الدعم الإداري

الصناعات الدفاعية وحمايتها زمن الحروب

إنضم
28 ديسمبر 2025
المشاركات
590
التفاعل
926 9 89
الدولة
USA
من الواضح من الحروب التي قادتها أمريكا وتابعتها إسرائيل أنه يقع التركيز أوّلا على تدمير البنى التحتية وأوّلها (وهذا هو موضوعنا الرئيس) تدمير المصانع المنتجة للسلاح.
ليس هذا بجديد وكلّنا يعرفه لكن الملاحظ أن أغلب دول المنطقة لا تعطي أهمّية كبيرة لهذا الموضوع ولا تتخذ إجراءات للحدّ من نتائجه.
أوضح أكثر :
الصناعات والمشاريع العسكرية والدفاعية في مصر والسعودية وتركيا مثلا في تنامي وإزدهار لكن ما ألاحظ هو أنه لا حماية لهذه المنشئات فكلها مكشوفة وصاروخ واحد يمكن أن يدمّر منشأة ويخرجها من الخدمة وبالتالي يضعف من قدرة الدولة على الدفاع خاصّة في ضلّ دفاع جوّي غير قادر على التصدّي للهجمات أو قل دفاع جوّي تابع وغير مضمون.
لنأخذ مثالا : أغلب الأسلحة والصواريخ التركية تصنعهم روكتسان . وموقع الشركة والمصنع معروف ومكشوف. الدقائق الأولى سييقع تدميره من طرف إسرائيل مثلا . من أين سيأتون بالسلاح بعد ذلك بعد نفاذ المخزون ؟

سؤالي هو لماذا لا يقع إنشاء هذه المصانع داخل الجبال لحمايتها مثل ما فعلت إيران مثلا ؟ هل هناك أسباب لوجستية تقنية مادية تمنع ذلك ؟ هل لديهم ثقة في أنه لا يقع مهاجمتهم ؟ أم هل يرون أنه لا جدوى من ذلك ؟ أم أنهم غير متحمّسين لهذه الفكرة ؟ أم أن ذلك متروك للحظ والقدر ؟ أم ماذا بالضبط ؟

فكيف يتمّ حماية الصناعات الدفاعية زمن الحروب ؟

1774443939051.png

1774444134090.png

1774444163613.png

1774444191592.png

1774444223992.png
 
لا أظن المصانع يمكن نقلها الكهوف والجبال.. وإنما بناء احتياط للسلاح وتخزينه في الكهوف ولجبال.

والاسهل ضرب محطات توليد الطاقه.. والذي بسببه لن تعمل تلك المصانع
 
من الواضح من الحروب التي قادتها أمريكا وتابعتها إسرائيل أنه يقع التركيز أوّلا على تدمير البنى التحتية وأوّلها (وهذا هو موضوعنا الرئيس) تدمير المصانع المنتجة للسلاح.
ليس هذا بجديد وكلّنا يعرفه لكن الملاحظ أن أغلب دول المنطقة لا تعطي أهمّية كبيرة لهذا الموضوع ولا تتخذ إجراءات للحدّ من نتائجه.
أوضح أكثر :
الصناعات والمشاريع العسكرية والدفاعية في مصر والسعودية وتركيا مثلا في تنامي وإزدهار لكن ما ألاحظ هو أنه لا حماية لهذه المنشئات فكلها مكشوفة وصاروخ واحد يمكن أن يدمّر منشأة ويخرجها من الخدمة وبالتالي يضعف من قدرة الدولة على الدفاع خاصّة في ضلّ دفاع جوّي غير قادر على التصدّي للهجمات أو قل دفاع جوّي تابع وغير مضمون.
لنأخذ مثالا : أغلب الأسلحة والصواريخ التركية تصنعهم روكتسان . وموقع الشركة والمصنع معروف ومكشوف. الدقائق الأولى سييقع تدميره من طرف إسرائيل مثلا . من أين سيأتون بالسلاح بعد ذلك بعد نفاذ المخزون ؟

سؤالي هو لماذا لا يقع إنشاء هذه المصانع داخل الجبال لحمايتها مثل ما فعلت إيران مثلا ؟ هل هناك أسباب لوجستية تقنية مادية تمنع ذلك ؟ هل لديهم ثقة في أنه لا يقع مهاجمتهم ؟ أم هل يرون أنه لا جدوى من ذلك ؟ أم أنهم غير متحمّسين لهذه الفكرة ؟ أم أن ذلك متروك للحظ والقدر ؟ أم ماذا بالضبط ؟

