المسلسل مش بس MEH دا معفن متفق معاك و دلالة على ضياع D&D .. ازاي عملو اول 5 مواسم من جيم اوف ثرونز و الله معرف
انا متفق ان البقاء محرك عملاق لكل شئ و ان الافتراس و القوة تطغى كسمة لمن نجى حتى اللحظة بس بهذه الطريقة نحت نسقط واقعنا الانساني على الغير .. نظامنا الاخلاقي او العقائدي مهما بدا منطقي مش شرط يكون عقيدة او محرك كائنات اخرى خصوصا لو وصلت لهذا المرحلة للتقدم .. سؤال البقاء بالنسبة لهم مش حيكون موارد و لا سوبر نوفا .. دي كائنات معاها طاقه غير محدوده هوا بيدور على TRANSCENDENCE دلوقتي و اعتقد الدليل ان محدش مسحنا حتى اللحظة .. قد نكون لا نشكل اي تهديد كما قلت من قبل لكن انت قلت غابة فاضية احسن من مليانه و اكيد الكائنات دي معاها مستشعرات تعملي انا ct scan و هوا في كوكبه فا هما عارفنا و عارفين مكانا .. ما ماسحناش ليييييه و اخد الكوكب خلو
هناك سنن كونية نتشارك فيها نحن البشر و المخلوقات في كوكب الأرض مع باقي المعلوم من الكون..
على سبيل المثال:
1. مراحل البداية و النشأة ، ثم مراحل النضوج و القوة ، ثم مراحل الضعف و الزوال ... هذه السنّة تنطبق على البشر و الحيوانات بكافة أنواعها و على الشجر ، كذلك تنطبق على النجوم و الكواكب و المجرّات (مراحل التكوين ، ثم القوة و الازدهار / الضعف / الزوال) ، فهذه سنّة كونية مشتركة..
اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن ضَعْفٍ ثُمَّ جَعَلَ مِن بَعْدِ ضَعْفٍ قُوَّةً ثُمَّ جَعَلَ مِن بَعْدِ قُوَّةٍ ضَعْفًا وَشَيْبَةً ۚ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ ۖ وَهُوَ الْعَلِيمُ الْقَدِيرُ
2. كذلك من السنن الكونية الحركة.. كل شي يتحرك باستمرار بداية من الذرة و النواة ، و جميع المخلوقات الحية ، و انتهاء بالمجرات الضخمة.. لا شيء يتوقف أبدا..
أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَيُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي إِلَىٰ أَجَلٍ مُّسَمًّى وَأَنَّ اللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ
وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ وَالْقَمَرَ قَدَّرْنَاهُ مَنَازِلَ حَتَّى عَادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ لا الشَّمْسُ يَنْبَغِي لَهَا أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ
ما غير ذلك من سنن "أرضية" تخص كوكب الأرض قد و قد لا تنطبق على أي مخلوقات تتواجد على بعد سنين ضوئية عنا.. قد تتشابه معنا في خلقها و نمط عيشها و الكوكب الذي تقطن فيه ، و قد تكون مختلفة تماما عنا..
هل نمط عيشهم مشابه لنا؟
هل يملكون نفس الخصائص الكيميائية المركبة لأجسام مخلوقات الأرض؟
هل يعتمدون على الماء و الاوكسجين و الضوء في حياتهم؟
هل لديهم معيار خير و شر؟ اذا كان نعم، هل هو مشابه لما هو لدينا؟
هل لديهم عقائد و اختلافات دينية و مذهبية (نسلّم أن الله خلق كل شيء لعبادته ، لكن هل هم كالملائكة مسيّرون لعبادة الله و طاعته بدون أي خيار؟ أم هم كالشياطين كُتب عليهم الضلال و العذاب؟ أم هم كالبشر مخيّرون).
هل لديهم تنوع بيئي حيوي مشابه للأرض و سلم غذائي مشابه كذلك؟
هل يملكون نظام اجتماعي خاص بهم؟ هل هو مشابه لما لدينا أم مختلف تماما؟
النظرية النسبية و اكتشاف أن الزمن ليس بالعامل الثابت بالكون يعطي انطباع قوي على أنه باختلاف عامل الزمن من مكان لمكان، فقد تختلف معه جميع الحسابات و الفرضيات البشرية عن ذلك المكان (اذا سلّمنا باستثناء أي عوامل اخرى مؤثرة).
المشكلة في هذا الموضوع أنه كلما تصل الى تفسير منطقي لنقطة ما، فإنك ستصطدم بجدران من الاسئلة أمامك للاجابة عنها
و الله أعلم و أحكم