الدعم الإداري

«إكسبو 2030 الرياض» ترسّي العقد الرئيسي للبنية التحتية على «نسما وشركاهم»

رابح2012

عضو مميز
إنضم
23 نوفمبر 2020
المشاركات
3,140
التفاعل
7,854 759 0
الدولة
Saudi Arabia

«إكسبو 2030 الرياض» ترسّي العقد الرئيسي للبنية التحتية على «نسما وشركاهم»

تنفيذ طرق وشبكات مرافق تصل إلى 50 كيلومتراً تشمل المياه والكهرباء وشحن المركبات والاتصالات لتسريع وتيرة الأعمال في الموقع

1767197289586.png
رسم تخيلي لمخطط «إكسبو 2030 الرياض» (الشرق الأوسط)

أعلنت شركة «إكسبو 2030 الرياض» ترسية العقد الرئيسي لأعمال البنية التحتية والمرافق الأساسية في موقع المشروع على مجموعة «نسما وشركاهم»، في خطوة تستهدف تسريع وتيرة التنفيذ والانتقال بالمشروع من مرحلة التخطيط والأعمال التمهيدية إلى مرحلة التنفيذ واسع النطاق على أرض الموقع.

وقالت الشركة إن حزمة الأعمال الجديدة تمثل محطة محورية في مسار تطوير «إكسبو 2030 الرياض»، بوصفه إحدى أكثر الوجهات طموحاً ضمن روزنامة المعارض الدولية، مشيرة إلى أن أعمال البنية التحتية والمرافق الرئيسة تُعدّ الأساس الذي ستُبنى عليه المراحل اللاحقة من الإنشاءات والتطوير، بما يضمن جاهزية الموقع لدعم المتطلبات التشغيلية للمعرض.

نطاق العقد

ويشمل نطاق العقد إنشاء الطرق داخل موقع «إكسبو»، وتنفيذ وتركيب شبكات المرافق والخدمات الأساسية التي ستشكل الهيكل الرئيس للبنية التحتية للمشروع، بما يصل إلى 50 كيلومتراً من شبكات المياه والصرف الصحي والأنظمة الكهربائية، إلى جانب شبكة محطات شحن السيارات الكهربائية وشبكات الاتصالات. وتُعدّ هذه الأعمال ركيزة ضرورية لتمكين المراحل التالية من تطوير المخطط العام، والبدء في تشييد أول الأعمال الإنشائية التي سترسم ملامح التجارب المخصصة لزوار «إكسبو 2030 الرياض».

مرحلة محورية

وأكد المهندس طلال المرّي، الرئيس التنفيذي لشركة «إكسبو 2030 الرياض»، أن ترسية العقد تمثل «مرحلة محورية» لتسريع الأعمال في الموقع، موضحاً أن بدء تنفيذ البنية التحتية الشاملة يهيئ الأسس اللازمة لضمان تنفيذ آمن ومتكامل وعالي الجودة وفق أفضل الممارسات العالمية عبر جميع مراحل التطوير، إلى جانب بناء «إرث مستدام» يمتد أثره إلى ما بعد 2030.

وأضاف المرّي أن ترسية العقد تمت قبل الموعد المحدد في الجدول الزمني المخطط له، ضمن نهج مرحلي يستهدف دفع التنفيذ، لافتاً إلى أن عام 2026 وبدايات 2027 سيشهدان تقدماً في أعمال إنشاءات البنية التحتية والمباني والمساحات العامة بالموقع.

تأسيس لقاعدة مراحل التطوير

من جهته، قال المهندس سامر عبد الصمد، الرئيس التنفيذي لمجموعة «نسما وشركاهم»، إن المجموعة تفخر بثقة «إكسبو 2030 الرياض» بإسناد الحزمة الرئيسة من أعمال البنية التحتية إليها، مؤكداً أن المشروع «لا يقاس بحجمه فحسب، بل بما يتطلبه من دقة وتكامل ومسؤولية» في التنفيذ وفق أعلى المعايير، وأن المجموعة ستعمل على تطوير بنية تحتية عالية الجودة تدعم رؤية «إكسبو 2030 الرياض» وتؤسس لقاعدة متينة لمراحل التطوير اللاحقة.

