الدعم الإداري

مشاريع ونماذج أولية للطائرات القتالية النفاثة السوفييتية.

المعترضات السوفييتية
سوخوي Su-9 وSu-11، حماة الوطن (Rodina)

7067-rd.jpg

مع اقتراب دخول المعترض Sukhoi T-3 / PT-7 الخدمة، بدأت في المصنع رقم 153 في نوفوسيبيرسك خطط الإنتاج التسلسلي. وكان من المفترض أن تحمل الطائرات الإنتاجية تسمية PT-8 من قبل المصنع. لكن سرعان ما اتضح أن خطط الإنتاج كانت مفرطة في التفاؤل، إضافة إلى التقدم السريع في مجال الإلكترونيات والتسليح، وخاصة ظهور صواريخ جو-جو أكثر تطورًا وقوة.

في النهاية، أدى ذلك إلى قيام قوات الدفاع الجوي السوفييتية (IA PVO) بتعديل متطلبات المعترض الجديد، مما تسبب في إلغاء PT-8 التسلسلي في أبريل 1958، وفتح المجال لظهور عائلة ناجحة من المعترضات بدأت بـ Su-9، ثم تطورت إلى Su-11، وبلغت ذروتها مع Su-15TM.

Su-9-Scramble.webp

النماذج الأولية T-43

في منتصف خمسينيات القرن العشرين، كانت طائرات التجسس الأمريكية مثل Lockheed U-2 وMartin RB-57 تخترق المجال الجوي السوفييتي بشكل متكرر وعلى ارتفاعات عالية دون رادع. دفع ذلك الاتحاد السوفييتي إلى تسريع تطوير أنظمة الدفاع الجوي الصاروخي (SAM) ومعترضات تفوق سرعة الصوت.

تم تكليف مكتب تصميم بافل سوخوي برفع سقف الارتفاع العملياتي لمعترضات T-3 إلى 21,000 متر. ولتحقيق ذلك، تم تزويد الطائرة بمحرك Lyulka AL-7F-1، إضافة إلى محرك صاروخي مساعد يعمل بالوقود السائل (لم يتم تركيبه فعليًا)، كما زُوّدت بجناح مزود بـ “سن كلب” على الحافة الأمامية.

وبما أنه كان من المخطط إنتاج 30 طائرة PT-8 وكان بعضها قد اكتمل، تم في عام 1957 تعديل إحدى هذه الطائرات لتكون أساسًا للنموذج الأولي T-43.

لحل مشكلة تركيب رادار قوي داخل مدخل الهواء، تم اعتماد مدخل هواء أمامي محوري مزود بمخروط صدمة مركزي متحرك يتم التحكم به تلقائيًا عبر نظام مرتبط بحساسات السرعة والارتفاع. وقد وُضعت هوائي الرادار داخل هذا المخروط.

قام النموذج T-43-1 بأول رحلة له في 10 أكتوبر 1953. وفي رحلته الثالثة بلغ ارتفاع 21,500 متر باستخدام محركه فقط، وبعد ثلاثة أيام وصل إلى سرعة 2,200 كم/س (ماخ 2.06).

وقد جاء ذلك في توقيت حرج، حيث كان نيكيتا خروتشوف يميل إلى الاعتماد الكامل على أنظمة SAM للدفاع الجوي. لذلك صدرت أوامر خاصة للطيار الاختباري فلاديمير إيليوشين لعرض T-43-1 أمام القيادة السوفييتية، وفي الوقت نفسه طُلب من مكتب سوخوي دمج رادار ونظام تسليح في النموذج.

Sukhoi-T-5.webp

سوخوي T-5 مزود بمحركين توربينيين نفاثين من نوع Tumansky R-11F-300.

النموذج T-5

بالتوازي تقريبًا، تم تطوير نموذج آخر هو T-5، وهو نسخة من T-3 مزودة بمحركين Tumansky R-11F-300 موضوعين جنبًا إلى جنب، ويغذيهما مدخل هواء أمامي واحد.

أُجريت أول رحلة له في 18 يوليو 1958 بقيادة فلاديمير إيليوشين. وأظهرت الاختبارات أن الطائرة كانت قوية الدفع بشكل مفرط وقادرة على بلوغ سرعات أعلى من T-3.

لكن محركات R-11F-300 لم تكن مصممة للعمل المستمر بسرعات تتجاوز ماخ 2، كما ظهرت مشاكل متعددة في منظومة الدفع وتركيبها، إضافة إلى ضعف الاستقرار الطولي للطائرة، وهو ما أدى في النهاية إلى إلغاء المشروع عام 1959.

بعد نجاح T-43-1، ركّز مكتب سوخوي جهوده على تحقيق تركيب ناجح لرادار داخل المخروط الضيق لمأخذ الهواء الأسرع من الصوت، وكذلك بدأ دراسة كيفية استيعاب رادار التحكم بالنيران الأكبر حجمًا Almaz داخل مخروط صدمة جديد وأكبر.

كان الهدف الأول أسهل نسبيًا، حيث تم اختيار رادار TsD-30 للنموذج T-43-1، وهو مرتبط بصواريخ جو-جو K-5M / RS-1-U، وذلك بدلًا من الرادارات الأكثر تطورًا Uragan وPantera بسبب بطء تطويرها.

ولم يكن من المخطط أن تكون الطائرة الإنتاجية مجرد معترض، بل جزءًا من نظام اعتراض جوي متكامل يضم الطائرة نفسها ونظام التحكم الأرضي (GCI) المعروف باسم “Vozdukh-1”.

كان الصاروخ RS-1-U أول صاروخ جو-جو سوفييتي مخصص للمقاتلات الاعتراضية، وكانت مهمته الأساسية تدمير القاذفات المعادية مثل Boeing B-50 وBoeing B-52 وConvair B-36، في وضع المطاردة، نهارًا أو ليلًا، وفي جميع الظروف الجوية.

نظرًا للأولوية العالية للبرنامج، تم بناء ستة نماذج أولية بسرعة، من T-43-2 إلى T-43-6. وانضم إليهم لاحقًا في أغسطس 1959 النموذج T-43-11، بعد فقدان T-43-6 في حادث مميت.

انتهت اختبارات القبول الحكومية في 9 أبريل 1960، وخلالها أثبتت الطائرة قدرتها على تدمير أهداف تحلق بسرعات بين 800 و1,600 كم/س وعلى ارتفاعات من 5,000 إلى 20,000 متر، مع نسبة إصابة تتراوح بين 70% و90%.

كما بلغ مدى الاعتراض حوالي 430 كلم، متجاوزًا المتطلب الرسمي الذي كان محددًا بـ 400 كلم.

Su-9-misiles-K-5MS-T-43-15.webp

سوخوي T-43-15، أحد النماذج الأولية لـ Su-9، مزود بأربعة صواريخ K-5MS وخزانَي وقود خارجيين سعة 600 لتر. يُلاحظ وجود كاميرتي تصوير سينمائي أسفل المقدمة لتسجيل عمليات إطلاق الصواريخ.
بعد السماح بإنتاجه التسلسلي في مصنع نوفوسيبيرسك، حصل T-43 على التسمية Su-9، بينما أصبح رادار TsD-30 يحمل اسم RP-9U، وتمت إعادة تسمية صواريخ K-5MS إلى RS-2-US، ليصبح النظام الكامل معروفًا باسم Su-9-51.

ولأجل الإنتاج التسلسلي، تم افتتاح خط إنتاج ثانٍ في موسكو. وقد أنتج مصنع نوفوسيبيرسك 888 طائرة Su-9 بمختلف النسخ بين عامي 1957 و1962، بينما تم تصنيع 126 طائرة أحادية المقعد و50 طائرة تدريب ثنائية المقعد Su-9U في موسكو، مخصصة للتدريب والتحويل العملياتي.

تم عرض Su-9 أمام العالم خلال العرض الجوي التقليدي بمناسبة يوم الطيران في مطار توشينو بموسكو، وسرعان ما منحها حلف الناتو الاسم الرمزي Fishpot-B.

Su-9-Despegue.webp

خلال السنوات الأولى من خدمته، عانى Su-9 من معدل حوادث مرتفع بسبب عيوب في التصميم والتصنيع، حيث سُجلت 34 حادثة بمختلف الأنواع عام 1961، مقابل 5 حوادث فقط لطائرة Su-7.

وكانت العديد من هذه الحوادث ناتجة عن تكسر شفرات الضاغط، أو تفكك المحرك، أو ضعف تشحيم الأجزاء المتحركة، وغيرها من المشاكل الميكانيكية.

لكن عيوب تصنيع المحرك لم تكن السبب الوحيد. فقد كانت Su-9 طائرة معقدة من ناحية الصيانة، كما أنها صُممت للعمل من مدارج إسمنتية معززة، في حين أن الكثير من المدارج السوفييتية القديمة لم تكن مهيأة لتحمل وزنها. ونتيجة لذلك كانت المدارج تتآكل وتتغطى بالشظايا والحصى الصغيرة التي كان محرك الطائرة يبتلعها أثناء الإقلاع والهبوط.

وقد طُرح اقتراح لاستبدال المحرك AL-7F-1 بالمحرك الأكثر متانة Klimov VK-13، لكن في النهاية تم اختيار حل آخر تمثل في تعزيز أرضيات المدارج وفرض إجراءات أكثر صرامة للتنظيف والصيانة.

