أولا مبروك إسترجاع الجزائر قرية إيش تحت السيادة الجزائرية وفق إتفاقية معاهدة ترسيم الحدود بين الجزائر والمغرب سنة 1972.
تتمتع الدولة الجزائرية بالسيادة الكاملة في ترسيم حدودها وتثبيت معالمها الميدانية، استناداً إلى الخرائط الرسمية المعتمدة لعام 1972 وفق معاهدة ترسيم الحدود بين الجزائر والمغرب، والمودعة لدى الأمانة العامة للأمم المتحدة كملحق أساسي للمعاهدة (وفقاً للخريطة رقم 9 المرفقة).
وتؤكد المادة السادسة من الاتفاقية هذا الحق؛ إذ تنص على أنه في حال انقضاء مهلة الثلاث سنوات المحددة للجنة المشتركة دون إتمام مهامها، يحق للطرف الراغب في التسريع المباشرة بوضع العلامات الحدودية منفرداً، بشرط إخطار الطرف الآخر مسبقاً، والتزاماً بخط الحدود المرجعي الوارد في المادة الأولى.
مشاهدة المرفق 840788
وفقاً لمنطوق المعاهدة، يسلك خط الحدود مساراً يمتد من الجنوب نحو الشمال الغربي، مع الحرص على الالتفاف حول قرية 'إيش' بحيث تظل القرية بالكامل غرب الخط الحدودي لصالح السيادة الجزائرية، مما يعني أن الحدود تتفادى القرية فقط جزء صغير من جهتها الشرقية."
مشاهدة المرفق 840790
مشاهدة المرفق 840791
مصيبة أن يكون مغربي يجادل ويتحدث حول بلده, ولا يفقه ما وقعت عليه سلطات بلده لصالح الجزائر؟
المختصر المفيد, الجزائر إسترجعت قرية إيش تحت سيادتها, وبدأت فعليا في الشروع بترسم الحدود وفق معاهدة ترسيم الحدود مع المغرب, استناداً إلى الخرائط الرسمية المعتمدة لعام 1972 وفق معاهدة ترسيم الحدود بين الجزائر والمغرب، والمودعة لدى الأمانة العامة للأمم المتحدة كملحق أساسي للمعاهدة (وفقاً للخريطة رقم 9 المرفقة), ولا يمكن للمغرب أي إعتراض.