الدعم الإداري

ممر الذهب: خطة الصين "الصامتة" لإعادة هندسة المال وإنهاء هيمنة الدولار

‏الذهب بين السبعينيات و2025: هل سنشهد انهيارًا جديدًا أم بداية عصر ذهبي جديد؟

في الثمانينيات، شهد الذهب موجة صعود هائلة انتهت بانخفاض تجاوز 60٪.
فهل التاريخ يعيد نفسه اليوم؟

في عام 2025، الذهب ليس كما كان في السبعينيات.
هذا العام وحده، ارتفع الذهب أكثر من 60٪ — أفضل أداء منذ عام 1979.

📜 في أوائل السبعينيات، عندما كان الدولار الأميركي لا يزال مدعومًا بالذهب، كان سعر الأونصة حوالي 40 دولارًا فقط.
وبحلول يناير 1980، قفز إلى 850 دولارًا — أي 20 ضعفًا في عقد واحد، قبل أن يهبط لاحقًا إلى 320 دولارًا.

لكن خلف هذا الصعود والانهيار، كانت الظروف مختلفة جذريًا:
•الدين الأميركي كان ضئيلًا.
•الميزان التجاري في فائض.
•السياسة المالية منضبطة.
•وحيازة الأجانب من الدين الأميركي كانت محدودة.

حتى إنه لو أرادت الولايات المتحدة آنذاك، كان بإمكانها سداد ديونها الخارجية بالكامل بما لديها من ذهب.

أما اليوم، فالصورة مغايرة تمامًا:
•الدين الأميركي تجاوز 38 تريليون دولار ويزداد بـ 2 تريليون سنويًا.
•تكلفة الفوائد وحدها تخطت 1 تريليون دولار، أي أكثر من ميزانية الدفاع.
•الأجانب يملكون 9 تريليونات دولار من هذا الدين.
•ولم تحقق الولايات المتحدة فائضًا تجاريًا أو ماليًا واحدًا منذ أكثر من عقدين.

الاحتياطي الذهبي الأميركي يبلغ 8,000 طن، تعادل قيمتها الحالية نحو 1 تريليون دولار فقط.
ولكي تغطي أمريكا ديونها الخارجية بالذهب كما في الثمانينيات، يجب أن يصل السعر إلى 40,000 دولار للأونصة.

بمعنى آخر:
الذهب لن يدخل مرحلة الفقاعة حتى يبلغ 40,000 دولار للأونصة.
وحتى لو هبط 60٪ بعدها، سيبقى عند 16,000 دولار — أعلى بكثير من مستوياته الحالية.

في الثمانينيات كان الصعود مدفوعًا بالتضخم.
أما اليوم، فهو مدفوع بـ الديون الهائلة، وانعدام الثقة بالنظام المالي، وتحوّط البنوك المركزية نفسها بالذهب.
وللمفارقة، المشترون الآن ليسوا الأفراد، بل المؤسسات والبنوك المركزية — من فقدوا الثقة في عملاتهم هم من يكدسون الذهب.

نحن في 2025، ولسنا في الثمانينيات.
هذه ليست فقاعة جديدة… بل بداية عصر ذهبي جديد.

الذهب لا يرتفع لأنه سلعة ثمينة، بل لأنه الحقيقة الوحيدة في نظامٍ مليء بالنقود الوهمية.
الذهب هو المال الحقيقي — مال الله.

 
‏الذهب في الصين… حين يتحوّل الملاذ الآمن إلى أداة استراتيجية

قفزت شهادات الذهب في بورصة شنغهاي للعقود الآجلة بنسبة تقارب 100% خلال شهر واحد، وبأكثر من 25 ضعفًا منذ بداية العام.
هذا الارتفاع المذهل لا يمكن تفسيره كمجرد موجة مضاربة، بل يعكس تحوّلًا هيكليًا في سلوك الطلب على الذهب داخل الصين.

ما هي “شهادات الذهب”؟
هي إيصالات إلكترونية تمثل ملكية كمية محددة من الذهب الفعلي المخزّن في مستودعات معتمدة من البورصة.
كل شهادة تعادل عادة 3 كيلوجرامات من الذهب مطابقة لمعايير النقاء والأصل، وتُستخدم كأساس لعمليات التسوية المادية في العقود الآجلة.
بمعنى آخر، هي الجسر الذي يربط بين الذهب الورقي في الأسواق المالية والذهب الحقيقي في الخزائن.

لماذا ترتفع بهذا الشكل؟
يمكن تفسير الطفرة الحالية عبر ثلاثة عوامل رئيسية:
1. الطلب التحوّطي المتزايد من المستثمرين الصينيين الباحثين عن ملاذ آمن وسط ضعف اليوان وتزايد الغموض الجيوسياسي.
2. المشتريات المكثفة للبنك المركزي الصيني الذي يعيد تشكيل احتياطياته باتجاه أصول صلبة بعيدة عن الدولار.
3. نشاط المضاربين وصناديق التحوط التي تستفيد من الفروقات السعرية بين بورصات الذهب المحلية والعالمية.

