• سوف يخضع الموقع لعملية ترقية شاملة و قد لاتعمل بعض الخصائص الا بعد الانتهاء من الترقيه بشكل كامل

قصة البريمي-عندما خانت بريطانيا الملك فيصل

هناك حل لابوظبي وهو في الإطار الخليجي والحب وهو حل رابع :

1- يبنى خط الغاز وليس الجسر مقابل نسبة عالية يدفعونها للسعودية والخط القائم فوق اراضي السعودية ملك للسعودية تغلقه متى تريد وتديره ارامكو السعودية (طبعا يبنى بفلوس ابوظبي)

2- ومقابل الموافقة تاخذ السعودية منطقة الياسات بالسلم وفوقهم جزيرة بني ياس والبر الامارات المقابل لهم بالكامل

3- تبني السعودية مينائها بهذه المنطقة ولا نسمع لطم بعد ذلك


هذا اتفاق حدودي جميل ومناسب للجميع بدون صميل على من يفكر تجاوز الحدود والمياه السعودية



افضل من هكذا كرم لا يوجد غير كذا انتظر الحرب الاسرائيلية الايرانية واشخلهم وخذ. الياسات كلها بالحدود المقابلة لها (الرد بالمثل)

ليست فكره بل واقع انتم فعلا جالسين بالاراضي السعودية صدق عبدالعزيز وفيصل 😂

وسقوط الدولة المركزية السعودية لا يعني تنازل الشعب السعودي عن أرضه

وبما ان أبوظبي اعادة ملفات الحدود الى الواجهه رغم اغلاق السعودية كل مشاكل الحدود مع دول الجوار خليجيا وعربيا تاره بإتفاق وتاره بتبادل أراضي


كما ان البيان السعودي واضح
مشاهدة المرفق 837511


المادة الخامسة قمتم بتعطيلها

مشاهدة المرفق 837514

لذلك اتمنى طرح 3 اوراق سعودية :
1- حدود سعودية بدون سكان من جهة البريمي الى هرمز بصميل ولا بالحب
2- او تمدد سعودي الى جزر بني ياس
3- او زحف لصحراء الظفرة مع الساحل

اهم نقطة بدون سكان

مشاهدة المرفق 837512

هذي الحدود كاملة يجب ان تكون سعودية بحر وبر لأجل الطريق الهندي السعودي الذي سيعتمد بشكل اساسي على ميناء جديد اطمح ان يبنى في هذه المنطقة


وشركات الصينية ماراح يصعب عليها الحفر وتجهيز الموقع 🫣
مشاهدة المرفق 837513

التزام الإمارات بإتفاقية 1974 في صالحها


وعدم التزامهم في صالحنا هناك فرصتين الموقف الحالي الاقليمي العربي ضد الامارات التي ارتبط اسمها بإسرائيل

وحرب ايران وإسرائيل القادمة

فرصتين لاستعادة هؤلاء عسكريا نفس الخطوه الاماراتية التي ضمت المنطقة لها اعلاميا فترة حرب اليمن وهم معنا تحت قبة التحالف العربي يد تصافحنا وبالاخرى تطعننا بالظهر من اكثر من موقع

في اليمن وايران والياسات والبلاد العربية


فرصة لا تعوض لإستخدام الصميل لأخذ ضعف مانسبته ابوظبي لنفسها في مخالفة صريحه للإتفاق

هم لديهم طموح انبوب وجسر لن يبنى الا في احلامهم لوجود الصميل السعودي فوق المياه الإقليمية السعودية ونحن لدينا طموح ميناء في تلك المنطقة بعد تحديث الطموحات في المنطقة الى تجارة عالمية اسيوية اوروبية تعتمد على الأراضي السعودية من الشرق الى الشام
 
تقرير يوضح لكم الأفعال الشينه لأبوظبي وماهو الآتي للتعامل معهم بصميل عنوانه الإمارات عرضت ترك ارضها لإيران مقابل مساعدة ايران باخذ جزر السعودية


صحافة دولية:

‏لعبة الجزر والصفقات السرّية لحكومة أبوظبي

‏-التفاصيل:

‏ليست قضية الجزر الأربع التي أثارتها دولة الإمارات مسألة جغرافيا عابرة، بل فصل معقّد من صراع النفوذ الإقليمي، كُتب بالحسابات الهادئة والصفقات السرّية أكثر مما كُتب بالمواجهة المباشرة. ما جرى أعمق بكثير مما يظهر على السطح، ويمتد جذره إلى ما قبل الاتفاق السعودي-الإيراني، حين كانت المنطقة تغلي بحروب الوكالة والتحالفات المتناقضة.

