Follow along with the video below to see how to install our site as a web app on your home screen.
ملاحظة: This feature may not be available in some browsers.
نأخذ جزئية العصابات المتستره كمثال الذهب الأفريقي الذي يباع في الإمارات بأقل من سعر البورصه الثابت عالميا لاستقطاب المصانعللعلم هم قاموا على ظهر الهنود والاجانب وإلا ليس عندهم ما يستر عوراتهم الى الان ... الدويلة هذه عبارة عن شركات اجنبية فيها الصالح والطالح ... وحتى البغاء موجود والعصابات الدولية المتسترة ... خليط عجيب ...
بضبط
كوريا الشمالية + صبغ من الامارات و قطر = صواريخ و الدرونات الايرانية 🥴
لهذا السبب اظن امريكا جايب الاساطيل لضرب مصنع صبغ في جبل العلي 🚀🚀
موضوع الذهب يحتاج إلى بعض التفصيلدوله مثل الإمارات تستورد ذهب مسروق من السودان وتشرعن العمليه وتخالف أسعار البورصه العالميه وتتعاون مع حميدتي لاتستغرب منها استيراد وإعادة تصدير قطع البرنامج الصاروخيّ الإيراني
فنحن نتحدث عن ان الجريمه على مستوى دوله وليس عصابه يعني الموضوع عندهم عادي يستقبلون أي شيء مسروق او مخالف
اذا رأيت الرجل يهبد فاعلم انه ما عنده شي
جزيئ اكسجين
اغلبنا لا يعلم ان هناك نسبة كبيرة من الايرانيينالإمارات محتلة من طرف إيران، وفي نفس الوقت تفتح الإمارات المجال للإيرانيين من أجل تطوير صواريخ إيران، وتعتبر الإمارات من أكبر الدول التجارية وشركاء إيران التجاريين في الخارج، وتعتبر الإمارات أكبر دولة إستضافة للمقيميين الإيرانيين في الخارج.
أصبح واضحاً من يلعب تحت الطاولة في الوطن العربي، ويدعم كل ماهو مضر بالأمن القومي العربي، من طهران إلى تل أبيب، الإمارات ليست جزء من المشروع الصهيوني، بل لديها يد كبرى في المشروع الإيراني، لذلك إيران قامت بقصف قطر، بدلاً من قصف الإمارات، مع أن دولة الإمارات العربية المتحدة من بين أقرب الدول الخليجية جغرافياً إلى إيران!!
الآن الإمارات أصبحت بين الغضب الإسرائيلي الأمريكي بسبب تورط الإمارات في دعم تطوير صواريخ إيرانية، وبين الغضب الإيراني بسبب تورط الإمارات في دعم إسرائيل بمعلومات إستخباراتية حيوية ساعدت في إعتراض الهجمات الصاروخية والمسيرات الإيرانية الموجهة نحو إسرائيل.
الإمارات أصبحت اليوم عدوة في نظر الجميع، إيرانياً وإسرائيلياً.
إما الإمارات يجب أن تتبع إسرائيل مباشرة لترضي قادة المشروع الصهيوني، وهذا ما حدث، ويحدث في الغالب، أو الإمارات تحاول إسترضاء إيران لترضي قادة المشروع الإيراني، حتى لا يكون الرد الإيراني هو إستهداف الإمارات، وهذا في الغالب لن يحدث من رؤيتي الشخصية، إذن في حالة عدم قيام إيران بالرد هذه المرة بإستهداف الإمارات بدل قطر، فأعلموا أن الإمارات لزالت لديها يد تحت الطاولة في دعم المشروع الإيراني.
![]()