البعد الاستراتيجي الأعمق
الصين لا تراكم الذهب لمجرد التحوّط المالي، بل يبدو أنها تستخدمه كأداة لتحييد النفوذ المالي الغربي، وتعزيز الثقة في سياستها النقدية، ضمن مسار أوسع نحو نظام مالي دولي أقل اعتمادًا على الدولار.

وعليه، عندما يُطرح السؤال:

“من يشتري الذهب اليوم؟”
فالجواب لم يعد تخمينًا…
إنها الصين.
🇨🇳

 
كل الخطط تطلب قوة لكي تنجح و يفرض نجاحها

الصيني لا يريد استخدام اي قوة
 
تعالوا نعرف كيف تحاول الصين تغيير النظام المالي العالمي باستخدام السلاح نفسه الذي صنع قوة الدولار: الذهب
-
منذ قرن كان الذهب هو صكّ الثقة الذي صعد بالدولار إلى القمّة.

اليوم، تتحرّك بكين لتبني “ممرًّا ذهبيًا” يجعل اليوان قابلاً للتحويل إلى ذهب عبر شبكة خزنات وتسوية ليست فقط في بورصة شنغهاي للذهب (SGE)، بل في عدة مخازن حول العالم في هونج كونج، دبي، والرياض.
لتمنح عملتها ما فقدته العملات الورقية: الثقة القابلة للتحقّق ماديًا.

الفكرة بسيطة وخطيرة: ربط التجارة والتمويل باليوان… مع باب ذهبي يُفتح عند الحاجة.
-
ما الذي تبنيه الصين عمليًا؟
١- بعد أن أسست الصين لخزينة الدهب العالمية في شنغهاي، بدأت الآن. في بناء خزنات خارجية مرتبطة بشنغهاي.
في يونيو 2025 دشّنت SGE أول خزنة تسليم خارجية في هونغ كونغ، وتؤسّس لتوسّع شبكة تسليم/حفظ مادي خارج الأراضي الصينية، لتكو بذلك لبنة أساسية في “الممرّ الذهبي”.

٢- وللبعد عن الاختلاف في التسعير، قامت الصين بطرح فكرة متوسط سعري مربوط باليوان لآخر 200 يوم تداول في الذهب.

الخلاصة التشغيلية: لدى الصين الآن تسعير باليوان + منفذ دولي + تسليم مادي عابر للحدود.
هذه ليست شعارات؛ إنها بنية تحتية مالية بديلة قيد التشغيل.
-
لماذا «ممرّ الذهب»… الآن؟
بعد تجميد احتياطيات روسيا الدولارية في 2022، تحرّكت بنوك مركزية عديدة للاستبدال الجزئي نحو الذهب.
الصين قادت الموجة بشراء متواصل؛ بنك الشعب الصيني أعلن إضافات شهرية متتالية طوال 2025، لترتفع الحيازات الرسمية المُعلنة إلى نحو خمسة ألف طن بحلول الربع الثالث.

بالتوازي، يتداول باحثون وصحافة مالية أن بكين تدفع نحو شبكة خزنات عبر دول البريكس والأسواق الناشئة — تسمّيها مقالات الرأي “الممرّ الذهبي”
ذهب موزّع جغرافيًا، تسويات عبر شنغهاي، وإمكانية استخدام الذهب كضمان لتمويل باليوان عبر مؤسسات بريكس.
-
كيف قد يعمل هذا «الممرّ» في الواقع؟
١- تسعير وتداول باليوان على SGE/SGEI (سوق مادي وتسليم قياسي).
٢- حفظ وتسليم عبر خزائن متصلة (شنغهاي–هونغ كونغ بدايةً، مع توسّع محتمل في دول البريكس ومناطق الشرق الأوسط).
٣- تسوية تجارة/قروض باليوان مع خيار تحويل جزء من اليوان إلى ذهب عبر الشبكة، ما يخلق طبقة ثقة جديدة للدول التي تتحسّس من الاحتفاظ بالدولار أو السندات الأميركية.
-
ماذا يعني هذا للمستثمر:
١- اطمن على استثماراتك الدولارية. الدولار لن يختفي من العالم غدا.
٢- ابدء في إضافة تنوع جغرافي لمحفظتك، في الأسواق العالمية والناشئة.
٣- أضف أصول غير دولارية لمحفظتك، مثل الذهب والعقار، والعملات الرقمية.

 

الذهب يعيد رسم خريطة العملة العالمية: كيف تخطط الصين لتحرير النقود من قبضة الدولار؟​



في السنوات القليلة الماضية، بدأت الصين في فعل شيء لم يحدث من قبل في التاريخ الحديث:

ربط الذهب مباشرة بعملتها.

باختصار، تسعى الصين إلى إعادة بناء آلية عمل النقود نفسها.

