⚔️مقارنة شاملة بين القوات السعودية والإيرانية⚔️


في ظل التنافس الإقليمي في الشرق الأوسط، تمثل القوات البرية لكلٍ من المملكة العربية السعودية والجمهورية الإسلامية الإيرانية ركيزة أساسية في معادلة القوة العسكرية. ورغم تشابه البيئة الجغرافية العامة للمنطقة، فإن الاختلاف بين الطرفين لا يقتصر على حجم القوات أو نوعية التسليح، بل يمتد إلى العقيدة القتالية، والتنظيم، ومستوى الجاهزية، وطريقة إدارة المعركة البرية الحديثة.
هذه المقارنة لا تهدف إلى المفاضلة الرقمية أو الانحياز لطرف على حساب آخر، بل تسعى إلى تقديم قراءة تحليلية شاملة للقوة البرية لدى الجانبين، من خلال تسليط الضوء على الفوارق في البناء الهيكلي، وقدرات المناورة، والدعم الناري، وأنظمة القيادة والسيطرة، إضافة إلى التدريب والخبرة العملياتية وتأثير الجغرافيا على أسلوب القتال. فالقوة العسكرية الحقيقية لا تُقاس بما هو معلن على الورق فقط، بل بمدى القدرة على توظيف هذه الإمكانات بكفاءة داخل ساحة المعركة.
ومن هذا المنطلق، يأتي هذا الموضوع ليقدّم مقارنة موضوعية بين القوات البرية السعودية والإيرانية، تعتمد على المعطيات المعروفة والتحليل العسكري، بهدف فهم طبيعة التوازن البري بين الطرفين، وإبراز نقاط القوة والضعف لكل منهما، بعيدًا عن الخطاب الدعائي أو التهويل الإعلامي.
كيف يفكّر كل جيش في خوض المعركة
تشكل العقيدة العسكرية الأساس الذي تُبنى عليه القوات البرية، فهي التي تحدد طبيعة التنظيم، ونوع التسليح، وأساليب القتال، وآلية إدارة المعركة. وعند مقارنة القوات البرية السعودية والإيرانية، يظهر بوضوح اختلاف جذري في الفلسفة القتالية والأهداف العملياتية لكل طرف.
تعتمد القوات البرية السعودية على عقيدة دفاعية-ردعية ذات طابع حديث، تركز على حماية العمق الاستراتيجي للدولة، ومنع أي اختراق بري واسع، مع امتلاك قدرة هجومية منظمة تُستخدم عند الضرورة ضمن إطار عمليات مشتركة. ويبرز في هذه العقيدة التركيز على المناورة المدرعة السريعة، والتفوق الناري الدقيق، والتكامل الوثيق مع القوات الجوية والدفاع الجوي، بما يسمح بتدمير التهديدات قبل وصولها إلى خطوط الاشتباك المباشر.
في المقابل، تستند القوات البرية الإيرانية إلى عقيدة قتال مختلفة تقوم على مبدأ الاستنزاف وطول النفس العملياتي، مع اعتماد كبير على الدفاع الطبقي، والانتشار الواسع للقوات، واستخدام العمق الجغرافي كعامل أساسي في إطالة أمد الصراع. وتولي إيران أهمية كبيرة للحرب غير المتماثلة، سواء عبر وحدات خفيفة الحركة أو من خلال دعم قوات غير نظامية، ما يعكس إدراكها للفجوة التقنية بينها وبين الجيوش الحديثة.
كما ينعكس هذا الاختلاف العقائدي على أسلوب إدارة المعركة، فبينما تميل السعودية إلى الحسم السريع وتقليل الخسائر عبر التفوق التقني والاستخباري، تراهن إيران على إنهاك الخصم، وتشتيت جهده، وفرض معركة طويلة ذات كلفة عالية. هذا التباين في العقيدة لا يحدد فقط شكل المواجهة المحتملة، بل يفسر أيضًا طبيعة التسليح والتنظيم ومستوى الجاهزية لدى كل طرف.
“ولتطبيق هذه العقيدة على أرض الواقع، تعتمد القوات البرية لدى الطرفين على منظومات قيادة وسيطرة تختلف في بنيتها ومستواها التقني.”
