الأمير لم يُدلِ بأي تصريح للصحيفة، واللافت أن الصحيفة نفسها لم تزعم أصلًا أن الكلام منسوب له مباشرة، بل أكدت أن ما ورد منقول عن عدة مصادر يهودية مجهولة وهي الصيغة الإعلامية المعروفة لتسويق الأخبار غير الموثوقة تحت مسمى "مصادر مطّلعة"
فاتقِ الله فالكذب يجرح الصيام وينقص أجره.