هذه القصة، ربما الأكثر إثارة التي ستسمعونها هذا العام، لفتت انتباهي بعد استماعي إلى حلقة يوتيوب عن نفس الموضوع، الذي أذهلني تمامًا. يسميها البعض “تجارة التدهور”، لكنها أكبر بكثير من ذلك.

دعوني أوضح ما يجري.


Xi Digs In With Top-Down Economic Plan Even as China Drowns in Debt - WSJ

الصين تشتري الذهب كما لو لم يكن هناك غد​

خلال السنوات الأخيرة، أصبح بنك الشعب الصيني أكبر مشترٍ للذهب في العالم، إلى جانب حلفائه. نعم، يشترون الذهب ويبيعون سندات الخزانة الأمريكية، ليضعفوا من مكانة الدولار كعملة احتياطية عالمية.

وفي الوقت نفسه، أنشأت الصين بورصة شنغهاي للذهب، التي أصبحت أكبر سوق فيزيائي للذهب على الإطلاق. لقد افتتحوا مؤخرًا خزنة جديدة في هونغ كونغ، ويبنون ما يُدعى “ممر الذهب”، وهو شبكة من الخزنات عبر دول البريكس، تسمح لتلك الدول التي تمتلك اليوان بتحويله إلى ذهب حقيقي.

هذا يمنح عملة الصين شيئًا فقده الدولار منذ زمن طويل:

الثقة.

فالذهب لا يُجمد، لا يُطبع، أصعب في التلاعب به، ولا يفلس كما يحدث مع السندات أو الدولار.


الذهب من منظور جديد تماما​

وفي يوليو 2025، أُعيد تصنيف الذهب رسميًا كأصل من المستوى الأول بموجب بازل 3، مما يعني أنه الآن يُحسب مثل النقد أو السندات في ميزانية البنوك.

والخطوة التالية المحتملة: ترقيته إلى أصل سائل عالي الجودة (HQLA)، مما سيفتح إمكانياته الكاملة، ويسمح باستخدامه في عمليات الرهن والتمويل، التي هي بدورها أساس النظام المالي بأكمله.

الصين تحل تدريجيًا كل المشكلات التي تواجه الدول في استخدام عملتها.

هذه نظرية عن ما سيحدث للعالم: نظام مالي موازٍ يُبنى الآن لمنافسة الدولار. استراتيجية الذهب هذه ستسمح للصين بالإقراض والتجارة والتنمية خارج الدولار وخارج الغرب.


كيف يعمل النظام المالي العالمي؟ وما الذي تغيير؟​

قبل الغوص في كيفية إعادة الصين بناء النظام المالي بأكمله، أريد أن أوضح النظرة الشاملة لسبب النظر العالمي إلى بديل أصلاً. ويعود الأمر إلى فكرة الثقة، الثقة التي كانت الدول تضعها في الدولار.

على سبيل المثال، كان حوالي 70% من الاحتياطيات العالمية مخزنة في الدولار، أي في سندات الخزانة الأمريكية، لأنها كانت الأصول الأكثر أمانًا على الأرض.


لكن ذلك تغير في 2022، عندما جمدت الولايات المتحدة نحو 300 مليار دولار من احتياطيات روسيا الخارجية. بغض النظر عن الرأي السياسي، أظهر ذلك للعالم: إذا كانت احتياطياتك في الدولار، فهي ليست ملكك حقًا. يمكن مصادرتها، تجميدها، إيقافها بنقرة زر.

بدأت الدول تتسائل: “إذا فعلتم ذلك بروسيا النووية، ماذا عنا إذا اختلفنا معكم غدًا؟”

هكذا تسارعت التغييرات بسبب فقدان الثقة في الأصول الورقية. بدأت البنوك المركزية، خاصة في الأسواق الناشئة، بتقليل تعرضها للأصول الأمريكية، تبيع السندات وتشتري الذهب. ببطء أولاً، ثم أسرع.

انظروا إلى هذا الرسم البياني المثير: كمية الذهب لدى الصين. لفترة طويلة، لم تتحرك كثيرًا، تشتري قليلاً، تبيع قليلاً. لكن مع بدء تهديدات الرسوم الجمركية من الرئيس ترامب، انفجر الرسم البياني.

بدأت الصين في مراكمة الذهب علنًا وتخزينه في خزناتها، بأسرع وتيرة في التاريخ الحديث، وبشكل علني مرئي للعالم. لأن الصين يمكنها الشراء سرًا، لكنها لا تفعل، لتبث رسالة: “انظروا إلى ذهبنا، يمكننا الآن الخروج من سندات الولايات المتحدة، والدولار نفسه.”



التغيير الكبير في النظام العالمي يحدث الآن​

وإليك الاتجاه على نطاق أوسع: وفقًا للوك غرومان، في أشهر قليلة، سيفوق حصة الذهب في الاحتياطيات سندات الخزانة الأمريكية. وعلى مدى أطول، انخفضت حصة الدولار في الاحتياطيات العالمية إلى أدنى مستوياتها في عقود.

