• سوف يخضع الموقع لعملية ترقية شاملة و قد لاتعمل بعض الخصائص الا بعد الانتهاء من الترقيه بشكل كامل

العلاقات السعوديه الاماراتيه

بالعكس تصريح وزير الخارجيه السعودية عند تحليله وفهم مضمونه فهو صدامي وليس تصالحي أبدا


اولا هو لم يتطرق لسيرة الامارات من نفسه ولو كانت عليه لما تطرق لها أبدا في هذا المؤتمر فالحقيقه انها اقل من اهتمامه ولكن اضطر للتطرق لسيرتها جوابا لسؤال صحفي

هل تعتقد من المناسب مثلا ان يرد وزير خارجية السعودية على سؤال الصحفي ب رد مثلا (لن اجاوب على سؤالك) او (لا ارغب بالتحدث عن الإمارات) هل هذي ردود منطقيه هذا تفكيرك مستر وزره ؟

ثانيا تصريح وزير الخارجيه فيه تلميح وإيحاء للعالم اجمع ان الأمارات دولة دسائس وتعمل من تحت لتحت ليست دولة محترمه طبيعيه تعمل امام الضوء وبوضوح

لذلك قال (الإمارات اعلنت خروجها فأن كانت فعلا خرجت بشكل رسمي ف ما عندنا مشكله معها) والمقصد واضح انها تعلن خروجها لكنها تعمل من تحت لتحت وهذي النقطه كذلك اوضح فيها الوزير ان لها تبعات وعواقب


صدامي يعني آلسعوديه دوله مشاكل و تبحث عن توتر المنطقه هذا قصدك دامك تقول صدامي ولا اعتقد ذالك كل حد يفسره بطريقته

في كل الأحوال كان صدامي او إيجابي قابله عدم رد اماراتي

ولو انه أشوفه كان إيجابي الله يصلح الامور
 
هههههههههههههههه .. اهم شي انك مقتنع انها من الديوان!

:D :D :D

وليش ماتكون من الديوان هذا مطار خاص بالطيارات الرئاسيه

انت تتكلم عن الامارات العربيه المتحده

محاوله تصغير الدول الشقيقه وخصه من حارب معاك عشر سنين لأجل خلاف كلام أطفال
 
على فكره من طرق الاستفزاز الاماراتي للسعودية
هو محاولتهم بناء جسر في مياه اقليمية سعودية ومحاولتهم ايضا بناء انبوب غاز بينهم وبين قطر من المياه السعودية بدون ان يدفع او توافق السعودية

والخوف الاماراتي ان تقوم السعودية بالحفر هنا بين الامارات وقطر وبناء ميناء منافس لجبل علي

عقبال مانقصف الجسر من الاساس بطوربيد وراح تدفع الامارات قيمة الطوربيد 😂



تاريخ التويته 2017 وتسوق هالايام موضوع الجسر




الأنبوب موجود من اكثر من ثلاثين سنه تقريبا دولفين
 
لا حبيبي, من يمشي عدل نرفعه للسماء و من يمشي عوج نقومه بكف ( المفروض عارف يا ما سلكنا لكم و يا ما اكلتم كفوف اولها بوجه مؤسسك ههه ). مبدأ ثابت معروف. مش ذنبنا اننا وعينا على الدنيا في اقليم معاتيه يحتاجون تربيه كل ستة اشهر. يعني بالله عاجبك كيرلا الخليج تقول "عدنه عضلاتنه" ؟ ما لكم كيف تحكمون ؟ ههه

الخوان ابو وجهين الي يتكلم من طرفي فمه, قدامك فار رعديد و في غيابك اسد و اذا رجعت له ثاني هرب بدون سروال و له ضريط. هذه لكم فيها اسبقيه, دنفسه في كل فراغ و ان كانت بعباطه تضحك.

ببساطه زمان اول انتهى. بيرجعونك لحجمك ( زي قطر -و غيرها لا داعي لذكرهم- بالضبط, غيرنا نظام و صارت تسمع الكلام وش زينها ) و بتقول شكرا على الكفوف و تدفع فواتيرك و رجلك فوق رأسك. فالستر طيب انصحك تسكت اليومين ذول.