القيادة والسيطرة C2 / C4ISR
تمثل منظومات القيادة والسيطرة والاتصال والاستطلاع العمود الفقري للقوة البرية الحديثة، فهي تتيح اتخاذ القرار بسرعة ودقة، وربط الوحدات القتالية مع وحدات الإسناد والمدفعية والطيران والدفاع الجوي، وتوفير صورة ميدانية شاملة في الزمن الحقيقي. بدون هذه المنظومات، يفقد الجيش قدرة كبيرة على توظيف القوة المادية بفعالية، مهما كان حجم التسليح أو التعداد البشري.
القوات البرية السعودية
• أنظمة قيادة رقمية متقدمة تربط الألوية والمدفعية والطيران والدفاع الجوي في شبكة واحدة.
• تكامل عالي مع الأقمار الصناعية وأنظمة الاستطلاع الجوية والآلية.
• استخدام واسع للاتصالات المشفرة وأجهزة الاستشعار الميدانية لتعزيز القدرة على المناورة السريعة واتخاذ القرار المسبق.
• قدرة على توجيه النيران بدقة في الوقت الفعلي بين مختلف وحدات القوات البرية.
القوات البرية الإيرانية
• قيادة مركزية تقليدية مع توزيع محدود لشبكات الاتصال الرقمية بين الوحدات.
• الاعتماد على الاتصالات الراديوية الأرضية والمحلية، مع بعض المنظومات المستوردة والمعدلة محليًا.
• تركيز على منح كل وحدة قدرًا من الاستقلالية العملياتية، بما يسمح بالانتشار الواسع والتغطية الدفاعية الطبقية.
• قدرات الاستطلاع محدودة مقارنة بالسعودية، وغالبًا ما تعتمد على الطيران الخفيف والطائرات بدون طيار المحلية.
خلاصة
السعودية: تفوق نوعي في C2 / C4ISR، يضمن سرعة القرار والتنسيق والتكامل بين مختلف عناصر القوة البرية.
إيران: اعتماد على الانتشار والكثافة، مع قيادة مركزية تقليدية، وهو ما يحد من الاستجابة الفورية في المعارك عالية السرعة.
إيران: اعتماد على الانتشار والكثافة، مع قيادة مركزية تقليدية، وهو ما يحد من الاستجابة الفورية في المعارك عالية السرعة.
التجربة تحت النار لا على الورق
يمثل التدريب والخبرة العملياتية العامل الفاصل بين القوة النظرية والقوة الفعلية في ساحة المعركة، إذ إن امتلاك العتاد المتطور أو الأعداد الكبيرة لا يترجم بالضرورة إلى تفوق ميداني ما لم يُدعَم بتدريب احترافي وتجربة عملياتية حقيقية. وعند مقارنة القوات البرية السعودية والإيرانية، تظهر فروق واضحة في طبيعة التدريب ونوعية الخبرة المكتسبة عبر العقود.
القوات البرية السعودية
تعتمد القوات البرية السعودية على منظومة تدريب حديثة ومستمرة، تركز على رفع الجاهزية القتالية، والعمل ضمن تشكيلات مشتركة، والتكامل مع القوات الجوية والدفاع الجوي. ويُلاحظ اهتمام كبير بالتدريب النظامي، والمناورات الواسعة، والتمارين الثنائية والمتعددة مع جيوش متقدمة، ما ينعكس على مستوى الانضباط، وسرعة الاستجابة، وإدارة النيران والمناورة.
من حيث الخبرة العملياتية، خاضت القوات البرية السعودية معارك وعمليات عسكرية متعددة منذ ستينيات القرن الميلادي وحتى اليوم، شملت:
• عمليات حماية الحدود ومواجهة التهديدات غير النظامية
• مشاركات عسكرية خارجية ضمن تحالفات إقليمية ودولية
• عمليات قتالية فعلية في بيئات صحراوية وجبلية معقدة
• اكتساب خبرة عملية في مواجهة الصواريخ، والطائرات المسيّرة، وحرب الحدود الحديثة
وقد أسهمت هذه الخبرات المتراكمة في تطوير العقيدة القتالية، وتحسين أساليب الانتشار، وتعزيز قدرات القيادة والسيطرة واللوجستيات الميدانية، مع التركيز على تقليل الخسائر ورفع كفاءة القوة النارية الدقيقة.