رسميًا، يبلغ بنك الشعب الصيني عن 2300 طن من الذهب، لكن الرقم الحقيقي أعلى بكثير. حيث تقدر بلومبرغ وجي بي مورغان ومجلس الذهب العالمي أنه يصل إلى 3100 إلى 5000 طن، بما في ذلك الذهب في البنوك الحكومية والصناديق السيادية غير المعلنة.

إذن، انخفض التملك للدولار، وزاد للذهب.

لكن كان هناك تغيير كبير آخر في يوليو هذا العام: أصبح الذهب أصلًا من المستوى الأول بموجب بازل 3.

ماذا يعني هذا؟

لعقود، كان الذهب أصلًا من المستوى الثالث، أي إذا امتلك بنك مليار دولار من الذهب، يحسب نصف قيمته فقط في ميزانيته، ليبقى الذهب مجرد تخزين لا يُستخدم.

لكن بازل 3 غير ذلك:

الآن يُحسب 100% من قيمته. خطوة كبيرة، لكن لا يزال لا يُقرض ضده أو يُستخدم في الرهون أو التمويل.

وهنا تدخلت الصين

المستوى التالي هو HQLA، أصول سائلة عالية الجودة، آمنة جدًا لاستخدامها كضمان في التمويل.

الآن، هذه الأصول هي سندات الخزانة الأمريكية، أساس كل قرض ورهن في العالم. إذا أردت دولة بناء ميناء أو مصنع أو شبكة كهرباء، تقول للبنك المركزي: “سأودع أصولًا سائلة عالية الجودة، وأقرضوني.” والضمان غالبًا سندات أمريكية، لذا يلعب الدولار دورًا كبيرًا.

تخيلوا إذا انضم الذهب إلى هذه القائمة: سيصبح أداة للاقتراض والإقراض والتمويل دون الدولار. إذا أصبح HQLA، لن تحتاج الدول إلى الدولار لتمويل اقتصاداتها.


عملة بريكس كانت مجرد تمويه، وهذه هي الحقيقة​

وهذا يقودنا إلى قمة البريكس في مايو. لسنوات، حاولت الصين إقناع دول البريكس (البرازيل، روسيا، الهند، جنوب أفريقيا) باستخدام اليوان،

لكن السؤال كان: “ماذا تدعمه؟” قالت الصين: “اقتصادنا، مصنع العالم، ويمكن تحويل اليوان إلى ذهب.”

فإذا أجابت الدول الأخرى: لكن: “أين الذهب؟

ترد الصين: في الصين

فتكون إجابة الدول الأخرى: لا، رأينا كيف يحدث ذلك مع الولايات المتحدة من قبل.

في القمة الأخيرة، حلت الصين هذه المشكلات بذكاء.

أولاً، الثقة: بنت “ممر الذهب”، شبكة خزنات عبر دول البريكس، مثل بلوكشين بدائي يتحقق منه الدول، متصلة ببورصة شنغهاي. يتتبط كل سبيكة: نقاوتها، رقمها، مالكها. هذا يحل اللامركزية والثقة، فالذهب موزع جغرافيًا، قابل للتحقق والاسترداد.

ثانيًا، التقلب: لاستخدام الذهب كضمان، لا يمكن أن يتأرجح السعر يوميًا. حل: استخدام متوسط متحرك لسعر التسوية، مثل متوسط 200 يوم تداول، لجعله أكثر استقرارًا وأقل تقلبًا.


ما هو نظام التمويل العالمي الجديد​

والأكثر إثارة: الصين ستستخدم هذا النظام لتمويل الدول النامية.

خذوا أفريقيا: غنية بالموارد، تنتج ربع إلى ثلث الذهب العالمي.

الآن، يمكن إيداع الذهب في بورصة شنغهاي، ثم تقرض الصين اليوان في مقابله عبر بنك التنمية الجديد (بنك البريكس)، لبناء طرق، مطارات، محطات طاقة.

هكذا تمول الصين التنمية، تبني نفوذًا، وتتجاوز الغرب وصندوق النقد، مستخدمة الذهب كأصل سائل عالي الجودة. هكذا يصبح الذهب HQLA، بغض النظر عن رغبة الغرب: من صخرة لامعة إلى أداة مالية حقيقية.

هذا لم يُعلن رسميًا بعد، لكنه الاتجاه. والولايات المتحدة تعرف ذلك جيدًا.


كيف يؤثر ذلك على سعر الذهب​

عمليًا، ماذا عن سعر الذهب؟ الآن، تحتفظ المؤسسات بنحو 20% من احتياطياتها في الذهب أو أصول صلبة.

لكن إرشادات جديدة من بنك أمريكا ترفع هذه النسبة إلى 30%.

مجرد فرق 10% يعني طلبًا جديدًا بـ2 تريليون دولار عبر النظام العالمي.