Su-9-mantenimiento.webp

يمكن ملاحظة الحجم الكبير لطائرة Su-9 وكذلك لمحركها التوربيني النفاث Lyulka AL-7F-1 في هذه الصورة، حيث تظهر إحدى طائرات “Fishpot” وهي تخضع لأعمال صيانة في العراء.

ومع ذلك استمرت الحوادث، حيث سُجلت 22 حادثة عام 1962 (إحداها قاتلة)، تلتها 23 حادثة عام 1963. وكان الوضع غريبًا، لأن Su-7 وSu-9 كانتا تتشاركان المحرك والأنظمة والمعدات والعديد من المكونات، وربما كان الفرق يكمن في أن الطائرتين كانتا تُصنعان في مصانع مختلفة.

ومع مرور السنوات، وتحسن مراقبة الجودة وإجراءات الصيانة والتشغيل، تحسن الوضع بشكل ملحوظ.

كما جرى التفكير في تزويد Su-9 بصواريخ K-13 (النسخة السوفييتية من AIM-9B Sidewinder)، لكن في النهاية تم تزويدها بنسخة من صاروخ RS-2-US مزودة بنفس الباحث الحراري المستخدم في K-13، وحملت التسمية R-55.

كما جرت تجربة استخدام الطائرة كمقاتلة قاذفة، مزودة بزوج من صواريخ RS-2-US، وقنبلتين زنة 250 كغ، إضافة إلى حاوية UPK-23-250 تحتوي على مدفع مزدوج عيار 23 مم.

Su-9-RS-2-US-2.webp

طائرة Su-9 من آخر دفعات الإنتاج، مزودة بخزانات وقود بطنية قابلة للإسقاط وصواريخ جو-جو RS-2-US / R-55، والمزودة بنفس الباحث الحراري المستخدم في صاروخ K-13، النسخة السوفييتية من AIM-9B Sidewinder.

وكان المدفع مثيرًا للاهتمام في القتال الجوي، لكنه كان يشغل المساحة المخصصة لخزانات الوقود البطنية الضرورية.

وحتى دخول MiG-25P الخدمة، كانت Su-9 أسرع مقاتلة سوفييتية وأعلى الطائرات سقفًا تشغيليًا.

تم تعديل عدة نماذج من Su-9 لأغراض تجريبية، وكان أبرزها النموذج 100L المستخدم لاختبار أجنحة القاذفة الثلاثية السرعة Sukhoi T-4.

وبفضل أدائها العالي، لم يفت على السلطات السوفييتية أن Su-9 قادرة على تحطيم أرقام قياسية عالمية.

ففي 14 يوليو 1958، سجلت الطائرة T-43-1 بقيادة فلاديمير إيليوشين رقمًا قياسيًا عالميًا مطلقًا في الارتفاع، بعدما بلغت 28,852 مترًا.

وفي 4 سبتمبر من العام نفسه، حقق إيليوشين رقمًا قياسيًا آخر عبر تنفيذ طيران مستمر على ارتفاع 21,170 مترًا لمسافة تراوحت بين 15 و25 كلم.

ثم تبع ذلك رقم قياسي ثالث في 25 سبتمبر 1959 عندما حقق الطيار A. A. Koznov سرعة متوسطة بلغت 2,337 كم/س على مسار مغلق بطول 500 كلم.

وفي 28 مايو 1960، سجلت طائرة Su-9 معدلة، أُطلق عليها اسم T-405 بشكل تمويهي، رقمًا قياسيًا عالميًا جديدًا بعدما بلغت سرعة 2,092 كم/س على مسافة 100 كلم، وكان الطيار في تلك المناسبة هو V. M. Andrianov.

Sukhoi-100L-2M.webp

طائرة Sukhoi 100L-2M، مجهزة لدراسة الأجنحة ذات التكوين الأوجيفالي الخاصة بالقاذفة الثلاثية السرعة Sukhoi T-4. ويظهر السطح العلوي للجناح الأيمن مغطى بخصلات من الصوف المستخدمة لتصوير ومراقبة تدفق الهواء.
 
التعديل الأخير:
المقاتلة الاعتراضية MiG Ye-155MP. كان هذا التصميم من ميكويان ينتمي إلى عائلة Ye-155M، التي هدفت إلى تطوير معترض جوي، وقاذفة جبهية، وطائرة استطلاع. وقد قادت الأبحاث الخاصة بـ Ye-155MP إلى تطوير MiG-31. أواخر ستينيات القرن العشرين وبدايات السبعينيات.

تبدو للوهلة الأولى وكأنها مزيج من MiG-23 و MiG-25 !!!
 
تبدو للوهلة الأولى وكأنها مزيج من MiG-23 و MiG-25 !!!

الـ MiG Ye-155MP هو نموذج أولي (Prototype) تطوّر لاحقاً ليصبح أساس طائرة الاعتراض الشهيرة MiG-31 “Foxhound” وهي تطوير ضمن عائلة Ye-155 التي خرجت منها أيضًا طائرات MiG-25 الطائرة في الاصل صُمّمت في البداية كمنصة تجريبية لتطوير طائرة اعتراض جديدة أكثر تطوراً من MiG-25 حيث لاحظ السوفييت أن MiG-25 ممتازة للسرعة والارتفاع، لكنها ضعيفة في الاشتباك المنخفض الارتفاع و الرادار المتعدد الأهداف القتال الحديث بعيد المدى لذلك جاء هذا النموذج لتحسين الرادار تحسين القدرة على اعتراض صواريخ كروز والطائرات السريعة.... يمكن اعتبار Ye-155MP الجسر التقني بين MiG-25 و MiG-31 حيث كانت النتيجة النهائية الطائرة MiG-31 Foxhound.

العنصر MiG-25 “Foxbat” Ye-155MP (Prototype) MiG-31 “Foxhound”
🏭 الدور اعتراض عالي السرعة / استطلاع منصة تجريبية لاعتراض متقدم اعتراض بعيد المدى متعدد الأهداف
📅 أول طيران 1964 ~1975 (منتصف السبعينات) 1975
👥 الطاقم 1 طيار 2 (طيار + ضابط أنظمة) 2 (طيار + ضابط أنظمة)
⚡ السرعة القصوى Mach 2.83 ~Mach 2.8 (تجريبي) Mach 2.83
🏔️ الارتفاع الأقصى 20–23 كم ~23 كم (تجريبي) 25–28 كم
📡 الرادار RP-25 “Smerch-A” نموذج أولي متعدد الأهداف Zaslon PESA (ثوري)
🎯 القدرة القتالية هدف واحد فقط تطوير تعدد الأهداف 4–10 أهداف في وقت واحد
🧠 التحكم تناظري بسيط شبه رقمي تجريبي رقمي متقدم
🚀 التسليح R-40 R-40 / تجارب R-33 R-33 / R-37 / R-40
📍 المدى القتالي متوسط تجريبي أطول بعيد جدًا (200+ كم)
⛽ التزود بالوقود غير مدعوم تم اختباره مدعوم بالكامل
📊 الفلسفة السرعة فقط تحسين الاعتراض الذكي صائد أهداف بعيد المدى
🧩 الحالة إنتاج واسع تجريبي فقط في الخدمة حتى اليوم
 
ما من شك أن الحرب السوفييتية في أفغانستان (1979-1989) وفرت لنا الكثير من المعلومات حول التكتيكات السوفييتية لاستخدام معظم قوتهم العسكرية. لقد سمحت هذه الحرب لمخططي الجيش السوفييتي بتعلم العديد من الدروس والخبرات وتطبيق التكتيكات المختلفة، وكذلك اختبار وتجربة العديد من الأسلحة.

من أهم هذه الأسلحة والتكتيكات التي اختبرها السوفييت في أفغانستان كانت تلك المتعلقة بسلاحهم الجوي. ومع أن المروحيات كان العنصر الأساس لقوة سلاحهم الجوي في أفغانستان، إلا أن السوفييت حرصوا على نشر واختبار قاذفاتهم المقاتلة أوليا في عملياتهم الجوية على أفغانستان العام 1979. لقد استخدمت هذه الطائرات في أدوار جو أرض للقصف الشامل وبث الذعر وتدمير الأرض بقصد إرهاب أو تدمير الروح القتالية للمجاهدين. لقد أجريت هذه العمليات بالتنسيق والدعم المشترك للمروحيات الهجومية، وفي الحقيقة بدا لهم الأمر فرصة لاختبار طائراتهم وتكتيكاتهم.
البداية كانت مع سحق المدن الأفغانية، عندما قامت المقاتلات القاذفة السوفييتية بتدمير نصف مدينة هيرات Herat (ثالث أكبر المدن الأفغانية مع تعداد سكاني يبلغ 150000 مواطن) عام 1983 بهجوم وحشي متواصل. لقد دربت معظم الأطقم الطائرات السوفيتية لأدوار الدعم الجوي القريب close air support للقوات الأرضية في المسرح الأوربي، وكذلك في أفغانستان أثبت هؤلاء قدراتهم على القيام بهجمات وغارات في عمق الأهداف الأفغانية البعيدة والمترامية.

القرى والمحاصيل الزراعية والبساتين تم قصفها بشكل منظم، واتخذت سياسة الأرض المحروقة scorched-earth هدفاً للقوة الجوية السوفيتية، لحرمان المقاومة الأفغانية من الإمدادات والطعام. الهجمات بطائرات MiG-21 والمروحيات Mi-24 أصبحت شائعة ضد المناطق التي أبدت تعاطفاً مع حركة المقاومة، وكانت القوات الأرضية تدخل هذه المناطق في أغلب الأحيان بعد الهجوم الجوي، وتضرب أي شيء حي وتحول المنطقة إلى أنقاض.
 