‏بعد التقارب السعودي - الإيراني، التزم الطرفان بتنفيذ بنود الاتفاق تدريجيًا، غير أن ملفًا شائكًا ظل عالقًا وتسعى طهران إلى طمسه من محاضر اجتماعات مجلس التعاون الخليجي والجامعة العربية، وهو ملف الجزر الإماراتية الثلاث المحتلة: طنب الكبرى، طنب الصغرى، وأبو موسى.

‏هذه الجزر كانت على الدوام محل مطالبات إماراتية بدعم خليجي سعودي وهي طلبات متكررة في المحافل الدولية فقط، من دون أن تُطلق أبوظبي رصاصة واحدة باتجاه إيران.

‏البداية من الخلفية الأمنية
‏منذ عام 2018، كان الشيخ "محمد بن زايد" يوفد شقيقه الشيخ "طحنون بن زايد"، رجل الملفات الأمنية الحساسة، إلى طهران لجس النبض وفتح قنوات تواصل سرّية. في ذلك التوقيت، كانت العلاقات السعودية-الإيرانية في أسوأ حالاتها، والمواجهة محتدمة في اليمن. هنا لعبت الإمارات دورًا مزدوجًا: شريكًا للسعودية في التحالف ضد الحوثيين المدعومين من إيران، وفي الوقت نفسه منفتحة على طهران عبر قنوات خلفية تخطط لما سيظهر أثره بعدها بسنوات، عن طريق تجهيز عيدروس الزبيدي بأن يكون رجل إيران في الجنوب ويلتحم مع الحوثي لاحقاً.

‏في تلك المرحلة، بدأت أبوظبي تنفيذ سياسة تمدد ناعم في المياه الإقليمية المقابلة للسواحل السعودية، تحت غطاء توسيع المحميات البحرية وحماية "الحوت البقري" المهدد بالانقراض. لكن خلف هذا الغطاء البيئي، كانت هناك حسابات جيوسياسية أدق. فالإمارات تدرك أنها لا تستطيع مواجهة إيران عسكريًا ولا انتزاع الجزر الثلاث بالقوة، فكان البديل هو البحث عن مكسب آخر أسهل وأقل كلفة.


‏انشغال سعودي وصمت محسوب
بينما كانت السعودية تريد إنهاء الانقسامات التي أشعلتها أبوظبي في الجنوب، عملت الإمارات بصمت داخل نطاق حساس من الجغرافيا البحرية. وفي عام 2019، صدر مرسوم رئاسي وقّعه الشيخ خليفة بن زايد – الذي كان غائبا بسبب وضعه الصحي – يقضي بتوسيع المحميات البحرية حتى جزيرة الياسات وما حولها.

التفتت الرياض إلى ما يجري، لكنها تعاملت معه بهدوء. لم يكن الصمت السعودي غفلة، بل مناورة محسوبة. فقد رأت السعودية أن الوقت لم يحن بعد للمواجهة، خصوصًا في ظل تشابك تحالفات أبوظبي الإقليمية التي ستنكشف تباعًا. كان القرار: إخراج الإمارات تدريجيًا من التحالف في اليمن أولًا،ثم فتح ملفات الخلاف لاحقًا وعلى نار هادئة.

‏مع تصاعد التوتر، توجّه الشيخ "طحنون بن زايد" إلى الرياض للقاء ولي العهد الأمير محمد بن سلمان. ورغم الانتظار الطويل للشيخ، حصل اللقاء أخيرا، وطرح طحنون مبررات التوسع الإماراتي مستندًا إلى اتفاق جدة 1974، مدعيًا أن السعودية لم تنفذ بعض بنوده. لكن الأمير لم يُعر هذا الطرح اهتمامًا، وكان تركيزه منصبًا على إنهاء حرب اليمن.

‏وفي سياق البحث عن تهدئة، طرح طحنون فكرة إصلاح العلاقات السعودية مع إيران بوصفها المدخل لإنهاء الحرب. جاء الرد السعودي واضحًا: لا بد أولًا من اختبار نوايا طهران. عاد طحنون إلى أبوظبي، ثم اتجه مجددًا إلى إيران حاملًا فكرة أكثر جرأة.