ونحن نقوم العوج مثله مثل غيره بخيزران
و لا عمرنا اكلنا كفوف من السعودية كلن يرى الناس بعين طبعه
أكلت كف في بقيق وتميت ساكت تتراقل في وجه الفارسي و عواينه و غيره إلى ما آخره مالك حق تناصح لأنك أكثر شخص أكلت كفوف


وعلى قولة كيرلا الخليج ترى معزبك قط قالها



و اعطيك دليل على شماعة دولة تدعي حماية المسلمين الإنتقائية
الهنود أغلبهم في الإمارات مسلمون قرابة نصف الجالية الهندية في الإمارات كانوا من ولاية كيرلا أي تصل نسبة المسلمين ضمن الجالية الهندية في الإمارات نحو 50%
ومع ذلك لم تحمهم من لسانك
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده
رواه صحيح البخاري وصحيح مسلم

الحال مضحك من من يدعي أنه يحمي المسلمين بطريقة إنتقائية و لا يحمي الآخرين من لسانه
هذا أسميه نفاق

حسنا مثال آخر من الأجنبي الاذي تستجديه لأن يأتي لمشاريعك!



في صراع السعودية–الإمارات، السعوديون على خطأواشنطن إكزامينر27 يناير 2026بقلم مايكل روبنhttps://aei.org/op-eds/in-the-saudi-arabia-uae-rivalry-the-saudis-are-wrong/في 30 ديسمبر 2025، قصفت طائرات سعودية قوات يمنية جنوبية في مدينة المكلّا الساحلية. وقال مسؤولون سعوديون إنهم سعوا إلى تدمير أسلحة أرسلتها دولة الإمارات العربية المتحدة إلى حلفائها في جنوب اليمن. وكان المسؤولون السعوديون مستائين من أن «المجلس الانتقالي الجنوبي» المدعوم إماراتيًا قد عزّز مؤخرًا سيطرته على حضرموت، بغضّ النظر عن أنه فعل ذلك لإغلاق مسار تهريب كان يفيد الحوثيين.كان الإماراتيون قد طفح بهم الكيل. فقد دخلوا اليمن إلى جانب السعودية بعدما اجتاح الحوثيون وتنظيم القاعدة في جزيرة العرب البلاد. وهزم الإماراتيون وشركاؤهم اليمنيون تنظيم القاعدة وبدأوا ببناء دولة قابلة للحياة.وما افتقر إليه السعوديون من نجاح عوّضوه بالغيرة. انسحب الإماراتيون، تاركين للسعوديين تحمّل المسؤولية عن كل شيء. وخلال أيام، عاد تنظيم القاعدة إلى المناطق التي أخلتها الإمارات، وانقطعت الكهرباء، وبدأت أكثر مناطق اليمن أمنًا تتأرجح على حافة عودةٍ إلى فوضى لم تشهدها منذ عقد.في واشنطن، صوّر دبلوماسيون ومحللون وصحفيون فشل اليمن بوصفه أحدث تجليات التنافس السعودي–الإماراتي. ورغم صحة ذلك، فإن قول الواضح يفوّت جوهر المسألة. فكثير من الدول لديها تنافسات: أستراليا ونيوزيلندا، فرنسا والمملكة المتحدة، البرازيل والأرجنتين، اليابان وتايوان. ولا يهدد أي من هذه التنافسات الأمن الإقليمي أو المصالح القومية الأميركية.غير أن التنافس السعودي–الإماراتي يفعل ذلك لسبب واحد: فبينما يتنافس ولي العهد السعودي محمد بن سلمان مع قائد الإمارات محمد بن زايد، يظل بن سلمان غير مقيَّد بأي مبدأ.