وأكدت شركة «إكسبو 2030 الرياض» في الوقت ذاته التزامها تضمين أعلى معايير الجودة والابتكار، إلى جانب تطبيق أفضل ممارسات الاستدامة ورعاية العاملين وضمان صحتهم وسلامتهم في مختلف مراحل التطوير، ضمن نهج البناء المسؤول، وتوفير بيئة عمل آمنة وشاملة للفرق المشاركة كافة في تنفيذ المشروع.

 

إقرار «اتفاقية مزايا المشاركين الدوليين» في «إكسبو 2030 الرياض»​


1781667739257.png

تمثل الموافقة الدولية على الاتفاقية خطوة رئيسية في استعدادات السعودية لاستضافة المعرض (إكسبو 2030 الرياض)

وافقت الجمعية العامة للمكتب الدولي للمعارض على «اتفاقية الامتيازات والمزايا الممنوحة للمشاركين الدوليين» في «إكسبو 2030 الرياض»، في خطوة تعدّ محطة رئيسية بمسيرة التحضير للحدث العالمي، وتُعزِّز الإطار المؤسسي والتنظيمي لاستضافته.

وتُرسِّخ الاتفاقية الإطار القانوني المنظّم للمشاركة في «إكسبو 2030 الرياض»، بما يضمن الحقوق والامتيازات والشروط الممنوحة للمشاركين الرسميين وفقاً لإطار المكتب الدولي.

وتعكس موافقة الجمعية العامة تنامي الثقة الدولية برؤية السعودية وقدراتها التنظيمية والتنفيذية، وتُمثِّل خطوة رئيسية في استعدادات البلاد لاستضافة الحدث، وتُعزِّز التعاون مع المكتب والدول المشاركة، بما يسهم في تقديم نسخة استثنائية من معارض «إكسبو» الدولية.

وجاء هذا الإنجاز خلال مشاركة وفد السعودية في أعمال الاجتماع الـ178 للجمعية العامة في باريس، برئاسة عادل الجبير، وزير الدولة للشؤون الخارجية عضو مجلس الوزراء ومبعوث شؤون المناخ، والمفوّض العام لـ«إكسبو 2030 الرياض».

وقدَّر الجبير، خلال الاجتماع، للمكتب والدول الأعضاء على ثقتهم المستمرة وشراكتهم البنَّاءة، مؤكداً أن «إكسبو 2030 الرياض» سيكون منصة عالمية تجمع الدول والشعوب والأفكار لتعزيز الحوار وإلهام التعاون، وتشجيع العمل الجماعي نحو مستقبل أفضل.

وجدَّد الوزير السعودي التزام بلاده بمواصلة العمل الوثيق مع المكتب وجميع المشاركين لضمان تقديم معرض عالمي شامل وذي أثر مستدام يترك إرثاً للأجيال القادمة.

واستعرض الوفد السعودي في الاجتماع، آخر مستجدات «إكسبو 2030 الرياض»، بما في ذلك تطورات موضوع المعرض، والتقدم المحرز في المخطط الرئيسي، وأعمال تطوير الموقع، بما يؤكد التقدم المتواصل عبر مختلف مسارات التخطيط والتصميم والبنية التحتية والاستعدادات التشغيلية.

من جانبه، أكد طلال المري، الرئيس التنفيذي لشركة «إكسبو 2030 الرياض»، أن المشروع يواصل إحراز تقدم متسارع في أعمال الإنشاءات والبنية التحتية والاستعدادات التشغيلية، مدعوماً بشراكات قوية وتكامل في التنفيذ بين مختلف الجهات المعنية.

وأشار المري إلى أن «إكسبو 2030 الرياض» دخل مرحلة التنفيذ المتكامل، مع التركيز على تقديم تجربة عالمية المستوى للمشاركين والزوار، وترسيخ إرث مستدام لمدينة الرياض والعالم.

وسيقام معرض «إكسبو 2030 الرياض» خلال الفترة من 1 أكتوبر (تشرين الأول) 2030 حتى 31 مارس (آذار) 2031، ليجمع العالم في احتفال عالمي بالثقافة والابتكار والطموح الإنساني.

وعلى مدى ستة أشهر، ستقدم السعودية برنامجاً ثرياً من التجارب الثقافية والترفيهية والتفاعلية، فيما يستعرض المشاركون من مختلف أنحاء العالم أفكارهم وابتكاراتهم ورؤاهم لمستقبل أكثر ازدهاراً واستدامة.
 