القوات البرية الإيرانية
تعتمد القوات البرية الإيرانية على نمط تدريب يركز على الصبر العملياتي، والانتشار الواسع، والقدرة على القتال طويل الأمد، مع اهتمام أقل بالتدريب المشترك واسع النطاق مقارنة بالجيوش الحديثة. ويبرز في التدريب الإيراني التركيز على الدفاع الطبقي، وحرب الاستنزاف، والعمل في ظروف نقص التفوق الجوي.
أما من حيث الخبرة العملياتية، فتُعد حرب إيران والعراق (1980-1988) حجر الأساس في تشكيل الخبرة القتالية للقوات البرية الإيرانية، إذ كانت حربًا تقليدية واسعة النطاق، شاركت فيها تشكيلات برية كبيرة، واستخدمت فيها الدبابات، والمدفعية، والمشاة على جبهات ممتدة ولفترة زمنية طويلة. وقد أسهمت هذه الحرب في ترسيخ مفاهيم الاستنزاف، والاعتماد على العمق البشري، وتحمل الخسائر مقابل إطالة أمد الصراع.
إضافة إلى ذلك، اكتسبت إيران خبرات لاحقة عبر:
• عمليات داخلية وأمنية
• دعم قوات حليفة وغير نظامية خارج الحدود
• تطوير أساليب قتال غير متماثلة لتعويض محدودية التفوق التقني
إلا أن جزءًا كبيرًا من هذه الخبرة يبقى مرتبطًا ببيئات قتال غير تقليدية، ولا يعكس دائمًا قدرة كاملة على إدارة معركة برية تقليدية حديثة ذات وتيرة عالية.
قراءة مقارنة
يمكن القول إن الخبرة العملياتية السعودية تميل إلى التحديث والتكامل والمرونة، مدعومة بتدريب احترافي وتقنيات متقدمة، بينما ترتكز الخبرة الإيرانية على الاستنزاف وطول النفس والانتشار البشري، المستمدة أساسًا من تجربة حرب طويلة وعالية الكلفة. ويؤثر هذا التباين بشكل مباشر على أسلوب إدارة أي مواجهة برية محتملة، من حيث سرعة الحسم، ونوعية الخسائر، وقدرة كل طرف على الاستمرار في القتال.
الكمّ في مواجهة الجاهزية
يُعد التعداد البشري مؤشرًا مهمًا على حجم القوات البرية، إلا أنه لا يعكس وحده مستوى الكفاءة القتالية ما لم يُقرأ ضمن سياق التنظيم والتسليح والعقيدة العسكرية. وفيما يلي نظرة مختصرة على حجم القوى البشرية لدى الطرفين:
القوات البرية السعودية
• تعداد تقريبي: حوالي 300,000 الف ( يشمل الجيش والحرس الوطني)
• طبيعة القوات: قوات محترفة نظامية
• نسبة عالية من الوحدات الجاهزة للانتشار السريع
القوات البرية الإيرانية
• تعداد تقريبي: حوالي 400,000 (يشمل الجيش النظامي والحرس الثوري) وحوالي 700,000 إحتياط.
• تركيز على الكثرة العددية والاحتياط
الهيكل والتنظيم
يعكس الهيكل التنظيمي للقوات البرية فلسفة كل دولة في بناء القوة البرية، إذ يوضح طبيعة التشكيلات، وحجم الوحدات، ومستوى التوازن بين الكم والجاهزية. وفيما يلي عرض منظم لهيكلة القوات البرية لدى كلٍ من المملكة العربية السعودية والجمهورية الإسلامية الإيرانية.
القوات البرية السعودية
تتكون القوات البرية السعودية من تشكيلات نظامية حديثة تعتمد على الألوية كوحدة عمليات رئيسية، مع وجود كتائب مستقلة لدعم المرونة العملياتية.
