هذا المقال في الجريدة الأمريكية العبرية مثير للاهتمام لأنه يقدم مفهوم "الهولوكوست" و"ستة ملايين" في عام 1919، ويطبقه على نهاية الحرب العالمية الأولى، وبالتالي قبل ظهور النازية أو الحرب العالمية الثانية بوقت طويل. هذه الرواية تسبق النازيين.
بلغ عدد ضحايا الحرب العالمية الثانية بالعالم نحو 85-90 مليون شخص وربما أكثر.. الهولوكوست ليست بشيء مميز وأرقامها مبالغ بها بالفعل.. وتم الاستثمار بها وتضخيمها وحلبها بصورة غير معقولة على مدار عقود كاملة حتى يومنا هذا وكأنها الحدث الوحيد الذي حصل بالحرب العالمية الثانية..، ويمثل كثرة الحديث عنها حتى اليوم دليلاً على استمرار الهيمنة والابتزاز اليهودي- الصهيوني على الغرب واعلامهم.. الهولوكوست الحقيقية حدثت باليابان في هيروشيما وناغازاكي ولا نرى احد يتكلم عنهم بالغرب بقدر ما يتكلم الغرب واليهود عن ما حدث لليهود في المانيا النازية.
ولا تنسوا أن المنتصر هو من يكتب التاريخ.. كما يحاولون الآن إعادة كتابة ما حدث بغزة لإخراج اليهود بالمظلومين والضحايا الرئيسيين بكل ما حدث.. رغم وجود السوشيل ميديا والصوت والصورة .. فما بالكم في زمن لم يكن فيه انترنت او تلفاز..