والذهب لا يُطبع، فهذا قد يدفع سعره إلى ضعف اليوم في 5 سنوات

ليس تنبؤا، ولكنه احتمال ممكن.

 
أجل هذا ماقلته لا يمكن لذهب تغطية عمليات الشراء و البيع و الديون على مستوى العالم وهذا ما سيدفع به لاسعار خرافية بسبب عمليات الشراء من البنوك المركزية ... الذهب يتجه لان يصبح احتياطي رئيسي إلى جانب سلات عملات أخرى غير الدولار و هذا ما يقلق امريكا الذهب يتجه لان يصبح عامل أمان و موثوقية أفضل من النظام الحالي ... روسيا دولة نووية و صادرو احتياطاتها النقدية في الخارج بضغطة زر ماذا سيفعلون بنا ؟ هذا ماتفكر به كل حكومات و البنوك المركزية في العالم البنك المركزي الصيني و روسي ليسو الوحدين على هذا النهج هناك أكثر من عشرين بنك مركزي آخر حول العالم يشترون الذهب في السنوات القليلة الماضية لوضعها كاحتياطات إلى جانب العملات اجنبية أخرى و الوجهة لتخزينها مستقبلا لن تكون لندن او امريكا

المستقبل لذهب لكن ليس وحيدا بل إلى جانب معادن و سلات عملات أخرى مثل عملة اليوان و عملة البريكس لكن الاخيرين يعانيان من قيود و مشاكل تحد من عولمتهما ربما مستقلا اما الان فالطريق مازالت طويلة امام اليوان الصيني و عملة البريكس
حسب رأيك كم ماكن الوقت يلزم لكي ينخفض نسبه تداول الدولار في العالم في التعاملات و في سلات الاحتياط الى مادون 20%. و ما هو تأثير ذاك على الهيمنه الاقتصاديه و العسكريه الامريكيه؟!
ثم هل انظمه التبادل التجاري الصينيه و الروسيه و نظام التبادل brics pay قيد التشكل سيكون له تاثير مباشر على العالم خلال السنوات التاليه؟؟
شكرا على التبسيط
 
حسب رأيك كم ماكن الوقت يلزم لكي ينخفض نسبه تداول الدولار في العالم في التعاملات و في سلات الاحتياط الى مادون 20%. و ما هو تأثير ذاك على الهيمنه الاقتصاديه و العسكريه الامريكيه؟!
ثم هل انظمه التبادل التجاري الصينيه و الروسيه و نظام التبادل brics pay قيد التشكل سيكون له تاثير مباشر على العالم خلال السنوات التاليه؟؟
شكرا على التبسيط
لا يمكن تقديم ضبط زمن محدد لأنه لا يمكن التنبا بالتحولات الجيوسياسية و الاقتصادية لكن الأكيد أنه يمكن التنبا بما سيحدث ضمن مجال زمني معين لا يقاقي بالسنوات بل بالعقود ... أعتقد في حدود عقدين و ربما أقل عقد من زمن ستنخفض احتياطات الدولار المملوكة للحكومات إلى ما دون 20% حاليا أصلا انخفض احتياطي الدولار كثيرا في غضون سنين قليلة لكنه رغم ذلك يحافظ على نسبة تداول أعلى ... احتياطي دولار يستعمل مرارا و تكرار بسبب قيود سويفت و عدم وجود ممرات و بدائل تخلف السويفت تحضى بالثقة صحيح الصين و البريكس تعمل على أنظمة بديلة لكنها ستستغرق زمن و اجراءات اضافية لتحضى بالثقة العالمية

لاحظ في عشر سنوات فقط انخفضة نسبة احتياطي الدولار من 60 إلى 40 بالمئة و إلانخفاض مستمر

20260327_112138.jpg


تأثير زوال تداول الدولار عالميا سيكون اشبه باستعمال سلاح دمار شامل ضد اقتصاد امريكي امريكا لن تقدر على تصدير تضخمها و لن تقدر على إصدار سندات كافية لتمويل ميزانيتها و لن تقدر على تمويل ديونها بشكل كافي و هو أمر سيكون كارثي

بالنسبة الانظمة الصينية و الروسية فلست متفائل كثيرا بالنسبة لروسيا فهي شريك تجاري عالمي هامشي مقارنة بالصين التي تعد أكبر شريك تجاري للعالم و هذا يعطيها ميزة استثنائية لاقامة نظام بديل لسويفت رغم ذلك لن يكون امر سهلا فالصبن لحد الان متحفضة على تدويل اليوان لانها تفرض قيود عليه رغم ذلك قامت بإجراءات مهمة لتدويله و رغم امتياز أكبر شريك تجاري عالمي الصين تتعاون مع البريكس لطرح نظام بديل للسوفيت و الدولار و اليورو لان اقامة نظام بديل حاليا يتطلب جهد عالمي و وقت كبير نسيبا نسبة تحقيق اهداف الصين أعلى من نسبة تحقيق اهداف البريكس ... البريكس تجمع عالمي يضم دول تحمل توجهات مختلفة لكن إن نجحت البريكس فستهيمن أكثر من الصين

