قد تقوم بكل هذه الاشياء و لن تمنع سقوطها في الاخيرلم يتعلموا الدرس من الحوادث السابقة للأسف، والمسؤول عن هذه الكارثة يستحق الشنق والإعدام في ساحة الشهداء أمام الشعب، كم أكره فتح التحقيقات بعد حدوث الكوارث، لابد من تحقيقات قبلية، رقابة مشددة، ومستمرة، وقبلية.
من المسؤول عن الطائرة؟
هل الطائرة قديمة أم جديدة؟
من المسؤول العسكري عن الكتيبة أو الطاقم العسكري؟
من المسؤول الفني والتقني والهندسي عن الطائرة؟
من أعطى رخصة منح إستعمال الطائرة؟
هل السقوط تعطل فني؟ أم خطأ الطيار الذي يقودها؟
في الأخير، ما علينا إلا القول الضرب بحديد للمسؤول عن هذه الكارثة، والقول إنا لله وإنا إليه راجعون، وربنا يصبر أهاليهم، ويعتبرون شهداء في شهر رمضان الكريم، من تأدية واجب الدفاع عن الوطن، وهم في نفس الوقت، يأدون ركن الصيام، فرحمهم الله برحمته.
تلك اقدار




