بتاريخ اليوم دخل ميناء "جن جن" بجيجل فعلياً "نادي الشحن العابر" الدولي في منطقة حوض الأبيض المتوسط بإتمام أول عملية شحن عابر (Transshipment) في تاريخ الموانئ الجزائرية.
استقبل الميناء رسمياً باخرة تحت إسم "كسين يونغ تشانغ 19" (XIN YONG CHANG 19) القادمة من الصين، وتضمنت الشحنة ما يعادل 800 قدم حاوية، خُصصت منها 200 قدم حاوية لعملية الشحن العابر الدولي.
تم تخزين هذه الحاويات مؤقتاً في ميناء جن جن، ليتم لاحقاً إعادة شحنها على متن باخرة أخرى متجهة نحو ميناء سانت بطرسبورغ بروسيا.
تحول الميناء رسمياً اليوم من نقطة عبور محلية إلى مركز إقليمي ودولي للشحن العابر الدولي في المتوسط ضمن سلاسل الإمداد العالمية.
تأتي هذه الخطوة بعد استكمال أشغال التوسعة التي رفعت قدرة الميناء لاستيعاب البواخر العملاقة، وتهدف للوصول إلى معالجة 5 ملايين حاوية سنوياً.
يُمثّل ميناء جن جن بجيجل نقطة تحول استراتيجية للاقتصاد الجزائري اليوم، حيث يؤهله ليصبح مركزاً رئيسياً للشحن العابر (Transshipment) في حوض البحر الأبيض المتوسط، مما يقلل الاعتماد على الموانئ الأوروبية ويرفع كفاءة التصدير والاستيراد.
يمتلك الميناء أرصفة بعمق يتجاوز 18 متراً، مما يسمح باستقبال أضخم سفن الحاويات عالمياً.
يعد مخطط مشروع ربط ميناء جن جن بالطريق السيار شرق-غرب في الجزائر خطوة إستراتيجية هامة لتعزيز التجارة بين أفريقيا وأوروبا حيث يهدف هذا الربط، الذي يمتد على مسافة 110 كم، إلى تحويل الطريق العابر للصحراء إلى محور سريع ومباشر، مما يسهل نقل البضائع والشحن عبر الموانئ الرئيسية في البحر المتوسط.
استقبل الميناء رسمياً باخرة تحت إسم "كسين يونغ تشانغ 19" (XIN YONG CHANG 19) القادمة من الصين، وتضمنت الشحنة ما يعادل 800 قدم حاوية، خُصصت منها 200 قدم حاوية لعملية الشحن العابر الدولي.
تم تخزين هذه الحاويات مؤقتاً في ميناء جن جن، ليتم لاحقاً إعادة شحنها على متن باخرة أخرى متجهة نحو ميناء سانت بطرسبورغ بروسيا.
تحول الميناء رسمياً اليوم من نقطة عبور محلية إلى مركز إقليمي ودولي للشحن العابر الدولي في المتوسط ضمن سلاسل الإمداد العالمية.
تأتي هذه الخطوة بعد استكمال أشغال التوسعة التي رفعت قدرة الميناء لاستيعاب البواخر العملاقة، وتهدف للوصول إلى معالجة 5 ملايين حاوية سنوياً.
يُمثّل ميناء جن جن بجيجل نقطة تحول استراتيجية للاقتصاد الجزائري اليوم، حيث يؤهله ليصبح مركزاً رئيسياً للشحن العابر (Transshipment) في حوض البحر الأبيض المتوسط، مما يقلل الاعتماد على الموانئ الأوروبية ويرفع كفاءة التصدير والاستيراد.
يمتلك الميناء أرصفة بعمق يتجاوز 18 متراً، مما يسمح باستقبال أضخم سفن الحاويات عالمياً.
يعد مخطط مشروع ربط ميناء جن جن بالطريق السيار شرق-غرب في الجزائر خطوة إستراتيجية هامة لتعزيز التجارة بين أفريقيا وأوروبا حيث يهدف هذا الربط، الذي يمتد على مسافة 110 كم، إلى تحويل الطريق العابر للصحراء إلى محور سريع ومباشر، مما يسهل نقل البضائع والشحن عبر الموانئ الرئيسية في البحر المتوسط.
تم ربط الميناء بالطريق السريع شرق-غرب، مما يعد جزءاً من مشاريع البنية التحتية لتسهيل الشحن العابر (Transit) مع ربط الميناء بمنفذ الطريق العابر للصحراء (جيجل-سطيف) وخطوط السكك الحديدية، مما يجعله منفذ وبوابة رئيسية مباشرة للشحن العالمي نحو عمق الأسواق الإفريقية عبر الطريق العابر للصجراء.
https://lapatrienews.dz/ar/في-إطار-تحوله-لمحور-لوجستي-دولي-ميناء/