التشكيل العام:
• ألوية مدرعة
• ألوية مشاة آلية
• ألوية مدفعية
• قوات خاصة ومظلية
• كتائب مشاة ومدرعات مستقلة
• كتائب إسناد إداري ولوجستي
• ألوية ومجموعات طيران
توزيع التشكيلات:
- 7 ألوية مدرعة
- 14 لواء مشاة آلي
- 4 ألوية مدفعية
- لواء مظلي
- لواء قوات خاصة
- عدة كتائب مشاة مستقلة
- عدة كتائب مدرعة مستقلة
- عدة كتائب مدفعية مستقلة
- 3 ألوية و4 مجموعات طيران
حجم التشكيل:
• اللواء السعودي القياسي: حوالي 5,500 فرد
• بعض الألوية تصل إلى 10,000 - 15,000 فرد بحسب طبيعة المهمة والتجهيز
ملاحظات تنظيمية:
❖ وضوح في التسلسل القيادي
❖ توازن بين الوحدات القتالية ووحدات الإسناد
❖ جاهزية عالية للألوية المدرعة والآلية
❖ توازن بين الوحدات القتالية ووحدات الإسناد (مدفعية، هندسة، لوجستيات)
❖ قابلية عالية لإعادة تشكيل الوحدات حسب متطلبات ساحة المعركة
❖ الهيكلة مصممة للعمل ضمن عمليات مشتركة مع القوات الجوية والدفاع الجوي
القوات البرية الإيرانية
تعتمد القوات البرية الإيرانية على تشكيلات أكبر اسمًا، لكنها أصغر حجمًا من حيث القوى البشرية مقارنة بالمعايير التقليدية للجيوش النظامية، مع تفاوت واضح في مستوى الجاهزية والتجهيز.
التشكيل العام:
• ألوية مدرعة
• ألوية مشاة
• ألوية آلية
• مجموعات مدفعية
• وحدات قوات خاصة
• تشكيلات تابعة للجيش النظامي والحرس الثوري
توزيع التشكيلات:
- 11 لواء مدرع
- 22 لواء مشاة
- 6 ألوية آلية
- 5 ألوية قوات خاصة
- 5 مجموعات مدفعية
- 6 مجموعات طيران
- 5 مجموعات هندسة قتالية
- بالإضافة إلى 18 فرقة و 40 لواء للحرس الثوري
حجم التشكيل:
• اللواء الإيراني القياسي: حوالي 3,000 - 5,000 فرد
ملاحظات تنظيمية:
❖ ضخيم في المسميات التنظيمية مقابل حجم بشري وتجهيز أقل من المعايير التقليدية.
❖ ازدواجية القيادة بين الجيش النظامي والحرس الثوري
❖ اعتماد على الانتشار الواسع لتعويض محدودية الكثافة داخل التشكيل
❖ القدرة على الاستجابة السريعة أقل مقارنة بالتنظيم السعودي، لكن تظل المرونة العملياتية جيدة داخل الألوية والمجموعات.
خلاصة تنظيمية
• السعودية: ألوية أقل عددًا لكن أكبر حجمًا وأكثر جاهزية وتكاملًا
• إيران: فرق وألوية أكثر اسمًا، لكن بتعداد فعلي أقل وكفاءة متفاوتة
• إيران: فرق وألوية أكثر اسمًا، لكن بتعداد فعلي أقل وكفاءة متفاوتة
القوى المدرعة والآلية
تمثل الدبابات القتالية الرئيسية والمركبات المدرعة العنصر الحاسم في القوة البرية التقليدية، إذ تعكس مستوى التطور التقني، والقدرة على المناورة، والبقاء في أرض المعركة. وفيما يلي استعراض منظم لأبرز الدبابات والمركبات المدرعة لدى كلٍ من القوات البرية السعودية والقوات البرية الإيرانية مع أعدادها التقريبية.
