• سوف يخضع الموقع لعملية ترقية شاملة و قد لاتعمل بعض الخصائص الا بعد الانتهاء من الترقيه بشكل كامل

. معرض الدفاع العالمي النسخة الثالثة 8-12 فبراير 2026

معرض دبي العالمي للطائرات 2026: السعودية تكشف عن نظام اعتراض سريع بتقنية الذكاء الاصطناعي من طراز BARQ لمواجهة تهديدات الطائرات بدون طيار منخفضة التكلفة .

  • كشفت شركة الدفاع السعودية "إيرشيلد" عن نظام "بارك"، وهو نظام اعتراض سريع مصمم لمواجهة التهديدات الجوية غير المأهولة، وذلك خلال معرض الدفاع العالمي 2026 في الرياض. ويُسلط هذا الظهور الضوء على مساعي المملكة العربية السعودية المتسارعة لتطوير أنظمة محلية الصنع وجاهزة للتصدير لمكافحة الطائرات المسيّرة، في ظل تزايد الطلب الإقليمي والعالمي عليها.
    خطت المملكة العربية السعودية، التي تشهد نموًا سريعًا في قطاع تكنولوجيا الدفاع، خطوة حاسمة نحو سوق مكافحة الطائرات المسيّرة هذا الأسبوع، حيث كشفت شركة "إيرشيلد" النقاب عن نظام "بارك"، وهو نظام اعتراض سريع مصمم للتصدي للتهديدات الجوية غير المأهولة في البيئات المفتوحة وغير الحضرية. وقد عُرض النظام علنًا لأول مرة في معرض الدفاع العالمي 2026 بالرياض، ويعكس هذا النظام جهود المملكة الأوسع نطاقًا لتوفير حلول مطورة محليًا لمواجهة التوسع في استخدام الطائرات المسيّرة منخفضة التكلفة التي تستهدف الحدود والبنية التحتية للطاقة والمواقع العسكرية الأمامية، وذلك وفقًا لمسؤولي الشركة الذين تحدثوا في المعرض.

    عرضت شركة الدفاع السعودية إيرشيلد طائرة بارك الاعتراضية السريعة المضادة للطائرات بدون طيار خلال معرض الدفاع العالمي 2026 في الرياض، مما يسلط الضوء على سعي المملكة العربية السعودية نحو حلول محلية مضادة للطائرات بدون طيار.

    عرضت شركة الدفاع السعودية "إيرشيلد" طائرة "بارك" الاعتراضية السريعة المضادة للطائرات المسيّرة خلال معرض الدفاع العالمي 2026 في الرياض، مُسلطةً الضوء على سعي المملكة العربية السعودية نحو تطوير حلول محلية لمكافحة الطائرات المسيّرة. (مصدر الصورة: مجموعة تقدير الجيش)

    صُمم نظام BARQ ليكون نظام اعتراض قصير المدى وسريع الاستجابة، مُحسَّنًا للسيناريوهات التي يكون فيها وقت الاستجابة ومرونة الاشتباك عاملين حاسمين. وعلى عكس العديد من أنظمة مكافحة الطائرات المسيّرة التي تعتمد على الحرب الإلكترونية أو المنشآت الثابتة، يُركز نظام BARQ على الاعتراض المادي. وينشر النظام طائرات اعتراض خفيفة الوزن تُصنع بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد المتقدمة، مما يُقلل وقت التصنيع ويُمكّن من تكييف التصميم بسرعة مع التهديدات المتطورة. وأكد ممثلو شركة Airshield في المعرض أن هذا النهج الإنتاجي يهدف إلى دعم القدرة على زيادة حجم العمليات أثناء الأزمات، وهو ما يُمثل مصدر قلق متزايد للجيوش التي تواجه هجمات طائرات مسيّرة واسعة النطاق.