فكيف يتمّ حماية الصناعات الدفاعية زمن الحروب ؟

مشاهدة المرفق 852333
مشاهدة المرفق 852334
مشاهدة المرفق 852335
مشاهدة المرفق 852336
مشاهدة المرفق 852337

أظن انه داءما هناك احتياطات للدوله و للشركات الحكوميه و توجد ألات للتصنيع ثانويه مخزنه داخل اماكن سريه تخت الارض. الانفاق اصبحت شيءا جاري به العمل في كل البلدان تقريبا بما فيه اسراءيل.
الشركات الاسترايجيه مثل روكتسان لابد وً ان يكون ...لديها بداءل لوسائل التصنيع زمن الحروب كما توجد لدى شركه رافاييل الصهيونيه و ايضا لدى ايران والعديد من دول العالم و امريكا نفسها
 
@سعد أمين هناك شيء آخر يضمن لك سلسله توريد قبل الحرب و بعدها..اقامه منشآت تصنيع لدى الدول الحليفه لك : مثلا ذخيره معينه، صىوايخ معينه تصنع في بلدان مختلفه سواء بترخيص أو تتبع مباشره للشركه الام، لضمان امدادات عاجله قبيل الحروب او اثناء الحرب .
لا عجبً ان ترى شركات تركيه تفتح لها فروعا في باكستان، اندونيسيا، السعوديه مثلا، الأمر ليس ماديا فقط بل يحمل طابعا استراتيجيا ايضا.
 
@سعد أمين هناك شيء آخر يضمن لك سلسله توريد قبل الحرب و بعدها..اقامه منشآت تصنيع لدى الدول الحليفه لك : مثلا ذخيره معينه، صىوايخ معينه تصنع في بلدان مختلفه سواء بترخيص أو تتبع مباشره للشركه الام، لضمان امدادات عاجله قبيل الحروب او اثناء الحرب .
لا عجبً ان ترى شركات تركيه تفتح لها فروعا في باكستان، اندونيسيا، السعوديه مثلا، الأمر ليس ماديا فقط بل يحمل طابعا استراتيجيا ايضا.
فعلا هذه فكرة طيّبة.
 
لا يمكن بناء مصنع متكامل في جبل

إلا ما تجد نفسك في حاجة لأجل نقل المواد الأولية او حتى باقي المستلزمات إلى داخل الجبال

و بمجرد ان يتم رصد مداخل و مخارج هذه المنشآت

يمكن تعطيلها بشكل كامل أو جزئي بحيث تخرج من المعادلة لعدة شهور او ربما سنوات في حالة كان القصف عليها شديد و مستمر


اذن ماذا نفعل؟

بكل بساطة لا يوجد حل فعال 100%

لكن يمكن انشاء سلسلة من مصانع صغيرة و متوسطة في ارجاء البلد

مع استغلال المناطق الجغرافية الحصينة و السرية و الدفاعات الجوية لأجل تأمين هذه الأماكن قدر الإمكان

او على الاقل تأخير سقوطها

مع امتلاك عشرات المخازن في مختلف ارجاء البلد بحيث تمتلك القدرة على تحمل صدمة تدمير او تعطيل بعض المصانع بشكل كامل أو جزئي
 
فعلا هذه فكرة طيّبة.
في حرب فيتنام.. دمرت أمريكا جميع مصانعها وكل شي موجود ع الارض.
أسباب صمودهم سنوات طويله وحرب وحشيه واسلحه نوعيه فناكه.
وجود مصانع سلاح وذخاير
تابعه لها او للدول المضيفه مثل روسيا والصين..

كذلك أوكرانيا... طيب مثال العكس..
مصر في جميع حروبها تعرضت لنكسات وهزائم
تنويع مصادر السلاح والتصنيع الوطني.. كذلك وجود دول حليفه وصديقه مصنعه..
 
