اندماج فرقاطة محمد السادس التابعة للأسطول المغربي في هذه المراحل العملياتية يدلّ على الثقة المتبادلة بين البحرية الفرنسية والمغربية.
الثلاثاء 2026/02/24
تعاون عسكري حيوي بين المغرب وفرنسا
الرباط- شارك المغرب في مناورات “أوريون 26″، وهو واحد من أضخم التمارين العسكرية متعددة المجالات الموجّهة لرفع مستوى الجاهزية والتنسيق لجيوش الدول المشاركة، من خلال الفرقاطة متعددة المهام محمد السادس، وفق ما أفادت السفارة الفرنسية في المغرب.
وجاءت مشاركة الفرقاطة المغربية داخل “المجموعة الجوية البحرية الفرنسية المكوَّنة من حاملة الطائرات شارل ديغول ومن سفن من الدرجة الأولى فرنسية وأوروبية”.
وأفادت سفارة فرنسا بالرباط أنه “على مدى 15 يوما، شاركت الفرقاطة، مرافقة حاملة الطائرات، في سلسلة من التدريبات في البحر الأبيض المتوسط ثم في المحيط الأطلسي، سمحت لجميع الأسطول بالتدرب على القتال في ظروف جوية قاسية”.
وكانت مشاركة “فرقاطة محمد السادس” في إطار المجموعة الجوية البحرية، ضمن تنفيذ المرحلة الثانية من “أوريون 26"، وهو تمرين مهم للتحضير العملياتي في كثافة عالية للنزاعات الجديدة، نظّمته وقادته فرنسا بالتعاون مع حلفائها وشركائها. ويمتد التمرين إجمالا على مدى زمني يتجاوز شهرين، من 8 فبراير الجاري إلى 30 أبريل القادم.
بحسب السفارة الفرنسية، “يدلّ اندماج فرقاطة محمد السادس التابعة للأسطول المغربي في هذه المراحل العملياتية بمستوى الشركاء الأوروبيين نفسه، على الثقة المتبادلة بين البحرية الفرنسية والمغربية وحيوية التعاون الثنائي العسكري الفرنسي المغربي”.
وأفاد المصدر عينه بأن “إطلاق المجموعة الجوية البحرية الفرنسية، التي تتكون من حاملة الطائرات شارل ديغول وسفن الحراسة التابعة لها، والتي تعززها سفن حربية حليفة وشريكة، في البحر الأبيض المتوسط والمحيط الأطلسي، يدل على قدرة المجموعة على إجراء عمليات معقّدة وتجسيد أداة فريدة للتحكم في الفضاء الجوي البحري”.
وتمرين “أوريون” هو تمرين “واسع النطاق متعدد المجالات” يهدف إلى “اختبار قدرة الجيوش الفرنسية على تنفيذ عمليات عالية الكثافة في بيئة مشتركة مع الجيوش الحلفاء في جميع مجالات النزاع”.
الثلاثاء 2026/02/24
تعاون عسكري حيوي بين المغرب وفرنسا
الرباط- شارك المغرب في مناورات “أوريون 26″، وهو واحد من أضخم التمارين العسكرية متعددة المجالات الموجّهة لرفع مستوى الجاهزية والتنسيق لجيوش الدول المشاركة، من خلال الفرقاطة متعددة المهام محمد السادس، وفق ما أفادت السفارة الفرنسية في المغرب.
وجاءت مشاركة الفرقاطة المغربية داخل “المجموعة الجوية البحرية الفرنسية المكوَّنة من حاملة الطائرات شارل ديغول ومن سفن من الدرجة الأولى فرنسية وأوروبية”.
وأفادت سفارة فرنسا بالرباط أنه “على مدى 15 يوما، شاركت الفرقاطة، مرافقة حاملة الطائرات، في سلسلة من التدريبات في البحر الأبيض المتوسط ثم في المحيط الأطلسي، سمحت لجميع الأسطول بالتدرب على القتال في ظروف جوية قاسية”.
وكانت مشاركة “فرقاطة محمد السادس” في إطار المجموعة الجوية البحرية، ضمن تنفيذ المرحلة الثانية من “أوريون 26"، وهو تمرين مهم للتحضير العملياتي في كثافة عالية للنزاعات الجديدة، نظّمته وقادته فرنسا بالتعاون مع حلفائها وشركائها. ويمتد التمرين إجمالا على مدى زمني يتجاوز شهرين، من 8 فبراير الجاري إلى 30 أبريل القادم.
بحسب السفارة الفرنسية، “يدلّ اندماج فرقاطة محمد السادس التابعة للأسطول المغربي في هذه المراحل العملياتية بمستوى الشركاء الأوروبيين نفسه، على الثقة المتبادلة بين البحرية الفرنسية والمغربية وحيوية التعاون الثنائي العسكري الفرنسي المغربي”.
وأفاد المصدر عينه بأن “إطلاق المجموعة الجوية البحرية الفرنسية، التي تتكون من حاملة الطائرات شارل ديغول وسفن الحراسة التابعة لها، والتي تعززها سفن حربية حليفة وشريكة، في البحر الأبيض المتوسط والمحيط الأطلسي، يدل على قدرة المجموعة على إجراء عمليات معقّدة وتجسيد أداة فريدة للتحكم في الفضاء الجوي البحري”.
وتمرين “أوريون” هو تمرين “واسع النطاق متعدد المجالات” يهدف إلى “اختبار قدرة الجيوش الفرنسية على تنفيذ عمليات عالية الكثافة في بيئة مشتركة مع الجيوش الحلفاء في جميع مجالات النزاع”.