الأنابيب الطائرة

Sukhoi-Su-11-scale-model-12.jpg


بالتوازي مع النماذج الأولية T-43، تم العمل أيضًا على النسخة T-47 المجهزة برادار “ألماز”. وعلى الرغم من أن هذا الرادار كان يحتوي على هوائيات منفصلة للبحث والإطباق، فقد تمكّنوا من تركيب الوظيفتين داخل مخروط صادم مركزي واحد أكبر حجمًا من ذلك الموجود في Su-9، مما اضطر إلى إطالة وتوسيع القسم الأمامي من الأنف.

وقد أدّى ذلك إلى تقليل رؤية الطيار وكفاءة مدخل الهواء، لكن ذلك اعتُبر مقبولًا مقابل الحصول على معترض عالي الأداء مزود برادار قوي. كان التسليح المخطط يتكوّن من مدفعين NR-30 عيار 30 ملم، بالإضافة إلى حاضنتين لصواريخ عيار 57 ملم.

أجرى النموذج T-47-1 أول رحلة له في 6 يناير 1958، لكن تم إلغاء تطويره سريعًا لصالح مشروع PT8-4 المجهز بالصواريخ، حيث تم نزع محركه لاحقًا لاستخدامه في النموذج الأولي الجديد.

أما النموذج PT-8-4 فقد قام بأول تحليق له في 21 فبراير 1958. وقد تميّز بجناح مزود بسنّ على الحافة الأمامية (Dogtooth) والذي تم لاحقًا إزالته في طائرات Su-11 الإنتاجية، إضافة إلى إعادة تصميم مدخل الهواء مع مخروط مركزي جديد أكثر كفاءة وذو تماثل محوري.

خلال الاختبارات، وصل إلى سرعة 2,260 كم/س على ارتفاع 13,000 متر في وضع “نظيف”، و2,180 كم/س مع صاروخين جو-جو من نوع K-7. وكان سقف الارتفاع مع القدرة العسكرية القصوى 15,000 متر، بينما لم يتم تحديد الحد الأقصى الفعلي، لكن باستخدام الحارق اللاحق والتسلق بسرعة ماخ 1.6 تمكن PT-8-4 من الوصول إلى 19,000 متر.

تعرض PT-8-4 لأضرار جسيمة بعد هبوط اضطراري وتم إعلان خروجه من الخدمة. وفي يونيو 1958 تم إلغاء تطوير صاروخ K-7 لصالح نظام تسليح جديد.

بعد ذلك، تبع PT-8-4 سلسلة من النماذج الأولية المجهزة برادارات وصواريخ مختلفة تطورت انطلاقًا من T-3، وتم تصنيفها بشكل عام تحت اسم T-3-8M، حيث زُوّدت برادار RP-6 “سوكول” وصواريخ K-8M (وكلاهما طُوّر في الأصل للمُعترض ياكوفليف Yak-27K). وتم تعديل رادار RP-6 لاحقًا بهوائي أصغر وأُعيدت تسميته إلى “أوريول”.

Su-11-T-47-5.webp

النموذج الأولي T-47-5، مزوّد بصواريخ K-8M غير فعّالة (تدريبية)، ومجهّز بقبة رادار معدنية، وبدون رادار المقدّمة الأمامي (رادار الأنف).

Su-11-Tushino-09-09-61.webp

النموذج T-47-8، أحد نماذج Su-11 الأولية، أثناء مرور جوي في العرض الجوي بتوشينو، في 9 يوليو 1961.


السو 11 المُحسَّن

بعد إكمال الاختبارات، تم السماح بالإنتاج التسلسلي للطراز T-3-8M في 5 فبراير 1962، تحت التسمية Su-11. وتمت تسمية الرادار “أوريول” رسميًا باسم RP-11، كما عُرفت الصواريخ الموجهة نصف النشطة بالرادار (SARH) من نوع K-8M باسم R-8M، وأصبح نظام التسليح الكامل يُعرف باسم Su-11-8M.

حلّ Su-11 محل Su-9 في خط الإنتاج بمدينة نوفوسيبيرسك، وقد أقلعت أول طائرة منه في يوليو 1962. وفي أكتوبر 1962، تحطمت إحدى طائرات Su-11 أثناء رحلة اختبار فوق منطقة سكنية، مما أدى إلى مقتل الطيار وعدد كبير من الأشخاص على الأرض.

وبسبب هذه الكارثة الجديدة ومعدل الحوادث المرتفع لطائرات Su-9، أدرك مارشال القوات الجوية أن “ياكوفليفيتش” أن جميع المعترضات المستقبلية التابعة لـ IA PVO يجب أن تكون ذات محركين مثل Yak-28P، كونها أكثر أمانًا بشكل ملحوظ.

ونتيجة لذلك، تم إصدار أمر بزيادة إنتاج Yak-28P في نوفوسيبيرسك على حساب طلبات Su-11 (حيث تم إكمال 40 طائرة فقط هناك). وفي عام 1963، تم تحويل خط الإنتاج بالكامل إلى Yak-28P، ونُقل إنتاج Su-11 إلى مكتب التصميم OKB-51 بهدف رفع موثوقية التصنيع.

اقتصر إنتاج OKB-51 على 108 طائرات فقط. وعلى الرغم من إنتاجه بأعداد أقل من Su-9، بقي Su-11 في الخدمة حتى أوائل الثمانينات.

Su-11-trio-en-formacion.webp

ثلاث طائرات Su-11 من الدُفعات الإنتاجية الأولى تحلّق في تشكيلٍ جوي.


الدفاع عن الوطن الأم

في عام 1959، وصل الطراز Su-9 إلى قدرته التشغيلية الأولية ضمن قوات IA PVO، وبدأ في استبدال طائرات MiG-17 دون سرعة الصوت والمسلحة بالمدافع، وكذلك طائرات MiG-19PM الأسرع من الصوت والمسلحة بالصواريخ.

كان المعترض الجديد يمثل تحديًا كبيرًا لطاقم الصيانة بسبب التقنيات التي يتضمنها وتعقيد معداته. كما أن نقل الطائرات من المصنع إلى الأفواج البعيدة التابعة لـ IA PVO لم يكن مهمة سهلة بسبب المدى القصير لطائرة Su-9، مما استدعى وجود مطارات كل 1000 كيلومتر على طول مسار الانتقال الذاتي.

كان مدى العمليات في الدُفعات الأولى يتراوح فقط بين 320 و450 كيلومترًا لاعتراض هدف على ارتفاع 20,000 متر. ومع زيادة سعة الوقود الداخلية، ارتفع مدى العمليات إلى قيمة أكثر قبولًا تتراوح بين 430 و600 كيلومتر.

Su-9-misiles-K-5MS-Alerta-Rapida.webp

«رغم احتمال هطول المطر وهبوب العواصف الباردة، فإن يقظتنا لا تزال مستمرة». تُظهر هذه الصورة لطائرة Su-9 وهي في حالة إنذار واستجابة سريعة.

شمل تدريب الطيارين اعتراض الأهداف في سيناريوهات مختلفة. حيث كانوا يتدربون ضد طائرات Yak-25RV لمحاكاة ملفات مهمة طائرة Lockheed U-2، وضد قاذفات Tu-16، وكذلك ضد طائرات Su-9 أخرى.

في تدريبات إطلاق الصواريخ، كانت تُستخدم طائرات مُسيّرة يتم التحكم بها عن بعد من نوع IL-28 وMiG-15/17 وLa-17 كأهداف تدريبية.

ولاعتراض طائرة U-2، كان على الطيارين الصعود إلى ارتفاع 10,000 متر، ثم التسارع إلى ماخ 1.6 مع الحفاظ على مستوى الطيران، ثم بدء صعود حاد مع الحفاظ على سرعة 1,100 كم/س وزيادة رقم ماخ حتى 1.9. بعد ذلك، كان عليهم الاستمرار في الصعود بزاوية هجوم كبيرة مع تصحيح المسار عبر تعليمات مركز التوجيه الأرضي (CGI) للوصول إلى منطقة الهدف بسرعة عالية، مع توفر وقت قصير جدًا لتنفيذ الهجوم.

ورغم ارتفاع معدل الحوادث، كان الطيارون راضين عن أداء وخصائص الطيران لطائراتهم الجديدة. من خصائص Su-9 أنها كانت تصل بسرعة كبيرة إلى سرعة سحب عجلات الهبوط، وتمتاز بزاوية هجوم مرتفعة بشكل غير معتاد أثناء الصعود والاقتراب، إضافة إلى تباطؤ سريع عند خفض الدفع إلى الحد الأدنى، وكذلك سرعة هبوط عالية.

ومع ذلك، كان الطيارون الجدد يبدأون تدريبهم على طائرة MiG-15UTI ذات المقعدين، ثم بعد دورة نظرية ينتقلون مباشرة إلى Su-9 ذات المقعد الواحد، إلى أن دخلت الخدمة طائرة Su-9U الثنائية المقعد. وقد تم إنتاج هذه الطائرة بأعداد قليلة، واستمر استخدام MiG-15UTI إلى أن تم استبداله لاحقًا بطائرات Su-7U ذات المقعدين، والتي استُخدمت كطائرة تدريب على Su-9 نظرًا لتشابه خصائص الطيران بين طائرة Fitter وطائرة Fishpot.

