حين تُدار المؤامرة من الظل وتنهار عند أول مواجهة سعودية
اللي قاعد يصير اليوم مو فوضى ولا صدفة ولا تراكُم أخطاء، هو مشروع كامل يتغير شكله إذا انكسر، ويتبدل اسمه إذا فشل، لكن جوهره واحد محاولة (محاصرة السعودية) لأن وجودها بذاته كدولة مركزية مستقلة قرارها بيدها خطر على كل المشاريع الوظيفية اللي عايشة على الهامش .. فشل الهلال الإيراني، فكان لازم يطلع بديل أنعم في الخطاب وأقذر في الممارسة، شيء يلبس بدلة استثمار ويشمخ بالإعلام ويتكئ على الكيان الصهيوني كضمانة أمنية، ويستغل دول صغيرة دورها أكبر من حجمها ومحيطها.
الهلال الصهيوني ما جاء فجأة، جاء بعد ما شافو إن الصواريخ والميليشيات ما كسرت السعودية، وإن اليمن اللي كانوا يحسبونه خاصرة رخوة طلع فم أسد مكشر انيابه. سنوات من القصف ودرونز وتهديدات ونفخ إعلامي، والنتيجة اقتصاد يكبر، دولة تعيد ترتيب نفسها وحسابتها بقوة ثابته غير قابلة للتزعزع، وخصوم أول ضربة جدية شافو التهديد فقط ومدنهم وإقتصادهم اهتز فقط من التهديد هرولو للتوسل وتقبيل يد سيد الشرق الأوسط والعالم عشان يحيّدون أنفسهم. هنا سقط القناع، وهنا عرفوا إن اللعب مع السعودية مو استعراض إعلامي ولا تغريدة ولا مؤتمر صحفي
هي أقوى من أي محاولة زعزعة بحفظ من الله لا يمكنك إستنزافها فنحن جنوده الصادقون.
اليمن بالذات كان لحظة الفرز، مو لأن الحرب انتهت، لكن لأن النية انكشفت. الشرعية طلبت والسعودية دخلت على المكشوف، باسمها، بثقلها، بدون وجهين. اللي دخل بعدها تحت نفس اللافتة واشتغل عكس الهدف، ودعم الخراب والفتنة ومليشيات شاذة، وفتّت الصف، وسرق موانئ، وهرّب نفط، ولعب على الحبلين، هذا يبين ان الصبر السعودي كان له حدود ولا كان يريد ان الدماء تسيل ومحاوله تحيد الاخطار ظنا بإنهم سيعلنون التوبة وإبعاد ايديهم من النفاق وخيانة الأمانة. واللي يستغرب اليوم من اللهجة السعودية الحادة، يا إما أحمق يا ما يفهم قواعد اللعبة، يا إما متعود يشتغل في الظل وهو مطفي النور.
على مستوى آخر كان هناك خطط أخرى سواء اذا فشل التطويق العسكري او نجح، ان تنتقل لخطة أهدأ وأخطر (الطاقة). وهنا فنزويلا أكبر احتياطي نفطي في العالم، دولة مخنوقة، نظام معزول، شعب متعب. فجأة يبدأ العبث وتُفتح الأبواب، تدخل الشركات الأمريكية، تُرفع القيود، ويبدأ الضخ. الموضوع ليس تجار وإقتصادي من منظوري ، بل رغبة لمحاولة اخيره لكسر مركزية السعودية في سوق الطاقة هدف استراتيجي قديم. يعتقدون إن إغراق السوق، وإعادة تدوير نفط مسروق تحت مسميات قانونية، ممكن يضغط على القرار السعودي. نفس الغباء يتكرر بأدوات مختلفة. ما استوعبوا إن وحش الصحراء قد إستيقض منذ عقدٍ من الزمن ولم يصبح سيد الطاقة عبر مراهنات في الكازينو، ولم يكن اللاعب السياسي الأقوى والأقدر على كوكب هذا الأرض عبر التنمر والسرقة والخطط الميكايجية الخفية البلهاء.
نرجع للملفات الاخرى في المنطقة كلها راح تتحرك بنفس المنطق ونفس الدعم (سوريا، ليبيا، السودان، الصومال) السعودية إذا دخلت ستدخل بثقل دولة، مو ميليشيا، مو شركة أمنية، مو إعلام وشراء ذمم كتاب وصحف.