  • يرتكز نظام BARQ على بنية اعتراض موجهة بالذكاء الاصطناعي، تُمكّن من تتبع الأهداف بشكل مستقل والاشتباك معها في مراحلها النهائية. يُجهز الصاروخ الاعتراضي برأس حربي حاصل على براءة اختراع، مُصمم لتعطيل الطائرات المسيّرة المعادية عن طريق تعطيل أسطح الرفع والتحكم في الطيران، بدلاً من الاعتماد على الشظايا المتفجرة. يُعد هذا النهج بالغ الأهمية في المناطق المفتوحة كالصحاري والمناطق الحدودية وممرات الطاقة، حيث يُمثل تقليل الأضرار الجانبية وانتشار الحطام أولوية قصوى. ويهدف النظام، من خلال إجبار الهدف على فقدان استقراره الديناميكي الهوائي، إلى تحييد الطائرات المسيّرة بسرعة مع تقليل المخاطر التي تُهدد الأصول القريبة.
    من أبرز سمات نظام BARQ مفهوم نشره متعدد المنصات. إذ يمكن إطلاق هذا النظام الاعتراضي من منصات إطلاق أرضية، أو أنظمة محمولة على مركبات، أو منصات جوية، أو أصول بحرية، مما يتيح للمشغلين تخصيص التغطية وفقًا لمتطلبات المهمة. هذه المرونة تجعل من BARQ طبقةً معياريةً ضمن بنية أوسع للدفاع الجوي ومكافحة الطائرات المسيّرة، قادرةً على حماية مواقع متفرقة مثل القواعد العسكرية، ونقاط التفتيش الحدودية، ومنشآت النفط والغاز، وغيرها من المناطق المفتوحة عالية الخطورة التي يصعب تأمينها بالدفاعات الثابتة وحدها.
    أشارت مصادر صناعية في مؤتمر WDS 2026 إلى أن نظام BARQ يتماشى بوضوح مع الدروس العملية المستفادة من النزاعات الأخيرة، حيث استُخدمت الطائرات المسيّرة بأعداد كبيرة لإرباك أنظمة الدفاع الجوي التقليدية. وبالتركيز على الاستجابة السريعة وآليات التدمير المادي، يبدو أن نظام Airshield يستهدف سد الفجوة بين التدابير الإلكترونية غير الفعّالة وأنظمة الدفاع الجوي الصاروخية باهظة الثمن. كما يشير التركيز على التوجيه بالذكاء الاصطناعي إلى نية التعامل مع اشتباكات متعددة بأقل جهد ممكن من المشغل، وهو عامل حاسم في مواجهة هجمات التشبع.
    يرى محللو الدفاع في موقع "آرمي ريكوغنيشن" أن نظام "بارق" يمثل استجابةً نادرةً ومتوازنةً لنقاط الضعف الهيكلية الملحوظة في معظم أنظمة مكافحة الطائرات المسيّرة الحالية. وبحسب تقييمنا، يتجنب النظام عمداً الاعتماد على الحرب الإلكترونية، التي تواجه تحديات متزايدة من الطائرات المسيّرة ذاتية التشغيل، ومسارات الطيران المبرمجة مسبقاً، والمنصات ذات الترددات المتغيرة.
    في الوقت نفسه، يتجنب نظام BARQ التكلفة الباهظة والعبء اللوجستي للصواريخ الاعتراضية، التي تُعدّ غير مجدية اقتصاديًا في مواجهة التهديدات الجوية منخفضة القيمة. ويُعالج هذا الموقع بشكل مباشر إحدى أكثر المعضلات إلحاحًا التي تواجه القوات المسلحة الحديثة في مواجهة هجمات الطائرات المسيّرة واسعة النطاق.
    يمثل الرأس الحربي المُعطِّل للرفع خيارًا تقنيًا مميزًا للغاية. فمن خلال تحييد الطائرات المسيّرة عن طريق منعها من الطيران بدلًا من تأثيرات الانفجار، يُعدّ نظام BARQ أكثر ملاءمةً للحماية المستمرة للأراضي المفتوحة والحدود والبنية التحتية الحساسة حيث يجب تقليل الأضرار الجانبية إلى أدنى حد.

    بفضل دمج منطق الاشتباك المدعوم بالذكاء الاصطناعي والطائرات الاعتراضية المطبوعة ثلاثية الأبعاد سريعة الإنتاج، يعكس نظام BARQ فلسفة تصميم عملية تركز على متطلبات ساحة المعركة. وهذا ما يجعله حلاً موثوقاً به في الطبقة الوسطى بين التدابير المضادة للتدمير غير المباشر وأنظمة الدفاع الجوي التقليدية، ساعياً بذلك إلى سد فجوة عملياتية حرجة كشفت عنها الصراعات الأخيرة التي اعتمدت بكثافة على الطائرات المسيّرة.

 

معرض WDS 2026: شركة SAMI تكشف النقاب عن مركبة دعم ناري جديدة من طراز HEET 8x8 عيار 105 ملم مصنعة في المملكة العربية السعودية .​



  • كشفت الصناعات العسكرية السعودية عن مركبتها الجديدة للدعم الناري HEET 8x8 المزودة ببرج عيار 105 ملم في معرض الدفاع العالمي 2026، مسلطةً الضوء على منصة طُوّرت بالكامل داخل المملكة. ويُشير هذا الظهور إلى توجه الرياض المتزايد نحو نشر أنظمة قتالية مدرعة مصممة محلياً بدلاً من الاعتماد على الموردين الأجانب.

    استغلت شركة الصناعات العسكرية السعودية (سامي) معرض الدفاع العالمي 2026 لعرض ما وصفته بمفهوم مركبة دعم ناري محلية الصنع بالكامل، تحمل اسم نظام برج HEET 8x8 عيار 105 ملم. ووفقًا لمسؤولي الشركة الذين تحدثوا في المعرض، فقد صُممت المركبة وهُندست بالكامل في المملكة العربية السعودية، مما يعكس سعيًا حثيثًا نحو بناء قدرات قتالية مدرعة سيادية تتماشى مع استراتيجية المملكة الصناعية الدفاعية طويلة الأمد.
    تابعوا Army Recognition على أخبار جوجل عبر هذا الرابط.


    الكشف عن مركبة الدعم الناري HEET 8x8 المزودة ببرج عيار 105 ملم في جناح الصناعات العسكرية السعودية خلال معرض الدفاع العالمي 2026، مما يسلط الضوء على مفهوم قتالي مدرع جديد من تصميم سعودي.

