• سوف يخضع الموقع لعملية ترقية شاملة و قد لاتعمل بعض الخصائص الا بعد الانتهاء من الترقيه بشكل كامل

نهاية عصر "ستارت": موسكو وواشنطن تدخلان أخطر مرحلة من الغموض النووي منذ الحرب الباردة

tns

عضو جديد
إنضم
25 فبراير 2023
المشاركات
173
التفاعل
229 5 5
الدولة
Tunisia
القيود حتى بعد تعليق روسيا مشاركتها الرسمية في المعاهدة عام 2023، مع استمرار تبادل الإخطارات المتعلقة بالمناورات والإطلاقات الصاروخية.

ما بعد فبراير 2026: فراغ استراتيجي
مع اقتراب انتهاء "ستارت الجديدة" في 5 فبراير 2026، يواجه العالم احتمال الدخول في مرحلة بلا قواعد ملزمة لضبط التسلح النووي بين موسكو وواشنطن. ورغم اقتراح روسيا تمديد الالتزام بالقيود لمدة عام إضافي، لم يصدر رد أمريكي رسمي.

وهكذا، من "سالت" إلى "ستارت"، يتضح أن تاريخ ضبط التسلح النووي لم يكن مجرد سلسلة من المعاهدات، بل انعكاسا مباشرا لحالة العلاقات السياسية بين القوتين النوويتين. ومع غياب اتفاق بديل، يبقى السؤال مفتوحا: هل يشهد العالم عودة غير مقيدة إلى سباق التسلح، أم أن منطق الردع سيجبر الطرفين على البحث عن صيغة تفاوضية جديدة؟.

المصدر: تاس
 
حقيقة ليس من صالح روسيا الانجرار في سباق تسلح نووي مع الامريكان

بسبب ان هذا السباق كان احد اسباب انهيار الاتحاد السوفييتي السابق
 

بعد سطوع نجم الصين سيرفض الامريكان تجديدها بدون ادخال الصين في اي معاهدة قادمة
 
حقيقة ليس من صالح روسيا الانجرار في سباق تسلح نووي مع الامريكان

بسبب ان هذا السباق كان احد اسباب انهيار الاتحاد السوفييتي السابق


بعد سطوع نجم الصين سيرفض الامريكان تجديدها بدون ادخال الصين في اي معاهدة قادمة

جيش أمريكا و الناتو اكبر عددا و اكثر تطورا في روسيا في اغلب القطاعات الا قطاعات قليلة مثل الصواريخ و HGV

اتفاقيات start و salt و inf للصواريخ المتوسطة كانت خطأ كبير من الروس لان النووي و الصواريخ المتوسطة هي نفطة قوتك امام الناتو خاصة في اوروبا

انسى ان تكون مكافئ او تتفوق على الناتو جويا او في سفن السطح الا الغواصات( روسيا تتفوق على ارووبا مجتمعة في الغواصات النووية كما و كيفا)

الدخول في اتفاقيات مثل تلك ربما كانت معقولة للاتحاد السوفيتي بس مش لروسيا ابدا لان الفارق واضح و جلي

مثلا صاروخ oreshnik النووي قلب الموازين قاريا و جعل كل الترسانة الروسية موجهة نحو أمريكا مش اوروبا

لانه على عكس أمريكا التي تستطيع توجيه ضربة حاسمة برا و جوا و بحرا .. روسيا تستطيع برا و بحرا فقط
 
القيود حتى بعد تعليق روسيا مشاركتها الرسمية في المعاهدة عام 2023، مع استمرار تبادل الإخطارات المتعلقة بالمناورات والإطلاقات الصاروخية.

ما بعد فبراير 2026: فراغ استراتيجي
مع اقتراب انتهاء "ستارت الجديدة" في 5 فبراير 2026، يواجه العالم احتمال الدخول في مرحلة بلا قواعد ملزمة لضبط التسلح النووي بين موسكو وواشنطن. ورغم اقتراح روسيا تمديد الالتزام بالقيود لمدة عام إضافي، لم يصدر رد أمريكي رسمي.

وهكذا، من "سالت" إلى "ستارت"، يتضح أن تاريخ ضبط التسلح النووي لم يكن مجرد سلسلة من المعاهدات، بل انعكاسا مباشرا لحالة العلاقات السياسية بين القوتين النوويتين. ومع غياب اتفاق بديل، يبقى السؤال مفتوحا: هل يشهد العالم عودة غير مقيدة إلى سباق التسلح، أم أن منطق الردع سيجبر الطرفين على البحث عن صيغة تفاوضية جديدة؟.

المصدر: تاس
يجب وضع رابط لمصدر الخبر
 
القيود حتى بعد تعليق روسيا مشاركتها الرسمية في المعاهدة عام 2023، مع استمرار تبادل الإخطارات المتعلقة بالمناورات والإطلاقات الصاروخية.

ما بعد فبراير 2026: فراغ استراتيجي
مع اقتراب انتهاء "ستارت الجديدة" في 5 فبراير 2026، يواجه العالم احتمال الدخول في مرحلة بلا قواعد ملزمة لضبط التسلح النووي بين موسكو وواشنطن. ورغم اقتراح روسيا تمديد الالتزام بالقيود لمدة عام إضافي، لم يصدر رد أمريكي رسمي.

وهكذا، من "سالت" إلى "ستارت"، يتضح أن تاريخ ضبط التسلح النووي لم يكن مجرد سلسلة من المعاهدات، بل انعكاسا مباشرا لحالة العلاقات السياسية بين القوتين النوويتين. ومع غياب اتفاق بديل، يبقى السؤال مفتوحا: هل يشهد العالم عودة غير مقيدة إلى سباق التسلح، أم أن منطق الردع سيجبر الطرفين على البحث عن صيغة تفاوضية جديدة؟.

المصدر: تاس
 
عودة
أعلى