحت إيران في إنشاء "نقطة تحصيل رسوم" على المضيق، فقد يضيف ذلك مليارات الدولارات شهرياً إلى خزائن الدولة.
حذر ماركو روبيو الأسبوع الماضي من خطر سعي إيران لفرض رسوم على السفن المارة عبر المضيق. وقال وزير الخارجية الأمريكي إن هذا سيكون غير قانوني وغير مقبول. وهو محق في كلتا الحالتين، لكن السؤال هو: ماذا يمكن للولايات المتحدة أن تفعل حيال ذلك؟
الإجابة المحبطة هي أنه قد لا يكون هناك حل عسكري لهذه المشكلة، دون تغيير النظام في طهران. تقوم الولايات المتحدة حالياً بإرسال قوات برية إلى المنطقة، لكن الاستيلاء على جزيرة خارك، وهو الأمر الذي طرحه ترامب في مقابلة أجريت معه مؤخراً مع صحيفة فاينانشال تايمز، لن يحل بالضرورة مشكلة المضيق.
في الواقع، يشعر المخططون العسكريون الغربيون بتشاؤم شديد بشأن فرص إعادة فتح المضيق بالوسائل العسكرية وحدها. إن جغرافيا المنطقة والتكنولوجيا المتاحة لإيران - بما في ذلك الطائرات بدون طيار التي يمكن تشغيلها على بعد أميال عديدة من الخط الساحلي - تعني أنه حتى المرافقة البحرية لا يمكنها ضمان سلامة الحركة التجارية. وهذا يترك الاتفاق المتفاوض عليه مع إيران هو الخيار الأكثر واقعية، لكن من المرجح أن تطالب إيران بثمن باهظ للغاية.
يضع النظام الإيراني عينه على إيرادات مستقبلية قد تغير قواعد اللعبة - فضلاً عن كونها وسيلة لمنح المكافآت أو فرض العقوبات على دول في جميع أنحاء العالم. أما ترامب، الذي يصف نفسه بـ "سيد المفاوضات"، فإنه يتخبط؛ فقد اعترف مؤخراً بأنه يجد أسلوب التفاوض الإيراني "غريباً" جداً. وفي الأسبوع السابق، اقترح الرئيس الأمريكي أن "أنا وآية الله" قد ندير المضيق بشكل مشترك - وهو ما فسره البعض بأنه محاولة لتقاسم الرسوم المحتملة مع طهران.
لكن يبدو أن الإيرانيين غير مهتمين. ويشعر جيران إيران بالرعب من فكرة خروج طهران من الحرب بسيطرة فعلية على صادرات الطاقة في الخليج بالإضافة إلى تدفق جديد للدخل. هناك الكثير من التكهنات بأن الإمارات والسعودية قد تنضمان إلى النزاع بدلاً من قبول هذه النتيجة، لكن هذه الدول تدرك جيداً أيضاً أن الضربات الإيرانية على منشآتها النفطية أو محطات تحلية المياه قد تسبب دماراً طويل الأمد لاقتصاداتها ومجتمعاتها. وقد يقررون في نهاية المطاف أن دفع "أموال الحماية" لإيران خيار أفضل من التصعيد.
الدول الآسيوية - التي تعد الأسواق الرئيسية لصادرات الطاقة في الخليج وليست في مرمى النيران الإيرانية - قد تفكر أيضاً في الدفع. وسيعرف حلفاء الولايات المتحدة، مثل اليابان والاتحاد الأوروبي، أن الدفع لإيران من شأنه أن يثير غضب أمريكا. لكن العلاقات الأوروبية مع إدارة ترامب سيئة للغاية بالفعل - والرئيس متقلب للغاية لدرجة أن الأوروبيين قد يخاطرون بذلك، بدلاً من قبول أسعار طاقة مرتفعة بشكل دائم أو العودة إلى شراء النفط والغاز الروسي.
