أعلنت القيادة الجنوبية للجيش الأمريكي (SOUTHCOM)، يوم الثلاثاء، أن القوات الأمريكية والإكوادورية شنت عمليات عسكرية موسعة ضد ما وصفته بـ "المنظمات الإرهابية المصنفة" في الدولة الواقعة في أمريكا الجنوبية.
وأوضحت القيادة الجنوبية في بيان مقتضب عبر منصة "إكس" أن هذا التحرك يهدف إلى تقويض شبكات تهريب المخدرات غير المشروع، دون الإفصاح عن مزيد من التفاصيل العملياتية.
"مرحلة جديدة" في حرب المخدرات
يأتي هذا الإعلان غداة تصريحات أدلى بها رئيس الإكوادور، دانيال نوبوا، أكد فيها أن الولايات المتحدة تأتي في طليعة "الحلفاء الإقليميين" المشاركين في "مرحلة جديدة" من الحرب التي تخوضها البلاد ضد كارتيلات المخدرات.
ووفقاً لنوبوا، فإن نحو 70% من إنتاج الكوكايين العالمي يتدفق حالياً عبر الموانئ الإكوادورية الضخمة، مما حول البلاد إلى مركز استراتيجي ومربح لعصابات التهريب الدولية، لا سيما مع وقوعها بين كولومبيا وبيرو؛ أكبر منتجين للكوكايين في العالم.
تحديات سياسية وتنسيق أمني
تأتي هذه العمليات بعد أربعة أشهر من توتر شاب العلاقات الثنائية، عقب تصويت الإكوادوريين في استفتاء شعبي ضد السماح بعودة القواعد العسكرية الأجنبية إلى أراضيهم، وهو ما أجهض آمال واشنطن في توسيع وجودها العسكري في منطقة شرق المحيط الهادئ.
وقد اعتُبرت نتيجة الاستفتاء آنذاك ضربة سياسية للرئيس نوبوا، الحليف الوثيق للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في مساعيه لمكافحة الجريمة المنظمة والحد من معدلات العنف المتصاعدة التي جعلت الإكوادور واحدة من أخطر بؤر تهريب المخدرات عالمياً.
وفي إطار تعزيز التعاون، عقد نوبوا محادثات رفيعة المستوى في "كيتو"، يوم الاثنين، مع قائد القيادة الجنوبية الأمريكية، الجنرال فرانسيس دونوفان، ومارك شيفر، قائد العمليات الخاصة الأمريكية في أمريكا الوسطى والجنوبية والكاريبي. وتركزت المباحثات حول خطط تبادل المعلومات الاستخباراتية والتنسيق العملياتي في المطارات والموانئ البحرية.
استراتيجية واشنطن الإقليمية
صرحت القيادة الجنوبية في بيانها: "إننا نتخذ معاً إجراءات حاسمة للتصدي لإرهابيي المخدرات الذين دأبوا على نشر الرعب والعنف والفساد بين المواطنين في جميع أنحاء نصف الكرة الغربي".
وتعكس هذه الخطوة أولوية مكافحة المخدرات في أجندة إدارة ترامب، التي نفذت أكثر من 40 ضربة فتاكة ضد قوارب تهريب مشتبه بها في البحر الكاريبي والمحيط الهادئ منذ سبتمبر الماضي. كما شهد شهر يناير الماضي تحركاً أمريكياً لافتاً تمثل في القبض على رئيس فنزويلا آنذاك، نيكولاس مادورو، وتوجيه اتهامات له بـ "الإرهاب المرتبط بالمخدرات".
وعلى صعيد إقليمي متصل، خيم التوتر على لقاء ترامب بنظيره الكولومبي غوستافو بيترو في البيت الأبيض الشهر الماضي، حيث كرر ترامب اتهاماته لإدارة بيترو بالفشل في كبح تدفق السموم إلى الولايات المتحدة، ملمحاً إلى إمكانية توسيع العمليات العسكرية لتشمل أهدافاً داخل الأراضي الكولومبية.
وأوضحت القيادة الجنوبية في بيان مقتضب عبر منصة "إكس" أن هذا التحرك يهدف إلى تقويض شبكات تهريب المخدرات غير المشروع، دون الإفصاح عن مزيد من التفاصيل العملياتية.
"مرحلة جديدة" في حرب المخدرات
يأتي هذا الإعلان غداة تصريحات أدلى بها رئيس الإكوادور، دانيال نوبوا، أكد فيها أن الولايات المتحدة تأتي في طليعة "الحلفاء الإقليميين" المشاركين في "مرحلة جديدة" من الحرب التي تخوضها البلاد ضد كارتيلات المخدرات.
ووفقاً لنوبوا، فإن نحو 70% من إنتاج الكوكايين العالمي يتدفق حالياً عبر الموانئ الإكوادورية الضخمة، مما حول البلاد إلى مركز استراتيجي ومربح لعصابات التهريب الدولية، لا سيما مع وقوعها بين كولومبيا وبيرو؛ أكبر منتجين للكوكايين في العالم.
تحديات سياسية وتنسيق أمني
تأتي هذه العمليات بعد أربعة أشهر من توتر شاب العلاقات الثنائية، عقب تصويت الإكوادوريين في استفتاء شعبي ضد السماح بعودة القواعد العسكرية الأجنبية إلى أراضيهم، وهو ما أجهض آمال واشنطن في توسيع وجودها العسكري في منطقة شرق المحيط الهادئ.
وقد اعتُبرت نتيجة الاستفتاء آنذاك ضربة سياسية للرئيس نوبوا، الحليف الوثيق للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في مساعيه لمكافحة الجريمة المنظمة والحد من معدلات العنف المتصاعدة التي جعلت الإكوادور واحدة من أخطر بؤر تهريب المخدرات عالمياً.
وفي إطار تعزيز التعاون، عقد نوبوا محادثات رفيعة المستوى في "كيتو"، يوم الاثنين، مع قائد القيادة الجنوبية الأمريكية، الجنرال فرانسيس دونوفان، ومارك شيفر، قائد العمليات الخاصة الأمريكية في أمريكا الوسطى والجنوبية والكاريبي. وتركزت المباحثات حول خطط تبادل المعلومات الاستخباراتية والتنسيق العملياتي في المطارات والموانئ البحرية.
استراتيجية واشنطن الإقليمية
صرحت القيادة الجنوبية في بيانها: "إننا نتخذ معاً إجراءات حاسمة للتصدي لإرهابيي المخدرات الذين دأبوا على نشر الرعب والعنف والفساد بين المواطنين في جميع أنحاء نصف الكرة الغربي".
وتعكس هذه الخطوة أولوية مكافحة المخدرات في أجندة إدارة ترامب، التي نفذت أكثر من 40 ضربة فتاكة ضد قوارب تهريب مشتبه بها في البحر الكاريبي والمحيط الهادئ منذ سبتمبر الماضي. كما شهد شهر يناير الماضي تحركاً أمريكياً لافتاً تمثل في القبض على رئيس فنزويلا آنذاك، نيكولاس مادورو، وتوجيه اتهامات له بـ "الإرهاب المرتبط بالمخدرات".
وعلى صعيد إقليمي متصل، خيم التوتر على لقاء ترامب بنظيره الكولومبي غوستافو بيترو في البيت الأبيض الشهر الماضي، حيث كرر ترامب اتهاماته لإدارة بيترو بالفشل في كبح تدفق السموم إلى الولايات المتحدة، ملمحاً إلى إمكانية توسيع العمليات العسكرية لتشمل أهدافاً داخل الأراضي الكولومبية.

