الدعم الإداري

مصر على حافة أزمة اقتصادية: الجنيه المصري يتراجع والحرب تهز السوق

  • بادئ الموضوع بادئ الموضوع amigos
  • تاريخ البدء تاريخ البدء
و الدول التي قيمتها لا تساوي صفر، ماذا فعلت غير استضافة قواعد اجنبية تنتهك سيادتها و تقبيل المؤخرات ؟!

اتقصد القواعد المنتشره بسيناء التي تخضع المصريين وتفتشهم مرتان شهريا ؟



IMG_5517.jpeg





اما عن تقبيل وهز المؤخرات

انتم اساتذه شارون اهان جيشكم وحاصره واخضعكم اخضاع شديد ثم انظر ماذا قدمتو له

IMG_4804.jpeg
 
اتقصد القواعد المنتشره بسيناء التي تخضع المصريين وتفتشهم مرتان شهريا ؟



مشاهدة المرفق 855453




اما عن تقبيل وهز المؤخرات

انتم اساتذه شارون اهان جيشكم وحاصره واخضعكم اخضاع شديد ثم انظر ماذا قدمتو له

مشاهدة المرفق 855454

لا يوجد قواعد اجنبية في مصر قولا واحدا لا لبس فيه، و اتحداك تجيب صورة حقيقية لطائرة نقل او تزود بالوقود او مقاتلة او مروحية او حتي درون داخل هذه القواعد المزعومة
معلومة لك، بلدك لا تستطيع منع الكاوبوي من استخدام قواعده لضرب إيران علاوة علي ان جيشك ملزم يدافع عن هذه القواعد خخخخخخخ ههههههه
 
صرفت عليك وخلتك دوله قائمه ( حتى الان )

كلام من اكبر راس فيكم



المنافق كائن حي يمدحك في ضجه ويخونك بصمت،، هو كالافعى جلده ناعم الملمس ولسانه سام،، هذا بالضبط هو حال صاحبهم 🤔
 
للجميع هنيئ ولكل من لا يعرف مصر
مصر الله حاميها ومن يوم جانا السنين العجاف الله رسل لنا يوسف وموسي لا عاد تخافونا علي مصر
وضعنا الحين موب احسن شي لكنه زوين يجينا الخير من رب العالمين
اقولها لكم بالمصري
ياما دقت علي الراس طبول
والمصري قوي يتحمل ويصبر وكلنا صابرين لين يتحسن الوضع الحمد لله والشكر والي يهايط يهايط والي يصيح يصيح وديرتنا كلها خير وفضل

انا بمصر احصل الفراولة ب 10 جنيه او 13 جنيه يعني ريال واحد والحليب وغيره كل شي موجود وفي المتناول يعني ما نقول في شي مجاعة لا الحمد لله كل امورنا طيبه بفضل رب العالمين
في ناس فاكرانا مش بناكل غير فول وطعمية كل يوم فطار وغدا وعشا
الفول والطعية علي راسي نعمة وفضل من الله وربنا يديمها علينا نعمة
احنا بنحب نفطر كل يوم فول وطعمية وبتنجان وسلطة وبطاطس مقلية
لكن برضه بناكل لحوم وخضار وفواكة
اي نعم الاسعار غالية فممكن نرشد شوية لكن الحمد لله انه فيه
بعدين الإنسان كل فول او لحمة دا عايش ودا عايش لأن الطعام وسيلة للبقاء مش اساس للحياة
الاساس هو عبادة الله استبقوا الخيرات
ولا تستبقوا الاموال والرفاهية
كلكم اموات أبناء أموات فلا احد يغتر كما ابليس اغتر
 
