القيود حتى بعد تعليق روسيا مشاركتها الرسمية في المعاهدة عام 2023، مع استمرار تبادل الإخطارات المتعلقة بالمناورات والإطلاقات الصاروخية.
ما بعد فبراير 2026: فراغ استراتيجي
مع اقتراب انتهاء "ستارت الجديدة" في 5 فبراير 2026، يواجه العالم احتمال الدخول في مرحلة بلا قواعد ملزمة لضبط التسلح النووي بين موسكو وواشنطن. ورغم اقتراح روسيا تمديد الالتزام بالقيود لمدة عام إضافي، لم يصدر رد أمريكي رسمي.
وهكذا، من "سالت" إلى "ستارت"، يتضح أن تاريخ ضبط التسلح النووي لم يكن مجرد سلسلة من المعاهدات، بل انعكاسا مباشرا لحالة العلاقات السياسية بين القوتين النوويتين. ومع غياب اتفاق بديل، يبقى السؤال مفتوحا: هل يشهد العالم عودة غير مقيدة إلى سباق التسلح، أم أن منطق الردع سيجبر الطرفين على البحث عن صيغة تفاوضية جديدة؟.
المصدر: تاس
ما بعد فبراير 2026: فراغ استراتيجي
مع اقتراب انتهاء "ستارت الجديدة" في 5 فبراير 2026، يواجه العالم احتمال الدخول في مرحلة بلا قواعد ملزمة لضبط التسلح النووي بين موسكو وواشنطن. ورغم اقتراح روسيا تمديد الالتزام بالقيود لمدة عام إضافي، لم يصدر رد أمريكي رسمي.
وهكذا، من "سالت" إلى "ستارت"، يتضح أن تاريخ ضبط التسلح النووي لم يكن مجرد سلسلة من المعاهدات، بل انعكاسا مباشرا لحالة العلاقات السياسية بين القوتين النوويتين. ومع غياب اتفاق بديل، يبقى السؤال مفتوحا: هل يشهد العالم عودة غير مقيدة إلى سباق التسلح، أم أن منطق الردع سيجبر الطرفين على البحث عن صيغة تفاوضية جديدة؟.
المصدر: تاس