    كُشِفَ عن مركبة الدعم الناري HEET 8x8 المزودة ببرج مدفعي عيار 105 ملم في جناح الصناعات العسكرية السعودية خلال معرض الدفاع العالمي 2026، مُسلطاً الضوء على مفهوم قتالي مدرع جديد من تصميم سعودي. (مصدر الصورة: مجموعة تقدير الجيش)

    في تعليقه على الكشف عن المركبة، أشار محلل دفاعي من موقع "آرمي ريكوغنيشن" إلى أن أحد أبرز جوانبها هو تصميمها غير التقليدي، حيث يقع الطاقم في مقدمة الهيكل، خلف نوافذ صغيرة محمية توفر رؤية أمامية بزاوية 180 درجة تقريبًا. ووفقًا للمحلل، يُعد هذا التصميم نادرًا بين مركبات الدعم الناري الحديثة ذات العجلات. ويشير إلى فلسفة تصميم تركز على تعزيز الوعي الظرفي في البيئات المعقدة، لا سيما في مناطق القتال الحضرية وشبه الحضرية، مع الحفاظ على تصميم أمامي مضغوط ومنحدر بشدة.

    تعتمد مركبة HEET 8x8 على منصة مدرعة ذات 8 عجلات، تركز على الحركة السريعة والحماية المتقدمة وقابلية التكيف مع مختلف المهام. صُممت هذه المركبة للانتشار السريع، وهي مُحسّنة للعمل في المناطق الحضرية والبيئات الصحراوية والطرق الوعرة التي تُشكّل جزءًا كبيرًا من جغرافية العمليات في الشرق الأوسط. يُحقق تصميم 8x8 توازنًا دقيقًا بين الحركة الاستراتيجية والحمولة القتالية، مما يُتيح إعادة التموضع السريع مع دعم التسليح الأثقل الذي يرتبط عادةً بالمركبات المجنزرة.
    يُعدّ دمج برج عيار 105 ملم عنصرًا أساسيًا في هذه المنصة، إذ يحوّل مركبة HEET 8x8 إلى وحدة دعم ناري متخصصة قادرة على توجيه نيران مباشرة ضد المواقع المحصنة والتهديدات المدرعة والأهداف عالية القيمة. ويشير اختيار هذا العيار إلى دور استراتيجي يربط بين مركبات دعم المشاة ودبابات القتال الرئيسية، موفرًا للقادة خيارًا متنقلًا وفعالًا من حيث التكلفة لتحقيق التفوق الناري دون تحمل الأعباء اللوجستية وتكاليف الصيانة التي تتطلبها التشكيلات المدرعة الأثقل.
    تُعدّ الحماية والقدرة على البقاء من أهم أولويات التصميم. تتضمن المركبة حلول دروع قابلة للتطوير، مما يسمح للمشغلين بتعديل مستويات الحماية بناءً على طبيعة المهمة وشدة التهديد. تعزز فلسفة الحماية المعيارية هذه المرونة التشغيلية، مما يُمكّن من تهيئة المنصة نفسها لعمليات الأمن الداخلي، أو عمليات الانتشار الاستكشافية، أو سيناريوهات النزاعات عالية الكثافة. كما تُشير أنظمة القيادة والتحكم المتكاملة إلى أن مركبة HEET 8x8 مصممة كعقدة ميدانية متصلة بشبكة، قادرة على العمل بسلاسة ضمن بنى القتال الرقمية الحديثة.

    من السمات المميزة الأخرى لهذا المفهوم قابليته للتكيف في تشغيل أنظمة الأسلحة. تدعم المنصة تكوينات اختيارية لأنظمة الأسلحة المأهولة أو غير المأهولة، مما يعكس التوجهات المعاصرة نحو تعزيز سلامة الطاقم والاشتباك عن بُعد. تتيح هذه المرونة للقوات المسلحة تخصيص المركبة وفقًا لعقائد عملياتية محددة، سواءً أكانت الأولوية للتحكم المباشر من قِبل الطاقم لاتخاذ قرارات سريعة، أو الاستفادة من الحلول غير المأهولة لتقليل المخاطر في البيئات المتنازع عليها.
    من منظور صناعي، تُعدّ مركبة HEET 8x8 أكثر من مجرد نموذج لمركبة واحدة، فهي تُجسّد نضج منظومة التصنيع الدفاعي في المملكة العربية السعودية. وتنسجم هذه المركبة بشكل وثيق مع الأهداف الوطنية الرامية إلى توطين الإنتاج العسكري، وتطوير قدرات التصميم السيادية، وتقليل الاعتماد طويل الأمد على الموردين الأجانب. ويُشير التركيز على منصة محلية موثوقة وفعّالة من حيث التكلفة إلى طموح المملكة في نشر أنظمة لا تتمتع فقط بالمصداقية التقنية، بل أيضاً بالاستدامة طوال دورة حياتها التشغيلية الكاملة.
    يُسلّط الكشف عن برج HEET 8x8 عيار 105 ملم في معرض الدفاع العالمي 2026 الضوء على تحوّل استراتيجي في التخطيط الدفاعي السعودي، حيث تتلاقى فيه عناصر الحركة، والتصميم المعياري، والقوة النارية المحلية. وإذا ما تطوّر هذا المفهوم نحو الإنتاج التسلسلي، فقد يُعيد تشكيل كيفية تعامل القوات الإقليمية مع مهام الدعم الناري المتنقل، ويعزز مكانة المملكة العربية السعودية كجهة رائدة في تصميم مركبات القتال المدرعة المتطورة، بدلاً من كونها مجرد مستهلك لأنظمة الدفاع المستوردة.
 