القوات البرية السعودية
دبابات القتال الرئيسية
- M1A2S Abrams العدد: ( 875 ) دبابة ( من ضمنها 300 دبابة تحت الطلب )
- M60A3 Patton العدد: ( 460 ) دبابة
- دبابة AMX-30 العدد: ( 290 ) دبابة ( مخزنه )
عربات القتال المدرعة
- M2A2 Bradley العدد: ( 600 )
- AMX-10P العدد: ( 281 )
- LAV-700 / LAV-II / Piranha II العدد: ( +3000 ) مدرعة
- VAB MK2 / VAB MK3 العدد: ( +200 ) مدرعة
ناقلات الجند المدرعة
- M-113A4 العدد: ( 2350 ) مدرعة
- TITUS العدد: ( 153 ) عربة
صائدات الدروع
- LAV-AT العدد: 594 ( تستخدم ابراج مضادة للدروع من نوع Emerson 901 و MTAS و Lancelot )
- VCC-1 TOW العدد: ( 224 ) مدرعة
- AMX-10 AT العدد: ( 92 ) مدرعة
مركبات مدرعة أخرى
- عربات مدرعة تكتيكية متعددة المهام (قيادة، استطلاع، إسناد)
- توجه متزايد نحو المدرعات الحديثة ذات الحماية العالية والمرونة العملياتية
القوات البرية الإيرانية
دبابات القتال الرئيسية
- T-72 (نسخ مختلفة) العدد: ( 560 ) دبابة
- T-62 العدد: ( 345 ) دبابة
- T-55 / Type 59 / Type 69 العدد: ( 645 ) دبابة
- Chieftain العدد: ( 225 ) دبابة
- M60A1 Patton العدد: ( 230 ) دبابة
عربات القتال المدرعة
- BMP-1 / BMP-2 العدد: ( 846 ) عربة
- Makran IFV ( نسخة مطورة من BTR-50 ) العدد: غير معروف العدد المطور من الرغم ان إيران تشغل 185 ناقلة BTR-50
- FV101 Scorpion العدد: ( 185 ) مدرعة
ناقلات الجند المدرعة
- BTR-60 / M113 العدد : ( 622 ) ناقلة
- Type 86 العدد: ( 150 ) ناقلة
صائدات الدروع
- Sayyad AFV (Toophan ATGM) العدد: غير معروف
- Pirooz العدد: غير معروف
مركبات مدرعة أخرى
- عربات خفيفة ومجنزرة للاستخدام الدفاعي وحرب الاستنزاف
- اعتماد على التحديثات المحلية بدل الاستبدال الكامل
المدفعية وراجمات الصواريخ
تمثل المدفعية وراجمات الصواريخ عنصر الإسناد الناري الرئيسي للقوات البرية، إذ توفر القدرة على التأثير العميق، وكسر تجمعات العدو، ودعم الوحدات المدرعة أثناء التقدم أو الدفاع. ويعكس تنوع هذه المنظومات ومستوى حداثتها فلسفة كل طرف في إدارة المعركة البرية.
القوات البرية السعودية
المدفعية ذاتية الحركة
- M109A5/A6 Paladin عيار 155 ملم العدد: ( +500 ) مدفع
- PLZ-45 عيار 155 ملم العدد: ( 108 ) مدفع
- GCT عيار 155 ملم العدد: ( 54 ) مدفع
- CAESAR عيار 155 ملم العدد: ( 279 ) مدفع
المدفعية المقطورة
- مدفع M-198 عيار 155 ملم العدد: (+350 ) مدفع
- مدفع FH-70 عيار 155 ملم العدد ( 72 ) مدفع
- مدفع M-102 عيار 105 ملم العدد ( 60 ) مدفع
- مدفع LG1 MK3 عيار 105 ملم العدد ( 118 ) مدفع
راجمات الصواريخ
- راجمة الصواريخ ASTROS-2 MK3/MK6 العدد ( 142 ) راجمة
- راجمة الصواريخ Chunmoo II العدد ( +80 ) راجمة
- راجمة الصواريخ TOS-1A العدد ( غير معروف )
ملاحظات تشغيلية
تركيز على:
❖ الدقة
❖ سرعة الانتشار
❖ التكامل مع أنظمة الاستطلاع والقيادة
❖ استخدام المدفعية ضمن منظومة نيران مشتركة وليس كقوة مستقلة فقط
القوات البرية الإيرانية
المدفعية ذاتية الحركة
- مدفع M-110 عيار 203 ملم العدد ( 138 ) مدفع
- مدفع M-109A1 عيار 155 ملم العدد ( +230 ) مدفع
- مدفع 2S1 Gvozdika عيار 122 ملم العدد ( +220 ) مدفع
- مدفع عاشورا ( مدفع GC-45 عيار 155 ملم محمل على شاحنة ) العدد ( غير معروف )
- مدفع Heidar-41 ( مدفع D-30 عيار 122 ملم مدمج على شاحنة ) العدد ( غير معروف )
المدفعية المقطورة
- مدفع GC-45 عيار 155 ملم العدد ( 200 ) مدفع
- مدفع M-114 عيار 155 مل العدد ( 40 ) مدفع
- مدفع Type-59-1 عيار 130 ملم العدد ( 750 ) مدفع
- مدفع D-30 عيار 122 ملم العدد ( 243 ) مدفع
- مدفع M-101A1 عيار 105 ملم العدد ( 178 ) مدفع
راجمات الصواريخ
- راجمة BM-21 Grad عيار 122 ملم العدد ( +300 ) راجمة
- سلسلة راجمات Fajr من عيار 107 ملم الى عيار 330 ملم العدد ( غير معروف )
- راجمة Falaq-2 عيار 333 ملم قصير المدى العدد ( غير معروف )
- راجمة صواريخ Fath 360 عيار 368 ملم العدد ( غير معروف )
المسيّرات الاستطلاعية والانتحارية
أصبحت الطائرات المسيّرة عنصرًا محوريًا في القتال البري الحديث، إذ لم تعد مقتصرة على الاستطلاع فقط، بل تطورت لتؤدي أدوارًا هجومية مباشرة، وتعمل كحلقة وصل بين وحدات الاستطلاع، والمدفعية، والقوات المدرعة. ويبرز في هذا المجال اختلاف واضح في أسلوب الاستخدام بين القوات البرية السعودية والقوات البرية الإيرانية.