السبب الذي يدفع لنجاح الصين و البريكس في النهاية هو اجراءات الغربية التي تقودها امريكا من عقوبات و سياسات تجارية تعسفية تدفع دول العالم مجتمعة إلى الريبة و التشكيك و الهروب إلى نظام بديل ... لذا كلما شاهدت الغرب بقيادة امريكا يندفع نحو عقوبات و اجراءات تعسفية تفائل بنجاح الصين و البريكس

الخلاصة : النظام الحالي قائم إلى الزوال و و هذا أكيد مسالة و قت ثلاث عقود او أكثر و سنشهد زوال إمبراطورية امريكية


هذا مقطع لريداليو الاقتصادي الامركي الشهير الذي يدير صناديق استثمارية يشرح لماذا سيتغير النظام العالمي و كيف ستخلف الصين امريكا و كيف ستتراجع امريكا عن قيادة العالم .. يمكنك تشغيل الترجمة الالية إلى اللغة العربية

 
التعديل الأخير:
لا يمكن تقديم زمن أكيد لأنه لا يمكن التنبا بالتحولات الجيوسياسية و الاقتصادية لكن الأكيد أنه يمكن التنبا بما سيحدث ضمن مجال زمني معين ... أعتقد في حدود عقدين و ربما أقل عقد من زمن ستنخفض احتياطات الدولار المملوكة للحكومات إلى ما دون 20% حاليا أصلا انخفض احتياطي الدولار كثيرا في غضون سنين قليلة لكنه رغم ذلك يحافظ على نسبة تداول أعلى من احتياطي ... احتياطي دولار يستعمل مرارا و تكرار بسبب قيود سويفت و عدم وجود ممرات و بدائل تخلف السويفت تحضى بالثقة صحيح الصين و البريكس تعمل على أنظمة بديلة لكنها تستغرق زمن و اجراءات اضافية لتحضى بالثقة

لاحظ في عشر سنوات فقط انخفضة نسبة احتياطي الدولار من 60 إلى 40 بالمئة و إلانخفاض مستمر

مشاهدة المرفق 852726

تأثير زوال تداول الدولار عالميا سيكون اشبه باستعمال سلاح دمار شامل ضد اقتصاد امريكي امريكا لن تقدر على تصدير تضخمها و لن تقدر على إصدار سندات كافية لتمويل ميزانيتها و لن تقدر على تمويل ديونها بشكل كافي و هو أمر سيكون كارثي

بالنسبة الانظمة الصينية و الروسية فلست متفائل كثيرا بالنسبة لروسيا فهي شريك تجاري عالمي هامشي مقارنة بالصين التي تعد أكبر شريك تجاري للعالم و هذا يعطيها ميزة استثنائية لاقامة نظام بديل لسويفت رغم ذلك لن يكون امر سهلا فالصبن لحد الان متحفضة على تدويل اليوان لانها تفرض قيود عليه رغم ذلك قامت بإجراءات مهمة لتدويله و رغم امتياز أكبر شريك تجاري عالمي الصين تتعاون مع البريكس لطرح نظام بديل للسوفيت و الدولار و اليورو لان اقامة نظام بديل حاليا يتطلب جهد عالمي و وقت كبير نسيبا نسبة تحقيق اهداف الصين أعلى من نسبة تحقيق اهداف البريكس ... البريكس تجمع عالمي يضم دول تحمل توجهات مختلفة لكن إن نجحت البريكس فستهيمن أكثر من الصين

السبب الذي يدفع لنجاح الصين و البريكس في النهاية هو اجراءات الغربية التي تقودها امريكا من عقوبات و سياسات تجارية تعسفية تدفع دول العالم مجتمعة إلى الريبة و التشكيك و الهروب إلى نظام بديل ... اذا كلما شاهدت الغرب بقيادة امريكا يندفع نحو عقوبات و اجراءات تعسفية تفائل بنجاح الصين و البريكس

الخلاصة : النظام الحالي قائم إلى الزوال و و هذا أكيد مسالة و قت ثلاث عقود او أكثر و سنشهد زوال إمبراطورية امريكية


هذا مقطع لريداليو الاقتصادي الامركي الشهير الذي يدير صناديق استثمارية يشرح لماذا سيتغير النظام العالمي و كيف ستخلف الصين امريكا و كيف ستتراجع امريكا عن قيادة العالم .. يمكنك تشغيل الترجمة الالية إلى اللغة العربية


شكرا على اختصارك و تبسيطك. إن شاء الله نجنح نحن عالم متعدد الاقطاب ( فعليا) لا يكون العالم فيه رهينه لسطوه الدولار الورقي و لا لتاثير العقوبات الامريكيه و لا عرضه لتصدير التضخم الامريكي و ليس ملزما بشراء السندات الامريكيه و تمويل عجز الميزانيه الامريكيه و كفاله تسديد الديون الامريكيه اللتي يصب مباشره في تمويل اله الحرب الامريكيه
 