المنافق كائن حي يمدحك في ضجه ويخونك بصمت،، هو كالافعى جلده ناعم الملمس ولسانه سام،، هذا بالضبط هو حال صاحبهم 🤔
يا انور يا رشاد هذا صاحبكم انتم من دعم السيسي نكاية في مرسى المحسوب علي جماعة الاخوان
مرسي كنا طالعين من ثورة لو تلقي دعم الدول الخليجية اللي حصل عليه السيسي كان زمانا في حتة تانية لكن خوفكم من حكم الإخوان كان اكبر ودعمتم شر من انجبت مصر
وهو ليس صاحبنا بل عدونا وقدر الله فينا
 
لا خوف على مصر بوجود الرئيس عبدالفتاح السيسي سو تتجاوز هذه الازمه بقيادته
 
لا خوف على مصر بوجود الرئيس عبدالفتاح السيسي سو تتجاوز هذه الازمه بقيادته
هل تقول هذا الكلام من خوف أو من قرارة نفسك !

أصلا لا يوجد تداول سلمي للسلطة في مصر ولا يوجد معارضين رغم أني متأكد أنها تعج بالخبرات

أصلا لا يوجد غيره سوى أزمة أو غيرها ويذهب هو ويأتي عسكري آخر مدى الحياة

أي المصري لا يمارس الحياة السياسية ولا يشارك في إختيار رئيسه
 
لا خوف على مصر بوجود الرئيس عبدالفتاح السيسي سو تتجاوز هذه الازمه بقيادته
دا كل الخوف علي مصر بوجوده اقسم بمن احل القسم هو وحكومته السبب في كل البلاء اللي احنا فيه من غلاء وتراجع الاقتصاد المصري
 


و الدول التي قيمتها لا تساوي صفر، ماذا فعلت غير استضافة قواعد اجنبية تنتهك سيادتها و تقبيل المؤخرات ؟!
وانا اشوف تصدير الرقص الشرقي كثقافه فرعونيه...

ع كل حال المصريين لا يتكلمون عن هاتين القاعدين واتوقع ان غالبيتهم لا يعلم عنها شي.مغيب
في كلمة قالها رئيس الوزراء المصري كمال حسن علي أمام مجلس الشعب عام ١٩٨٠..... كان يتكلم عو تسهيلات في قاعدتين مصريتين للقوات الامريكية. بحثت عن الفيديوا ولم أجده. ربما يعثر عليه احد الرجال..
..
اعلم لن يتم الاعتراف أو يقول تسهيلات وليست قواعد كبيره زي الخليج 😎 تعال بس

 
يا انور يا رشاد هذا صاحبكم انتم من دعم السيسي نكاية في مرسى المحسوب علي جماعة الاخوان
مرسي كنا طالعين من ثورة لو تلقي دعم الدول الخليجية اللي حصل عليه السيسي كان زمانا في حتة تانية لكن خوفكم من حكم الإخوان كان اكبر ودعمتم شر من انجبت مصر
وهو ليس صاحبنا بل عدونا وقدر الله فينا
الدعم لم يتوقف قبل السيسي
مرسي انقلبت عليه دولتك العميقة (الجيش) وليس الخليج ... نعم زاد الدعم (لكنه) لم يتوقف يوماً ... المفروض تلوم من عين السيسي ، واللي هو مرسي
في 12 أغسطس 2012، أصدر الرئيس آنذاك محمد مرسي قراراً بترقية السيسي من رتبة لواء إلى رتبة فريق أول وتعيينه وزيراً للدفاع وقائداً عاماً للقوات المسلحة
 


أمنيتي أعرف الثمن اللي دفعوه ؟
متأكد ان اسرائيل انتزعت منهم تنازلات كبيرة او صفقة ثمينه جداً
بحركة الابتزاز بقطع الغاز و خنق مصر بحجة حرب ايران
 
