كادت أن تمحو جزءاً من قارة أوروبا عن الخريطة..
لم تسقط قنبلتان فقط.. بل أربع قنابل هيدروجينية، ولم تسقط فوق حقول زراعية أمريكية، بل سقطت فوق قرية وادعة في إسبانيا!
في صباح 17 يناير 1966، كانت طائرة قاذفة أمريكية من طراز B-52 تحمل 4 قنابل نووية (من طراز B28)، تحاول التزود بالوقود في الجو فوق سواحل إسبانيا. فجأة، حدث خطأ كارثي؛ اصطدمت خرطوم الوقود بجناح القاذفة، مما أدى لانفجار هائل في الجو.
تفككت الطائرتان وتحولتا إلى كتل من اللهب، ووجدت القنابل الأربع نفسها تهوي من ارتفاع 31 ألف قدم باتجاه قرية صيد صغيرة تدعى "بالوماريس".
سقطت القنابل الأربع في أماكن متفرقة، وكان المشهد كأنه من أفلام الرعب..
القنبلة الأولى هبطت بمظلتها بسلام على الأرض ولم تنفجر.
أما القنبلة الثانية والثالثة ارتطمتا بالأرض بقوة هائلة. ورغم أن "الانفجار النووي" لم يحدث، إلا أن المتفجرات التقليدية داخل القنبلتين انفجرت عند الاصطدام، مما أدى إلى انتشار غبار البلوتونيوم المشع فوق مساحة شاسعة من القرية ومزارع الطماطم فيها.
والقنبلة الرابعة اختفت تماماً! لقد سقطت في أعماق البحر الأبيض المتوسط، وبدأت أكبر عملية بحث "تحت الماء" في التاريخ للعثور عليها قبل أن يصل إليها السوفييت.
انتشر الذعر في العالم. كيف يمكن لأمريكا أن تسقط سمّاً نووياً فوق حلفائها؟
ولإثبات أن البحر ليس ملوثاً بالإشعاع ، قام السفير الأمريكي والوزير الإسباني بالسباحة أمام الكاميرات في مياه الشاطئ القريب، ليظهروا للعالم أن "كل شيء على ما يرام"، بينما كان آلاف الجنود خلفهم يرتدون بدلات واقية ويجرفون أطناناً من التربة الملوثة ليشحنوها إلى أمريكا!
استغرقت عملية العثور على القنبلة المفقودة في قاع البحر 81 يوماً، واستُخدمت فيها غواصات متطورة جداً.
رحلت القنابل، لكن "بالوماريس" ظلت تعاني من آثار التلوث لسنوات طويلة، لتظل هذه الحادثة شاهداً على أن "حوادث الطيران" في العصر النووي ليست مجرد تحطم طائرة، بل هي مقامرة بكوكب الأرض بالكامل.
لم تسقط قنبلتان فقط.. بل أربع قنابل هيدروجينية، ولم تسقط فوق حقول زراعية أمريكية، بل سقطت فوق قرية وادعة في إسبانيا!
في صباح 17 يناير 1966، كانت طائرة قاذفة أمريكية من طراز B-52 تحمل 4 قنابل نووية (من طراز B28)، تحاول التزود بالوقود في الجو فوق سواحل إسبانيا. فجأة، حدث خطأ كارثي؛ اصطدمت خرطوم الوقود بجناح القاذفة، مما أدى لانفجار هائل في الجو.
تفككت الطائرتان وتحولتا إلى كتل من اللهب، ووجدت القنابل الأربع نفسها تهوي من ارتفاع 31 ألف قدم باتجاه قرية صيد صغيرة تدعى "بالوماريس".
سقطت القنابل الأربع في أماكن متفرقة، وكان المشهد كأنه من أفلام الرعب..
القنبلة الأولى هبطت بمظلتها بسلام على الأرض ولم تنفجر.
أما القنبلة الثانية والثالثة ارتطمتا بالأرض بقوة هائلة. ورغم أن "الانفجار النووي" لم يحدث، إلا أن المتفجرات التقليدية داخل القنبلتين انفجرت عند الاصطدام، مما أدى إلى انتشار غبار البلوتونيوم المشع فوق مساحة شاسعة من القرية ومزارع الطماطم فيها.
والقنبلة الرابعة اختفت تماماً! لقد سقطت في أعماق البحر الأبيض المتوسط، وبدأت أكبر عملية بحث "تحت الماء" في التاريخ للعثور عليها قبل أن يصل إليها السوفييت.
انتشر الذعر في العالم. كيف يمكن لأمريكا أن تسقط سمّاً نووياً فوق حلفائها؟
ولإثبات أن البحر ليس ملوثاً بالإشعاع ، قام السفير الأمريكي والوزير الإسباني بالسباحة أمام الكاميرات في مياه الشاطئ القريب، ليظهروا للعالم أن "كل شيء على ما يرام"، بينما كان آلاف الجنود خلفهم يرتدون بدلات واقية ويجرفون أطناناً من التربة الملوثة ليشحنوها إلى أمريكا!
استغرقت عملية العثور على القنبلة المفقودة في قاع البحر 81 يوماً، واستُخدمت فيها غواصات متطورة جداً.
رحلت القنابل، لكن "بالوماريس" ظلت تعاني من آثار التلوث لسنوات طويلة، لتظل هذه الحادثة شاهداً على أن "حوادث الطيران" في العصر النووي ليست مجرد تحطم طائرة، بل هي مقامرة بكوكب الأرض بالكامل.