لا يمكن بناء مصنع متكامل في جبل

إلا ما تجد نفسك في حاجة لأجل نقل المواد الأولية او حتى باقي المستلزمات إلى داخل الجبال

و بمجرد ان يتم رصد مداخل و مخارج هذه المنشآت

يمكن تعطيلها بشكل كامل أو جزئي بحيث تخرج من المعادلة لعدة شهور او ربما سنوات في حالة كان القصف عليها شديد و مستمر


اذن ماذا نفعل؟

بكل بساطة لا يوجد حل فعال 100%

لكن يمكن انشاء سلسلة من مصانع صغيرة و متوسطة في ارجاء البلد

مع استغلال المناطق الجغرافية الحصينة و السرية و الدفاعات الجوية لأجل تأمين هذه الأماكن قدر الإمكان

او على الاقل تأخير سقوطها

مع امتلاك عشرات المخازن في مختلف ارجاء البلد بحيث تمتلك القدرة على تحمل صدمة تدمير او تعطيل بعض المصانع بشكل كامل أو جزئي
كلام سليم.
كذلك السرّية في العمل واجبة.
فليس من المعقول أنه مع كل ورشة صناعة منتوج تفتحها تجعل كل العالم يعرفها ويعرف خصائصها ويعرف أين تصنع وكم صنع منها وأخص هنا بالذكر تركيا إذ أنها كل ما تصنع شيء حتى تافه إلا وعلم به العالم أجمع.
ما القصد من ذلك ؟ هل يريدون التباهي داخليا وخارجيّا أم تخويف العدو كاليونان مثلا وإرهاقه في سباق تسلّح أو إشهار لأسلحته ؟
ألا يخاف مثلا بيرقدار أو TAI من إستهداف مهندسيهم نتيجة ظهورهم العلني في كل مناسبة أم ماذا ؟ أنا لم أفهم هذه النقطة.
الأتراك معروفون بالفشخرة وهذا أحد آخر فيديوهاتهم التي تتحّدث عن دخول صواريخهم الإنتاج التسلسلي فيحين أن كل العالم يشتغل في سرّية تامّة.

 
الصين كمثال :

خلال فترات التوتر والحروب، خصوصًا بعد تأسيس الصين ومع تصاعد الخلاف مع الاتحاد السوفيتي في الستينيات، أطلقت الحكومة الصينية ما يُعرف باسم “الجبهة الثالثة” (Third Front).

ماذا كان الهدف؟

  • نقل الصناعات الثقيلة والعسكرية إلى مناطق داخلية بعيدة عن السواحل.
  • بناء مصانع ومنشآت داخل الجبال أو في مناطق وعرة.
  • حماية القدرة الصناعية من أي هجوم جوي أو نووي محتمل.

هل تم إخفاء أدوات التصنيع داخل الجبال؟
نعم، إلى حدٍّ ما:
  • تم إنشاء مصانع كاملة داخل أنفاق أو محمية بالجبال.
  • لم يكن الهدف “إخفاء الأدوات فقط”، بل بناء بنية صناعية كاملة محصّنة.
  • بعض هذه المنشآت كانت سرية جدًا.
هل ما زال هذا يحدث اليوم؟
  • اليوم، لا تعتمد الصين بشكل أساسي على هذا الأسلوب.
  • لكنها لا تزال تمتلك منشآت عسكرية وصناعية محصنة تحت الأرض (مثل كثير من الدول).
 
كلام سليم.
كذلك السرّية في العمل واجبة.
فليس من المعقول أنه مع كل ورشة صناعة منتوج تفتحها تجعل كل العالم يعرفها ويعرف خصائصها ويعرف أين تصنع وكم صنع منها وأخص هنا بالذكر تركيا إذ أنها كل ما تصنع شيء حتى تافه إلا وعلم به العالم أجمع.
ما القصد من ذلك ؟ هل يريدون التباهي داخليا وخارجيّا أم تخويف العدو كاليونان مثلا وإرهاقه في سباق تسلّح أو إشهار لأسلحته ؟
ألا يخاف مثلا بيرقدار أو TAI من إستهداف مهندسيهم نتيجة ظهورهم العلني في كل مناسبة أم ماذا ؟ أنا لم أفهم هذه النقطة.
الأتراك معروفون بالفشخرة وهذا أحد آخر فيديوهاتهم التي تتحّدث عن دخول صواريخهم الإنتاج التسلسلي فيحين أن كل العالم يشتغل في سرّية تامّة.


بالنسبه لتركيا، كل ما ذكرته صحيح، اشهار لمنتجاتها في سوق السلاح، بناء ثقه لدى حلفاءها، ثم طمإنه الداخل ، ردع الاعداء الخارجيين و المحتملين...و هذا لا يعني ان كل ما تشتغل عليه لا يخضع للرقابه الشديده كي لا تتسرب اسرار تلك الصناعه و لا يعني ان كل اماكن الانتاج و فروعها الثانويه معروفه.