‏بصراحة .. المقارنة بين مصر ودول الخليج العربي

‏أنا ابن مدينة الإسماعيلية، على قناة السويس، وأذكر في أعقاب هزيمة يونيو أن الزعيم الحنجوري عبد الناصر الذي ملأ الدنيا صخبا وضجيجا وعجرفة قبل أن يموت ذليلا مهزوما مكسورا، وقد كان يعدنا بفتح تل أبيب وإلقاء إسرائيل في البحر، ثم أصبح بعد "نكسته" عاجزا عن حماية سكان مدينتنا، فقام بتهجيرنا إلى مدن الدلتا وإخلاء المدينة بالكامل تقريبا، لأنه يعجز عن حمايتنا من القصف الإسرائيلي، وعشنا سنوات في هذه التغريبة الداخلية، أنا وإخوتي وبعض الجيران هاجرنا إلى بيوت أجدادنا في الزقازيق وطنطا، لكن كثيرا من الأسر لم يجدوا لها بيتا تسكنه، فكانوا يسكنونهم في المدارس، ويتم تقسيم الفصل المدرسي بين عدة أسر برجالها ونسائها وشبابها وفتياتها وأطفالها، يفصل بينهم ستارة، قارن ذلك بأداء دول الخليج العربي اليوم، التي تتعرض لعدوان إيراني مجنون وقصف همجي يوميا، ومع ذلك لم تهجر مواطنا واحدا من بيته، وتمضي الحياة بالمواطنين والمقيمين شبه عادية، وتبسط الأمن والأمان والسكينة على الجميع، مواطنين وضيوفا، تعرف الفارق بين الجعجعة والخطابية الاستعراضية التي يصاحبها التخبط وهوان الوطن والمواطن عادة، وبين التخطيط العلمي والإعداد الهادئ البعيد عن الجعجعة، والذي يصاحبه الإنجاز والتوفيق وأمان الوطن والمواطن عادة.

‏أنا أقدر شعور المصري باعتزازه ببلده، وتاريخه، وحضارته، وأنا مصري أعتز بمصريتي إلى أبعد حد، رغم الآلام، لكن يبقى من المهم جدا، والمفيد أيضا، أن نحترم تحولات الواقع، وأن نحترم إنجازات أشقائنا، خاصة في الخليج، وأن لا نتكبر عن الاستفادة من تجربتهم، ما وسعنا ذلك، الخليج لم يعد نفطا وحقول غاز، الخليج ليس مجموعة من البدو امتلكوا ثروة يعبثون بها، الثروات النفطية التي توفرت للعراق وليبيا والجزائر أكبر من التي توفرت للسعودية وقطر والامارات، فانظر هنا وهناك وقارن، لتعرف أن النجاح ليس مجرد ثروة، ولكن إدارة الثروة، الخليج اليوم بنية حضارية شابة، ومتطورة، ومنظومة حياة حديثة ومتفوقة، في التعليم والصحة والعمل والرعاية الاجتماعية والتقنية والبنية الأساسية والاقتصاد وجودة الحياة، ومن ضمن ذلك التطور بنية عسكرية حقيقية متفوقة ومتطورة، وتمتلك أحدث الأسلحة ووسائل الدفاع، وانظر إلى نجاحاتهم المذهلة في التصدي للهجوم الإيراني الساحق تعرف معنى ما أقول، لقد أرادت إيران أن تحول دبي إلى غزة، أن تسويها بالتراب، وارجعوا إلى إحصائيات عدد الصواريخ والمسيرات الانتحارية التي أرسلها العدو الإيراني عليها، أضعاف ما أرسله على تل أبيب، فلم تفلح إيران في عدوانها وانكسر سيفها بدروع متينة وحديثة ومتفوقة، أعدت العدة مبكرا لمثل هذا اليوم، فلم يضروهم إلا أذى، وتمضي الحياة اليوم في دبي وأبو ظبي والدوحة والرياض والدمام والكويت والمنامة بصورة اعتيادية آمنة، مع استثناءات محدودة للتأمين، لأنهم في الخليج، مع منظومة الدفاع، أسسوا منظومة موازية من الحماية المدنية الحديثة للطوارئ تعمل بكفاءة عالية.

