ظلت العلاقات السعودية اليابانية لسنوات طويلة أسيرة لـ "البرود" الياباني والقيود الدستورية التي جعلت اليابان "حمامة" سلام في عالم يتحول لصقور. وبينما كانت المملكة تتحرك بسرعة "رؤية 2030" لتوطين الصناعة، كانت اليابان تتردد، مما فتح الباب لبروز الشريك الكوري الجنوبي الذي قدم نفسه بمنطق "طلباتكم أوامر". لكن مع مطلع عام 2026، وتولي ساناي تاكايتشي (المرأة الحديدية) السلطة بتفويض برلماني ساحق، يبدو أن قواعد اللعبة قد تغيرت كلياً.

السؤال المطروح للنقاش:في ظل هذا التحول الصقوري، ما هي الأسلحة اليابانية التي ترونها "مغرية" وتستحق الاقتناء فوراً؟ هل هي:

أولاً: لماذا اليابان الآن؟ (التحول من الحمائم للصقور)
- السيادة التقنية: أدركت اليابان بعد أزمة أوكرانيا وخطر التوسع الصيني أن "المظلة الأمريكية" لم تعد كافية. هذا دفع القيادة الجديدة لتبني سياسة تصدير دفاعية هجومية لسد الفجوة التي تركها "الانسحاب التدريجي" لأمريكا كشرطي للعالم.
- التفويض السياسي: فوز حزب تاكايتشي بأغلبية ساحقة (316 مقعداً) في فبراير 2026 أنهى حقبة الفيتو الداخلي على صفقات السلاح، مما يجعل طوكيو شريكاً "جريئاً" لأول مرة.
ثانياً: مكامن القوة (أين تتفوق اليابان على المنافسين؟)
- سلاح الغواصات (الوحش الصامت):
- اليابان هي الرائد العالمي في غواصات الديزل ببطاريات الليثيوم أيون (فئة Taigei).
- توفر للسعودية خياراً "أكثر صمتاً" وأقل تعقيداً سياسياً من الخيارات الأمريكية، وأكثر تقدماً تقنياً من الخيارات الأوروبية.
- الرادارات والحرب الإلكترونية:
- اليابان هي منبع تقنية AESA ونيتريد الغاليوم (GaN).
- تتمتع راداراتها بقدرة فائقة على رصد الأهداف الصغيرة (المسيرات) والأهداف الشبحية بفضل خوارزميات معالجة إشارة هي الأفضل عالمياً.
- المفاعلات النووية المعيارية (SMRs):
- بعد دروس "فوكوشيما"، طورت اليابان أكثر أنظمة الأمان النووي صرامة في العالم.
- مفاعلاتها الصغيرة تمثل الحل الأمثل للمملكة لإنتاج الهيدروجين وتحلية المياه وتوفير طاقة "موزعة" عالية الأمان.
ثالثاً: ميزة "التكامل" (لماذا هي الخيار الأنسب للمملكة؟)
- التوافق مع C4ISR الأمريكي: بما أن المنظومة الدفاعية السعودية تعتمد أساساً على الربط الأمريكي، فإن التقنية اليابانية هي الوحيدة القادرة على "التحدث" مع الأنظمة الأمريكية بسلاسة (Interoperability)، مما يوفر "هامش أمان" تقني دون الحاجة لتغيير البنية التحتية بالكامل.
- توطين "الأكواد" لا الحديد: اليابان في وضعها الحالي أكثر استعداداً لنقل "السيادة البرمجية" (Source Code) وتوطين الصناعة داخل المملكة لضمان استمرارية مشروعها الدفاعي الضخم (GCAP).
الخلاصة: هل حان الوقت لـ "اللمسة اليابانية" في ترسانتنا؟
رغم أن كوريا الجنوبية حجزت مقعداً متقدماً في السوق السعودي بمرونتها وسرعتها في التسليم، إلا أن اليابان تحت قيادة "تاكايتشي" تقدم اليوم "التفوق النوعي" والسيادة التقنية التي تبحث عنها المملكة. نحن لا نتحدث هنا عن مجرد شراء صفقات، بل عن امتلاك مفاتيح التكنولوجيا الأكثر سرية في آسيا.السؤال المطروح للنقاش:في ظل هذا التحول الصقوري، ما هي الأسلحة اليابانية التي ترونها "مغرية" وتستحق الاقتناء فوراً؟ هل هي:
- غواصات "تايغي" (Taigei): بصمتها القاتل وتقنية بطاريات الليثيوم التي تسبق العالم؟
- رادارات "نيتريد الغاليوم" (GaN): التي تعتبر "العين" الوحيدة القادرة على صيد الدرونات الانتحارية والأهداف الشبحية بدقة 100%؟
- فرقاطات "موغامي" (Mogami): بأتمتتها الكاملة التي تسمح بإدارة سفينة حربية جبارة بطاقم لا يتجاوز 50 فرداً؟
- المفاعلات النووية المعيارية (SMRs): لتأمين طاقة سيادية لمشاريعنا الكبرى بعيداً عن تقلبات السوق؟