Su-9U-U-43-2.webp

طائرة Sukhoi U-43-2، النموذج الثاني الأولي للطائرة الثنائية المقعد المخصصة للتدريب والتحويل العملياتي Su-9U.
في بداية ستينيات القرن العشرين، قررت وكالة الاستخبارات المركزية (CIA) بدء تنفيذ طلعات لطائرة U-2 انطلاقًا من باكستان، بهدف التوغل عميقًا داخل الأراضي السوفييتية.

في أول عملية من هذا النوع، تم إنذار وحدة قريبة من طائرات Su-9 لاعتراض الطائرة المتسللة، لكن الطيارين لم يكونوا قد أتقنوا بعد استخدام طائراتهم الجديدة بالكامل، كما أن مركز القيادة الأرضي أعطى أوامر خاطئة، مما أدى إلى فشلهم في تحديد موقع U-2.

وبسبب هذا الإخفاق، تمت إقالة قائد مركز تدريب IA PVO من منصبه. كما تم إرسال طياري الاختبار ذوي الخبرة من مكتب تصميم سوخوي إلى قواعد تشغيل Su-9 القريبة من باكستان بهدف اعتراض طائرة U-2 في عملياتها المستقبلية.

في التوغل التالي، استخدمت طائرة U-2 مسارًا مختلفًا فوق مناطق لم تكن فيها سوى وحدات MiG-19PM، التي كان سقف طيرانها الأقصى البالغ 16,000 متر غير كافٍ للوصول إلى ارتفاع U-2. في تلك الأثناء، كانت هناك طائرة Su-9 غير مسلحة في رحلة نقل (Ferry) في مطار سفيردلوفسك، لكن رغم عدم وجود صواريخ لديها، أمر قائد IA PVO الطيار بالإقلاع وملاحقة U-2، إلا أنه لم يتمكن من العثور عليها.

وفي النهاية، كانت وحدة من IA PVO مزودة بمنظومة الدفاع الجوي الصاروخية S-75 “تسونغوسكا” (المعروفة لدى الناتو باسم SA-2 Guideline) هي التي أنهت مهمة الطائرة U-2 التي كان يقودها الطيار فرانسيس غاري باورز.

أثبتت طلعات U-2 الحاجة الملحة إلى معترض عالي الأداء مخصص للارتفاعات الكبيرة، وبحلول منتصف عام 1960، كانت حوالي 30 فوجًا من IA PVO منتشرة في مختلف أنحاء الاتحاد السوفييتي قد أعيد تجهيزها بطائرات Su-9.

وبالتدريج، بدأت مراكز القيادة الأرضية التابعة لـ IA PVO تتقن استخدام نظام CGI “Vozdukh-1”، كما طورت تقنياتها في التوجيه. وفي الوقت نفسه، أصبحت الوحدات المزودة بـ Su-9 بارعة في أسلوب الاعتراض الموجّه من الأرض، حيث كانت الطائرات تُقاد عبر نظام نقل البيانات “Lazoor” نحو الهدف عبر مسار مثالي يزيد بشكل كبير من احتمال نجاح عملية الاعتراض.

Su-9-IA-PVO.webp

صورة دعائية نموذجية تابعة لقوات IA PVO، تُظهر وحدة مجهزة بطائرات اعتراضية من نوع Su-9.

في صيف عام 1964، بدأ الفوج 393 من الحرس (393º GvIAP) عملية الانتقال من طائرة Su-9 إلى طائرة Su-11. وبالمقارنة مع سابقتها، كانت Su-11 أكثر موثوقية وأعلى أمانًا في التشغيل وأكثر “ودية” تجاه الطيار.

ومن المزايا الأخرى أن الرادار الأقوى “أوريول” والصواريخ R-8M مكّنا طائرة Su-11 من اعتراض أهداف تحلّق على ارتفاعات أعلى بكثير من مستوى طيرانها، كما منحتها قدرة محدودة على الكشف والإطلاق نحو الأسفل (Look Down / Shoot Down).

كما أن خبرات حرب فيتنام والحروب العربية–الإسرائيلية دفعت قوات IA PVO إلى إيلاء اهتمام خاص بتكتيكات القتال الجوي (Dogfight) وبرامج التدريب، بالإضافة إلى التركيز على القدرة على تنفيذ عمليات الانتشار من مطارات متقدمة.

Su-11-Fishpot-C-02.webp

الطائرة العاشرة من إنتاج Su-11، ذات الرقم “10 أزرق”، مسلّحة بصاروخين جو–جو من نوع R-8M بتوجيه بالأشعة تحت الحمراء.
مثل باقي المعترضات التابعة لقوات IA PVO، كانت معظم المهام التي تضمنت إطلاقًا حقيقيًا للصواريخ موجهة ضد بالونات الاستطلاع الضخمة التابعة لوكالة الاستخبارات المركزية (CIA). بل إنه تم تطوير نسخة من الصاروخ R-8M مزودة برأس حربي أكبر لمواجهة هذه البالونات.

كما وقعت حالات اعتراض لطائرات غربية، وأحيانًا طائرات إيرانية. وفي إحدى هذه المواجهات أواخر الستينيات، اشتبك زوج من طائرات Su-9 المتمركزة في أذربيجان مع طائرتين إيرانيتين متسللتين كانتا تحلقان في تشكيل قريب ومتماسك. تلقى قائد التشكيل أمرًا بإطلاق النار، لكن الرادار أخطأ في التمييز بين الهدفين بسبب قربهما الشديد، واعتبرهما هدفًا واحدًا أكبر حجمًا، فقام بتوجيه الصاروخ الموجه بالرادار نحو مركز التشكيل، ليمر بين الطائرتين دون إصابتهما.

في السبعينيات، بدأت طائرات Su-9 وSu-11 تصبح قديمة تدريجيًا، وتم استبدالها في الوحدات القريبة من المناطق الاستراتيجية بطائرات MiG-25P/PD/PDS وSu-15. بينما نُقلت الطائرات الأقدم إلى وحدات أقل أهمية كانت تستخدم معترضات MiG-19PM القديمة.

وبحلول عام 1976، تم استبدال ما تبقى منها بطائرات MiG-23M/ML/P. أما الطائرات الناجية من طراز Su-9/11 فقد تم تخزينها، أو تحويلها إلى أهداف طيران تدريبية، أو تخصيصها لمعاهد التعليم التقني.

Su-9-en-nieve.webp

طائرة Su-9 من آخر دفعات الإنتاج، تم تصويرها عند الغسق أثناء أداء مهمة إنذار واستجابة سريعة.

Su-11-Fishpot-C-01.webp

صورة أخرى للطائرة Su-11 ذات الرقم “10 أزرق”، مسلّحة بصواريخ جو–جو من نوع R-8M ذات التوجيه بالأشعة تحت الحمراء.
الخصائص التفاصيل (Sukhoi Su-9)
المحرك 🔥 محرك توربيني نفاث Lyulka AL-7F-1
⚙️ الدفع الجاف: 6,800 كغ
⚙️ الدفع بالحارق اللاحق: 9,600 كغ
الأبعاد 📏 الطول: 18.055 م
📏 باع الجناحين: 8.536 م
📏 الارتفاع: 4.82 م
📏 مساحة الجناح: 34 م²
الأوزان ⚖️ الوزن الطبيعي عند الإقلاع: 11,442 كغ
⚖️ الحد الأقصى للإقلاع: 12,512 كغ
⚖️ الوزن الفارغ: 7,675 كغ
⛽ الوقود الداخلي: 3,100 كغ
الأداء ⚡ السرعة القصوى: 2,230 كم/س على ارتفاع 12,000 م
🛫 سقف الخدمة: 20,000 م
🛤️ المدى الداخلي: 1,350 كم
🛤️ المدى مع خزانات إضافية: 1,800 كم
🛬 مسافة الإقلاع: 1,200 م
🛬 مسافة الهبوط: 1,150 – 1,250 م
التسليح 🚀 4 صواريخ جو-جو RS-2-US (AA-1 Alkali)
• رأس حربي: 13 كغ
• المدى: 2.5 – 3.5 كم
• الارتفاع: 2,500 – 20,500 م
• السرعة: ~2,880 كم/س

🚀 خيار إضافي: R-55 (توجيه حراري)
• رأس حربي: 8.6 كغ
• المدى: 1.2 – 2.8 كم
• الارتفاع: 0 – 22,000 م

📡 رادار معدل RP-9UK (متوافق مع R-55)


Su-9-Tres-Vistas-(1).webp

الخصائص التفاصيل (Sukhoi Su-11)
المحرك 🔥 محرك توربيني نفاث Lyulka AL-7F-2
⚙️ الدفع الجاف: 6,800 كغ
⚙️ الدفع بالحارق اللاحق: 10,100 كغ
الأبعاد 📏 الطول: 17.546 م
📏 باع الجناحين: 8.536 م
📏 الارتفاع: 4.70 م
📏 مساحة الجناح: 34 م²
الأوزان ⚖️ الوزن الطبيعي عند الإقلاع: 12,674 كغ
⚖️ الحد الأقصى للإقلاع: 13,986 كغ
⚖️ الوزن الفارغ: 8,562 كغ
⛽ الوقود الداخلي: 3,440 كغ
الأداء ⚡ السرعة القصوى: 2,340 كم/س على ارتفاع 12,000 م
🛫 سقف الخدمة: 18,000 م
🛤️ المدى الداخلي: 1,260 كم
🛤️ المدى مع خزانات إضافية: 1,710 كم
🛬 الإقلاع: 1,100 – 1,250 م
🛬 الهبوط: 1,100 – 1,200 م
التسليح 🚀 صاروخان جو-جو R-8M (AA-3 Anab)

• R-8MR (توجيه راداري شبه نشط)
• R-8MT (توجيه حراري)

💥 الرأس الحربي: 40 كغ
📍 المدى: 2 – 12 كم
🏔️ الارتفاع: 5,000 – 23,000 م
🎯 قادر على اعتراض أهداف أعلى بـ 5,000 م من الطائرة


Su-11-Tres-Vistas.webp


Su-9-RS-2-US.webp

طيار من قوات IA-PVO يقف مُصوّرًا أمام طائرته الاعتراضية Su-9 المزوّدة بصواريخ جو–جو من نوع RS-2-US.
Su-9-T-43-12.webp

النموذج الأولي T-43-12 من طائرة Su-9، وهو الأول الذي زُوّد بخزان الوقود المتكامل رقم 1 في الجزء الأمامي من هيكل الطائرة. كما تم تزويده بكاميرا أسفل قمرة القيادة لتصوير عملية إطلاق الصواريخ، رغم أن صواريخ RS-2-US المستخدمة كانت غير فعّالة (تدريبية)، كما يشير لونها البرتقالي.

