ونحن نقوم العوج مثله مثل غيره بخيزران
و لا عمرنا اكلنا كفوف من السعودية كلن يرى الناس بعين طبعه
أكلت كف في بقيق وتميت ساكت تتراقل في وجه الفارسي و عواينه و غيره إلى ما آخره مالك حق تناصح لأنك أكثر شخص أكلت كفوف
وعلى قولة كيرلا الخليج ترى معزبك قط قالها
و اعطيك دليل على شماعة دولة تدعي حماية المسلمين الإنتقائية
الهنود أغلبهم في الإمارات مسلمون قرابة نصف الجالية الهندية في الإمارات كانوا من ولاية كيرلا أي تصل نسبة المسلمين ضمن الجالية الهندية في الإمارات نحو 50%
ومع ذلك لم تحمهم من لسانك
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده
رواه صحيح البخاري وصحيح مسلم
الحال مضحك من من يدعي أنه يحمي المسلمين بطريقة إنتقائية و لا يحمي الآخرين من لسانه
هذا أسميه نفاق
حسنا مثال آخر من الأجنبي الاذي تستجديه لأن يأتي لمشاريعك!
في صراع السعودية–الإمارات، السعوديون على خطأواشنطن إكزامينر27 يناير 2026بقلم مايكل روبن
https://aei.org/op-eds/in-the-saudi-arabia-uae-rivalry-the-saudis-are-wrong/في 30 ديسمبر 2025، قصفت طائرات سعودية قوات يمنية جنوبية في مدينة المكلّا الساحلية. وقال مسؤولون سعوديون إنهم سعوا إلى تدمير أسلحة أرسلتها دولة الإمارات العربية المتحدة إلى حلفائها في جنوب اليمن. وكان المسؤولون السعوديون مستائين من أن «المجلس الانتقالي الجنوبي» المدعوم إماراتيًا قد عزّز مؤخرًا سيطرته على حضرموت، بغضّ النظر عن أنه فعل ذلك لإغلاق مسار تهريب كان يفيد الحوثيين.كان الإماراتيون قد طفح بهم الكيل. فقد دخلوا اليمن إلى جانب السعودية بعدما اجتاح الحوثيون وتنظيم القاعدة في جزيرة العرب البلاد. وهزم الإماراتيون وشركاؤهم اليمنيون تنظيم القاعدة وبدأوا ببناء دولة قابلة للحياة.وما افتقر إليه السعوديون من نجاح عوّضوه بالغيرة. انسحب الإماراتيون، تاركين للسعوديين تحمّل المسؤولية عن كل شيء. وخلال أيام، عاد تنظيم القاعدة إلى المناطق التي أخلتها الإمارات، وانقطعت الكهرباء، وبدأت أكثر مناطق اليمن أمنًا تتأرجح على حافة عودةٍ إلى فوضى لم تشهدها منذ عقد.في واشنطن، صوّر دبلوماسيون ومحللون وصحفيون فشل اليمن بوصفه أحدث تجليات التنافس السعودي–الإماراتي. ورغم صحة ذلك، فإن قول الواضح يفوّت جوهر المسألة. فكثير من الدول لديها تنافسات: أستراليا ونيوزيلندا، فرنسا والمملكة المتحدة، البرازيل والأرجنتين، اليابان وتايوان. ولا يهدد أي من هذه التنافسات الأمن الإقليمي أو المصالح القومية الأميركية.غير أن التنافس السعودي–الإماراتي يفعل ذلك لسبب واحد: فبينما يتنافس ولي العهد السعودي محمد بن سلمان مع قائد الإمارات محمد بن زايد، يظل بن سلمان غير مقيَّد بأي مبدأ.خذ اليمن مثالًا. لقد حظرت كل من السعودية والإمارات جماعة الإخوان المسلمين داخليًا، وللسبب نفسه الذي دفع الرئيس دونالد ترامب ووزير الخارجية ماركو روبيو إلى تصنيف العديد من فروع الإخوان ككيان إرهابي: فالجماعة لا تتسامح مع المنافسين وتُجيز العنف الإرهابي ضد غير المسلمين وضد المسلمين الذين لا يعتنقون رؤيتها الضيقة والمتطرفة والذات طابع الطائفة. ومع ذلك، ولتقويض الإماراتيين في اليمن، تحالف بن سلمان مع «الإصلاح»، فرع الإخوان المسلمين في اليمن، رغم صلات هذه الجماعة بكلٍّ من تنظيم القاعدة والحوثيين.وينطبق الأمر نفسه على السودان. فلا ملائكة في الحرب الأهلية هناك، وهي صراع أشد دموية بكثير من الحروب في غزة أو أوكرانيا. فكلا الفريقين—القوات المسلحة السودانية بقيادة الفريق عبد الفتاح البرهان، وقوات الدعم السريع بقيادة الفريق محمد حمدان دقلو (المعروف بحميدتي)—لا يُباليان كثيرًا بالخسائر المدنية الجانبية. تدعم الإمارات حميدتي، على ما يُقال لأنه يستطيع ضمان مصالحها التجارية في السودان والمسارات التي يفتحها البلد إلى داخل أفريقيا. أما السعوديون فيتحالفون مع إيران وروسيا وقطر وتركيا لدعم البرهان. وينبغي أن يكون التحالف مع جمهورية إيران الإسلامية خطًا أحمر لأي حليف للولايات المتحدة، لكن بن سلمان لا يهتم ما دام يستطيع إفساد حسابات الإمارات.ويتكرر التنافس السعودي–الإماراتي ذاته في الصومال وليبيا وسوريا. ففي كل حالة، تدعم الرياض متطرفين إسلاميين وجماعة الإخوان المسلمين وفروع تنظيم القاعدة، بينما تدعم أبوظبي قادة أكثر اعتدالًا وموالين للغرب.في الصومال، تقف السعودية إلى جانب قطر وتركيا لدعم نظام فاسد ومثقل بالإرهاب في مقديشو بدلًا من «أرض الصومال» الديمقراطية. وفي ليبيا، تقوّض السعودية الدعم الإماراتي للتيار العلماني وتمكّن بدلًا من ذلك جماعات إسلامية هللت لقتل السفير الأميركي عام 2012. وفي سوريا، يدعم ولي العهد السعودي جماعات القاعدة المقنّعة التي تشكّل قلب نظام الرئيس أحمد الشرع، فيما تسعى الإمارات إلى الحد من نفوذ هؤلاء المتطرفين.قد يفيض محللو الشرق الأوسط بسرد تنافسات لتفسير الأفعال السعودية. وقد يروّجون أيضًا افتراءات عن دعم الإمارات «محور الانفصال» بسبب دعمها لأرض الصومال وجنوب اليمن. لكن ذلك يخطئ الهدف.المشكلة ليست في وجود التنافس، بل في أن السعودية تدعم الطرف الخطأ. خلال الحرب الباردة، كان هناك تنافس بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي، لكن واشنطن كانت على صواب وموسكو كانت على خطأ. واليوم لا توجد مساواة أخلاقية بين أبوظبي والرياض. وإذا لم ينضج محمد بن سلمان، فعلى روبيو والكونغرس النظر في فرض عقوبات أو حتى تصنيف إرهابي.