تعاون يشمل الحوكمة والجاهزية التشغيلية والأنظمة الرقمية

إكسبو 2030 الرياض وإكسبو 2027 بلغراد يوقّعان اتفاقية لتبادل الخبرات والجاهزية التنظيمية​


1782243004137.png


وقّع إكسبو 2030 الرياض وإكسبو 2027 بلغراد اتفاقيةَ تعاون لتبادل الخبرات ونقل المعرفة بين الجهتين المنظمتين، وذلك خلال مراسم رسمية في العاصمة الصربية بلغراد، بحضور الأمين العام للمكتب الدولي للمعارض (BIE) ديميتري كركنتزس، على هامش الزيارة الرسمية التي يجريها وفد إكسبو 2030 الرياض إلى صربيا.

وتُمكّن الاتفاقية الجهتين من تبادل الخبرات والرؤى وأفضل الممارسات في مجالات التخطيط، والجاهزية التشغيلية، وإدارة الفعاليات خلال فترة انعقاد المعرض، فضلاً عن تطوير الإرث المستدام لما بعد المعرض، بما يسهم في تعزيز القدرات المؤسسية وترسيخ الحوار المستمر بين الجانبين.

1782243046971.png


وبموجب الاتفاقية، سيشارك ممثلو الجهتين في زيارات ميدانية، وبرامج للمراقبة والاطلاع المباشر، وورش عمل، وتبادل للخبراء، وأنشطة تعاونية متنوعة لتبادل الدروس المستفادة والابتكارات وأفضل الممارسات. وتغطي الاتفاقية مجالات عدة، تشمل الحوكمة، وتطوير المواقع، وإدارة المشاركين، والأنظمة الرقمية، وإدارة العمليات التشغيلية.

وأكد الرئيس التنفيذي لإكسبو 2030 الرياض طلال المرّي، أن الاتفاقية تجسّد نهج التعاون الذي تميزت به معارض إكسبو الدولية، مشيراً إلى أن تبادل الخبرات بين الجهات المنظمة يمثل ركيزة مهمة لتعزيز كفاءة التنفيذ، والحد من المخاطر المؤسسية، ودعم استمرارية نقل المعرفة ضمن منظومة معارض إكسبو.

وأشاد المرّي خلال زيارته لموقع إكسبو 2027 بلغراد بالتقدم المحرز في الأعمال التنفيذية والتحضيرية، مؤكداً أن هذا التعاون يأتي في مرحلة بالغة الأهمية لإكسبو 2030 الرياض، في ظل تسارع وتيرة التنفيذ عبر مختلف المسارات التشغيلية، والتقدم المستمر في أعمال البنية التحتية والإنشاءات.

1782243088435.png


من جانبه، أكد مدير إكسبو 2027 بلغراد دانيلو ييرينيتش، أن الاتفاقية تعزز المسؤولية المشتركة تجاه إرث معارض إكسبو والمشاركين الدوليين ومستقبل هذه المنصة العالمية، لافتاً إلى أن إكسبو 2027 بلغراد يوفر فرصة فريدة لنقل الخبرات والمعارف إلى الفعاليات الدولية المستقبلية.

وأكد الأمين العام للمكتب الدولي للمعارض ديميتري كركنتزس أن معارض إكسبو تمثل سلسلة متصلة من الخبرات، إذ يُبنى كل معرض على النسخة التي تسبقه. وقال: «نحن أمام دولتين جديدتين تماماً على منظومة إكسبو، هما جمهورية صربيا والمملكة العربية السعودية، اللتان تستضيفان هذا الحدث العالمي للمرة الأولى، مما يمثل فرصة كبيرة لخبرات غير مسبوقة».

1782243121842.png


وتضمنت زيارة وفد إكسبو 2030 الرياض عقد اجتماعات رفيعة المستوى، وجلسة متخصصة حول التحضيرات لاجتماع المشاركين الدوليين في إكسبو 2027 بلغراد، إضافة إلى جولة ميدانية في موقع المعرض.

وتتشارك بلغراد والرياض، بوصفهما المدينتين المستضيفتين للنسختين المقبلتين من المعرض المتخصص والمعرض الدولي، دوراً محورياً في دعم رسالة المكتب الدولي للمعارض الهادفة إلى تعزيز التعاون الدولي وتسخير معارض إكسبو منصةً لدفع عجلة التقدم العالمي.
 
عودة
أعلى