شكرا على اخنصارك و تبسيطك. إن شاء الله نجنخ نحن عالم متعدد الاقطاب ( فعليا) لا يكون العالم فيه رهينه لسطوه الدولار الورقي و لا لتاثير العقوبات الامريكيه و لا عرضه لتصدير التضخم الامريكي و ليس ملزما بشراء السندات الامريكيه و تمويل عجز الميزانيه الامريكيه و كفاله تسديد الديون الامريكيه اللتي يصب مباشره في تمويل اله الحرب الامريكيه
البريكس أفضل حل بالنسبة لنا نحن الدول العربية لكنه للأسف سيستغرق ذلك وقت و اذا نجحت الصين فلاباس فهي لا تستعمل السياسة و العسكرة كثيرا لفرض رؤيتها لان عقيدتها مختلفة ... انصحك بشدة بمشاهدة وثائقي الذي ارفقته لك لأنه غني بأفكار و تحليلات قائمة على حقائق و معلومات واقعية ... الامريكيون يعلمون في قرارة أنفسهم ان هيمنة امريكا قائمة إلى الزوال و ساذهب بعيدا عن راي الاقتصادي امريكي ريداليو .. امريكا لن تقدر على الثبات ككيان واحد بل ستتفكك إلى دول و حكومات مختلفة و ربما ستزوع و تباع رؤوسها النووية في السوق السوداء 😂

 
‏معيار الذهب ( 2-5)

الذهب عالميا يسعر بالثقة في عدم المطالبة به.

معيارالذهب هو ربط قيمة وليس كمية بالتالي كمية الذهب لاتحدد حجم الاقتصاد مثل المسطرة لا تحدد حجم بناء المنزل معيارالذهب يضمن قيمة ثابتة للمال.

حقيقة عن السوق العالمي للذهب انة يعمل وفق معادلة غير مكتوبة: وهي أن الغالبية ستقبل بالورق بدل المعدن، وأن العقود ستغلق نقدا بدون استلام، وأن التسليم الفعلي سيبقى استثناءً لا قاعدة لهذا لا يكتشف السعر في المناجم ولا في السبائك، بل في أسواق المشتقات، وعلى رأسها بورصة COMEX التابعة لـ CME Group،

بمعني اخر في أسواق المشتقات تباع الأونصة الواحدة عشرات وربما مئات المرات دون أن تتحرك أونصة واحدة من مكانها وهنا بيت القصيد واهم عامل لتطبيق معيار الذهب بطريقة صحيحة (الثقة بين جميع الاطراف؟).


في الظاهر، يبدو أن سعر الذهب يحدد بقانون العرض والطلب لكن في الواقع ما يحكم هذا السعر ليس المعدن ذاته، بل سلوك السوق تجاهه الذهب اليوم لا يسعر بما هو موجود في الخزائن، بل بما يفترض النظام أنه لن يطلَب منها حيث تباع الأونصة الواحدة عشرات وربما مئات المرات دون أن تتحرك أونصة واحدة من مكانها هنا يكمن اساس تطبيق معيار الذهب "الثقة بين جميع الاطراف"؟.

اسوق الورق للذهب والفضة هي تسعير بلا معدن العقود الآجلة لم تصمم أصلًا لتسليم الذهب بل لإدارة السعر والتحوط والمضاربة بالتالي النظام يفترض أن: المستثمر سيخرج من العقد قبل الاستحقاق، المتحوط سيجدد مركزه، والبنوك ستوازن الحسابات نقديا هذا مايحدث في اسواق الذهب والفضة بشكل عام. ودليل علي امكانية تطبيق معيار الذهب حتى بدون ذهب بريطانيا على سبيل المثال طبقت افضل معيار للذهب وعلى مدى عقود 1880-1914 بنسبة 2% من الذهب في العالم.

بهذا الافتراض، يصبح بالإمكان خلق ذهب ورقي بأضعاف الذهب الحقيقي ( اكثر من 100 عقد ورقي او اكثر يقابلة اونصة ذهب) بالتالي يصبح السعر نتيجة ثقة متبادلة لا نتيجة معدن متاح هذة الجزئية تعد اساس تطبيق معيار الذهب بالطريقة الصحيحة ثقة جميع الاطراف مع بعضها البعض.