معرض دبي العالمي للطائرات 2026: السعودية تكشف عن نظام اعتراض سريع بتقنية الذكاء الاصطناعي من طراز BARQ لمواجهة تهديدات الطائرات بدون طيار منخفضة التكلفة .

  • كشفت شركة الدفاع السعودية "إيرشيلد" عن نظام "بارك"، وهو نظام اعتراض سريع مصمم لمواجهة التهديدات الجوية غير المأهولة، وذلك خلال معرض الدفاع العالمي 2026 في الرياض. ويُسلط هذا الظهور الضوء على مساعي المملكة العربية السعودية المتسارعة لتطوير أنظمة محلية الصنع وجاهزة للتصدير لمكافحة الطائرات المسيّرة، في ظل تزايد الطلب الإقليمي والعالمي عليها.
    خطت المملكة العربية السعودية، التي تشهد نموًا سريعًا في قطاع تكنولوجيا الدفاع، خطوة حاسمة نحو سوق مكافحة الطائرات المسيّرة هذا الأسبوع، حيث كشفت شركة "إيرشيلد" النقاب عن نظام "بارك"، وهو نظام اعتراض سريع مصمم للتصدي للتهديدات الجوية غير المأهولة في البيئات المفتوحة وغير الحضرية. وقد عُرض النظام علنًا لأول مرة في معرض الدفاع العالمي 2026 بالرياض، ويعكس هذا النظام جهود المملكة الأوسع نطاقًا لتوفير حلول مطورة محليًا لمواجهة التوسع في استخدام الطائرات المسيّرة منخفضة التكلفة التي تستهدف الحدود والبنية التحتية للطاقة والمواقع العسكرية الأمامية، وذلك وفقًا لمسؤولي الشركة الذين تحدثوا في المعرض.

    عرضت شركة الدفاع السعودية إيرشيلد طائرة بارك الاعتراضية السريعة المضادة للطائرات بدون طيار خلال معرض الدفاع العالمي 2026 في الرياض، مما يسلط الضوء على سعي المملكة العربية السعودية نحو حلول محلية مضادة للطائرات بدون طيار.

    عرضت شركة الدفاع السعودية "إيرشيلد" طائرة "بارك" الاعتراضية السريعة المضادة للطائرات المسيّرة خلال معرض الدفاع العالمي 2026 في الرياض، مُسلطةً الضوء على سعي المملكة العربية السعودية نحو تطوير حلول محلية لمكافحة الطائرات المسيّرة. (مصدر الصورة: مجموعة تقدير الجيش)

    صُمم نظام BARQ ليكون نظام اعتراض قصير المدى وسريع الاستجابة، مُحسَّنًا للسيناريوهات التي يكون فيها وقت الاستجابة ومرونة الاشتباك عاملين حاسمين. وعلى عكس العديد من أنظمة مكافحة الطائرات المسيّرة التي تعتمد على الحرب الإلكترونية أو المنشآت الثابتة، يُركز نظام BARQ على الاعتراض المادي. وينشر النظام طائرات اعتراض خفيفة الوزن تُصنع بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد المتقدمة، مما يُقلل وقت التصنيع ويُمكّن من تكييف التصميم بسرعة مع التهديدات المتطورة. وأكد ممثلو شركة Airshield في المعرض أن هذا النهج الإنتاجي يهدف إلى دعم القدرة على زيادة حجم العمليات أثناء الأزمات، وهو ما يُمثل مصدر قلق متزايد للجيوش التي تواجه هجمات طائرات مسيّرة واسعة النطاق.

