نظام Angry Kitten
في الأصل لم يكن سلاحًا قتاليًا، بل نظامًا طُوّر في أوائل العقد الثاني من القرن الحادي والعشرين
كأداة لمحاكاة التهديدات الجوية المعادية
وكان الغرض منه آنذاك محاكاة خصائص الرادار والدفاع الجوي للدول المعادية
لتدريب الطيارين المقاتلين الأمريكيين في سيناريوهات واقعية
ونظراً لفعاليته العالية
تم إعادة استخدام النظام لاحقاً كجهاز حماية تشغيلي يمكن استخدامه مباشرة في القتال
تكمن الميزة الرئيسية لجهاز Angry Kitten في استخدامه لتقنية ذاكرة الترددات الراديوية الرقمية (DRFM)
على عكس أجهزة الحرب الإلكترونية التقليدية مثل AN/ALQ-184
التي تقتصر على التشويش الثابت
فإن تقنية DRFM تُمكّن Angry Kitten من:
1- الكشف عن إشارات رادار العدو والتقاطها
2- تعديل تلك الإشارات ثم بعكسها إلى نظام الخصم
والنتيجة هي أن أنظمة الرادار والصواريخ المعادية
قد "ترى" 👀 أهدافًا وهمية أو مسارات وهمية أو مواقع طائرات غير صحيحة
مما يزيد من فرص الطائرة النفاثة في النجاة من الهجوم
علاوة على ذلك
يمثل Angry Kitten تحولاً نحو الحرب الإلكترونية المعرفية
حيث يمكن للبرامج تعديل تقنيات التشويش في الوقت الفعلي بناءً على نوع التهديد الذي يتم مواجهته أثناء المعركة.
في سيناريو عملياتي محتمل ضد إيران
تكتسب هذه الحماية الإلكترونية أهمية بالغة
ويشير تحليل TWZ إلى أن العمليات العسكرية الأمريكية السابقة
اعتمدت بشكل كبير على الطائرات الشبحية مثل B-2 وF-22 وF-35
لاختراق الدفاعات الجوية متعددة الطبقات
ومع ذلك
إذا شنت واشنطن حملة عسكرية مطولة تهدف إلى إضعاف شبكة الدفاع الجوي لطهران بشكل منهجي
فإن الولايات المتحدة ستحتاج إلى أعداد كبيرة من المقاتلات غير الشبحية من الجيل الرابع مثل طائرة إف-16
مدعومة بحماية متقدمة للحرب الإلكترونية.
على الرغم من أن طائرة F-16CJ مصممة بالفعل لاستفزاز ومواجهة تهديدات الصواريخ أرض-جو بشكل متعمد
إلا أن التقارير تشير إلى أن القرار بشأن التصعيد العسكري لم يتم الانتهاء منه بعد.
باختصار
Angry Kitten
توفر قدرات حرب إلكترونية أكثر مرونة وقابلية للتكيف تمكنها من تسجيل وتصنيف ومعالجة وإعادة إرسال إشارات الترددات الراديوية (RF)
وفقًا لمجلة Military Watch .
يكمن جوهر هذه القدرة في تقنية ذاكرة الترددات الراديوية الرقمية (DRFM)
التي تُمكّن الحاضنة من "التقاط" إشارات الرادار المعادية ثم التلاعب بها
على سبيل المثال
عن طريق إعادة بث إشارات مُضللة إلى مصدر الرادار
وهذا من شأنه أن يُنشئ مسارات خاطئة أو مُربكة على أنظمة العدو، مما يُعطّل قدرتها على تتبع الطائرات الصديقة أو الاشتباك معها بفعالية.