‏الصفقة غير المعلنة
((‏كانت الإمارات قد أوضحت سرا أنها مستعدة لتقديم تنازل خطي سري عن الجزر الثلاث لإيران، مقابل مساعدة إيران لها لأخذ الجزر الأربع الواقعة قبالة السواحل السعودية. )) عُرضت الفكرة على مستشار الأمن القومي الإيراني "علي شمخاني" الذي لم يرد على هذا الطرح الغريب، لاحقًا أُقيل الادميرال بعد توقيع الاتفاق السعودي - الإيراني.

‏في ذلك الوقت، كانت السعودية منشغلة بتثبيت الهدنة في اليمن، ثم انطلقت المفاوضات مع إيران في بغداد، وصولًا إلى الاتفاق برعاية صينية. ومع هدوء الجبهة اليمنية، بدأت الرياض مرحلة جديدة: تحجيم الدور الإماراتي إقليميًا وعزل أبوظبي تدريجيًا.

‏ما بعد الاتفاق: عزلة وارتدادات

‏بعد عام من الاتفاق، بدا التراجع الإماراتي أكثر وضوحًا. اختفى الشيخ "محمد بن زايد" عن المشهد الداخلي لفترة، ودخلت الدولة في حالة ترقّب. حاولت أبوظبي تعويض ذلك بإطلاق مشاريع طموحة، مثل "طريق التنمية" مع تركيا، لكن حتى هذا المسار اصطدم بتحذيرات إيرانية مباشرة، وصلت إلى حد التهديد باستهداف أي سفن تدخل أو تخرج من الإمارات انطلاقًا من الجزر الثلاث.



 
🫣 مشكلتكم و بنسبه لي الظفره ودي نرجعها وناخذ جزء من الساحل الاماراتي حاليا لنا تدري حياة البيئة المرجانية تهمنا و لان اتفاقية 1974 ظلمتنا في تلك المنطقة وضد البيئة المرجانية الطبيعية وبدعم بريطانيا للامارات .

لست وحدك غير معجب بالاتفاقية

كذلك منطقة العين المفروض حنا ناخذ اطلاله على مضيق هرمز بعد لان اتفاقية 1974 ايضا ظلمتنا ونحتاج ميناء في تلك المنطقة

مو وحدك عنده اعتراض وطمعان بتعديل الاتفاقية ولديه طموحات يصدر من بوابة هرمز مباشرة
😕

المفروض ناخذ كل حدود الامارات مع سلطنة عمان حتى نخرج على هرمز وبما انه بعيد لكونه سيكون على حساب امارات صغيره وليس ابوظبي هناك حل اخر وهو تعديل الاتفاقية والوصول الى حدود المياه الاقليمية لجزر بني ياس تلك المنطقة اريد فيها ساحل سعودي لبناء اكبر ميناء بحري

اتمنى من بلدي رد على اعلان المحمية الاماراتي نعلن عن محمية لحماية الشعاب المرجانية تشمل الى حدود جزر بني ياس ويجب اخراج اي خفر سواحل اماراتي من تلك المنطقة لانها ستعود سعودية بتأكيد

مشاهدة المرفق 837497

لا تظن وحدك فقط لديه طموحات ورغبات مادام نحن ملتزمين بالاتفاقية اليوم 1974 عضو على شحمه عشان لا نطمع اكثر وناخذ مايحقق طموحاتنا

وحكومتنا الرشيده تعلم عن خططكم بناء جسر وبناء انبوب غاز ولكن الذي لم نتوقعه هو الوقاحه بحجة مصالحكم الخاصة التي لا تعنينا في شيء تريدون السطو على آراضي الاسد اللي مستعد يبلعكم انتم واماراتكم السبع وبما انكم ترون المصلحة الخاصة تجوز وعلى حساب اراضي الشريك الاكبر اذن يحق للشريك الاكبر استعادة جزء من اراضيه عند الشريك الاصغر خاصة ان الشريك الاصغر لا يعترف بالاتفاقية في خور العديد رغم انها مثبته دوليا 🫣 ولا بأس من اخذنا بعض الاراضي من ابوظبي ترانا نسعى لحماية الشعب المرجانية في المنطقة اللي تعبنا عليها


اليوم فرصه لفتح كل الملفات ضد الإمارات

كل كلامك مبني على أوهام جغرافية وقانونية، لا على حقائق أو خرائط أو اتفاقيات موثقة. اتفاقية جدة 1974 وقّعتها دولتان ذاتا سيادة، وثبّتت استقلال الإمارات وحدودها واعترفت بها السعودية رسميًا، ولا توجد أي وثيقة دولية تعطيك لا الظفرة ولا العين ولا شبرًا من سواحل الإمارات أو جزرها حتى تتحدث عن (استرجاع) ما لم يكن يومًا لك أصلًا.