  • يرتكز نظام BARQ على بنية اعتراض موجهة بالذكاء الاصطناعي، تُمكّن من تتبع الأهداف بشكل مستقل والاشتباك معها في مراحلها النهائية. يُجهز الصاروخ الاعتراضي برأس حربي حاصل على براءة اختراع، مُصمم لتعطيل الطائرات المسيّرة المعادية عن طريق تعطيل أسطح الرفع والتحكم في الطيران، بدلاً من الاعتماد على الشظايا المتفجرة. يُعد هذا النهج بالغ الأهمية في المناطق المفتوحة كالصحاري والمناطق الحدودية وممرات الطاقة، حيث يُمثل تقليل الأضرار الجانبية وانتشار الحطام أولوية قصوى. ويهدف النظام، من خلال إجبار الهدف على فقدان استقراره الديناميكي الهوائي، إلى تحييد الطائرات المسيّرة بسرعة مع تقليل المخاطر التي تُهدد الأصول القريبة.
    من أبرز سمات نظام BARQ مفهوم نشره متعدد المنصات. إذ يمكن إطلاق هذا النظام الاعتراضي من منصات إطلاق أرضية، أو أنظمة محمولة على مركبات، أو منصات جوية، أو أصول بحرية، مما يتيح للمشغلين تخصيص التغطية وفقًا لمتطلبات المهمة. هذه المرونة تجعل من BARQ طبقةً معياريةً ضمن بنية أوسع للدفاع الجوي ومكافحة الطائرات المسيّرة، قادرةً على حماية مواقع متفرقة مثل القواعد العسكرية، ونقاط التفتيش الحدودية، ومنشآت النفط والغاز، وغيرها من المناطق المفتوحة عالية الخطورة التي يصعب تأمينها بالدفاعات الثابتة وحدها.
    أشارت مصادر صناعية في مؤتمر WDS 2026 إلى أن نظام BARQ يتماشى بوضوح مع الدروس العملية المستفادة من النزاعات الأخيرة، حيث استُخدمت الطائرات المسيّرة بأعداد كبيرة لإرباك أنظمة الدفاع الجوي التقليدية. وبالتركيز على الاستجابة السريعة وآليات التدمير المادي، يبدو أن نظام Airshield يستهدف سد الفجوة بين التدابير الإلكترونية غير الفعّالة وأنظمة الدفاع الجوي الصاروخية باهظة الثمن. كما يشير التركيز على التوجيه بالذكاء الاصطناعي إلى نية التعامل مع اشتباكات متعددة بأقل جهد ممكن من المشغل، وهو عامل حاسم في مواجهة هجمات التشبع.
    يرى محللو الدفاع في موقع "آرمي ريكوغنيشن" أن نظام "بارق" يمثل استجابةً نادرةً ومتوازنةً لنقاط الضعف الهيكلية الملحوظة في معظم أنظمة مكافحة الطائرات المسيّرة الحالية. وبحسب تقييمنا، يتجنب النظام عمداً الاعتماد على الحرب الإلكترونية، التي تواجه تحديات متزايدة من الطائرات المسيّرة ذاتية التشغيل، ومسارات الطيران المبرمجة مسبقاً، والمنصات ذات الترددات المتغيرة.
    في الوقت نفسه، يتجنب نظام BARQ التكلفة الباهظة والعبء اللوجستي للصواريخ الاعتراضية، التي تُعدّ غير مجدية اقتصاديًا في مواجهة التهديدات الجوية منخفضة القيمة. ويُعالج هذا الموقع بشكل مباشر إحدى أكثر المعضلات إلحاحًا التي تواجه القوات المسلحة الحديثة في مواجهة هجمات الطائرات المسيّرة واسعة النطاق.
    يمثل الرأس الحربي المُعطِّل للرفع خيارًا تقنيًا مميزًا للغاية. فمن خلال تحييد الطائرات المسيّرة عن طريق منعها من الطيران بدلًا من تأثيرات الانفجار، يُعدّ نظام BARQ أكثر ملاءمةً للحماية المستمرة للأراضي المفتوحة والحدود والبنية التحتية الحساسة حيث يجب تقليل الأضرار الجانبية إلى أدنى حد.

    بفضل دمج منطق الاشتباك المدعوم بالذكاء الاصطناعي والطائرات الاعتراضية المطبوعة ثلاثية الأبعاد سريعة الإنتاج، يعكس نظام BARQ فلسفة تصميم عملية تركز على متطلبات ساحة المعركة. وهذا ما يجعله حلاً موثوقاً به في الطبقة الوسطى بين التدابير المضادة للتدمير غير المباشر وأنظمة الدفاع الجوي التقليدية، ساعياً بذلك إلى سد فجوة عملياتية حرجة كشفت عنها الصراعات الأخيرة التي اعتمدت بكثافة على الطائرات المسيّرة.

1770704610013.png
 
التعديل الأخير:
عقبال مايصنعون دبابه او مجنزره وقتها بتاخذ قلبك وعقلك 😁
صور مجموعة مجنزرات AJAX نشرت بالمنتدى داخل منشآت ساميِ.. فيه شغل على المجنزرات و هناك حاجة لاستبدال ال M1113 العتيدة...ربما نشهد مجموعة مجنزرات وطنية لسامي....
 
تغطية واسعه للمعرض

 

السعودية تكشف عن عربة Tares III-16TC1 المضادة للألغام في معرض الدفاع العالمي 2026​



السعودية تكشف عن عربتها المدرعة المضادة للألغام والمصنعة محليا Tares III-16TC1 (مصدر الصورة: Army Recognition)
السعودية تكشف عن عربتها المدرعة المضادة للألغام والمصنعة محليا Tares III-16TC1 (مصدر الصورة: Army Recognition)


أكد موقع Army Recognition أنه في إطار فعاليات معرض الدفاع العالمي ٢٠٢٦ بالرياض، كشفت الشركة الصناعية السعودية ERAF عن عائلة مركبات "تاريس الثالث" (Tares III) المتطورة المضادة للألغام والمباغتات (MRAP).
ويضم العرض ثلاثة موديلات أكملت مراحل الاختبار وجاهزة للإنتاج، هي: Tares III-19TC1 (الثقيل)، و Tares III-16TC1 (المتوسط)، و Tares III-10TC1 (الخفيف).
ووفقا للموقع يسلط العرض الضوء على تطور الصناعة الدفاعية السعودية من مرحلة الصيانة والهندسة العكسية إلى تصميم وتطوير مركبات قتالية أصلية بالكامل.