خذ اليمن مثالًا. لقد حظرت كل من السعودية والإمارات جماعة الإخوان المسلمين داخليًا، وللسبب نفسه الذي دفع الرئيس دونالد ترامب ووزير الخارجية ماركو روبيو إلى تصنيف العديد من فروع الإخوان ككيان إرهابي: فالجماعة لا تتسامح مع المنافسين وتُجيز العنف الإرهابي ضد غير المسلمين وضد المسلمين الذين لا يعتنقون رؤيتها الضيقة والمتطرفة والذات طابع الطائفة. ومع ذلك، ولتقويض الإماراتيين في اليمن، تحالف بن سلمان مع «الإصلاح»، فرع الإخوان المسلمين في اليمن، رغم صلات هذه الجماعة بكلٍّ من تنظيم القاعدة والحوثيين.وينطبق الأمر نفسه على السودان. فلا ملائكة في الحرب الأهلية هناك، وهي صراع أشد دموية بكثير من الحروب في غزة أو أوكرانيا. فكلا الفريقين—القوات المسلحة السودانية بقيادة الفريق عبد الفتاح البرهان، وقوات الدعم السريع بقيادة الفريق محمد حمدان دقلو (المعروف بحميدتي)—لا يُباليان كثيرًا بالخسائر المدنية الجانبية. تدعم الإمارات حميدتي، على ما يُقال لأنه يستطيع ضمان مصالحها التجارية في السودان والمسارات التي يفتحها البلد إلى داخل أفريقيا. أما السعوديون فيتحالفون مع إيران وروسيا وقطر وتركيا لدعم البرهان. وينبغي أن يكون التحالف مع جمهورية إيران الإسلامية خطًا أحمر لأي حليف للولايات المتحدة، لكن بن سلمان لا يهتم ما دام يستطيع إفساد حسابات الإمارات.ويتكرر التنافس السعودي–الإماراتي ذاته في الصومال وليبيا وسوريا. ففي كل حالة، تدعم الرياض متطرفين إسلاميين وجماعة الإخوان المسلمين وفروع تنظيم القاعدة، بينما تدعم أبوظبي قادة أكثر اعتدالًا وموالين للغرب.في الصومال، تقف السعودية إلى جانب قطر وتركيا لدعم نظام فاسد ومثقل بالإرهاب في مقديشو بدلًا من «أرض الصومال» الديمقراطية. وفي ليبيا، تقوّض السعودية الدعم الإماراتي للتيار العلماني وتمكّن بدلًا من ذلك جماعات إسلامية هللت لقتل السفير الأميركي عام 2012. وفي سوريا، يدعم ولي العهد السعودي جماعات القاعدة المقنّعة التي تشكّل قلب نظام الرئيس أحمد الشرع، فيما تسعى الإمارات إلى الحد من نفوذ هؤلاء المتطرفين.قد يفيض محللو الشرق الأوسط بسرد تنافسات لتفسير الأفعال السعودية. وقد يروّجون أيضًا افتراءات عن دعم الإمارات «محور الانفصال» بسبب دعمها لأرض الصومال وجنوب اليمن. لكن ذلك يخطئ الهدف.المشكلة ليست في وجود التنافس، بل في أن السعودية تدعم الطرف الخطأ. خلال الحرب الباردة، كان هناك تنافس بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي، لكن واشنطن كانت على صواب وموسكو كانت على خطأ. واليوم لا توجد مساواة أخلاقية بين أبوظبي والرياض. وإذا لم ينضج محمد بن سلمان، فعلى روبيو والكونغرس النظر في فرض عقوبات أو حتى تصنيف إرهابي.
 
انت تحفه هايل ::Lamo::

صح نريد ابتلاع الساحل المتصالح ( ما يسمى الامارات ) و اي اتفاق احادي تجاري خارج مجلس التعاون صاحبه بيطرد من السوق الخليجي المشترك ( ما عدى السعودية تسوي الي يعجبها ) و نعم نقول كوهين بوزه طويل و ريحته بصل و جبنه معفنه و لما تحب تزحلقه ارم هلله بالشارع.