القوات البرية السعودية
تشغّل القوات البرية السعودية مزيجًا متنوعًا من المسيّرات الاستطلاعية والهجومية، ضمن إطار تكاملي مع منظومات القيادة والسيطرة، والمدفعية، والاستطلاع الميداني.
المسيّرات المتسكعة والانتحارية:
Jaser
- المدى: نحو 60 كم
- الحمولة المتفجرة: حوالي 3 كجم
- الدور: ضرب الأهداف التكتيكية عالية القيمة، ودعم الوحدات المتقدمة
المسيّرات الهجومية الخفيفة:
عاصف-3
- مسيّرة قادرة على حمل قذائف إسقاط حر
- الدور: إسناد ناري مباشر، واستهداف تجمعات خفيفة ومواقع محصنة محدودة
المسيّرات الاستطلاعية:
- RQ-20 Puma
- ScanEagle
- مسيّرات استطلاع تكتيكي أخرى قصيرة ومتوسطة المدى
الاستخدامات العملياتية:
❖ الاستطلاع والمراقبة المستمرة
❖ جمع المعلومات الاستخبارية التكتيكية
❖ كشف تحركات العدو قبل الاشتباك
❖ توجيه نيران المدفعية وراجمات الصواريخ
❖ تقييم نتائج الضربات (BDA)
❖ دعم الوحدات المدرعة والمشاة الآلية أثناء التقدم
الطابع العام للاستخدام:
❖ اعتماد على الدقة والتكامل الشبكي
❖ تشغيل المسيّرات ضمن منظومة C4ISR
❖ تركيز على دعم القرار السريع وتقليل الاحتكاك المباشر
القوات البرية الإيرانية
تُعد المسيّرات عنصرًا أساسيًا في العقيدة البرية الإيرانية، حيث تعتمد عليها لتعويض الفجوة التقنية، وتوسيع مدى التأثير، وفرض ضغط مستمر على الخصم بأسلوب استنزافي.
المسيّرات المتسكعة والانتحارية:
Meraj-532
- المدى: يصل إلى نحو 450 كم
- الدور: ضرب أهداف بعيدة، ومهاجمة مراكز القيادة والتجمعات الخلفية
Rezvan
-المدى: يقارب 20 كم
- الدور: إسناد الوحدات الأمامية وضرب الأهداف القريبة
Meraj-521
-المدى: يقارب 5 كم
-الدور: استخدام تكتيكي قريب ضمن ساحات الاشتباك المحدودة
أبابيل 2
-المدى: 250 كم
- الدور: ضرب أهداف بعيدة، ومهاجمة مراكز القيادة والتجمعات الخلفية
المسيّرات الاستطلاعية:
- أبابيل5
- مهاجر (بمختلف النسخ)
- هدْهُد
الاستخدامات العملياتية:
❖ الاستطلاع واسع النطاق
❖ المراقبة المستمرة لخطوط التماس
❖ دعم نيران المدفعية
❖ تنفيذ هجمات انتحارية منخفضة التكلفة
❖ تشتيت الدفاعات الجوية وإرهاقها
❖ العمل ضمن تكتيكات الحرب غير المتماثلة
الطابع العام للاستخدام:
❖ تركيز على الكثرة والانتشار الواسع
❖ مرونة عالية في التشغيل
❖ قابلية للعمل في بيئات منخفضة الدعم التقني
قراءة تحليلية
❖ السعودية توظف المسيّرات كجزء من منظومة قتال شبكية دقيقة، تُستخدم لتعزيز الوعي الميداني وتسريع الحسم.
