• سوف يخضع الموقع لعملية ترقية شاملة و قد لاتعمل بعض الخصائص الا بعد الانتهاء من الترقيه بشكل كامل

بداية السقوط الصيني

بسم الله الرحمن الرحيم

في ظل التنافس الأمريكي الصيني الشرس على الاقتصاد و سباق التسلح و الرقائق الألكترونيه وفي ظل التفأول العالمي لصعود قطب اخر للخروج من عنجهية القطب الواحد صدم الرئيس الصيني الحالي الداخل الصيني و بقيت العالم بحملة تطهير واسعه بتهم تتعلق بالفساد و ماشابه هذي الحمله في ظاهرها محاربة الفساد و دعم التنميه ولاكن في باطنها هي حمله لتصفية الخصوم المحتملين الذين قد يشكلون خطر على الرئيس الحالي شي جين بينج للاسف ان تاثير هذا الأمر سوف يكون على بقية العالم لان النظام العالمي الذي يحمل بتعدد الأقطاب سوف يصحى في يوم من الايام على موت هذا الحلم ،

أن تصفية الخصوم السياسيين المحتملين هو بداية النهايه لكل دوله كان لها تكون عظيمه ف من خلال هذي التصفيات الساحه السياسيه و حتى العسكريه تخلو من الكفاءات و تعج بالاتباع الاغبياء

نحن أمام سيناريو سوفياتي ولاكن بوجه صيني جديد
فحملات التطهير السوفيتيه التي أخلت الساحه لحاكم ضعيف مثل ميخائيل غورباتشوف. سوف تطل علينا برئيس صيني ضعيف على يديه سوف يكون نهاية الحلم .
بنظري الموضوع مبالغ به... كل فترة تقوم الصين بحملات تطهير... وبكل الاحوال لا شك ان للولايات المتحدة جواسيس مقربين من القيادة الصينية واظن العكس صحيح ايضا
 
هذا المرض موجود بشكل أسوأ في اليابان و كوريا و بدا في الصين
بشكل عام تقترن الرفاهية بقلة الانجاب الا فيما ندر

فكثرة الانجاب كانت عقلية قبلية لتكثر عناصر القبيلة وتقوى ، حتى فكرة تحريم الزنا وغيره كلها تصب في الانجاب

الان مع تغيير التنظيم السكني للبشر اختلف الوضع فاصبح التكتل على مدن ضخمة وانهار الفكر القبلي داخل المجتمعات المتمدنة

ولذلك اكثر من ينجب تلاحظ دولهم قبلية مثل اليمن والشوايا في سوريا والعراق والافارقة
 
«تطهير» غير مسبوق في الجيش الصيني... سقوط الرجل الثاني بعد شي جينبينغ

أعلنت وزارة الدفاع الصينية، يوم السبت، وضع أعلى جنرال رتبة في البلاد - الثاني مباشرة بعد الرئيس شي جينبينغ في هرم القيادة العسكرية - قيد التحقيق، واتهامه بـ«انتهاكات جسيمة للانضباط والقانون»، في أخطر تصعيد حتى الآن ضمن حملة التطهير التي يقودها شي منذ سنوات داخل النخبة العليا لجيش التحرير الشعبي.

ولم يتضمن بيان الوزارة تفاصيل عن المخالفات المزعومة للجنرال تشانغ يوشيا، نائب رئيس اللجنة العسكرية المركزية، وهي الهيئة الحزبية التي تشرف على القوات المسلحة. كما أفاد البيان بأن الجنرال ليو تشنلي، عضو آخر في اللجنة ورئيس هيئة الأركان المشتركة، يخضع بدوره للتحقيق.

ويُعد سقوط الجنرال تشانغ أشدّ خطوة حتى الآن في حملة شي لاجتثاث ما وصفه بالفساد وعدم الولاء داخل الرتب العليا للجيش. وتكتسب الخطوة أهمية إضافية لأن تشانغ كان يُعتقد أنه مقرّب من شي.


ومع التحقيق مع الجنرالين تشانغ وليو، لم يتبقَّ في اللجنة العسكرية المركزية سوى عضوين: شي، الذي يترأس الهيئة، والجنرال تشانغ شنغمين، المشرف على حملات التطهير العسكرية. وقد أُقصي جميع القادة العسكريين الستة الذين عيّنهم شي في اللجنة عام 2022. ولم يُرقَّ الجنرال تشانغ شنغمين إلى عضوية اللجنة إلا العام الماضي.

وكان تشانغ، البالغ 75 عاماً، يُنظر إليه على أنه قريب من شي؛ فوالدا الرجلين كانا من قدامى المحاربين الثورييين مع ماو تسي تونغ وكانا على معرفة شخصية، كما أبقى شي تشانغ في منصبه بعد سن التقاعد المعتاد. غير أن اتساع نطاق تحقيقات الفساد، واحتمال وجود مخالفات أخرى، يبدو أنهما قوضا ثقة شي به.


وقال كريستوفر ك. جونسون، المحلل السابق في وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية والمتابع عن كثب لسياسات النخبة الصينية، إن «هذه الخطوة غير مسبوقة في تاريخ الجيش الصيني وتمثل القضاء التام على القيادة العليا».

وأضاف جونسون، وهو أيضاً رئيس مجموعة «تشاينا ستراتيجيز غروب» الاستشارية، أن شي يبدو وقد خلص إلى أن المشكلات داخل الجيش الصيني عميقة إلى حدٍّ لا يسمح بالاعتماد على القيادة الحالية لمعالجة نفسها.

وأوضح جونسون أن شي «قرّر أنه لا بد من التطهير بعمق، عبر أجيال كاملة، للعثور على مجموعة غير ملوّثة.

الشرق الأوسط
«تطهير» غير مسبوق في الجيش الصيني... سقوط الرجل الثاني بعد شي جينبينغ https://aawsat.news/2bj5k
 
عودة
أعلى