بالنسبه لبايكار ، كشركه خاصه لا بد و ان تعمل على اشهار منتجاتها من اجل كسب عملاء جدد كما تفعل جميع الشركات الخاصه حول العالم..ثم لا تنسى دور المخابرات التركيه التي تعتبر من بين اقوى اجهزه مخابرات في العالم و لها صولات و جولات فياعتقال العملاء الاسراءليين على سبيل المثال و دورها في حمايه الصناعات الحساسه و مراقبتها.

و كما قال @KTALM لا يوجد حل واحد او فعال 100% من اجل تحصين مقدرات الصناعه الدفاعيه لدوله ما بل مجموعه من الحلول المختلفه ..
 
الصين كمثال :

خلال فترات التوتر والحروب، خصوصًا بعد تأسيس الصين ومع تصاعد الخلاف مع الاتحاد السوفيتي في الستينيات، أطلقت الحكومة الصينية ما يُعرف باسم “الجبهة الثالثة” (Third Front).

ماذا كان الهدف؟

  • نقل الصناعات الثقيلة والعسكرية إلى مناطق داخلية بعيدة عن السواحل.
  • بناء مصانع ومنشآت داخل الجبال أو في مناطق وعرة.
  • حماية القدرة الصناعية من أي هجوم جوي أو نووي محتمل.

هل تم إخفاء أدوات التصنيع داخل الجبال؟
نعم، إلى حدٍّ ما:
  • تم إنشاء مصانع كاملة داخل أنفاق أو محمية بالجبال.
  • لم يكن الهدف “إخفاء الأدوات فقط”، بل بناء بنية صناعية كاملة محصّنة.
  • بعض هذه المنشآت كانت سرية جدًا.
هل ما زال هذا يحدث اليوم؟
  • اليوم، لا تعتمد الصين بشكل أساسي على هذا الأسلوب.
  • لكنها لا تزال تمتلك منشآت عسكرية وصناعية محصنة تحت الأرض (مثل كثير من الدول).


حتّى السفن والغواصات تمّ حفر كهوف ومخابئ لها وسط الجبال ومربوطة بالبحار.

1774487973144.png



1774488199376.png

1774488228511.png

1774488352623.png
 
بالنسبه لبايكار ، كشركه خاصه لا بد و ان تعمل على اشهار منتجاتها من اجل كسب عملاء جدد كما تفعل جميع الشركات الخاصه حول العالم..
متفق معك في إشهار منتوجاتها لكن ليس في إشهار مهندسيها. الآن العالم كلّه يعرف عمّال بايكار بالوجه.
لا تنسىى ماضي إسرائيل في الإغتيالات وفي التجسس .
 
متفق معك في إشهار منتوجاتها لكن ليس في إشهار مهندسيها. الآن العالم كلّه يعرف عمّال بايكار بالوجه.
لا تنسىى ماضي إسرائيل في الإغتيالات وفي التجسس .

لو دخلوا في حرب ضد إسرائيل مثلاً

سوف تسمع اخبار اغتيالات بالعشرات بسبب سهولة رصد و متابعة و معرفة من يعمل في منشآت السلاح التركية
 
اهم الاهداف التي يجب حمايتها هي الآلات الثمينة والنادرة التي اذا ضربت لا يمكن تعويضها عمليا
ولهذا فالمصانع العسكرية الهامة يجب ان تكون محصنة اما تحت الجبال مع ما يلزم من تحصينات واما تحت الارض
التحصينات ليس الهدف منها الحماية التامة , لكن تقليص نطاق الاسلحة التي يمكن استعمالها بفعالية لضرب المنشآت قصد التمكن من التصدي لها
تعطل المصانع بسبب ضرب خطوط الطاقة او سد المداخل يمكن اصلاحه لاحقا لكن ضرب الآلات الثمينة والدقيقة داخلها قد لا يمكن تعويضه

العمال سيكونون محل استهداف كذلك سواء مهندسين او علماء او كوادر او حتى تقنيون مهرة يصعب تعويضهم سيكونون محل استهداف شخصي بقصف مساكنهم او عماراتهم او حتى قصف مساحي للمدن او المناطق الصناعية كما حصل في الحرب العالمية الثانية لان نسبة هامة من السكان تشغل المصانع العسكرية
 
عودة
أعلى