❖ إيران تعتمد على المسيّرات كسلاح استنزاف وضغط مستمر، مع قدرة على الوصول العميق وتجاوز بعض القيود التقليدية.
الدفاع الجوي المرافق للقوات البرية
يشكل الدفاع الجوي الميداني عنصر الحماية المباشرة للقوات البرية أثناء التحرك والاشتباك، ويهدف إلى التصدي للطائرات، والمروحيات، والطائرات بدون طيار، والصواريخ الجوالة على الارتفاعات المنخفضة والمتوسطة.
القوات البرية السعودية
منظومات الدفاع الجوي الميداني
- نظام Pantsir-S1M
المدى : الصواريخ ( 30 كم أفقي و ارتفاع 18 كم ) المدفعية ( 4 كم افقي و ارتفاع 3 كم )
- نظام VL-MICA
المدى : 20 كم افقي و ارتفاع 9 كم
- نظام Shahine-2
المدى : 14 كم افقي وارتفاع 5 كم
- نظام Rapid Ranger
المدى : 8 كم افقي وارتفاع 5 كم
- نظام ميسترال MPCV (Mistral)
المدى : 8 كم افقي وارتفاع 6 كم
- نظام QW-2 MANPADS
المدى : 6 كم افقي وارتفاع 3.5 كم
- أنظمة مدفعية م ط AMX‑30SA / M163 Vulcan
- أنظمة تشويش على الطائرات المسيّرة Adrian / DroneSentry / Ghost Jammer
ملاحظات
دمج الدفاع الجوي مع:
❖ منظومات القيادة والسيطرة
❖ تغطية الدفاع الجوي الاستراتيجي
❖ تركيز على حماية الألوية المتحركة والقواعد المتقدمة
❖ منظومات القيادة والسيطرة
❖ تغطية الدفاع الجوي الاستراتيجي
❖ تركيز على حماية الألوية المتحركة والقواعد المتقدمة
القوات البرية الإيرانية
منظومات الدفاع الجوي الميداني
- نظام Khordad-3
المدى : 50 كم وإرتفاع 25 كم
- نظام Tor‑M1
المدى : 12 كم افقي وارتفاع 6 كم
- نظام Herz 9 ( نظام محسّن لـHQ-7 )
المدى : 10 كم وارتفاع 5 كم
- نظام AD-08 Majid
المدى : 8 كم افقي وارتفاع 6 كم
- نظام Tondar قصير المدى
- أنظمة مدفعية متعددة ZSU-23-4 Shillka / Oerlikon GDF /ZSU-57-2
- أنظمة تشويش على الطائرات المسيّرة
طيران القوات البرية
يمثل طيران القوات البرية عنصر الإسناد الجوي القريب والاستطلاع والنقل التكتيكي، ويُعد عاملًا حاسمًا في سرعة المناورة ودعم الوحدات البرية في ساحة المعركة.
القوات البرية السعودية
المروحيات القتالية
- مروحية AH‑64E Apache العدد ( 92 ) مروحية
مروحيات الإستطلاع المسلح
- مروحية Bell-406CS العدد ( 15 ) مروحية
- مروحية AH-6i Little Bird العدد ( 36 ) مروحية
مروحيات النقل والإسناد
- مروحية UH‑60 Black Hawk العدد ( 195 ) مروحية
- مروحية CH-47F Chinook العدد ( 8 ) مروحيات
القوات البرية الإيرانية
المروحيات القتالية
- مروحية Mi-28 العدد ( غير معروف )
- مروحية AH‑1J / Toufan العدد ( 42 ) مروحية
مروحيات النقل
- مروحية Mi‑171 العدد ( 47 ) مروحية
- مروحية Bell-214 العدد ( 74 ) مروحية
- مروحية Bell-206 العدد ( 17 ) مروحية
- مروحية CH-47C Chinook العدد ( 38 ) مروحية
اللوجستيات والدعم
تمثل اللوجستيات العمود الفقري لأي قوة برية حديثة، إذ لا تُقاس القدرة القتالية بما تمتلكه القوات من سلاح فقط، بل بقدرتها على الإمداد، والصيانة، والنقل، والاستمرار في القتال تحت مختلف الظروف. وفي المقارنة بين القوات البرية السعودية والإيرانية، يظهر اختلاف واضح في فلسفة الدعم والاستدامة القتالية.
