• سوف يخضع الموقع لعملية ترقية شاملة و قد لاتعمل بعض الخصائص الا بعد الانتهاء من الترقيه بشكل كامل

من يسيطر على الأرض؟ استعراض شامل للقوة البرية بين السعودية وإيران

اولاً
هناك فرق شاسع بين الاسلحة المتطورة المدعومة باحدث التكنلوجيا التي تمتلكها السعودية
وبين ما هو متواجد في ايران

ثانياً

الحروب التقليدية التي تعتمد على الدبابات والمدرعات والمدفعية انتهت وولى زمانها
حروب العصر الان اصبحت الكترونية متقدمة وذكاء اصطناعي وحرب سيبرانية (malware) برمجيات خبيثة


ثالثاً

العقيدة العسكرية الحديثة تحولت نحو الكيف (الجودة، التكنولوجيا، التدريب)
بدلاً من الكم (عدد الجنود والعتاد)
تعتمد الحروب المعاصرة على الفاعلية والذكاء الاصطناعي والأسلحة الدقيقة
حيث أصبحت الجيوش الأصغر والأكثر تطوراً قادرة على تحقيق انتصارات حاسمة
مما يجعل العدد الكبير أحياناً عبئاً بدلاً من ميزة


 
اولاً
هناك فرق شاسع بين الاسلحة المتطورة المدعومة باحدث التكنلوجيا التي تمتلكها السعودية
وبين ما هو متواجد في ايران

ثانياً

الحروب التقليدية التي تعتمد على الدبابات والمدرعات والمدفعية انتهت وولى زمانها
حروب العصر الان اصبحت الكترونية متقدمة وذكاء اصطناعي وحرب سيبرانية (malware) برمجيات خبيثة


ثالثاً

العقيدة العسكرية الحديثة تحولت نحو الكيف (الجودة، التكنولوجيا، التدريب)
بدلاً من الكم (عدد الجنود والعتاد)
تعتمد الحروب المعاصرة على الفاعلية والذكاء الاصطناعي والأسلحة الدقيقة
حيث أصبحت الجيوش الأصغر والأكثر تطوراً قادرة على تحقيق انتصارات حاسمة
مما يجعل العدد الكبير أحياناً عبئاً بدلاً من ميزة


طيب أمريكا والصين مافيه احدمتقدم تكنولوجيا أكثر منهم

ايش تفسر عددالجنود بالملايين والدباباتوالمدرعات والطائرات عشرات الآلاف لديهم

ليه ماقالوا مثلك تكنلووووووجيا تكنلوججججججيا...

لو الصين أو أمريكا عدد جهودهم نص مليون اي دوله جوارهم تزحف عليهم زحف َخل التكلوووووجيا

تكنلوجيا تجعل المعارك مكلفه أكثر تبدأ تمهد الطريق وتساعد الجهد العسكري
 
موضوع شيق صراحه , الجيش الايراني عباره عن مليشيا ضخمه بالنسبه لي قوتها فقط في الصواريخ , مقارنه بالجيش السعودي


اعتقد يمكن اختراقهم بسهوله كون التعامل مع التقنيه الحديثه تعطي الافضليه , وهذا ما اعتقده
 
اعتمدت إيران أسلوب "الموجات البشرية" (Human Wave Attacks) كإستراتيجية عسكرية أساسية خلال حربها مع العراق (1980-1988)، لتعويض نقص العتاد العسكري المتطور وتفوق القوات العراقية في سلاح الدروع والمدفعية.
إليك أبرز ملامح هذا الأسلوب:
1. القوة البشرية والمنفذون
اعتمدت الهجمات بشكل رئيسي على قوات "الباسيج" (المتطوعين) وقوات الحرس الثوري.
ضمت هذه الموجات آلاف المتطوعين، وكان من بينهم أطفال (تتراوح أعمارهم بين 10-16 عاماً) وكبار سن، مدفوعين بعقيدة "الشهادة".
بحلول عام 1983، كانت إيران قد دربت حوالي 2.4 مليون شخص على حمل السلاح، وأرسلت مئات الآلاف منهم إلى الجبهات.
2. التكتيك الميداني
الهجوم المباشر: التقدم في صفوف مستقيمة وكثيفة باتجاه المواقع العراقية الحصينة دون غطاء مدفعي أو جوي كافٍ.
تطهير الألغام: كانت إحدى أكثر الصور مأساوية هي استخدام هؤلاء المتطوعين لتطهير حقول الألغام بأجسادهم لفتح ثغرات للدبابات والقوات النظامية.
الهجمات الليلية: مع تطور الحرب، بدأت إيران بتنفيذ هذه الهجمات ليلاً أو في ظروف جوية سيئة لاستغلال ضعف التجهيزات العراقية في الرؤية الليلية ولتجنب الرصد الجوي.
3. الأهداف والنتائج
الهدف: إغراق الدفاعات والمدفعية العراقية بأعداد هائلة من البشر لإجبارها على التراجع أو استنزاف ذخيرتها، وتحقيق اختراقات ميدانية من خلال الصدمة العددية.
الخسائر: أدى هذا التكتيك إلى وقوع خسائر بشرية هائلة في الجانب الإيراني، حيث قُدرت أعداد الضحايا بمئات الآلاف.
الرد العراقي: واجه الجيش العراقي هذه الموجات بكثافة نيران عالية، واستخدم لاحقاً الأسلحة الكيميائية لصد هذه الهجمات البشرية الكبيرة.
يُشبه المؤرخون العسكريون هذه التكتيكات بأساليب القتال في الحرب العالمية الأولى (حرب الخنادق والاشتباك القريب)، وهي تُعد اليوم جزءاً من الماضي في ظل تفوق التكنولوجيا العسكرية الحديثة.
 
عودة
أعلى