والدول اللي راهنت في السابق او ما زالت تراهن في الوقت الحالي على إنها تظن انها تمسك العصا من المنتصف وتلعب على كل الخطوط، ومحاوله زعزعه المنطقة او حتى زعزعه الاقتصاد العالمي تكتشف عند أول مواجهة حقيقية إن العصا سيأخذها سيد الصحراء ويكسرها على راسها.
اللي حاولو يحاصرون السعودية من الجنوب فُضحو و فشلو، واللي حاولوا يطوقونها من البحر انكشفو، واللي يحاولون اليوم يضغطون عليها بالطاقة بيفهمون متأخر إن السوق ليس مجرد أرقام فقط، السوق قرار سيادي. الوحش اللي كانوا يحسبونه ماخذ غفوه، طلع صابر و يحفر قبرهم اذا ما انتهو من العبث
الصحراء لها قانون واحد، اللي يحاول يتجاوزها بدون إذن، يضيع في السراب والوهم
مع كف الحقيقة المؤلم
العالم نفسه قاعد يعاد تشكيله عن طريق رسام، ويعرفُ عنا ذوقنا الرفيع في الفن التشكيلي لكن لا انكر انه ذوقنا شوي حاد اذا اللوحة ما عجبتنا سيتم تمزيقها ورسم لوحة أخرى تضمن للعرب والمسلمين فقط من وضع يده بيدنا صادقا يريد النجاة وسيعمل ساعياً هؤلاء هم من سيستمتعون في هذا الفن بأمان وإستقرار ونضمن لنا وله النمو
التحركات محسوبة، العلاقات تراجع، والبدائل واوراق الضغط متوفره بكثرة ويتمنون إشراكهم في اي امر إذا اقتضت الحاجة تحت قيادة سيد الصحراء والمنطقة لكن لا نحتاجهم في الوقت الحالي
تذكرت مقالة الكاتب اللبناني المتألق
@Alucard
فيما معناها :
"العجل الذهبي يذوب كل مرة، بأسماء جديدة وبريق مختلف، لكن الذوبان واحد"
اللي قاعد يصير اليوم مو فوضى ولا صدفة ولا تراكُم أخطاء، هو مشروع كامل يتغير شكله إذا انكسر، ويتبدل اسمه إذا فشل، لكن جوهره واحد محاولة (محاصرة السعودية) لأن وجودها بذاته كدولة مركزية مستقلة قرارها بيدها خطر على كل المشاريع الوظيفية اللي عايشة على الهامش .. فشل الهلال الإيراني، فكان لازم يطلع بديل أنعم في الخطاب وأقذر في الممارسة، شيء يلبس بدلة استثمار ويشمخ بالإعلام ويتكئ على الكيان الصهيوني كضمانة أمنية، ويستغل دول صغيرة دورها أكبر من حجمها ومحيطها.
الهلال الصهيوني ما جاء فجأة، جاء بعد ما شافو إن الصواريخ والميليشيات ما كسرت السعودية، وإن اليمن اللي كانوا يحسبونه خاصرة رخوة طلع فم أسد مكشر انيابه. سنوات من القصف ودرونز وتهديدات ونفخ إعلامي، والنتيجة اقتصاد يكبر، دولة تعيد ترتيب نفسها وحسابتها بقوة ثابته غير قابلة للتزعزع، وخصوم أول ضربة جدية شافو التهديد فقط ومدنهم وإقتصادهم اهتز فقط من التهديد هرولو للتوسل وتقبيل يد سيد الشرق الأوسط والعالم عشان يحيّدون أنفسهم. هنا سقط القناع، وهنا عرفوا إن اللعب مع السعودية مو استعراض إعلامي ولا تغريدة ولا مؤتمر صحفي
هي أقوى من أي محاولة زعزعة بحفظ من الله لا يمكنك إستنزافها فنحن جنوده الصادقون.