مواصفات الموديل المتوسط Tares III-16TC1​

وبحسب الموقع يتم تصميم الموديل المتوسط Tares III-16TC1 خصيصاً للاستخدام من قبل القوات المسلحة النظامية، وأفراد الحرس الوطني، والوحدات شبه العسكرية المكلفة بمهام الأمن الحدودي والتحكم الإقليمي.
ويبلغ الوزن الإجمالي للمركبة ١٦,٠٠٠ كيلوغرام، مع قدرة على حمل حمولة تصل إلى ٨,٠٠٠ كيلوغرام، زمن حيث الأبعاد يبلغ طولها ٦.٩١ متر وعرضها ٢.٨٢ متر وارتفاعها ٢.٦٣٥ متر، ويرتفع إلى ٣.٦٢٥ متر عند تركيب برج، كما توفر المركبة حماية بمستوى STANAG III ضد الأسلحة الخفيفة والمقذوفات.

أداء وقدرات تشغيلية متقدمة​

وأوضح الموقع أن سرعة المركبة القصوى على الطرق تصل إلى ١١٠ كم/ساعة، مع مدى عمل يبلغ ٦٠٠ كم، وتتمتع بقدرة على تسلق ميول تصل إلى ٦٠٪ والانحراف على المنحدرات الجانبية بنسبة ٣٠٪، وتعتمد على محرك ديزل Cummins ISB ٦.٧ لتر سداسي الأسطوانات، بقوة ٣٦٠ حصاناً، مقترن بناقل حركة أوتوماتيكي من نوع Allison مكون من ٦ سرعات أمامية.
وتستخدم نظام تعليق بزنبركات ورقية بسيطة وموثوقة، ونظام كوابح هوائي كامل مع ABS، ونظام تضخم مركزي للإطارات (CTIS)، وتشمل التجهيزات القياسية رافعة جر بقوة ٦,٨٠٠ داينيو، وأنظمة إضاءة تكتيكية، ومقاعد مخففة للانفجار.

الأهمية الاستراتيجية لإطلاق عائلة Tares III​

ونوه الموقع إلى أن إطلاق عائلة Tares III يمثل خطوة مهمة في استراتيجية التوطين السعودي للصناعات الدفاعية، فتسمح العائلة المكونة من ثلاثة موديلات للقوات المسلحة باختيار المركبة الأنسب بناءً على مستوى التهديد ومتطلبات الحمولة والتنقل، من المهام الخفيفة ذات الحماية الأساسية (المستوى II) إلى المهام عالية الخطورة (المستوى IV).
ويعكس التصميم فهماً عميقاً للمتطلبات التشغيلية في المنطقة، حيث تظل التهديدات غير التقليدية مثل العبوات الناسفة والألغام مصدر قلق رئيسي، خاصة في مهام الأمن الداخلي وحماية الحدود.
1770706991667.png
 

كوريا الجنوبية تعرض الفرقاطة المتطورة HDF-6000 كعمود فقري مستقبلي لأسطول السطح السعودي مع نقل التكنولوجيا​


مشاهدة المرفق 840651
خلال معرض الدفاع العالمي (WDS) 2026 الذي يُقام في الرياض خلال الفترة من 8 إلى 12 فبراير، عرضت شركة HD هيونداي للصناعات الثقيلة الكورية الجنوبية الفرقاطة HDF-6000 باعتبارها السفينة القتالية السطحية المستقبلية للبحرية الملكية السعودية.

ولا تقتصر الصفقة على بيع السفن فحسب، بل تشمل أيضًا إطارًا للتعاون في مجال البناء المحلي والمشاركة التقنية، بما يتماشى مع طموحات المملكة في توسيع قدراتها في التصنيع الدفاعي المحلي.


وتُعد الفرقاطة HDF-6000 سفينة متعددة المهام بإزاحة تتراوح بين 6,000 و6,500 طن، ومصممة للعمل لفترات طويلة في أعالي البحار تصل إلى نحو 45 يومًا، وبمدى إبحار يبلغ 7,000 ميل بحري. كما تبلغ سرعتها القصوى 29 عقدة (نحو 53 كم/س).



ويبلغ طول السفينة 150 مترًا، وعرضها 17.4 مترًا، وغاطسها 5.1 أمتار، وتستوعب طاقمًا يصل إلى 110 أفراد.

ويُعرض نظام الدفع بعدة تكوينات، أبرزها التكوين الأساسي من نوع CODLOG، الذي يجمع بين توربين غازي ومحرك كهربائي لتحقيق توازن بين السرعة العالية والكفاءة في الإبحار. كما يتوفر بديل آخر بنظام CODOG، ويضم حزمة دفع تتكون من توربينين غازيين، ومحركي دفع، وأربعة مولدات ديزل لتوفير الطاقة الكهربائية للأنظمة المختلفة ومتطلبات الحركة.

ويغطي ملف مهام HDF-6000 كامل نطاق الحرب البحرية، بما في ذلك مهام الدفاع الجوي، ومكافحة الغواصات، والحرب السطحية، والحرب الإلكترونية، ومواجهة التهديدات غير المتكافئة.