كله صح احنا اشرار, بس برضه بتأكل كفوفك و تقول شكرا ههه

ليش لا

 
هذا طيران خاص ولا علاقه له بالديوان الملكي

رحلات وزير الدفاع الكويتي تجاوبك

ساقتها عليك غادة و الشركة تأجر طيران

اخر رحله لها


منمنمنم.jpg
 
وليش ماتكون من الديوان هذا مطار خاص بالطيارات الرئاسيه

انت تتكلم عن الامارات العربيه المتحده

محاوله تصغير الدول الشقيقه وخصه من حارب معاك عشر سنين لأجل خلاف كلام أطفال

طيارات الديوان الخاصة عادة تكون من طراز Bombardier Global / Gulfstream G450 هذا اولاً .. وثانياً حسب قراءتي ان الطائرة هبطت مطار البطين وهو مخصص لرجال الاعمال .. والامر الثالث في وضع كهذا يكاد يكون مستحيل عمل زيارات قبل وجود تهدئة وكان الواضح في ذلك الوقت ان التهدئة بعيدة فمجال الزيارات الجانبية شي مستبعد ..







..
 
ونحن نقوم العوج مثله مثل غيره بخيزران
و لا عمرنا اكلنا كفوف من السعودية كلن يرى الناس بعين طبعه
أكلت كف في بقيق وتميت ساكت تتراقل في وجه الفارسي و عواينه و غيره إلى ما آخره مالك حق تناصح لأنك أكثر شخص أكلت كفوف


وعلى قولة كيرلا الخليج ترى معزبك قط قالها



و اعطيك دليل على شماعة دولة تدعي حماية المسلمين الإنتقائية
الهنود أغلبهم في الإمارات مسلمون قرابة نصف الجالية الهندية في الإمارات كانوا من ولاية كيرلا أي تصل نسبة المسلمين ضمن الجالية الهندية في الإمارات نحو 50%
ومع ذلك لم تحمهم من لسانك
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده
رواه صحيح البخاري وصحيح مسلم

الحال مضحك من من يدعي أنه يحمي المسلمين بطريقة إنتقائية و لا يحمي الآخرين من لسانه
هذا أسميه نفاق

حسنا مثال آخر من الأجنبي الاذي تستجديه لأن يأتي لمشاريعك!