البيئة البحرية والشعاب المرجانية حجة واهية؛ فالمحميات الإماراتية، بما فيها حول صير بني ياس، خاضعة لقانون اتحادي وبرنامج علمي لحماية الحياة الفطرية، بينما أطماعك المعلنة ببناء (أكبر ميناء) تكشف أن همّك الحقيقي تجاري توسعي لا بيئي. تريد باسم البيئة أن تمحو حدودًا قائمة منذ نصف قرن ومعترفًا بها في الأمم المتحدة، وتطرد خفر سواحل دولة جارة لمجرّد خيال جغرافي في ذهنك؛ هذا ليس (اعتراضًا) بل دعوة صريحة لنسف الاستقرار الإقليمي وإشعال نزاع حدودي جديد يخدم خصوم الخليج قبل أن يخدم بلدك. فمن يريد حماية الشعاب المرجانية يحترم القانون الدولي وحدود الجيران، لا يطالب علنًا بالاستيلاء على سواحلهم ثم يختبئ وراء شعار البيئة.

وإذا حاول الغزاه من الدرعية التفكير مجرد التفكير، فالسحر سينقلب على الساحر، والايام دول،، تفهم ما تفهم مشكلتك
 
تقرير يوضح لكم الأفعال الشينه لأبوظبي وماهو الآتي للتعامل معهم بصميل عنوانه الإمارات عرضت ترك ارضها لإيران مقابل مساعدة ايران باخذ جزر السعودية


صحافة دولية:

‏لعبة الجزر والصفقات السرّية لحكومة أبوظبي

‏-التفاصيل:

‏ليست قضية الجزر الأربع التي أثارتها دولة الإمارات مسألة جغرافيا عابرة، بل فصل معقّد من صراع النفوذ الإقليمي، كُتب بالحسابات الهادئة والصفقات السرّية أكثر مما كُتب بالمواجهة المباشرة. ما جرى أعمق بكثير مما يظهر على السطح، ويمتد جذره إلى ما قبل الاتفاق السعودي-الإيراني، حين كانت المنطقة تغلي بحروب الوكالة والتحالفات المتناقضة.

‏بعد التقارب السعودي - الإيراني، التزم الطرفان بتنفيذ بنود الاتفاق تدريجيًا، غير أن ملفًا شائكًا ظل عالقًا وتسعى طهران إلى طمسه من محاضر اجتماعات مجلس التعاون الخليجي والجامعة العربية، وهو ملف الجزر الإماراتية الثلاث المحتلة: طنب الكبرى، طنب الصغرى، وأبو موسى.

‏هذه الجزر كانت على الدوام محل مطالبات إماراتية بدعم خليجي سعودي وهي طلبات متكررة في المحافل الدولية فقط، من دون أن تُطلق أبوظبي رصاصة واحدة باتجاه إيران.

‏البداية من الخلفية الأمنية
‏منذ عام 2018، كان الشيخ "محمد بن زايد" يوفد شقيقه الشيخ "طحنون بن زايد"، رجل الملفات الأمنية الحساسة، إلى طهران لجس النبض وفتح قنوات تواصل سرّية. في ذلك التوقيت، كانت العلاقات السعودية-الإيرانية في أسوأ حالاتها، والمواجهة محتدمة في اليمن. هنا لعبت الإمارات دورًا مزدوجًا: شريكًا للسعودية في التحالف ضد الحوثيين المدعومين من إيران، وفي الوقت نفسه منفتحة على طهران عبر قنوات خلفية تخطط لما سيظهر أثره بعدها بسنوات، عن طريق تجهيز عيدروس الزبيدي بأن يكون رجل إيران في الجنوب ويلتحم مع الحوثي لاحقاً.

‏في تلك المرحلة، بدأت أبوظبي تنفيذ سياسة تمدد ناعم في المياه الإقليمية المقابلة للسواحل السعودية، تحت غطاء توسيع المحميات البحرية وحماية "الحوت البقري" المهدد بالانقراض. لكن خلف هذا الغطاء البيئي، كانت هناك حسابات جيوسياسية أدق. فالإمارات تدرك أنها لا تستطيع مواجهة إيران عسكريًا ولا انتزاع الجزر الثلاث بالقوة، فكان البديل هو البحث عن مكسب آخر أسهل وأقل كلفة.