Su-11-R-8MT.webp

تُظهر هذه اللقطة الجانبية للطائرة Su-11 رقم 10، والمسلحة بصواريخ R-8MT، إمكانية ملاحظة الفروقات بينها وبين طائرة Su-9 الموجودة في الصورة العلوية.
 
المشاريع السوفيتية للمقاتلات الاعتراضية الثقيلة MiG-70.1
mig-70-1-the-proposed-successor-to-the-mig-31-from-the-90s-v0-vbxvcbtj229c1.png

في السنوات الأخيرة بدأ اسم خليفة الطائرة الاعتراضية MiG-31 Foxhound يظهر بقوة أكبر في الصحافة المتخصصة، وذلك بفضل تصريحات كبار قادة القوات الجوية الروسية، الذين أكدوا أن تطوير الطائرة المستقبلية المعروفة باسم MiG-41 أو PAK DP قد بدأ بالفعل.

ومع ذلك، شهد الاتحاد السوفيتي في أواخر الثمانينيات مشروعين أوليين متوازيين لمقاتلات اعتراضية ثقيلة بعيدة المدى، كان الهدف منهما دعم ثم استبدال MiG-31 Foxhound، لكنهما كانا مختلفين جذريًا عن بعضهما البعض.

ومن الجدير بالذكر مشروعا MiG-70.1 وMiG 301/321، اللذان توقّف تطويرهما مبكرًا بسبب انهيار الاتحاد السوفيتي، لكن من المرجح أن تكون الأفكار والتقنيات الخاصة بهما نقطة انطلاق للمقاتلة المستقبلية MiG-41.

الاعتراضي متعدد المهام بعيد المدى Mikoyan MiG 70.1

في منتصف ثمانينيات القرن الماضي، انفصلت مجموعة من المصممين بقيادة Oleg Sergeyevich Samoylovich، ولسبب غير معروف، عن مكتب تصميم Sukhoi. وكانت هذه المجموعة قد شاركت بشكل مباشر في مشروع القاذفة بعيدة المدى T-60S، وكان أفرادها يرغبون في مواصلة العمل على هذا المشروع داخل مكتب تصميم مختلف، والذي أصبح في النهاية مكتب Mikoyan-Gurevich، لكن بعد تحويل المشروع إلى مقاتلة اعتراضية بعيدة المدى.

في مكتب ميكويان حصل المشروع على اسم: “مقاتلة تحقيق التفوق الجوي بوزن سبعين طنًا”.

وبسبب ضغط العمل الكبير داخل مكتب التصميم على مشاريع جديدة، اضطر سامويلوفيتش إلى البحث عن دعم من مصنع غوركي للإنتاج، والذي كان الأنسب لتولي التصنيع التسلسلي مستقبلًا. لكن خلال عامي 1988–1989 رفضت إدارة المصنع العرض بحجة أن كوادره الفنية تفتقر إلى الخبرة في تصميم وتطوير المقاتلات الحديثة.

ومن الجدير بالذكر أن الاتحاد السوفيتي كان يعتمد نظامًا منفصلًا بين مكاتب التصميم (OKB) ومصانع الإنتاج. فقد تم تصميم MiG-31 Foxhound داخل مكتب ميكويان-غوريفيتش، بينما أُنتجت الطائرة في المصنع رقم 21 المعروف باسم “سيرغو أوردجونيكيدزه” في غوركي، والذي يعرف اليوم باسم Sokol Aircraft Plant. كما أن مهندسي المصنع أدخلوا تعديلات عديدة على التصميم اعتمادًا على المشاكل التي ظهرت أثناء التصنيع والخدمة. لذلك تبدو حجة إدارة المصنع غير مفهومة، خاصة أن المصنع نفسه كان مسؤولًا سابقًا عن إنتاج MiG-25.

لا تتوفر تفاصيل كثيرة عن المشروع، لكن من الممكن الافتراض أن الاعتراضية بعيدة المدى المقترحة احتفظت بمعظم خصائص القاذفة T-60S الأصلية. أما التعديلات الرئيسية فقد تركزت على الأنظمة الإلكترونية، والأفيونكس، والمستشعرات، والتسليح.

في مقدمة الطائرة، التي أعيد تصميمها بالكامل، كان من المخطط تركيب رادار التتبع متعدد الأنماط N014، الذي طوره مكتب Tikhomirov NIIP ضمن برنامج MFI. وقد ضم الرادار ثلاث هوائيات من نوع PESA (مصفوفة مسح إلكتروني سلبي)، ما كان يوفر تغطية مستمرة بزاوية 180 درجة أفقيًا و60 درجة عموديًا.

وكان المدى الأقصى المتوقع للرادار N014 يبلغ 420 كم، مع قدرة على تتبع 40 هدفًا في وقت واحد. لكن من عيوب هذا النظام حجمه ووزنه الكبيرين، إذ كان يشغل حيزًا ضخمًا داخل الطائرة.

وفي ذيل الطائرة كان من المفترض تركيب رادار مخصص لمراقبة النصف الخلفي بحثًا عن الأهداف، يُعتقد أنه الرادار N012، القادر على اكتشاف هدف بمقطع راداري يبلغ 3 م² على مسافة 50 كم، أو قاذفة على مسافة تصل إلى 100 كم.

كما كان مخططًا تزويد الطائرة بمنظومة دفاع إلكتروني متقدمة، تضمنت أربعة صواريخ جو-جو حرارية من طراز R-73 مخصصة للإطلاق الخلفي ومخزنة داخل الحجيرات الداخلية للطائرة.

mig-70-1-the-proposed-successor-to-the-mig-31-from-the-90s-v0-ldtfa9pj229c1.png


كان الهدف الرئيسي من Mikoyan MiG 70.1 هو اعتراض القاذفات الاستراتيجية قبل أن تبدأ بإطلاق صواريخ الكروز الخاصة بها. ولهذا السبب كان من المخطط أن يمتلك المقاتل مدى عمليات يبلغ 4000 كم بسرعة دون صوتية، أو 2500 كم بسرعة فوق صوتية.

ومن اللافت للنظر أن هذا المدى الكبير أثناء الطيران فوق الصوتي كان سيمنح الطائرة القدرة على التمركز في موقع مناسب قبل وصول القاذفة المعادية إلى مسافة إطلاق صواريخها الجوالة. وفي الفترة التي صُمم فيها مشروع 70.1، كان السلاح الرئيسي للقاذفات الأمريكية هو صاروخ الكروز “Tomahawk” بمدى أقصى يبلغ 2500 كم.

أما التسليح الرئيسي للطائرة فكان من المفترض أن يكون صواريخ Novator KS-172 ذات المدى النظري البالغ 400 كم. وكانت هذه الصواريخ ستمنح الـ70.1 فرصة أكبر لمنع القاذفات من إطلاق صواريخها. وفي أسوأ السيناريوهات، فإن المدى الكبير والسرعة العالية للطائرة والصاروخ كانا سيسمحان باعتراض صواريخ الكروز المعادية قبل وصولها إلى أهدافها.

كما أن هذا المدى البعيد كان سيجنب الطائرة الدخول في معارك جوية قريبة ضد مقاتلات مرافقة محتملة مثل F-15 Eagle، وهي مهمة لم تُصمم الطائرة أساسًا من أجلها.

وكان الوزن الأقصى المتوقع للإقلاع يصل إلى 70 طنًا — جزء كبير منه مخصص للوقود — بينما بلغ طول الطائرة 32 مترًا، ما كان سيجعلها واحدة من أكبر وأثقل المقاتلات التي تم تصميمها على الإطلاق.

وللمقارنة:

  • يبلغ الوزن الأقصى للإقلاع لطائرة MiG-31 Foxhound حوالي 45 طنًا، وطولها 22.67 مترًا.
  • أما Tupolev Tu-128 فكان وزن إقلاعه الأقصى 43 طنًا وطوله 30.6 مترًا.
تراجعت أعمال تطوير الطائرة بشكل كبير خلال تسعينيات القرن الماضي، وتم إلغاء المشروع نهائيًا عام 1993 دون الوصول إلى مرحلة بناء النماذج الأولية. فقد جعل انهيار الاتحاد السوفيتي والوضع الاقتصادي الروسي الصعب آنذاك من المستحيل الاستمرار في تمويل مشروع مكلف ومتخصص بهذا الشكل، خاصة أنه صُمم وفق عقائد استراتيجية مرتبطة بظروف جيوسياسية مختلفة تمامًا.