ولا تقتصر مهام الفرقاطة على العمليات القتالية فقط، بل تشمل أيضًا دوريات المراقبة البحرية، وحماية خطوط الملاحة، وتقديم المساعدات الإنسانية والإغاثة في حالات الكوارث، والدبلوماسية البحرية، وعمليات البحث والإنقاذ.


وعلى صعيد التسليح، زُوّدت السفينة بنظام إطلاق عمودي (VLS) يضم 48 خلية مخصصة لصواريخ الدفاع الجوي. وفي مجال الحرب السطحية، تحمل منصتي إطلاق مائلتين، تحتوي كل منهما على أربعة صواريخ مضادة للسفن.

كما جُهزت بمدفع بحري رئيسي عيار 76 ملم في المقدمة، إضافة إلى مدفع أوتوماتيكي عيار 35/40 ملم لتوفير الحماية القريبة.

وتشمل طبقات الدفاع الإضافية محطتي أسلحة يتم التحكم فيهما عن بُعد مزودتين بمدافع عيار 20 ملم، وأربع نقاط لمدافع رشاشة ثقيلة عيار 12.7 ملم، لمواجهة الزوارق الصغيرة والتهديدات غير المتكافئة والأهداف المنخفضة الارتفاع.

أما في مجال الحرب تحت السطح، فتدعم قدرات السفينة بمنصتي إطلاق طوربيدات ثلاثية الأنابيب. كما زُوّدت بمنظومتي خداع، وحزمة متكاملة للحرب الإلكترونية، وجهاز إنذار ليزري، وقدرات متخصصة لمكافحة الطائرات المسيّرة.

وتضم منظومة الاستشعار رادارًا متعدد المهام، ورادارًا للتحكم في النيران، ونظام تعريف الصديق من العدو.

كما توفر أنظمة التتبع الكهروضوئية والأشعة تحت الحمراء تغطية شاملة، عبر منظومة تتبع كهروبصرية ومستشعرات البحث والتعقب بالأشعة تحت الحمراء، ما يتيح إمكانات كشف وهجوم سلبي.


وتُدعم قدرات الرصد تحت السطحي بأنظمة HMS وTASS، المدمجة ضمن منظومة إدارة القتال، لتوفير كشف وتتبع متعدد الطبقات عبر مختلف المجالات.

وفي القسم الخلفي من السفينة، جرى تخصيص مساحة لاستيعاب مروحية متوسطة مثل سيكورسكي MH-60R، المستخدمة على نطاق واسع في مهام مكافحة الغواصات والأمن البحري.

كما تتوفر مساحة لتشغيل ما يصل إلى ثلاث طائرات مسيّرة مروحية من طراز S-300، ما يعزز مدى الاستطلاع والقدرة على الاستهداف والمرونة التشغيلية للسفينة.
اقل من الطموحات التصميم مو شبحي ومنافس للشقيقه الكبرى زوموالت 😁

المستقبل القريب
منصة صواريخ كروز بعيد المدى
ومنصة صواريخ الهايبر سونيك
وقدرات اسقاط الاقمار الصناعية
اطلاق طوربيدات مسيره
اطلاق انتحاريات بكمية كبيره
 
اللي ما اعلنوا عنه اكثر بكثير من اللي اعلنوا عنه
هناك مشاريع مع تركيا و الصين و جنوب كوريا و غيرهم لم تلعن

ما يبون يفتحون العين و يتم عرقلة تطور القطاع
حتى العقود الي تم توقيعها لم تعلن تفاصيلها
 
وقع كل من مجموعة Ukroboronprom‏ والشركة الوطنية للأنظمة الميكانيكية (NCMS) اتفاقية تعاون على هامش معرض الدفاع العالمي (World Defense Show).

وقد تم التوقيع بتسهيل من سفارة أوكرانيا لدى المملكة العربية السعودية، وبمشاركة مباشرة من سعادة سفير أوكرانيا المفوض وفوق العادة لدى المملكة، أناتولي بيترينكو.

يفتح هذا التعاون آفاقاً جديدة لدمج قطاع الصناعات الدفاعية الأوكراني في المنظومة الدفاعية لمنطقة الشرق الأوسط، كما سيعزز الشراكة الدولية لأوكرانيا.

631181164_26015655221399084_6596195096903089496_n.jpg
 

السعودية توجّه رسالة إلى إسرائيل عبر اتفاق دفاعي جديد مع الصومال​


وقّعت الصومال والمملكة العربية السعودية مذكرة تفاهم بشأن التعاون العسكري في 9 فبراير 2026، على هامش معرض الدفاع العالمي في الرياض، في خطوة تُرسّخ توسيع العلاقات الدفاعية بين البلدين، في وقت تواجه فيه مقديشو ضغوطًا إقليمية متزايدة مرتبطة بإقليم أرض الصومال (صوماليلاند).

وأعلنت وزارة الدفاع الصومالية أن الاتفاق وقّعه وزير الدفاع أحمد معلم فقي ووزير الدفاع السعودي خالد بن سلمان، خلال الأيام الأولى من معرض الدفاع العالمي 2026، موضحة أن المذكرة تهدف إلى تعزيز التعاون الدفاعي والعسكري في مجالات ذات اهتمام مشترك.