‏النخب المصرية التي ما زالت تعيش عجرفة الحقبة الناصرية، ونحن الذين كنا نرسل كسوة الكعبة ونحن الذين كنا نرسل المدرسين، ينبغي أن تنزل من أبراجها، وتنظر حولها جيدا، الدنيا تغيرت، ولا بد من الاعتراف بأن أشقاءنا سبقونا، نجحوا وفشلنا، الخليج اليوم يمتلئ بكوادر علمية وتقنية وطبية وهندسية وإدارية درست في أرقى جامعات العالم، في هارفارد وييل وستانفورد وبنسلفاينا ومعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا الأعلى في أمريكا والعالم، وعادت إلى أوطانها تصنع نهضة بلادها، على النخب المصرية أن تتذكر أن التاريخ إن لم يكن دافعا للتطور والتفوق يصبح عبئا ومعطلا عن النهوض، ومخدرا يشل طاقات العمل ويورثها الكسل، أمريكا دولة عمرها 300 سنة فقط، بلا تاريخ ولا حضارة، لكنها اليوم تسود العالم وتهيمن على الكوكب كله، ونحن اكتفينا بالغناء لحضارة عمقها 7 آلاف عام، مع الأسف نحن في مصر تعاملنا مع تاريخنا العظيم كمخدر، نغني له وبه، ثم ننام، فلا نفعنا تاريخ، ولا تعلمنا من الواقع.

‏لا بد من أن أعترف بأن بعض ما يصدر من كتابات وتصريحات في مصر اليوم، خاصة من النخب والأسماء المعروفة، في الإعلام أو الثقافة أو السياسة أو الأدب أو حتى الدين، هو بدوافع مرضية، شعور بالحسد، مختلط بشعور بالعجز والإحباط، يتكلم أحدهم من طرف أنفه عن الخليج وأهله، ولو نظر بصدق إلى نفسه وحاله لاستحيا من نفسه، ولا أقول استعر، لذلك تلاحظ شماتة بعض هؤلاء "المرضى" في دول الخليج العربي إذا أصابهم مكروه، ومحاولة التقليل من شأنهم، بدافع ذلك المرض النفسي، مهما تمسحوا بفلسطين أو أي قضية أخرى، وسوف تلاحظ هذا المرض بين مؤيدي السيسي كما تجده بين عناصر الإخوان المعارضين للسيسي، الكبر نفسه والعجرفة نفسها، في الموقف المسيء تجاه دول الخليج، وكأن من يملي عليهم هذه "المرارات" جهة واحدة، أو أنهم يستقونها من منبع واحد، وقضية فلسطين تبقى دائما هي الستار الذي نخفي به هذا المرض والحسد، رغم أن موقف مصر من قضية فلسطين خلال النصف قرن الأخير على الأقل هو أسوأ كثيرا من أي موقف خليجي يمكن أن ننتقده.

‏لقد نجح أهل الخليج العربي، وحولوا ثرواتهم إلى طاقات بناء ونهضة وتطور وجودة حياة عالية هي حلم أي شاب مصري اليوم أن يذهب إليها ويعمل فيها ليهرب من الطاحونة التي تطحنه طحنا في مصر، ونحن تخلفنا، بسبب سوء الإدارة نعم، وبسبب فساد سياسي وإداري نعم، لكن أيضا بسبب عجرفة نخبة فارغة منتفخة كبرا وغطرسة، على الفاضي، وتتوارث هذا الاستكبار العجيب جيلا بعد جيل، وتسمم به عقول العوام والأجيال الشابة وتضلل وعيهم عن جوهر أزمتهم، وأسباب تخلفهم الحقيقية، وبالتالي تضيع عليهم طريق الخروج من هذا البؤس الذي يعيشون فيه بلا أمل في ضوء آخر النفق المظلم.