في صراع السعودية–الإمارات، السعوديون على خطأواشنطن إكزامينر27 يناير 2026بقلم مايكل روبنhttps://aei.org/op-eds/in-the-saudi-arabia-uae-rivalry-the-saudis-are-wrong/في 30 ديسمبر 2025، قصفت طائرات سعودية قوات يمنية جنوبية في مدينة المكلّا الساحلية. وقال مسؤولون سعوديون إنهم سعوا إلى تدمير أسلحة أرسلتها دولة الإمارات العربية المتحدة إلى حلفائها في جنوب اليمن. وكان المسؤولون السعوديون مستائين من أن «المجلس الانتقالي الجنوبي» المدعوم إماراتيًا قد عزّز مؤخرًا سيطرته على حضرموت، بغضّ النظر عن أنه فعل ذلك لإغلاق مسار تهريب كان يفيد الحوثيين.كان الإماراتيون قد طفح بهم الكيل. فقد دخلوا اليمن إلى جانب السعودية بعدما اجتاح الحوثيون وتنظيم القاعدة في جزيرة العرب البلاد. وهزم الإماراتيون وشركاؤهم اليمنيون تنظيم القاعدة وبدأوا ببناء دولة قابلة للحياة.وما افتقر إليه السعوديون من نجاح عوّضوه بالغيرة. انسحب الإماراتيون، تاركين للسعوديين تحمّل المسؤولية عن كل شيء. وخلال أيام، عاد تنظيم القاعدة إلى المناطق التي أخلتها الإمارات، وانقطعت الكهرباء، وبدأت أكثر مناطق اليمن أمنًا تتأرجح على حافة عودةٍ إلى فوضى لم تشهدها منذ عقد.في واشنطن، صوّر دبلوماسيون ومحللون وصحفيون فشل اليمن بوصفه أحدث تجليات التنافس السعودي–الإماراتي. ورغم صحة ذلك، فإن قول الواضح يفوّت جوهر المسألة. فكثير من الدول لديها تنافسات: أستراليا ونيوزيلندا، فرنسا والمملكة المتحدة، البرازيل والأرجنتين، اليابان وتايوان. ولا يهدد أي من هذه التنافسات الأمن الإقليمي أو المصالح القومية الأميركية.غير أن التنافس السعودي–الإماراتي يفعل ذلك لسبب واحد: فبينما يتنافس ولي العهد السعودي محمد بن سلمان مع قائد الإمارات محمد بن زايد، يظل بن سلمان غير مقيَّد بأي مبدأ.خذ اليمن مثالًا. لقد حظرت كل من السعودية والإمارات جماعة الإخوان المسلمين داخليًا، وللسبب نفسه الذي دفع الرئيس دونالد ترامب ووزير الخارجية ماركو روبيو إلى تصنيف العديد من فروع الإخوان ككيان إرهابي: فالجماعة لا تتسامح مع المنافسين وتُجيز العنف الإرهابي ضد غير المسلمين وضد المسلمين الذين لا يعتنقون رؤيتها الضيقة والمتطرفة والذات طابع الطائفة. ومع ذلك، ولتقويض الإماراتيين في اليمن، تحالف بن سلمان مع «الإصلاح»، فرع الإخوان المسلمين في اليمن، رغم صلات هذه الجماعة بكلٍّ من تنظيم القاعدة والحوثيين.وينطبق الأمر نفسه على السودان. فلا ملائكة في الحرب الأهلية هناك، وهي صراع أشد دموية بكثير من الحروب في غزة أو أوكرانيا. فكلا الفريقين—القوات المسلحة السودانية بقيادة الفريق عبد الفتاح البرهان، وقوات الدعم السريع بقيادة الفريق محمد حمدان دقلو (المعروف بحميدتي)—لا يُباليان كثيرًا بالخسائر المدنية الجانبية. تدعم الإمارات حميدتي، على ما يُقال لأنه يستطيع ضمان مصالحها التجارية في السودان والمسارات التي يفتحها البلد إلى داخل أفريقيا. أما السعوديون فيتحالفون مع إيران وروسيا وقطر وتركيا لدعم البرهان. وينبغي أن يكون التحالف مع جمهورية إيران الإسلامية خطًا أحمر لأي حليف للولايات المتحدة، لكن بن سلمان لا يهتم ما دام يستطيع إفساد حسابات الإمارات.ويتكرر التنافس السعودي–الإماراتي ذاته في الصومال وليبيا وسوريا. ففي كل حالة، تدعم الرياض متطرفين إسلاميين وجماعة الإخوان المسلمين وفروع تنظيم القاعدة، بينما تدعم أبوظبي قادة أكثر اعتدالًا وموالين للغرب.في الصومال، تقف السعودية إلى جانب قطر وتركيا لدعم نظام فاسد ومثقل بالإرهاب في مقديشو بدلًا من «أرض الصومال» الديمقراطية. وفي ليبيا، تقوّض السعودية الدعم الإماراتي للتيار العلماني وتمكّن بدلًا من ذلك جماعات إسلامية هللت لقتل السفير الأميركي عام 2012. وفي سوريا، يدعم ولي العهد السعودي جماعات القاعدة المقنّعة التي تشكّل قلب نظام الرئيس أحمد الشرع، فيما تسعى الإمارات إلى الحد من نفوذ هؤلاء المتطرفين.قد يفيض محللو الشرق الأوسط بسرد تنافسات لتفسير الأفعال السعودية. وقد يروّجون أيضًا افتراءات عن دعم الإمارات «محور الانفصال» بسبب دعمها لأرض الصومال وجنوب اليمن. لكن ذلك يخطئ الهدف.المشكلة ليست في وجود التنافس، بل في أن السعودية تدعم الطرف الخطأ. خلال الحرب الباردة، كان هناك تنافس بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي، لكن واشنطن كانت على صواب وموسكو كانت على خطأ. واليوم لا توجد مساواة أخلاقية بين أبوظبي والرياض. وإذا لم ينضج محمد بن سلمان، فعلى روبيو والكونغرس النظر في فرض عقوبات أو حتى تصنيف إرهابي.