القوات البرية السعودية
تعتمد القوات البرية السعودية على منظومة لوجستية حديثة ومتكاملة، مبنية على المعايير الغربية، ومرتبطة بشكل وثيق بسلاسل الإمداد الوطنية والدولية.
أبرز ملامح الدعم اللوجستي:
❖ منظومة إمداد وتموين مركزية عالية التنظيم
❖ قدرة كبيرة على نقل القوات والمعدات برًا وجوًا
❖ عقود دعم وصيانة طويلة الأمد مع الشركات المصنعة
❖ بنية تحتية متقدمة للورش والصيانة الميدانية
❖ منظومات إخلاء طبي وإسناد صحي حديثة
❖ تكامل لوجستي مع القوات الجوية والحرس الوطني
الطابع العام:
❖ كفاءة عالية في الحروب قصيرة ومتوسطة المدى
❖ سرعة في إعادة الانتشار والدعم
❖ اعتماد جزئي على الخارج في بعض قطع الغيار المتقدمة، مع توجه متزايد للتوطين العسكري
القوات البرية الإيرانية
تعتمد القوات البرية الإيرانية على فلسفة لوجستية مختلفة، ترتكز على الاكتفاء الذاتي النسبي والقدرة على العمل في بيئة معزولة، نتيجة العقوبات الطويلة والخبرة التاريخية في الحروب الممتدة.
أبرز ملامح الدعم اللوجستي:
❖ اعتماد واسع على التصنيع المحلي وورش التحديث
❖ قدرة عالية على إصلاح المعدات القديمة وإعادة تدويرها
❖ منظومة نقل بري واسعة داخل العمق الإيراني
❖ تخزين كميات كبيرة من الذخائر والمعدات
❖ مرونة في الإمداد للوحدات المنتشرة بشكل واسع
❖ دعم لوجستي منفصل نسبيًا بين الجيش النظامي والحرس الثوري
الطابع العام:
❖ قدرة جيدة على الصمود في الحروب الطويلة
❖ مرونة أعلى في العمل تحت الحصار
❖ كفاءة أقل في دعم الأنظمة الحديثة عالية التعقيد
❖ تفاوت في مستوى الدعم بين الوحدات المختلفة
قراءة تحليلية
❖ السعودية تتفوق في سرعة الدعم، وجودته، ودقة الإسناد اللوجستي ضمن عمليات مشتركة عالية التقنية.
❖ إيران تمتلك قدرة أعلى على التحمل والاستمرارية في صراع طويل منخفض الوتيرة، مع قبول تراجع الجودة مقابل البقاء.
❖ إيران تمتلك قدرة أعلى على التحمل والاستمرارية في صراع طويل منخفض الوتيرة، مع قبول تراجع الجودة مقابل البقاء.
الخلاصة
تُظهر المقارنة بين القوات البرية السعودية والإيرانية أن القوة البرية لا تُقاس بالأعداد وحدها، بل بمنظومة متكاملة تشمل العقيدة القتالية، والقيادة والسيطرة، ومستوى التدريب، والتنظيم، والتسليح، والدعم اللوجستي، وتوظيف التقنيات الحديثة كالمسيّرات.
تعتمد القوات البرية السعودية على التفوق النوعي، والتنظيم الحديث، والتكامل العالي ضمن العمليات المشتركة، ما يمنحها أفضلية في سيناريوهات الحسم السريع. في المقابل، تعتمد القوات البرية الإيرانية على الكثافة العددية، والانتشار الواسع، وحرب الاستنزاف، بما يوفر لها قدرة أعلى على الصمود في الصراعات الطويلة.
ويعكس هذا الاختلاف تباين الرؤية الاستراتيجية لدى الطرفين؛ فالحسم السريع مقابل الاستنزاف الطويل هو جوهر معادلة القوة البرية بين السعودية وإيران.
ملاحظة مهمة⚠️ هذا التحليل يركز حصريًا على القوات البرية، دون احتساب قدرات القوات الجوية، الصاروخية، أو البحرية لكل بلد، والتي تُشكل جزءًا لا يتجزأ من القوة العسكرية الشاملة، ويُنصح بقراءتها ضمن تقييم متكامل للقوة العسكرية لكل دولة.
- انتهى -