 
‏بصراحة .. المقارنة بين مصر ودول الخليج العربي

‏أنا ابن مدينة الإسماعيلية، على قناة السويس، وأذكر في أعقاب هزيمة يونيو أن الزعيم الحنجوري عبد الناصر الذي ملأ الدنيا صخبا وضجيجا وعجرفة قبل أن يموت ذليلا مهزوما مكسورا، وقد كان يعدنا بفتح تل أبيب وإلقاء إسرائيل في البحر، ثم أصبح بعد "نكسته" عاجزا عن حماية سكان مدينتنا، فقام بتهجيرنا إلى مدن الدلتا وإخلاء المدينة بالكامل تقريبا، لأنه يعجز عن حمايتنا من القصف الإسرائيلي، وعشنا سنوات في هذه التغريبة الداخلية، أنا وإخوتي وبعض الجيران هاجرنا إلى بيوت أجدادنا في الزقازيق وطنطا، لكن كثيرا من الأسر لم يجدوا لها بيتا تسكنه، فكانوا يسكنونهم في المدارس، ويتم تقسيم الفصل المدرسي بين عدة أسر برجالها ونسائها وشبابها وفتياتها وأطفالها، يفصل بينهم ستارة، قارن ذلك بأداء دول الخليج العربي اليوم، التي تتعرض لعدوان إيراني مجنون وقصف همجي يوميا، ومع ذلك لم تهجر مواطنا واحدا من بيته، وتمضي الحياة بالمواطنين والمقيمين شبه عادية، وتبسط الأمن والأمان والسكينة على الجميع، مواطنين وضيوفا، تعرف الفارق بين الجعجعة والخطابية الاستعراضية التي يصاحبها التخبط وهوان الوطن والمواطن عادة، وبين التخطيط العلمي والإعداد الهادئ البعيد عن الجعجعة، والذي يصاحبه الإنجاز والتوفيق وأمان الوطن والمواطن عادة.

‏أنا أقدر شعور المصري باعتزازه ببلده، وتاريخه، وحضارته، وأنا مصري أعتز بمصريتي إلى أبعد حد، رغم الآلام، لكن يبقى من المهم جدا، والمفيد أيضا، أن نحترم تحولات الواقع، وأن نحترم إنجازات أشقائنا، خاصة في الخليج، وأن لا نتكبر عن الاستفادة من تجربتهم، ما وسعنا ذلك، الخليج لم يعد نفطا وحقول غاز، الخليج ليس مجموعة من البدو امتلكوا ثروة يعبثون بها، الثروات النفطية التي توفرت للعراق وليبيا والجزائر أكبر من التي توفرت للسعودية وقطر والامارات، فانظر هنا وهناك وقارن، لتعرف أن النجاح ليس مجرد ثروة، ولكن إدارة الثروة، الخليج اليوم بنية حضارية شابة، ومتطورة، ومنظومة حياة حديثة ومتفوقة، في التعليم والصحة والعمل والرعاية الاجتماعية والتقنية والبنية الأساسية والاقتصاد وجودة الحياة، ومن ضمن ذلك التطور بنية عسكرية حقيقية متفوقة ومتطورة، وتمتلك أحدث الأسلحة ووسائل الدفاع، وانظر إلى نجاحاتهم المذهلة في التصدي للهجوم الإيراني الساحق تعرف معنى ما أقول، لقد أرادت إيران أن تحول دبي إلى غزة، أن تسويها بالتراب، وارجعوا إلى إحصائيات عدد الصواريخ والمسيرات الانتحارية التي أرسلها العدو الإيراني عليها، أضعاف ما أرسله على تل أبيب، فلم تفلح إيران في عدوانها وانكسر سيفها بدروع متينة وحديثة ومتفوقة، أعدت العدة مبكرا لمثل هذا اليوم، فلم يضروهم إلا أذى، وتمضي الحياة اليوم في دبي وأبو ظبي والدوحة والرياض والدمام والكويت والمنامة بصورة اعتيادية آمنة، مع استثناءات محدودة للتأمين، لأنهم في الخليج، مع منظومة الدفاع، أسسوا منظومة موازية من الحماية المدنية الحديثة للطوارئ تعمل بكفاءة عالية.