اليمن بالذات كان لحظة الفرز، مو لأن الحرب انتهت، لكن لأن النية انكشفت. الشرعية طلبت والسعودية دخلت على المكشوف، باسمها، بثقلها، بدون وجهين. اللي دخل بعدها تحت نفس اللافتة واشتغل عكس الهدف، ودعم الخراب والفتنة ومليشيات شاذة، وفتّت الصف، وسرق موانئ، وهرّب نفط، ولعب على الحبلين، هذا يبين ان الصبر السعودي كان له حدود ولا كان يريد ان الدماء تسيل ومحاوله تحيد الاخطار ظنا بإنهم سيعلنون التوبة وإبعاد ايديهم من النفاق وخيانة الأمانة. واللي يستغرب اليوم من اللهجة السعودية الحادة، يا إما أحمق يا ما يفهم قواعد اللعبة، يا إما متعود يشتغل في الظل وهو مطفي النور.
على مستوى آخر كان هناك خطط أخرى سواء اذا فشل التطويق العسكري او نجح، ان تنتقل لخطة أهدأ وأخطر (الطاقة). وهنا فنزويلا أكبر احتياطي نفطي في العالم، دولة مخنوقة، نظام معزول، شعب متعب. فجأة يبدأ العبث وتُفتح الأبواب، تدخل الشركات الأمريكية، تُرفع القيود، ويبدأ الضخ. الموضوع ليس تجار وإقتصادي من منظوري ، بل رغبة لمحاولة اخيره لكسر مركزية السعودية في سوق الطاقة هدف استراتيجي قديم. يعتقدون إن إغراق السوق، وإعادة تدوير نفط مسروق تحت مسميات قانونية، ممكن يضغط على القرار السعودي. نفس الغباء يتكرر بأدوات مختلفة. ما استوعبوا إن وحش الصحراء قد إستيقض منذ عقدٍ من الزمن ولم يصبح سيد الطاقة عبر مراهنات في الكازينو، ولم يكن اللاعب السياسي الأقوى والأقدر على كوكب هذا الأرض عبر التنمر والسرقة والخطط الميكايجية الخفية البلهاء.
نرجع للملفات الاخرى في المنطقة كلها راح تتحرك بنفس المنطق ونفس الدعم (سوريا، ليبيا، السودان، الصومال) السعودية إذا دخلت ستدخل بثقل دولة، مو ميليشيا، مو شركة أمنية، مو إعلام وشراء ذمم كتاب وصحف.
والدول اللي راهنت في السابق او ما زالت تراهن في الوقت الحالي على إنها تظن انها تمسك العصا من المنتصف وتلعب على كل الخطوط، ومحاوله زعزعه المنطقة او حتى زعزعه الاقتصاد العالمي تكتشف عند أول مواجهة حقيقية إن العصا سيأخذها سيد الصحراء ويكسرها على راسها.
اللي حاولو يحاصرون السعودية من الجنوب فُضحو و فشلو، واللي حاولوا يطوقونها من البحر انكشفو، واللي يحاولون اليوم يضغطون عليها بالطاقة بيفهمون متأخر إن السوق ليس مجرد أرقام فقط، السوق قرار سيادي. الوحش اللي كانوا يحسبونه ماخذ غفوه، طلع صابر و يحفر قبرهم اذا ما انتهو من العبث
الصحراء لها قانون واحد، اللي يحاول يتجاوزها بدون إذن، يضيع في السراب والوهم
مع كف الحقيقة المؤلم
العالم نفسه قاعد يعاد تشكيله عن طريق رسام، ويعرفُ عنا ذوقنا الرفيع في الفن التشكيلي لكن لا انكر انه ذوقنا شوي حاد اذا اللوحة ما عجبتنا سيتم تمزيقها ورسم لوحة أخرى تضمن للعرب والمسلمين فقط من وضع يده بيدنا صادقا يريد النجاة وسيعمل ساعياً هؤلاء هم من سيستمتعون في هذا الفن بأمان وإستقرار ونضمن لنا وله النمو
التحركات محسوبة، العلاقات تراجع، والبدائل واوراق الضغط متوفره بكثرة ويتمنون إشراكهم في اي امر إذا اقتضت الحاجة تحت قيادة سيد الصحراء والمنطقة لكن لا نحتاجهم في الوقت الحالي
تذكرت مقالة الكاتب اللبناني المتألق
فيما معناها :
"العجل الذهبي يذوب كل مرة، بأسماء جديدة وبريق مختلف، لكن الذوبان واحد"
سيف الرحمة سقط بالطريق
الموضوع إهداء ل