وعندنا شركس وعندنا غيرهم وكان عندنا هنود ومصريين والكل حصل على جنسية
ماقبل الملك فيصل رحمة الله بالتحرير مختلف واصبح الجميع مواطن
وياكثرهم عندك واحتمال كنت واحد منهم واليوم صاير مواطن
 
ونحن نقوم العوج مثله مثل غيره بخيزران
و لا عمرنا اكلنا كفوف من السعودية كلن يرى الناس بعين طبعه
أكلت كف في بقيق وتميت ساكت تتراقل في وجه الفارسي و عواينه و غيره إلى ما آخره مالك حق تناصح لأنك أكثر شخص أكلت كفوف


وعلى قولة كيرلا الخليج ترى معزبك قط قالها



و اعطيك دليل على شماعة دولة تدعي حماية المسلمين الإنتقائية
الهنود أغلبهم في الإمارات مسلمون قرابة نصف الجالية الهندية في الإمارات كانوا من ولاية كيرلا أي تصل نسبة المسلمين ضمن الجالية الهندية في الإمارات نحو 50%
ومع ذلك لم تحمهم من لسانك
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده
رواه صحيح البخاري وصحيح مسلم

الحال مضحك من من يدعي أنه يحمي المسلمين بطريقة إنتقائية و لا يحمي الآخرين من لسانه
هذا أسميه نفاق

حسنا مثال آخر من الأجنبي الاذي تستجديه لأن يأتي لمشاريعك!



