• سوف يخضع الموقع لعملية ترقية شاملة و قد لاتعمل بعض الخصائص الا بعد الانتهاء من الترقيه بشكل كامل

ترامب: لا لعودة نوري المالكي

انا مش فاهم حاجه
بس معقول شيخ المنصر ده ليه شعبيه فى العراق وممكن يعاد انتخابه بناء على ولاءات ايدلوجيه

الوضع مختلف بالعراق
الناس مش هي اللي ترشح رئيس الوزراء
الناس ترشح نواب البرلمان
و الاغلبيه هم من يختارون رئيس وزراء

بهذي الطريقه
حتى لو الناس ما تبي شخص معين كرئيس وزراء فهذا غير مهم
لأن النواب من يرشحونه و ليس الشعب

هذا طبعا اللي افهم انا قد اكون غلطان و يصححون لي الاخوه العراقيين لو كنت غلطان

تعليق الخاص
انا ما اعرف كيف اصبح عندهم جرأه يرشحونه بعد اللي سواه وقاله
 
A @aminemch رجاء تثبت مرة قادمة ولا تنشر ال fake news

هذا الصحيح

20260128_222907.jpg
 
الله يلعنه الكلب الهالكي الرافضي النجس من اشوف وجهه احس بكآبة ونرفزة وغضب بنفس الوقت

تم تنفيذ حكم الأعدام بصدام حسين يوم عيد الاضحى في عهد رئاسة هذا الشيطان القذر نكاية بأهل السنة

اللهم اسألك يا الله يا ملك الملوك والسلاطين ان ترينا فيه عجائب قدرتك وأن تذله وتخزيه وتجعله عبرة لمن يعتبر
 
عار ان يكون له وجود هذا المالكي فضلا ان يكون مرشح لرئاسة الوزراء. مجرم و لص و سفاح.
الطبقة السياسية في العراق متعفنة بجميع طوائفها و اعراقها. لا اعتقد ان العراق سينهض بوجودهم.
صعب تسرق في العراق لان العراق بلد مستعمر مالياً بكل ما للكلمة من معنى

عوائد الدولة كلها الى الان تذهب الى حساب خاص في الخزينة الامريكية ، يقوم الجانب العراقي بطلب نقاط صرفيات على امور معينة مثل رواتب او تحويلات سلع استهلاكية او مبالغ مخصصة للبنوك كدولار والجانب الامريكي يدرس الطلب وقد يوافق وقد لا يوافق

بمعنى كل قرش يكسبه العراق يقبضه الامريكي وهو حر اما ان يوافق على ما يطلبون او لا يوافق ، بمعنى لو فعلاً سرق المالكي لن يكون الا تحت الانف الامريكي


الطبقة السياسية في العراق متعفنة بجميع طوائفها و اعراقها. لا اعتقد ان العراق سينهض بوجودهم.

الدستور العراقي كله عبارة عن خليط بين احمق قادم عبر البحار يسمى بول بريمر وماروني مسيحي حاقد لبناني يسمى ايلي ناكوزي ، لو فقط طبق الدستور الامريكي copy - paste يكون خدمهم اعظم خدمة ولكنه حقير خصوصاً هذا اللبناني قسم الشعب العراقي على الطوائف والمذاهب وفرز الناس على اديانها ومذاهبها في الدولة من بطون امهاتها
 
^^
قتل الشعب السوري
دخل في ملكية موسسة داعش المتعددة الجنسيات
وغيرها من حقد طائفي
 
عودة
أعلى