‏النخب المصرية التي ما زالت تعيش عجرفة الحقبة الناصرية، ونحن الذين كنا نرسل كسوة الكعبة ونحن الذين كنا نرسل المدرسين، ينبغي أن تنزل من أبراجها، وتنظر حولها جيدا، الدنيا تغيرت، ولا بد من الاعتراف بأن أشقاءنا سبقونا، نجحوا وفشلنا، الخليج اليوم يمتلئ بكوادر علمية وتقنية وطبية وهندسية وإدارية درست في أرقى جامعات العالم، في هارفارد وييل وستانفورد وبنسلفاينا ومعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا الأعلى في أمريكا والعالم، وعادت إلى أوطانها تصنع نهضة بلادها، على النخب المصرية أن تتذكر أن التاريخ إن لم يكن دافعا للتطور والتفوق يصبح عبئا ومعطلا عن النهوض، ومخدرا يشل طاقات العمل ويورثها الكسل، أمريكا دولة عمرها 300 سنة فقط، بلا تاريخ ولا حضارة، لكنها اليوم تسود العالم وتهيمن على الكوكب كله، ونحن اكتفينا بالغناء لحضارة عمقها 7 آلاف عام، مع الأسف نحن في مصر تعاملنا مع تاريخنا العظيم كمخدر، نغني له وبه، ثم ننام، فلا نفعنا تاريخ، ولا تعلمنا من الواقع.

‏لا بد من أن أعترف بأن بعض ما يصدر من كتابات وتصريحات في مصر اليوم، خاصة من النخب والأسماء المعروفة، في الإعلام أو الثقافة أو السياسة أو الأدب أو حتى الدين، هو بدوافع مرضية، شعور بالحسد، مختلط بشعور بالعجز والإحباط، يتكلم أحدهم من طرف أنفه عن الخليج وأهله، ولو نظر بصدق إلى نفسه وحاله لاستحيا من نفسه، ولا أقول استعر، لذلك تلاحظ شماتة بعض هؤلاء "المرضى" في دول الخليج العربي إذا أصابهم مكروه، ومحاولة التقليل من شأنهم، بدافع ذلك المرض النفسي، مهما تمسحوا بفلسطين أو أي قضية أخرى، وسوف تلاحظ هذا المرض بين مؤيدي السيسي كما تجده بين عناصر الإخوان المعارضين للسيسي، الكبر نفسه والعجرفة نفسها، في الموقف المسيء تجاه دول الخليج، وكأن من يملي عليهم هذه "المرارات" جهة واحدة، أو أنهم يستقونها من منبع واحد، وقضية فلسطين تبقى دائما هي الستار الذي نخفي به هذا المرض والحسد، رغم أن موقف مصر من قضية فلسطين خلال النصف قرن الأخير على الأقل هو أسوأ كثيرا من أي موقف خليجي يمكن أن ننتقده.

‏لقد نجح أهل الخليج العربي، وحولوا ثرواتهم إلى طاقات بناء ونهضة وتطور وجودة حياة عالية هي حلم أي شاب مصري اليوم أن يذهب إليها ويعمل فيها ليهرب من الطاحونة التي تطحنه طحنا في مصر، ونحن تخلفنا، بسبب سوء الإدارة نعم، وبسبب فساد سياسي وإداري نعم، لكن أيضا بسبب عجرفة نخبة فارغة منتفخة كبرا وغطرسة، على الفاضي، وتتوارث هذا الاستكبار العجيب جيلا بعد جيل، وتسمم به عقول العوام والأجيال الشابة وتضلل وعيهم عن جوهر أزمتهم، وأسباب تخلفهم الحقيقية، وبالتالي تضيع عليهم طريق الخروج من هذا البؤس الذي يعيشون فيه بلا أمل في ضوء آخر النفق المظلم.

 
عودة
أعلى