• سوف يخضع الموقع لعملية ترقية شاملة و قد لاتعمل بعض الخصائص الا بعد الانتهاء من الترقيه بشكل كامل

الصهاينه العرب

كان لمجلس التعاون
لامكان للصهاينه فيه
ان شاء الله يتم طردكم وعيني تشوف

لازم نطردهم لنفس السبب اللي ما دخلنا فيه ايران مو بس اتكون مطل على الخليج لازم اتكون عربي

اسمه مجلس التعاون الخليجي لدول الخليج العربية
 
هل تأملنا يومًا ما الذي يشعر به الخائن قبل ارتكاب خيانته؟ وإلى أين يصل حين يخون؟ وماذا يتبقّى منه بعد ذلك؟
أتساءل مع يقيني أن لا أحد يولد خائنًا كما لا أحد يولد بطلًا كذلك. فنحن قبل كل شيء بشر ونلقى في ظروف متفاوتة ونُختبر بطرق مختلفة، ثم يُطلب منّا جميعًا على اختلاف ما قُدّر لنا أن نصل إلى الشرف ذاته. غير أن بعض النفوس مهما حاولت تعجز عن بلوغ هذا المقام. فالشرف ليس للجميع.
الخيانة بشكل عام فعل منبوذ بطبيعته. فهي تُصغّر صاحبها وتخلخل صورته في أعين الناس كما تفسد علاقته بذاته قبل أن تفسد علاقته بغيره.
من يخون صديقًا أو شريكًا أو يخون أمانة يعيش منبوذًا وكارهًا لنفسه. فكيف بمن لا يكتفي بخيانة فرد ويخون وطنًا بأسره؟!
حين ترى نماذج مثل عبدالعزيز الخميس وتلاحظ اندفاعها المفرط وحدّة ظهورها وإلحاحها المستميت على الحضور والإساءة، يخطر ببالك ذلك الممثل الثانوي الذي تنسد إليه البطولة فجأة، فيبالغ في الأداء خوفًا من العودة إلى الظل.
وهذا ليس تشبيهًا دقيقًا لكنه يقترب من عمق المسألة في أن كثير من الخيانات تُرتكب بهذه الروح.. لا تكون بدافع الكراهية للوطن بقدر ما هي ذعر من النسيان. الخائن يخاف أن يصبح هامشًا ولذلك لا يخون بصمت. فالصمت شجاعة لا يمتلكها. لذا تجده يفتش عن تفسير ثم تبرير ثم عن جمهور، فحاجته إلى التصفيق لا تقلّ عن حاجته إلى المال، وربما يفوقها.
هكذا تعاقدت بعض الدول تمامًا مع مأجورين حين اختارت أبواق ينقصها الأضواء والهتاف وأدوات قابلة للركن والاستبدال في أية لحظة.
غير أن ما لا يدركه الخائن أو ربما يتغافل عنه أنه لا يعيش منتصرًا كما يتخيّل. فهو يُعلّق بين ضفتين ويعيش مؤجلًا بين مكانين.
في المكان الأول لا أحد يصدّقه، وفي المكان الثاني لا أحد يأتمنه. فالدول مهما بدت براغماتية لا تحب من يثبت أنه قابل للشراء.
قد تشتريه، نعم. قد تستخدمه، نعم. لكنها أبدًا لا تحترمه.

 
عبدالعزيز ناقل للخبر
تقصد سيكون مصيره مثل خاشقجي ؟

خبيث مثل معزبك واسئلتك كلها لف ودوران
ما راح اقول انكشفت الاوراق وبان دور الامارات في موضوع خاشقجي
لكن بقول اللي يخون بيتحاسب بالنظام وبالطرق القانونية
 

امين, لكن سنن الله في الكون تقول لا يمكن أن ينتصر محمدنا و احنا فاتحين قواعدنا لاولاد العم, لا نغرر بأحد أو نقلل من دين أحد, لكن أصحاب الولاءات المزدوجة و المعادية الطامحين لتحقيق اسرائيل الكبري لا يمكن أن يعتبرهم عاقل حلفاء استراتيجيين و يعطيهم قواعد في أرض الحرمين
1771986131011.png
 
عودة
أعلى