قم بمتابعة الفيديو أدناه لمعرفة كيفية تثبيت موقعنا كتطبيق ويب على الشاشة الرئيسية.
ملاحظة: قد لا تكون هذه الميزة متاحة في بعض المتصفحات.
الرجل بعد انتهاء مهمته رجع لمدينة باتنة و كان يعيش كأي شخص عادي بدون حراسة و لا بروتوكول
اسأل الله ان يرحمه ويغفر له ويسكنه فسيح جناته يارب وييلهم اهله وذويه الصبر والسلوان
صدقاً عندما قرات العنوان لأول مره لم أفهم شيء
ولم اقرا او اسمع من قبل عن هذا الرئيس
لكن طالما الأخوة الجزائريين يذكرونه بالخير
فهي شهادة له ونسأل الله أن يكون الشعب الجزائري كله شاهد له لا عليه
في صحيح البخاريرحم الله الرئيس زروال .
الذي قال مرة لأويحي وفي مجلس الوزراء
عندما جاءه بمسودة قانون الأسرة الأولى
وفيها مخالفات واضحة لأحكام الشريعة قال له :
" ما دمت رئيسا لا تأتيني بما يخالف الدين ".
.
أنه وطني رفض الكرسي وهو رئيس جالس فوقه.
وتعفّف عندما استقال فلم يأخذ الفيلا التي اقترحت عليه في العاصمة .
وآمن بالحوار مع الفيس قناعة وكان شرطه لتولي المسؤولية .
وذهب بنفسه إلى السجن لمحاورتهم .
وصدق في تمثيل صورة رئيس دولة ينتمي إلى الشعب .
ولم يحمّل الإسلام أبدا تهمة الإرهاب في خطاباته .
فكان يعارك نفسه لكن يتكلم بالعربية .
وهو الذي أزال التجميد عن قانون تعميم استعمال اللغة العربية
الذي جمده رضا مالك ومن معه .
وأصبحت المراسلات في الرئاسة منذ توليه
لا تتم إلا باللغة الوطنية .
وفي وقته شاهدنا الترجمة بالعربية للفرنسية ديبلوماسيا وتلفزيونيا .
ولا أولوية لفرنسا في المشاريع .
رئيس وجنرال لكنه شعبي.
رحمه الله وأجزل مثوبته.
فليس سهلا عندنا أن تجد رئيسا جالسا على الكرسي
يتركه اختيارا.
فتلك معجزة في نظامنا الأحادي.
أ