وفي عام 1993، وفي محاولة لإنقاذ المشروع، قدم مكتب Mikoyan-Gurevich نسخة معدلة تحمل اسم 70.1P، وهي طائرة تنفيذية أسرع من الصوت ذات مدى عابر للقارات.

ومن خلال الرسومات القليلة المتوفرة للطائرة، يمكن ملاحظة اختلافات جوهرية في تصميمها.

فالصحفي البولندي Piotr Butowski يصورها كمقاتلة ثنائية المقاعد بترتيب طولي (tandem)، ذات تصميم جناح دلتا مزدوج بدون ذيل ومجهزة بجنيحات أمامية (canards). وفي هذا التصور يجلس الطياران الواحد خلف الآخر داخل قمرة قيادة مشابهة لتلك الخاصة بـ MiG-31 Foxhound. كما يتموضع الذيل العمودي في منتصف طول حواضن المحركات، وفي بعض الرسومات يظهر بذيلين عموديين.

أما موقع Paralay فيعرض الطائرة كمقاتلة ثنائية المقاعد جنبًا إلى جنب، بدون جنيحات أمامية. وتبدو الخطوط الإيروديناميكية في هذا التصميم أكثر نظافة وانسيابية، مع دمج أفضل بين الجناح والبدن.

وفي هذا التصور، يكون الذيل العمودي أكبر حجمًا ويتموضع في نهاية حواضن المحركات، بينما يظهر رادار الذيل بوضوح. كما تبدو المحركات مزودة بدرجة معينة من تقليل البصمة الرادارية بفضل مآخذ الهواء المنحنية.

ومن المرجح أن يكون تصور Paralay هو الأقرب إلى الشكل الحقيقي للمشروع.

mig-70-1-the-proposed-successor-to-the-mig-31-from-the-90s-v0-7v7taflj229c1.jpg


mig-70-1-the-proposed-successor-to-the-mig-31-from-the-90s-v0-odfm2ihj229c1.jpg
الخصائص التفاصيل (Mikoyan Gurevich 70.1)
الأبعاد 📏 الطول: 32.8 م
📏 باع الجناحين: 19.65 م
📏 الارتفاع: 7.36 م
📏 مساحة الجناح: 130 م²
المحركات 🔥 محركان توربينيان نفاثان Lyulka AL-41F (izd.20)
⚙️ الدفع الجاف: 12,500 كغ لكل محرك
⚙️ الدفع الأقصى: 15,800 كغ لكل محرك
⚙️ الدفع بالحارق اللاحق: 20,000 كغ لكل محرك
⛽ الاستهلاك النوعي للوقود: 0.66 كغ/ساعة × كغ قوة
🚀 في الطيران فوق الصوتي المستمر: 0.33 كغ/ساعة × كغ قوة
الأوزان ⚖️ الوزن الفارغ: 35,020 كغ
⚖️ الوزن الطبيعي (وقود 52%): 48,590 كغ
⚖️ الوزن الطبيعي (وقود 100%): 61,490 كغ
⚖️ الحد الأقصى للإقلاع: 70,580 كغ
الوقود ⛽ حمولة الوقود العادية: 10,000 كغ (52%)
⛽ الحمولة القصوى: 22,900 كغ (100%)
🛢️ الحجم الكلي للخزانات: 29.21 م³

🔹 الخزان №1: 3.98 م³ / 3,200 كغ
🔹 الخزان №2: 6.9 م³ / 5,400 كغ
🔹 الخزان №3: 12.83 م³ / 10,000 كغ
🔹 الخزان №4: 5.5 م³ / 4,300 كغ
الأداء ⚡ السرعة القصوى: 2,500 كم/س
🚀 سرعة الطيران فوق الصوتي المستمر: 2,100 كم/س
🛫 المدى دون حارق لاحق (دون سرعة صوتية): 11,000 كم بسرعة 1,000 كم/س
🛤️ المدى فوق الصوتي (Supercruise): 7,000 كم
🎯 نصف القطر القتالي دون سرعة صوتية: 4,000 – 5,550 كم
🎯 نصف القطر القتالي فوق الصوتي: 2,500 كم
⛽ استهلاك الوقود لكل كم:
• دون سرعة صوتية: 2.08 كغ/كم
• فوق صوتية: 3.27 كغ/كم
📍 عند سرعة 1,900 كم/س: المدى 2,200 كم
🕒 زمن التحليق فوق الصوتي بسرعة 2,100 كم/س: 3.33 ساعة
حجرة الأسلحة 📦 حجم حجرات التسليح الداخلية: 11.4 م³
الحمولة القتالية ⚔️ الحمولة القتالية العادية: 3,370 كغ (5% من وزن الطائرة)
⚔️ الحمولة القصوى: 12,460 كغ (18% من وزن الطائرة)
التسليح 🚀 4 صواريخ KS-172 + صاروخان R-77 + صاروخان R-73
⚖️ الوزن: 3,370 كغ

🚀 4 صواريخ كروز Kh-55SM + صاروخان R-77 + صاروخان R-73
⚖️ الوزن: 7,370 كغ

💣 8 قنابل موجهة FAB-1500 + صاروخان R-77 + صاروخان R-73
⚖️ الوزن: 12,460 كغ

💣 12 قنبلة FAB-500 + صاروخان R-77 + صاروخان R-73
⚖️ الوزن: 6,570 كغ

💣 24 قنبلة FAB-250 + صاروخان R-77 + صاروخان R-73
⚖️ الوزن: 6,570 كغ

🚀 4 صواريخ مضادة للسفن Yakhont + صاروخان R-77 + صاروخان R-73
⚖️ الوزن: 10,570 كغ


Modelo-1_72-en-Scratch-del-MiG-70.1-2.jpg

Modelo-1_72-en-Scratch-del-MiG-70.1-3-1024x525.jpg

Modelo-1_72-en-Scratch-del-MiG-70.1-1024x474.jpg

596806532_1294713119363118_4994359363062909443_n.jpg
 
مشاريع المقاتلات الاعتراضية السوفيتية الثقيلة MiG-301
mig-301_321.jpg

بين عامي 1975 و1989، جرت تحت إشراف N. Z. Matyuk دراسات متقدمة لتصميم طائرة فرط صوتية تستخدم الهيدروكربونات كوقود.

وتحت قيادة نائب كبير المصممين P. Schuster، تم تطوير مشروع أولي لطائرة تستخدم نوعين من الوقود:

  • الهيدروجين للطيران بسرعات عالية جدًا،
  • والكيروسين للطيران بسرعات منخفضة.
ومن المعروف أنه كان هناك مشروعان رئيسيان على الأقل:

  • الاعتراضية / القاذفة الفرط صوتية MiG-301/321
  • والطائرة الفضائية MiG-2000
المعلومات المتوفرة حول مشروع MiG-301/321 قليلة جدًا، لكن المعروف أن الطائرة اتبعت فلسفة التشغيل الخاصة بطائرات MiG-25 بنسختيها الاعتراضية والاستطلاعية، وكان من المحتمل أن تصبح خليفة لها.

وفي عام 1997 كشف مكتب Mikoyan-Gurevich بعض التفاصيل المتعلقة بمشروعه السري للطائرة الفرط صوتية. وكانت السرعة القصوى المخطط لها تتجاوز 5000 كم/س، مع نية إدخال الطائرة إلى الخدمة بنسختين مختلفتين:

نسخة الاستطلاع / القصف

  • مزودة بصواريخ جو-أرض داخل حجرات أسلحة داخلية.
  • قادرة على تنفيذ مهام استطلاع إلكتروني.
  • مزودة برادار SLAR للمسح الجانبي.

نسخة الاعتراض الجوي

  • مجهزة برادار مسح إلكتروني متطور.
  • تحمل صواريخ جو-جو بعيدة المدى داخل الحجيرات الداخلية.
وكان من المتوقع أن يحلق النموذج الأولي الأول للطائرة بحلول نهاية التسعينيات، إلا أن الظروف الاقتصادية والتغيرات السياسية بعد انهيار الاتحاد السوفيتي أوقفت المشروع قبل الوصول إلى مرحلة الإنتاج الفعلي.

61f7d52cd0ed5e661d340252.jpg

61f7d55cb063603b3c30408c.jpg

61f7d55cb063603b3c30408a.jpg

488002289_9320505894665293_8220380453365183962_n.jpg

00-2.jpeg

00-3.jpeg

00-4.jpeg

mig_type_7.01.jpg


الخصائص التفاصيل (الاعتراضية/القاذفة الفرط صوتية)
النوع ✈️ مقاتلة اعتراضية / قاذفة فرط صوتية (تصميم تصوري)
الأبعاد 📏 الطول: 40.0 م
📏 باع الجناحين: 12.5 / 29.0 م
📏 مساحة الجناح: 110 م²
الأوزان ⚖️ الوزن الطبيعي عند الإقلاع: 75,000 كغ
⚖️ الحد الأقصى للإقلاع: 90,000 كغ
المحركات 🔥 محركان بقوة دفع 30,000 كغ لكل محرك
الأداء ⚡ السرعة القصوى: 5,300 كم/س
🚀 سرعة الطيران الاعتيادية: 4,250 كم/س (ماخ 4)
🏔️ ارتفاع الطيران الاعتيادي: 25 – 27 كم
🛫 سقف الارتفاع الأقصى: 37,000 م
🛤️ المدى الأقصى: 5,000 – 7,000 كم
 
ميكويان-غوريفيتش MiG 602

الطائرة فائقة السرية ميكويان-غوريفيتش MiG 602، وهي طائرة شبحية بدون ذيل من تسعينيات القرن الماضي.

