• سوف يخضع الموقع لعملية ترقية شاملة و قد لاتعمل بعض الخصائص الا بعد الانتهاء من الترقيه بشكل كامل

الإبراهيمية......ودوا لو تدهن فيدهنون

إنضم
24 ديسمبر 2017
المشاركات
2,939
التفاعل
8,233 112 9
1769688354942.jpeg



تضع هذه الآية أصلًا عقديًّا حاسمًا، وتقرر حقيقةً كبرى في مسار الرسالات: أن اختلاف الأديان ليس اختلاف مظاهر أو اتجاهات فحسب، بل اختلاف عقائد ومناهج، وأنه لا يمكن جمع اليهودية والنصرانية والإسلام في دينٍ واحدٍ يُلغي خصوصيات كل رسالة أو يذيب أصولها تحت مسمى جامع.

اختلاف العقائد لا يقبل الإلغاء

اليهود والنصارى والمسلمون لن يجتمعوا على دينٍ واحدٍ يُبقي كلًّا على معتقده، لأن جوهر الدين ليس أخلاقًا عامة ولا قيمًا مشتركة مجردة، بل توحيدٌ وتشريعٌ واتباع. وقد أكد القرآن هذا المعنى صراحةً بقوله:
﴿وَلَنْ تَرْضَىٰ عَنْكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَىٰ حَتَّىٰ تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ﴾ (البقرة: 120).



فالخلاف هنا خلاف ملةٍ ودين، لا خلاف مواقف أو تفاصيل يمكن تجاوزها بالتوافق أو المجاملة.



التنازل المرحلي لا يعني وحدة الدين

وقد يظهر من أهل الكتاب استعدادٌ للتنازل عن بعض معتقداتهم أو أحكامهم، لا طلبًا للحق، بل رغبةً في الوصول إلى أرضية وسط تُفرِّغ الدين من جوهره. وهذا المعنى قرره القرآن بدقة في قوله تعالى:
﴿وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ﴾ (القلم: 9)؛
أي يودّون لو يُلين المسلم في ثوابته، فيُبدون هم ليونةً ظاهرية، لا إيمانًا بالحق، بل مساومةً عليه.

وهذا التنازل لا يدل على تقاربٍ حقيقي، لأن الأديان التي دخلها التحريف بطبيعتها قابلة للتغيير والتكييف وفق الأهواء والضغوط، بخلاف الإسلام الذي حُفظ وحيُه وشريعتُه. ولذلك فإن أي التقاءٍ يُبنى على التنازل عن الثوابت إنما هو التقاءٌ شكلي، غايته تمييع الحق لا الوصول إليه.

الإسلام خاتم الرسالات

جاء الإسلام خاتمًا للأديان السماوية، ناسخًا لما قبله في التشريع، ومهيمنًا عليه في البيان والتصديق،

قال تعالى:
﴿مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ وَلَٰكِنْ رَسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ﴾ (الأحزاب: 40).
وقال سبحانه:
﴿وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ﴾ (آل عمران: 85).


وهذا يقطع الطريق على أي تصور يُساوي بين الرسالات بعد بعثة محمد ﷺ، أو يفتح باب “دين جامع” يُبقي الجميع على ما هم عليه.

لا وجود لما يسمى “الدين الإبراهيمي” في الهدي النبوي

لم يعرف النبي ﷺ ولا الصحابة مفهوم “الدين الإبراهيمي” بمعنى خلط الأديان أو تسويتها، بل كان الموقف النبوي واضحًا في تقرير أن ملة إبراهيم هي التوحيد الخالص، وقد جاء الإسلام مُتمِّمًا لها ومصححًا لما دخلها من تحريف. قال تعالى:
﴿مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيًّا وَلَا نَصْرَانِيًّا وَلَٰكِنْ كَانَ حَنِيفًا مُسْلِمًا﴾ (آل عمران: 67).

الرسل بشّروا بمحمد ﷺ ولم يدعوا إلى خليط أديان

الرسل السابقون لم يأتوا بدعوةٍ تمزج العقائد، بل بشّروا برسولٍ يأتي بعدهم يُتمّ الرسالة، قال تعالى على لسان عيسى عليه السلام:
﴿وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ﴾ (الصف: 6).


وقال سبحانه:
﴿الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِنْدَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ﴾ (الأعراف: 157).



فالبشارة كانت بالاتباع والانقياد، لا بالمزج والتلفيق.

خاتمة

إن الدعوة إلى “دين واحد” يضم اليهودية والنصرانية والإسلام ليست دعوةً إلى السلام، بل إلى تمييع العقائد ومصادمة النصوص القطعية. الإسلام يعترف بالرسل جميعًا، ويؤمن بكتبهم في أصلها، لكنه يقرر في الوقت ذاته أنه الدين الخاتم الذي يجب اتباعه بعد بعثة محمد ﷺ.
وهذا ليس إقصاءً، بل وضوحٌ عقديّ، لا يستقيم الوحي ولا التاريخ ولا حقيقة الدين إلا به.





إن كنت ستقابل الله مؤمنا بالإبراهيمية كدين......فحتما ستكون براءا من الإسلام.
 
وش ترد بالقبر اذا سألك منكر ونكير....مادينك؟؟

بتقول الإبراهيمية؟؟؟

وإن سألوك من نبيك؟؟؟

بتعدد لهم الأنبياء؟؟؟
 
الابراهيميه التي يدعون اليها


هي غطاء ديني لسياستهم الجديده , للاسف كانو يتغنون ن الاخوان المسلمين مجرمين ويستخدمون الدين لاغراض سياسيه , وهم يستخدمون نفس اسلوبهم باستخدام الدين لاغراض سياسيه
 
الابراهيمية استخدام الدين مطية ويعني تبعية وولاء لاسرائيل موب مجرد تطبيع بين دولتين.
شف مواقف وسياسات الامارات والبحرين والمغرب وتفهم السالفة زين.
 
ماتتابع الرسل إلا بسبب هؤلاء

كل ماجاء نبي خلفوه بقومه بالتبديل والضلال والتحريف

وزعموا أنه هديهم خير من هدي الله

وأن دين الله ينقصه تعديلهم وتحسينهم وهذا أسوء الظن بالله
 
عودة
أعلى