وبحسب الجانب الصومالي، يشمل الاتفاق مجالات التدريب، والمساعدة الفنية، والدعم الدفاعي، في إطار سعي الصومال إلى تطوير قدرات قواته المسلحة الوطنية وحماية مجاله الجوي وسلامة أراضيه.



ويأتي توقيع الاتفاق في ظل تصاعد التوترات السياسية حول إقليم أرض الصومال الانفصالي، حيث انتقد الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود علنًا اعتراف إسرائيل بالإقليم، واعتبره «تدخلًا» يزيد من حالة عدم الاستقرار ويقوّض النظام الدولي، مؤكّدًا أن مقديشو تعتبر أرض الصومال جزءًا لا يتجزأ من أراضيها.


وربط مسؤولون صوماليون تسريع إبرام شراكات دفاعية جديدة بالتغيرات الإقليمية المتسارعة، بما في ذلك التحركات الدبلوماسية المرتبطة بملف أرض الصومال، والمخاوف الأوسع المتعلقة بأمن البحر الأحمر. وقدّمت الحكومة الصومالية الاتفاق مع السعودية بوصفه جزءًا من جهد أوسع لحشد دعم الحلفاء الإقليميين الذين يعترفون بسيادة الصومال ووحدته الترابية.

ويأتي هذا الاتفاق عقب توقيع مقديشو اتفاقًا دفاعيًا منفصلًا مع قطر، يهدف إلى تحسين قدرات التدريب والأداء العملياتي للقوات المسلحة الصومالية.

وقد اعتُبر توقيت الاتفاق ومستوى ظهوره الإعلامي في مقديشو بمثابة رسالة سياسية وأمنية واضحة، حيث صوّره المسؤولون الصوماليون دليلًا على دعم الرياض لحدود الصومال المعترف بها دوليًا.

وتبقى المملكة العربية السعودية فاعلًا أمنيًا محوريًا في منطقة البحر الأحمر والقرن الإفريقي، حيث ترتبط طرق الملاحة والسيطرة الجوية والاستقرار الإقليمي بشكل وثيق. ويضع التعاون مع الصومال الرياض في موقع داعم مباشر لمقديشو في وقت تتزايد فيه حساسية قضايا السيادة والتدخلات الخارجية.

ولا ترقى مذكرة التفاهم الموقعة في الرياض إلى مستوى معاهدة دفاع مشترك، غير أن المسؤولين الصوماليين وصفوها بأنها إطار لتعميق الانخراط العسكري بين البلدين، على أن تُحدَّد آليات التنفيذ لاحقًا عبر ترتيبات إضافية بين وزارتي الدفاع.
 

مصر تكشف عن «حمزة 3».. مسيّرة انتحارية بمدى استراتيجي يتجاوز 2000 كيلومتر وقدرات هجومية متطورة​


1770709663212.png

كشفت الهيئة العربية للتصنيع، خلال مشاركتها في معرض الدفاع العالمي بالعاصمة السعودية الرياض، عن أحدث طرازات المسيّرات الانتحارية المصرية ذات المدى الاستراتيجي، والتي حملت اسم «حمزة 3»، في خطوة تعكس التطور المتسارع للصناعات الدفاعية المحلية وقدرتها على مواكبة أحدث التقنيات العسكرية.

وتتمتع المسيّرة الجديدة بمدى عملياتي يصل إلى نحو 2100 كيلومتر في اتجاه واحد، ما يمنحها قدرة كبيرة على تنفيذ مهام بعيدة المدى، كما تبلغ سرعتها القصوى حوالي 220 كيلومتراً في الساعة، مع إمكانية التحليق المتواصل لمدة تصل إلى عشر ساعات، وهو ما يعزز من مرونتها في تنفيذ المهام الهجومية والاستطلاعية.

وزُوّدت «حمزة 3» برأس حربي شديد الانفجار يزن نحو 50 كيلوغراماً، ما يمنحها قدرة تدميرية عالية ضد الأهداف الحيوية. وتعتمد المسيّرة على منظومة توجيه متقدمة تجمع بين باحث كهروضوئي يعمل بالأشعة تحت الحمراء، ونظام ملاحة بالقصور الذاتي مدعوم بنظام تحديد المواقع العالمي عبر الأقمار الصناعية، بما يضمن دقة الإصابة حتى في البيئات المعقدة أو في ظل محاولات التشويش.




وعلى صعيد الدفع، تعمل الطائرة بمحرك مكبسي بسعة 550 سي سي، يوفر لها التوازن المطلوب بين المدى والسرعة والكفاءة التشغيلية، ويساعدها على تنفيذ مهامها لفترات طويلة دون الحاجة إلى دعم لوجستي متكرر.

ويعكس الكشف عن «حمزة 3» توجه مصر نحو تعزيز قدراتها في مجال الطائرات غير المأهولة، وترسيخ موقعها كفاعل إقليمي في الصناعات الدفاعية المتقدمة، بما يدعم متطلبات الأمن القومي ويواكب طبيعة التحديات الحديثة في ساحات القتال المعاصرة.
 
عودة
أعلى