‏انشغال سعودي وصمت محسوب
بينما كانت السعودية تريد إنهاء الانقسامات التي أشعلتها أبوظبي في الجنوب، عملت الإمارات بصمت داخل نطاق حساس من الجغرافيا البحرية. وفي عام 2019، صدر مرسوم رئاسي وقّعه الشيخ خليفة بن زايد – الذي كان غائبا بسبب وضعه الصحي – يقضي بتوسيع المحميات البحرية حتى جزيرة الياسات وما حولها.

التفتت الرياض إلى ما يجري، لكنها تعاملت معه بهدوء. لم يكن الصمت السعودي غفلة، بل مناورة محسوبة. فقد رأت السعودية أن الوقت لم يحن بعد للمواجهة، خصوصًا في ظل تشابك تحالفات أبوظبي الإقليمية التي ستنكشف تباعًا. كان القرار: إخراج الإمارات تدريجيًا من التحالف في اليمن أولًا،ثم فتح ملفات الخلاف لاحقًا وعلى نار هادئة.

‏مع تصاعد التوتر، توجّه الشيخ "طحنون بن زايد" إلى الرياض للقاء ولي العهد الأمير محمد بن سلمان. ورغم الانتظار الطويل للشيخ، حصل اللقاء أخيرا، وطرح طحنون مبررات التوسع الإماراتي مستندًا إلى اتفاق جدة 1974، مدعيًا أن السعودية لم تنفذ بعض بنوده. لكن الأمير لم يُعر هذا الطرح اهتمامًا، وكان تركيزه منصبًا على إنهاء حرب اليمن.

‏وفي سياق البحث عن تهدئة، طرح طحنون فكرة إصلاح العلاقات السعودية مع إيران بوصفها المدخل لإنهاء الحرب. جاء الرد السعودي واضحًا: لا بد أولًا من اختبار نوايا طهران. عاد طحنون إلى أبوظبي، ثم اتجه مجددًا إلى إيران حاملًا فكرة أكثر جرأة.


‏الصفقة غير المعلنة
((‏كانت الإمارات قد أوضحت سرا أنها مستعدة لتقديم تنازل خطي سري عن الجزر الثلاث لإيران، مقابل مساعدة إيران لها لأخذ الجزر الأربع الواقعة قبالة السواحل السعودية. )) عُرضت الفكرة على مستشار الأمن القومي الإيراني "علي شمخاني" الذي لم يرد على هذا الطرح الغريب، لاحقًا أُقيل الادميرال بعد توقيع الاتفاق السعودي - الإيراني.

‏في ذلك الوقت، كانت السعودية منشغلة بتثبيت الهدنة في اليمن، ثم انطلقت المفاوضات مع إيران في بغداد، وصولًا إلى الاتفاق برعاية صينية. ومع هدوء الجبهة اليمنية، بدأت الرياض مرحلة جديدة: تحجيم الدور الإماراتي إقليميًا وعزل أبوظبي تدريجيًا.

‏ما بعد الاتفاق: عزلة وارتدادات

‏بعد عام من الاتفاق، بدا التراجع الإماراتي أكثر وضوحًا. اختفى الشيخ "محمد بن زايد" عن المشهد الداخلي لفترة، ودخلت الدولة في حالة ترقّب. حاولت أبوظبي تعويض ذلك بإطلاق مشاريع طموحة، مثل "طريق التنمية" مع تركيا، لكن حتى هذا المسار اصطدم بتحذيرات إيرانية مباشرة، وصلت إلى حد التهديد باستهداف أي سفن تدخل أو تخرج من الإمارات انطلاقًا من الجزر الثلاث.





كل ما تدعيه لعبة جزر وصفقات سرية لا يوجد له أثر واحد في وثيقة رسمية أو اتفاق منشور، بينما مئات البيانات الأممية والعربية والخليجية تؤكد أن الجزر الثلاث أرض إماراتية محتلة منذ 1971 وأن الإمارات تطالب بها علنًا لا سرًا. من يريد أن يصدق حكاية ورقة مجهولة تناقض نصف قرن من مواقف ثابتة، فهذه مشكلته مع المنطق لا مع أبوظبي. الياسات وهو اسمها اي تابعة لقبيلة بني ياس فبالله عليك ماهي علاقة ال سعود في الدرعية بها.
هل تريد ان نفتح ملف الاحساء مثلا؟
باختصار: من عنده معاهدة، رقم قرار، نص قانوني يثبت صفقة الجزر فليأتِ به، غير ذلك مجرد بروباغندا رخيصة تُعاد تدويرها كلما نفدت الحجج.


الخلاصة: البعض يمارس الغباء الاستراتيجي.
 

المواضيع المشابهة

عودة
أعلى