في صراع السعودية–الإمارات، السعوديون على خطأواشنطن إكزامينر27 يناير 2026بقلم مايكل روبنhttps://aei.org/op-eds/in-the-saudi-arabia-uae-rivalry-the-saudis-are-wrong/في 30 ديسمبر 2025، قصفت طائرات سعودية قوات يمنية جنوبية في مدينة المكلّا الساحلية. وقال مسؤولون سعوديون إنهم سعوا إلى تدمير أسلحة أرسلتها دولة الإمارات العربية المتحدة إلى حلفائها في جنوب اليمن. وكان المسؤولون السعوديون مستائين من أن «المجلس الانتقالي الجنوبي» المدعوم إماراتيًا قد عزّز مؤخرًا سيطرته على حضرموت، بغضّ النظر عن أنه فعل ذلك لإغلاق مسار تهريب كان يفيد الحوثيين.كان الإماراتيون قد طفح بهم الكيل. فقد دخلوا اليمن إلى جانب السعودية بعدما اجتاح الحوثيون وتنظيم القاعدة في جزيرة العرب البلاد. وهزم الإماراتيون وشركاؤهم اليمنيون تنظيم القاعدة وبدأوا ببناء دولة قابلة للحياة.وما افتقر إليه السعوديون من نجاح عوّضوه بالغيرة. انسحب الإماراتيون، تاركين للسعوديين تحمّل المسؤولية عن كل شيء. وخلال أيام، عاد تنظيم القاعدة إلى المناطق التي أخلتها الإمارات، وانقطعت الكهرباء، وبدأت أكثر مناطق اليمن أمنًا تتأرجح على حافة عودةٍ إلى فوضى لم تشهدها منذ عقد.في واشنطن، صوّر دبلوماسيون ومحللون وصحفيون فشل اليمن بوصفه أحدث تجليات التنافس السعودي–الإماراتي. ورغم صحة ذلك، فإن قول الواضح يفوّت جوهر المسألة. فكثير من الدول لديها تنافسات: أستراليا ونيوزيلندا، فرنسا والمملكة المتحدة، البرازيل والأرجنتين، اليابان وتايوان. ولا يهدد أي من هذه التنافسات الأمن الإقليمي أو المصالح القومية الأميركية.غير أن التنافس السعودي–الإماراتي يفعل ذلك لسبب واحد: فبينما يتنافس ولي العهد السعودي محمد بن سلمان مع قائد الإمارات محمد بن زايد، يظل بن سلمان غير مقيَّد بأي مبدأ.خذ اليمن مثالًا. لقد حظرت كل من السعودية والإمارات جماعة الإخوان المسلمين داخليًا، وللسبب نفسه الذي دفع الرئيس دونالد ترامب ووزير الخارجية ماركو روبيو إلى تصنيف العديد من فروع الإخوان ككيان إرهابي: فالجماعة لا تتسامح مع المنافسين وتُجيز العنف الإرهابي ضد غير المسلمين وضد المسلمين الذين لا يعتنقون رؤيتها الضيقة والمتطرفة والذات طابع الطائفة. ومع ذلك، ولتقويض الإماراتيين في اليمن، تحالف بن سلمان مع «الإصلاح»، فرع الإخوان المسلمين في اليمن، رغم صلات هذه الجماعة بكلٍّ من تنظيم القاعدة والحوثيين.وينطبق الأمر نفسه على السودان. فلا ملائكة في الحرب الأهلية هناك، وهي صراع أشد دموية بكثير من الحروب في غزة أو أوكرانيا. فكلا الفريقين—القوات المسلحة السودانية بقيادة الفريق عبد الفتاح البرهان، وقوات الدعم السريع بقيادة الفريق محمد حمدان دقلو (المعروف بحميدتي)—لا يُباليان كثيرًا بالخسائر المدنية الجانبية. تدعم الإمارات حميدتي، على ما يُقال لأنه يستطيع ضمان مصالحها التجارية في السودان والمسارات التي يفتحها البلد إلى داخل أفريقيا. أما السعوديون فيتحالفون مع إيران وروسيا وقطر وتركيا لدعم البرهان. وينبغي أن يكون التحالف مع جمهورية إيران الإسلامية خطًا أحمر لأي حليف للولايات المتحدة، لكن بن سلمان لا يهتم ما دام يستطيع إفساد حسابات الإمارات.ويتكرر التنافس السعودي–الإماراتي ذاته في الصومال وليبيا وسوريا. ففي كل حالة، تدعم الرياض متطرفين إسلاميين وجماعة الإخوان المسلمين وفروع تنظيم القاعدة، بينما تدعم أبوظبي قادة أكثر اعتدالًا وموالين للغرب.في الصومال، تقف السعودية إلى جانب قطر وتركيا لدعم نظام فاسد ومثقل بالإرهاب في مقديشو بدلًا من «أرض الصومال» الديمقراطية. وفي ليبيا، تقوّض السعودية الدعم الإماراتي للتيار العلماني وتمكّن بدلًا من ذلك جماعات إسلامية هللت لقتل السفير الأميركي عام 2012. وفي سوريا، يدعم ولي العهد السعودي جماعات القاعدة المقنّعة التي تشكّل قلب نظام الرئيس أحمد الشرع، فيما تسعى الإمارات إلى الحد من نفوذ هؤلاء المتطرفين.قد يفيض محللو الشرق الأوسط بسرد تنافسات لتفسير الأفعال السعودية. وقد يروّجون أيضًا افتراءات عن دعم الإمارات «محور الانفصال» بسبب دعمها لأرض الصومال وجنوب اليمن. لكن ذلك يخطئ الهدف.المشكلة ليست في وجود التنافس، بل في أن السعودية تدعم الطرف الخطأ. خلال الحرب الباردة، كان هناك تنافس بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي، لكن واشنطن كانت على صواب وموسكو كانت على خطأ. واليوم لا توجد مساواة أخلاقية بين أبوظبي والرياض. وإذا لم ينضج محمد بن سلمان، فعلى روبيو والكونغرس النظر في فرض عقوبات أو حتى تصنيف إرهابي.