  • جناح دلتا ضخم مع أسطح تحكم أمامية (كانارد).
  • حجيرات أسلحة داخلية عميقة.
  • محركات مزودة بفوهات مستطيلة لتوجيه الدفع على طريقة F-22.
  • مصممة لتقليل البصمة الرادارية (RCS) وتحقيق الطيران بسرعات فوق صوتية مستدامة (Supercruise).
G7PU0HDWQAAKJ4E.jpg
G7UuoHGWUAAQnSu.jpg






 
مفهوم قاذفة شبحية متوسطة من تصميم ميكويان-غوريفيتش (Izdeliye 3.01)

بداية التسعينيات:

• تصميم «جناح طائر» خالص
• باع جناحين يقارب 25–30 مترًا، وطول يقارب 20 مترًا، مع طاقم من 2 إلى 4 أفراد
• محركات من فئة AL-31F مزودة بفوهات شبحية
• حمولة تسليح داخلية تتراوح بين 10 و15 طنًا
• مقطع راداري تقديري (RCS) أقل من 0.1 متر مربع

 
الطائرة المقترحة MiG-33 / MiG-29M3 المزودة بمحركات Klimov RD-43.
لم يتجاوز المشروع مرحلة التصاميم الورقية، لأن المحرك نفسه لم يتعدَّ بدوره مرحلة المقترح ولم يدخل حيز التطوير الفعلي أو الإنتاج.

G7b5WGBWgAEHsuO.jpg
G7bjQXcWkAAJvAf.jpg
 
مفهوم قاذفة شبحية متوسطة من تصميم ميكويان-غوريفيتش (Izdeliye 3.01)

بداية التسعينيات:

• تصميم «جناح طائر» خالص
• باع جناحين يقارب 25–30 مترًا، وطول يقارب 20 مترًا، مع طاقم من 2 إلى 4 أفراد
• محركات من فئة AL-31F مزودة بفوهات شبحية
• حمولة تسليح داخلية تتراوح بين 10 و15 طنًا
• مقطع راداري تقديري (RCS) أقل من 0.1 متر مربع


هل من الممكن أخي الكريم أن روسيا في يوم ما تعمل علي إحدي مشاريع هذه الطائرات وخصوصا الشبحية منها؟؟
 
هل من الممكن أخي الكريم أن روسيا في يوم ما تعمل علي إحدي مشاريع هذه الطائرات وخصوصا الشبحية منها؟؟

هناك أدلة قوية ومستمرة على أن روسيا لا تزال تعمل على عدة مشاريع طائرات شبحية (Stealth Aircraft)، لكن الواقع التقني والصناعي يختلف كثيرًا بين “المشاريع الموجودة فعلاً” و”المشاريع الدعائية أو المتعثرة”.

من المشاريع الشبحية الروسية الرئيسية الحالية الـ Su-57 هو مشروع الجيل الخامس الروسي الذي بدأ ضمن برنامج PAK FA منذ نهاية التسعينات، ودخل الخدمة رسميًا عام 2020 لكن مقارنة بالطائرات الأمريكية مثل Lockheed Martin F-22 Raptor أو Lockheed Martin F-35 Lightning II، فإن مستوى الشبحية الروسية يبدو أقل هل البرنامج ناجح ؟ يمكن ان نقول ان نجاحه نسبي حيث نجحت روسيا في :
*إدخال الطائرة للخدمة
*تشغيلها قتاليًا
*إنتاج دفعات محدودة : حوالي 42 طائرة مبنية (بما في ذلك 10 نماذج تجريبية) بحلول 2026. التسليمات بطيئة: دفعات محدودة في 2026 مع تحسينات في الإلكترونيات والأسلحة (مثل نظام 101KS).
نسخة ثنائية المقعد (Su-57D) طارت لأول مرة في مايو 2026، للتدريب والسيطرة على الطائرات بدون طيار.
استخدمت في سوريا (2018) وأوكرانيا (بشكل محدود)، وهناك عروض تصدير (مثل الجزائر).

لكنها فشلت حتى الآن في:
*الإنتاج الضخم
*الوصول لأعداد كبيرة
*تحقيق مستوى تصنيع مشابه للأمريكيين أو الصينيين

تعمل روسيا ايضا على مشروع مقاتلة سوخوي "سو-75 كش ملك" (Su-75 Checkmate) تم الكشف عنها للمرة الأولى في معرض (MAX-2021)، وتصنف كمقَاتلة تكتيكية خفيفة أحادية المحرك من الجيل الخامس.

لروسيا كذلك مشاريع اخرى نذكرها سريعا : *الطائرات بدون طيار الشبحية: سوخوي S-70 Okhotnik-B (Hunter).
*طائرة القصف الاستراتيجية الشبحية: توبوليف PAK DA.

كما ان روسيا تتحدث عن برامج جيل سادس (مثل MiG-41/PAK DP كم interceptor hypersonic، أو تطويرات على Su-57). اختبارات مكونات جيل سادس على Su-57 منذ 2016.

الخلاصة يمكننا القول ان روسيا لا تزال تعمل بجدية على مشاريع شبحية متعددة حيث نجحت جزئيًا في إدخال Su-57 للخدمة كما تراهن بقوة على الدرونات الشبحية مثل Okhotnik وتحاول تطوير Su-75 كمقاتلة شبحية أخف وأرخص في المقابل تعاني روسيا من العقوبات الغربية التي تشمل الالكترونيات الدقيقة المعالجات معدات التصنيع المواد المركبة اضافة الى ضعف الانتاج الصناعي مقارمة بامريكا و الصين يضاف اليها الحرب الاوكرانية التي فرضت استنزاف مالي ضغط على المصانع أولوية لإنتاج طائرات تقليدية وصواريخ وذخائر كل هذا جعل التقدم الروسي أبطأ بكثير من الولايات المتحدة والصين لكن و أهم ملاحظة روسيا اليوم ليست “خارج سباق الشبحية”، لكنها أيضًا ليست في موقع القيادة العالمية فيه.
 
هناك أدلة قوية ومستمرة على أن روسيا لا تزال تعمل على عدة مشاريع طائرات شبحية (Stealth Aircraft)، لكن الواقع التقني والصناعي يختلف كثيرًا بين “المشاريع الموجودة فعلاً” و”المشاريع الدعائية أو المتعثرة”.

من المشاريع الشبحية الروسية الرئيسية الحالية الـ Su-57 هو مشروع الجيل الخامس الروسي الذي بدأ ضمن برنامج PAK FA منذ نهاية التسعينات، ودخل الخدمة رسميًا عام 2020 لكن مقارنة بالطائرات الأمريكية مثل Lockheed Martin F-22 Raptor أو Lockheed Martin F-35 Lightning II، فإن مستوى الشبحية الروسية يبدو أقل هل البرنامج ناجح ؟ يمكن ان نقول ان نجاحه نسبي حيث نجحت روسيا في :
*إدخال الطائرة للخدمة
*تشغيلها قتاليًا
*إنتاج دفعات محدودة : حوالي 42 طائرة مبنية (بما في ذلك 10 نماذج تجريبية) بحلول 2026. التسليمات بطيئة: دفعات محدودة في 2026 مع تحسينات في الإلكترونيات والأسلحة (مثل نظام 101KS).
نسخة ثنائية المقعد (Su-57D) طارت لأول مرة في مايو 2026، للتدريب والسيطرة على الطائرات بدون طيار.
استخدمت في سوريا (2018) وأوكرانيا (بشكل محدود)، وهناك عروض تصدير (مثل الجزائر).

لكنها فشلت حتى الآن في:
*الإنتاج الضخم
*الوصول لأعداد كبيرة
*تحقيق مستوى تصنيع مشابه للأمريكيين أو الصينيين

تعمل روسيا ايضا على مشروع مقاتلة سوخوي "سو-75 كش ملك" (Su-75 Checkmate) تم الكشف عنها للمرة الأولى في معرض (MAX-2021)، وتصنف كمقَاتلة تكتيكية خفيفة أحادية المحرك من الجيل الخامس.

لروسيا كذلك مشاريع اخرى نذكرها سريعا : *الطائرات بدون طيار الشبحية: سوخوي S-70 Okhotnik-B (Hunter).
*طائرة القصف الاستراتيجية الشبحية: توبوليف PAK DA.

كما ان روسيا تتحدث عن برامج جيل سادس (مثل MiG-41/PAK DP كم interceptor hypersonic، أو تطويرات على Su-57). اختبارات مكونات جيل سادس على Su-57 منذ 2016.