بالطبع، لا يزال هناك العديد من "المجاهيل المعلومة"، على حد تعبير دونالد رامسفيلد، مهندس غزو العراق عام 2003. إن تدخل القوات البرية الأمريكية سيكون تصعيداً دراماتيكياً. ومن الممكن أن تؤدي الضغوط الاجتماعية والاقتصادية داخل إيران في نهاية المطاف إلى انهيار النظام، لكنه يبدو حتى الآن صامداً بشكل ملحوظ.
بعض الذين يمقتون ترامب أو إسرائيل أو السعودية سيستمتعون بمشهد الجمهورية الإسلامية وهي تقلب الطاولة على أعدائها، لكن هذا قصر نظر شديد. فقد رعى النظام الإيراني جماعات إسلامية عنيفة في جميع أنحاء الشرق الأوسط وذبح شعبه في الشوارع - فضلاً عن تقديمه دعماً حيوياً لروسيا في حربها على أوكرانيا. وإذا خرج من هذه الحرب مستاءا وأشد جرأة، فسيكون ذلك خبراً سيئاً للأمن العالمي والاقتصاد العالمي وللشعب الإيراني نفسه. ولسوء الحظ، يبدو ذلك حالياً نتيجة محتملة.
The Finanacial Times
31/03/2026
توقف عن التهريجنهاية الحليف التقليدي الفارسي باتت قريبة جدا والأفاعي بدأت تخرج من جحورها لتبث سمومهاأستمروا بالبكاء والعويل
![]()
توقف عن التهريج
عيب على سنك ومستواك يا شيخ
لأنها ببساطة فيها مساحة حرية أكبر من دول كتير، تلاقي الصحافة الأمريكية بتتكلم براحتها وبتنتقد أي حد حتى لو رئيس زي ترامب نفسه وحكومته ومحدش بيقدر يمنعها بسهولة او يقفلها او يسجن صحافييهالا تفهمني خطأ
لكن ليش الصحف الغربية ينظر لها على أنها أكثر مصداقية و علم و حيادية و موضوعية إلخ
بحيث تجد حتى أشد معارضين الغرب و الامبريالية و الاستعمار يبحث عن الصحف الغربيه و كلامها
لماذا لا يكون لدينا موضوع عن الصحف الشرقية وما تقوله عن الحرب
كوريا الجنوبية و الصين و روسيا و الهند و باكستان و تايوان و اليابان
لا أحد يهتم او حتى أسماء الصحف في هذه الدول
لكن البعض يعرف حتى أسماء الصحفيين في الصحف الغربية
و للتوضيح مره أخرى
تعليقي ليس للهجوم على الموضوع او ناشر الموضوع
فقط ملاحظة في بالي
لأنها ببساطة فيها مساحة حرية أكبر من دول كتير، تلاقي الصحافة الأمريكية بتتكلم براحتها وبتنتقد أي حد حتى لو رئيس زي ترامب نفسه وحكومته ومحدش بيقدر يمنعها بسهولة او يقفلها او يسجن صحافييها
وده بيخلي الإعلام هناك جريء وبيحاول يوصل الحقيقة حتى لو فيها هجوم أو نقد مباشر حتى لدولته
كمان عندك مؤسسات كبيرة زي رويترز دي مش مجرد موقع أخبار وخلاص، دي عندها شبكة علاقات ضخمة جدامع مسؤولين في أعلى مناصب حوالين العالم كله وده بيديها قوة إنها توصل لمعلومات مهمة وسريعة
وعشان كده الناس بتثق فيها
كمان عندك مؤسسات كبيرة زي رويترز دي مش مجرد موقع أخبار وخلاص، دي عندها شبكة علاقات ضخمة جدامع مسؤولين في أعلى مناصب حوالين العالم كله وده بيديها قوة إنها توصل لمعلومات مهمة وسريعةطيب حتى كوريا الجنوبية و تايوان و اليابان دول فيها حرية تعبير عالية
الهند إلى حداً ما فيها حرية تعبير و البلد يعتبر ديمقراطي
الصين تملك حكومتها الإعلام إذن الإعلام يعبر عن أراء و توجهات الحكومة
كلامك جميل لا تفهمني خطأ
لكنه ليس سبب قاطع بصراحة