رغيك واجد على غير سنع.

لا عزيزي, اكلت كفوف لا تحصى بس الظاهر ما شبعت. مشكله لما تكون ملطشه و بيني بينك خل الخيزرانه لما تسمونه "العياله" احسن, ذا تمامك بلاش افوره تضحك الناس عليك ههه

و بلاش ذكر ايران على الطاري تثير مواجع, اذا ما تستحي تشتغل خدام عندها و هي محتله ارضك ما فيك رجاء بصراحه
 

العدو في ابوظبي يصبر نفسه بهذا الكلام وتسويق لنفسه 😂

ليقبل بهم اليمنيين بالمتاجره ان السعودية راضيه😂
 
الأنبوب موجود من اكثر من ثلاثين سنه تقريبا دولفين
وين ماسمعنا اماراتي واحد ذكر ان هناك انبوب يمر من اراضي السعودية الى قطر

ولكن هذا ماوجدته يبدو انهم حصلو على موافقة سعودية على هذا لكنهم لم يحصلو على الجسر

IMG_5503.jpeg



مع انه في اعتراض سعودي من البداية على الخط لمروره من مياهها يالله ان شاء الله يكون من نصيبه الضرب مع الجسر
 
التعديل الأخير:
وين ماسمعنا اماراتي واحد ذكر ان هناك انبوب يمر من اراضي السعودية الى قطر

ولكن هذا ماوجدته يبدو انهم حصلو على موافقة سعودية على هذا لكنهم لم يحصلو على الجسر

مشاهدة المرفق 838073
لا موجود يا ابو قطبي.

القطريين ايام المقاطعه كانوا يطقطقون على البلاليط و يتحدونهم يوقفون استيراده. و بلاليطو و لله الحمد لم يكشر عن انيابه و يستخدم "الخيزرانه", كل شهر كان يجي يدفع و هو ساكت و مؤدب ههه.
 
وين ماسمعنا اماراتي واحد ذكر ان هناك انبوب يمر من اراضي السعودية الى قطر

ولكن هذا ماوجدته يبدو انهم حصلو على موافقة سعودية على هذا لكنهم لم يحصلو على الجسر

مشاهدة المرفق 838073


مع انه في اعتراض سعودي من البداية على الخط لمروره من مياهها يالله ان شاء الله يكون من نصيبه الضرب مع الجسر


يمر من أراضي إماراتيه

يا أخ

قطبي

آلسعوديه لا تسيطر على البحر راجع اتفاقيه الحدود الاماراتيه آلسعوديه
 
يمر من أراضي إماراتيه

يا أخ

قطبي

آلسعوديه لا تسيطر على البحر راجع اتفاقيه الحدود الاماراتيه آلسعوديه
مافي اراضي اماراتية بين الحدود السعودية وقطر اراضي سعودية لهذا اعتراض السعودية كونه يخالف اتفاق 1974 راجع الاتفاقيات الا اذا يمر من المياه الدولية موضوع اخر

😁 تسيطر
 
رغيك واجد على غير سنع.

لا عزيزي, اكلت كفوف لا تحصى بس الظاهر ما شبعت. مشكله لما تكون ملطشه و بيني بينك خل الخيزرانه لما تسمونه "العياله" احسن, ذا تمامك بلاش افوره تضحك الناس عليك ههه

و بلاش ذكر ايران على الطاري تثير مواجع, اذا ما تستحي تشتغل خدام عندها و هي محتله ارضك ما فيك رجاء بصراحه

قلت حيا

و أدب

لكن واضح التربيه

والنعم
 
مافي اراضي اماراتية بين الحدود السعودية وقطر اراضي سعودية لهذا اعتراض السعودية كونه يخالف اتفاق 1974 راجع الاتفاقيات الا اذا يمر من المياه الدولية موضوع اخر

😁 تسيطر

يعني الأنبوب يمر فوق الأرض

تتكلم عن الحدود البحريه

سبحان الله
 

المواضيع المشابهة

عودة
أعلى