النظام لا يستطيع العمل إذا طالب الجميع بالذهب في وقت واحد طالما بقي الطلب على التسليم منخفضا يبقى السعر مستقر ليس لأنه عادل، بل لأنه لم يختبر.
:



مشاهدة المرفق 851499مشاهدة المرفق 851500

تختلف من دوله إلى دوله …
في الإسلام النقد لا يبدل ب نقد وهذا يشمل الذهب والعمله الورقيه ايضاً
بمعنى منع المبادله بغير مساواه في الوزن أو الكميه إذا كان نوع النقد متشابه
مثال : ممكن تأخذ اي بضاعه على التصريف وإذا بعت تحاسب مثل وكالة سيارات مثلا
لكن الذهب لازم تملك البضاعه قبل تعرضها حتى يجوز من الطرف الآخر الشراء لكي ينطبق مبدأ الوزن
والمقدار
البعض يصدر سندات أمانه إذا كانت البضاعه على التصريف للتهرب وهذا لا يجوز لأنه لا يملك السلعه والمبلغ اللذي تقاضاه على أساس انه لصاحب الامانه يدمج فيه الأرباح ويخالف معنى كلمة امانه
من ناحية شراء الذهب بنقد مختلف مثل الدولار جائز النقاش بالكميه شرط التسليم والاستلام فوري وليس اجل
فالذهب لا يباع إلا بعد التملك قولا واحدا ( في الإسلام )
حتى زكاة الذهب تختلف بطريقة حسابها عن البضائع الأخرى ويشترط فيها الامتلاك عن طريق الدفع نقدا تسليم واستلام فوري
الذهب نقد قبل ان يكون بضاعه
اما وكالة سيارات فهي بضاعه وليست نقد
 
التعديل الأخير:
تختلف من دوله إلى دوله …
في الإسلام النقد لا يبدل ب نقد وهذا يشمل الذهب والعمله الورقيه ايضاً
بمعنى منع المبادله بغير مساواه في الوزن أو الكميه إذا كان نوع النقد متشابه
مثال : ممكن تأخذ اي بضاعه على التصريف وإذا بعت تحاسب مثل وكالة سيارات مثلا
لكن الذهب لازم تملك البضاعه قبل تعرضها حتى يجوز من الطرف الآخر الشراء لكي ينطبق مبدأ الوزن
والمقدار
البعض يصدر سندات أمانه إذا كانت البضاعه على التصريف للتهرب وهذا لا يجوز لأنه لا يملك السلعه والمبلغ اللذي تقاضاه على أساس انه لصاحب الامانه يدمج فيه الأرباح ويخالف معنى كلمة امانه
من ناحية شراء الذهب بنقد مختلف مثل الدولار جائز النقاش بالكميه شرط التسليم والاستلام فوري وليس اجل
فالذهب لا يباع إلا بعد التملك قولا واحدا ( في الإسلام )
حتى زكاة الذهب تختلف بطريقة حسابها عن البضائع الأخرى ويشترط فيها الامتلاك عن طريق الدفع نقدا تسليم واستلام فوري
الذهب نقد قبل ان يكون بضاعه
اما وكالة سيارات فهي بضاعه وليست نقد
^ فالكلام انه في أسواق المشتقات تباع الأونصة الواحدة عشرات وربما مئات المرات دون أن تتحرك أونصة واحدة من مكانها ، جائز في الصين وغير جائز في السعوديه
ف اول شرط في بيع الذهب ان يكون البائع ( يملك ) هذا الذهب بوزنه ومقداره
 
تختلف من دوله إلى دوله …
في الإسلام النقد لا يبدل ب نقد وهذا يشمل الذهب والعمله الورقيه ايضاً
بمعنى منع المبادله بغير مساواه في الوزن أو الكميه إذا كان نوع النقد متشابه
مثال : ممكن تأخذ اي بضاعه على التصريف وإذا بعت تحاسب مثل وكالة سيارات مثلا
لكن الذهب لازم تملك البضاعه قبل تعرضها حتى يجوز من الطرف الآخر الشراء لكي ينطبق مبدأ الوزن
والمقدار
البعض يصدر سندات أمانه إذا كانت البضاعه على التصريف للتهرب وهذا لا يجوز لأنه لا يملك السلعه والمبلغ اللذي تقاضاه على أساس انه لصاحب الامانه يدمج فيه الأرباح ويخالف معنى كلمة امانه
من ناحية شراء الذهب بنقد مختلف مثل الدولار جائز النقاش بالكميه شرط التسليم والاستلام فوري وليس اجل
فالذهب لا يباع إلا بعد التملك قولا واحدا ( في الإسلام )
حتى زكاة الذهب تختلف بطريقة حسابها عن البضائع الأخرى ويشترط فيها الامتلاك عن طريق الدفع نقدا تسليم واستلام فوري
الذهب نقد قبل ان يكون بضاعه
اما وكالة سيارات فهي بضاعه وليست نقد
منع المبادله بغير مساواه في الوزن أو الكميه إذا كان نوع ( النقد ) متشابه < لكي لا يظلم احد الطرفين الآخر وهذا من عدالة الدين الإسلامي
المقصود المبادله الفوريه يعني عملية البيع والشراء إذا كانت البضاعه نقد وليس منتجات استهلاكيه
 
التعديل الأخير:
عودة
أعلى