| سيقوم الأمير ويليام بأول زيارة رسمية له إلى المملكة العربية السعودية في فبراير، بناءً على طلب حكومة المملكة المتحدة، حيث يحتفل البلدان "بنمو تعاونهما في مجالات التجارة والطاقة والاستثمار"، وفقًا لقصر كنسينغتون.
تُعد شركة BAE Systems المشارك الرئيسي للمملكة المتحدة في المعرض والشركة الرئيسية وراء برنامج الطائرات القتالية العالمية (GCAP)، بالشراكة مع شركة ميتسوبيشي للصناعات الثقيلة اليابانية وشركة ليوناردو الإيطالية.
إن طائرة "تيمبست"، التي ستصبح بفضل قدراتها الشبحية والإلكترونية الطائرة المقاتلة الأكثر تطوراً بمجرد دخولها الخدمة في عام 2035، يمكن أن تمنح المملكة العربية السعودية دفعة عسكرية كبيرة.
من المرجح أن يلتقي الأمير ويليام، الطيار السابق في سلاح الجو الملكي البريطاني والمتخصص في عمليات البحث والإنقاذ، بولي العهد الأمير محمد بن سلمان وعدد من كبار القادة السعوديين. سيعزز هذا اللقاء دوره كممثل ملكي بارز لبريطانيا في الخارج، في إطار استعداداته لتولي مهامه الملكية في المستقبل، بينما يواصل والده الملك تشارلز الثالث تلقي العلاج من السرطان.
وأفاد قصر كنسينغتون بأن الرحلة، التي تأتي في الوقت الذي يقترب فيه البلدان من قرن من العلاقات الدبلوماسية في عام 2027، تهدف إلى "الاحتفال بتنامي العلاقات التجارية والطاقة والاستثمارية".
ستكون هذه أول زيارة للأمير ويليام إلى الشرق الأوسط منذ أن قدم تعازيه في وفاة أمير الكويت الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح في عام 2023. كما زار الإمارات العربية المتحدة في عام 2022 لحضور معرض إكسبو 2020.
كانت العلاقات الملكية البريطانية والسعودية قوية منذ أن زارت الملكة إليزابيث الثانية المملكة لأول مرة في عام 1979، والتقت بالملك خالد بن عبد العزيز، حيث تشارك العائلتان تقديرًا متبادلًا لسباق الخيل.
لكن الدفاع أصبح ركيزة أساسية في العلاقة، حيث باعت بريطانيا للسعودية العديد من الطائرات المقاتلة. وإلى جانب احتمال انضمام طائرات "تمبست" إلى قائمة المبيعات، تأمل المملكة المتحدة أن تصبح الرياض شريكًا استراتيجيًا ومستثمرًا ماليًا وصناعيًا رئيسيًا.
من المفهوم أن المملكة العربية السعودية حريصة على الانضمام إلى المشروع، الذي من شأنه أن يوزع تكاليف التطوير المقدرة بـ 76 مليار دولار، وتعتبره جزءًا من استراتيجية رؤية 2030 لبناء قاعدة تصنيع دفاعية خاصة بها.
ومع ذلك، أعربت اليابان عن حذرها بشأن توسيع الشراكة بسبب مخاوف تتعلق بنقل التكنولوجيا والجداول الزمنية والمخاطر السياسية.
اتخذت إيطاليا موقفاً أكثر إيجابية، بحجة أن القوة المالية السعودية والخطط الصناعية يمكن أن تعزز البرنامج.
قال مسؤولون بريطانيون إن المناقشات مستمرة حول الشكل الذي يمكن أن تتخذه المشاركة السعودية، والذي يتراوح بين تقاسم العمل الصناعي والمشاركة التدريجية وصولاً إلى وضع الشريك الكامل الفوري.
زار رئيس الوزراء كير ستارمر المملكة العربية السعودية في عام 2024، وفي الآونة الأخيرة قام وزير المالية ووزير الخارجية البريطانيان بزيارات مماثلة.
وتؤكد زيارة الأمير ويليام أيضاً رغبة بريطانيا في تعزيز العلاقات مع دول رئيسية في الشرق الأوسط وسط تحديات جيوسياسية عالمية.
بريطانيا ملكيه دستوريه او ايا كان مسماها يعني ديكور حتى التصديق من الملك على رئاسة الوزراء او غيرها اجراءت روتينيه لايحل ولايربط ..... جوهم يتفرجون على لوحات فنيه شخابيط اغلبها....وانتهينا