الخلاصة يمكننا القول ان روسيا لا تزال تعمل بجدية على مشاريع شبحية متعددة حيث نجحت جزئيًا في إدخال Su-57 للخدمة كما تراهن بقوة على الدرونات الشبحية مثل Okhotnik وتحاول تطوير Su-75 كمقاتلة شبحية أخف وأرخص في المقابل تعاني روسيا من العقوبات الغربية التي تشمل الالكترونيات الدقيقة المعالجات معدات التصنيع المواد المركبة اضافة الى ضعف الانتاج الصناعي مقارمة بامريكا و الصين يضاف اليها الحرب الاوكرانية التي فرضت استنزاف مالي ضغط على المصانع أولوية لإنتاج طائرات تقليدية وصواريخ وذخائر كل هذا جعل التقدم الروسي أبطأ بكثير من الولايات المتحدة والصين لكن و أهم ملاحظة روسيا اليوم ليست “خارج سباق الشبحية”، لكنها أيضًا ليست في موقع القيادة العالمية فيه.
مشكور أستاذنا
 
ميكويان-جوريفيتش إيزديلي «1-45» (Mikoyan-Gurevich Izdeliye «1-45»)

تصميم طائرة تجريبية لاستكشاف القدرة الفائقة على المناورة.

تاريخ التصميم: تسعينيات القرن العشرين.

كتلة الإقلاع: 5400 كجم.
المحرك: محرك واحد من طراز إيزديلي 88IZ (Izdeliye 88IZ) بقوة (5500-5700 كجم).
الطاقم: 1.
الوقود: 785 كجم.
نسبة الدفع إلى الوزن الأولية: ~1.
السرعة القصوى: 1000 كم/ساعة.
سرعة الهبوط: أقل من 250 كم/ساعة (<250 كم/س).

G7mc1ww-WAAAJKWK.jpg


G7mc1wm-W8AAFE8z.jpg


G7mc1wv-X0AAf-Njl.jpg

 
المقاتلة القاذفة المُسماة بشكل مثير للارتباك «سو-37» (Su-37) طائرة هجومية متعددة المهام بتصميم تركيبي (معياري) ونظام تحكم بأجنحة دلتا-كانارد (Delta-Canard)، صُممت لاستبدال تشكيلة واسعة من الطائرات، بدءاً من طراز سو-25 إلى ميج-23 (27)، وحتى طائرات ميج-21 المخصصة للتصدير، وهو أمر لم يسبق رؤيته من قبل في التصاميم السوفيتية.


وبما أننا ذكرنا طائرة ميج-21، يجب ذكر حقيقة لا يعرفها الكثيرون: كان من الممكن طي أطراف أجنحة طائرة «سو-37» (Su-37) لتتمكن الطائرة من التواجد في نفس الحظيرة التي تستوعب مقاتلات ميج-23/27 (MiG-23/27) ذات الأجنحة متغيرة الهندسة ومقاتلات ميج-21 (MiG-21). كما تضمنت الطائرة تدابير لتقليل البصمة الرادارية (RCS)، وكان معظم الهيكل والغلاف الخارجي مصنوعاً من مواد مركبة.

G9_1B2RWIAAp6R0

سوخوي إس-37/سو-37 (Sukhoi S-37/Su-37): تحفة فنية لم تكلل بالنجاح في مجال الطيران الروسي. كان اقتراح شركة سوخوي، في أوائل التسعينيات، يتمثل في تطوير طائرة هجومية أحادية المحرك متعددة المهام (خفيفة/متوسطة). لتكون بمثابة طائرة إف-35 (F-35) خاصة بفترة التسعينيات!

G-Cr-AOxb-UAAXZfb.jpg


G-E9b-TBXIAA7Ch-W.jpg


G-F8Im-MXc-AAVb-WL.jpg

الخصائص التفاصيل (تصميم 1992)
الأوزان ⚖️ الوزن الطبيعي عند الإقلاع (NTOW): 18.35 طن
⚖️ الحد الأقصى للإقلاع (MTOW): 25.8 طن
⛽ وزن الوقود: 5.8 طن
⚔️ الحمولة القتالية العادية: 1.96 طن
⚔️ الحمولة القتالية القصوى: 8.42 طن
الأداء ⚡ السرعة القصوى: ماخ 2.0
🛤️ المدى مع الحمولة العادية وعلى ارتفاع عالٍ: 2,400 كم
🛫 المدى الأقصى: 3,750 كم
🏔️ سقف الارتفاع: 16 – 17 كم
الحالة 🧩 انتهى المشروع بعد انهيار الاتحاد السوفيتي ولم يدخل مرحلة الإنتاج
 
صور للنموذج الأولي لطائرة إيل-102 (Il-102)، وهو مفهوم سوفيتي لطائرة هجوم أرضي، والتي تولت طائرة سو-25 (SU-25) دورها في النهاية. كانت تتميز بوجود برج خلفي، وهو أمر لم يسبق له مثيل في طائرة نفاثة من هذه الفئة منذ طائرة إيل-10 (Il-10) التي صُممت في أربعينيات القرن العشرين...



G-UAG9EWsAElPr1
 
صور للنموذج الأولي لطائرة إيل-102 (Il-102)، وهو مفهوم سوفيتي لطائرة هجوم أرضي، والتي تولت طائرة سو-25 (SU-25) دورها في النهاية. كانت تتميز بوجود برج خلفي، وهو أمر لم يسبق له مثيل في طائرة نفاثة من هذه الفئة منذ طائرة إيل-10 (Il-10) التي صُممت في أربعينيات القرن العشرين...

في الحقيقة أخي الكريم، مسابقة تصميم أعلنها سلاح الجو السوفييتي في شهر مارس من العام 1969 لتطوير طائرة حديثة للدعم الجوي القريب شاركت بها عدة شركات معروفة، مما حفز مكتب تصميم سوخوي Sukhoi Design Bureau على بدأ العمل في نسخة ابتدائية أطلق عليها T-8، وتمخض هذا الجهد عن نموذجين اختباريين، هما T8-1 وT8-2 اللذين باشر المكتب أعمال تطويرهما في شهر يناير من العام 1972، وأصبح هذان النموذجان جاهزان للطيران في 9 مايو من العام 1974. مع ذلك، فإن الطيران الاختباري الأول لم يتم إلا في 22 فبراير من العام 1975.

وبعد سلسلة اختبارات طويلة من قبل الطيار Vladimir Ilyushin، فازت نسخة سوخوي التي أطلق عليها Su-25 على منافستها الرئيسة Ilyushin Il-102 في مسابقة القوة الجوية السوفييتية. واقترحت إدارة مكتب سوخوي أن يتم تصنيع وإنتاج الطائرة Su-25 في مدينة تبليسي في جورجيا، وتحديداً في المصنع المخصص أيضاً لإنتاج طائرة التدريب آنذاك MiG-21UM. وبعد موافقة وزارة الدفاع الروسية بدأ إنتاج الطائرة Su-25 رسمياً في العام 1978.
 
التعديل الأخير:
صور للنموذج الأولي لطائرة إيل-102 (Il-102)، وهو مفهوم سوفيتي لطائرة هجوم أرضي، والتي تولت طائرة سو-25 (SU-25) دورها في النهاية. كانت تتميز بوجود برج خلفي، وهو أمر لم يسبق له مثيل في طائرة نفاثة من هذه الفئة منذ طائرة إيل-10 (Il-10) التي صُممت في أربعينيات القرن العشرين...

السوفييت كانوا رواد في مجال تطوير وإنتاج طائرات الدعم الجوي القريب CSA، أو كما أطلقوا عليها "شتورموفيكس" Shturmoviks وتعني طيور الاقتحام أو الانقضاض storm birds. لقد عملوا على تجهيز واختبار تصاميمهم التجريبية قبل نشوب الحرب العالمية الثانية، والتي تمخضت عن الطائرة عالية التسليح والمدرعة بشدة Ilyushin Il-2 والنسخة المطورة والمشتقة عنها Ilyushin Il-10، التي شكلت العمود الفقري لطائرات الدعم الجوي القريب التكتيكية لقوات الجيش الأحمر السوفييتي خلال مراحل الحرب.

في المقابل، الأمم الغربية لم تطور هكذا طائرة متخصصة خلال سنين الحرب العالمية الثانية (1939-1945) وفضلت تكييف طائراتها المخصصة لأدوار القتال الجوي، مثل Hurricane وTyphoon وMustang وThunderbolt إلى أدوار المقاتلة القاذفة في ساحة المعركة. ومن سخرية القدر وعلى الرغم من النجاحات الكبيرة التي حققتها طائرات "شتورموفيكس" السوفييتية خلال الحرب، إلا أن الإتحاد السوفييتي تبنى بعد الحرب سياسة مماثلة للسياسة الغربية في تطويع طائراته القتالية لأدوار المقاتلة القاذفة، والتي كان من ثمراتها الطائرة MiG-17.
 
مفهوم مبكر لطائرة سو-25 (Su-25). في 22 فبراير 1975، أقلع النموذج الأولي لطائرة هجومية، والذي يحمل الرمز تي-8-1 (T-8-1)، للمرة الأولى بقيادة طيار الاختبار فلاديمير سيرجيفيتش إليوشن. تم تطوير وتصنيع الطائرة في مكتب تصميم سوخوي (OKB Sukhoi). بعد عملية اختبار طويلة، تحولت طائرة تي-8-1 التجريبية لتصبح طائرة سو-25.

استاذنا الكريم @anwaralsharrad الطائرة تحمل شبه بالطائرة "ألفا جت" (Alpha Jet) وطائرات الهجوم الخفيفة هل لديك فكرة حول المفهوم التصميمي الخاص بها.

660488651_2009007613305728_6343672098070228554_n.jpg


661625835_2009007643305725_4643324437593069501_n.jpg


660680286_2009007673305722_9207716343144326139_n.jpg


660749486_2009007706639052_3158755452817008160_n.jpg
 
عودة
أعلى