قم بمتابعة الفيديو أدناه لمعرفة كيفية تثبيت موقعنا كتطبيق ويب على الشاشة الرئيسية.
ملاحظة: قد لا تكون هذه الميزة متاحة في بعض المتصفحات.
كان بدرجة أقل لكن بهذه الصورة الفجة لم يحدث من قبلطبعا الفساد ازكم الانوف في الكاف منذ لحظة تاسيسه
والمنطق يقول ان اكثر البلدان استفادة من فساد الكاف هي اكثر البلدان فوزا بالمسابقات المنضوية تحت لوائه
لا تقتبسوا لي...
ان ترجمتُ عدد رياضي لجريدة فرنسية.
مشاهدة المرفق 851265
لا تقتبسوا لي ودعوني اروج الكدبلا تقتبسوا لي...
ان ترجمتُ عدد رياضي لجريدة فرنسية.
مشاهدة المرفق 851265
انت محق عدم تطبيق القانون على المنتخب السينغالي في وقت انسحابه امر فج ويسيء لصورة الكرة الافريقية وسمو القانون لو تم تطبيق القانون كما ينبغي لما وصلت الامور لما وصلت اليه الان لكن سياسة المحاباة و الطبطبة هي السمة البارزة في افريقياكان بدرجة أقل لكن بهذه الصورة الفجة لم يحدث من قبل
الصورة الفجة متعلقة بمدى استفادتككان بدرجة أقل لكن بهذه الصورة الفجة لم يحدث من قبل
المادة 82 المادة 1 المادة الرماديةبطل المادة 82 قصدك ؟
الحكم سيد الملعب فيما هو ذاخل ايطار القانونبصراحة اللي عجبني هنا في الموضوع، هو لا الكأس إنتقل من السنغال نحو المغرب بشكل رسمي، ولا المغرب أصبح رسمياً هو الفائز.
كل ما هو جاري في هذا الموضوع، مجرد ضجيج ،وزوبعة، لكن المفيد أن القضية أصبحت فضيحة دولية في وسائل الإعلام، تعتبر تورط للإتحاد الأفريقي لكرة القدم أكثر من موضوع سنغالي مغربي، أي عندما يصبح قرار أعضاء ولجنة ومسؤولي الإتحاد الأفريقي لكرة القدم أمام الواجهة الإعلامية الدولية والقانونية، هذا في حد ذاته إنتصار للسنغال، ولجميع الأفارقة.
يمكن للإتحاد السنغالي اللجوء لـ محكمة التحكيم الرياضي (CAS) للطعن في القرار بناءً على الحجج التالية:
مبدأ استقرار النتائج: القاعدة الرياضية تقول إن "كرة القدم تُحسم في الملعب"، وأن قرار الحكم بإستكمال المباراة "دون إطلاق صافرة إنهاء المباراة التي تعتبر من القواعد القانونية لكرة القدم في إنهاء أي مباراة، ومن شروط الصافرة أن تكون مسموعة أمام الجمهور، وأمام المنتخبين، من أجل إعلامهم، حتى تتيح لهم فرصة تقديم حجج قانونية فيما بعد، دون هضم حق التظلم والترافع القانوني"، و"تتويج الفائز يعد إقراراً نهائياً بالنتيجة".
القوة القانونية لهذا المبدأ لصالح السنغال:
قوية جداً.
تستند إلى قوانين "البورد" (IFAB) التي تنص على أن قرارات الحكم بشأن الحقائق المرتبطة باللعب نهائية.
إستكمال المباراة وتسليم الكأس يرسخ "النتيجة التقنية" للمباراة.
التنازل الضمني: "تسليم "الكاف" الكأس والميداليات للسنغال من طرف الممثلين الرسميين من "الكاف""، و"الإحتفال الرسمي المنظم من طرف الكاف يُعتبر تنازلاً عن تطبيق عقوبة الانسحاب في حينها".
القوة القانونية لهذا المبدأ لصالح السنغال:
قوية جداً.
في القضاء الرياضي، "القبول بالواقع" (Acquiescence) يمنع الجهة المنظمة من التراجع لاحقاً.
فترة التقادم: "الطعن في شرعية التتويج بعد مرور شهرين كاملين يثير تساؤلات حول ثبات المعايير القانونية والزمنية داخل الإتحاد".
أهم قوة قانونية لصالح السنغال:
تكمن الثغرة في أن المادة 82 تشترط "رفض العودة"، بينما السنغال عادت بالفعل وأكملت المباراة بطلب من الحكم والمراقب.
قانونياً، استئناف اللعب يَجُبُّ (يلغي) واقعة الانسحاب المؤقت، لأن الحكم هو "سيد الملعب" وقراره بالاستمرار يعني أن الحالة الانضباطية لم تصل لحد "الانسحاب النهائي".
الحكم سيد الملعب فيما هو ذاخل ايطار القانون
هل يحق للحكم ان يسمح لفريق ما اللعب باكثر من 11 عشر لاعب في نفس الوقت تحت شعار الحكم سيد الملعب
هذا خطأ.
مبدأ استقرار النتائج: القاعدة الرياضية تقول إن "كرة القدم تُحسم في الملعب"،
هذا خطأ أيضا.إستكمال المباراة وتسليم الكأس يرسخ "النتيجة التقنية" للمباراة.
هذا خطأ أيضا.التنازل الضمني: "تسليم "الكاف" الكأس والميداليات للسنغال من طرف الممثلين الرسميين من "الكاف""، و"الإحتفال الرسمي المنظم من طرف الكاف يُعتبر تنازلاً عن تطبيق عقوبة الانسحاب في حينها".
هذا خطأ أيضا.في القضاء الرياضي، "القبول بالواقع" (Acquiescence) يمنع الجهة المنظمة من التراجع لاحقاً.
أنت الآن أصبحت تدلّس وتكذب .تكمن الثغرة في أن المادة 82 تشترط "رفض العودة"، بينما السنغال عادت بالفعل وأكملت المباراة بطلب من الحكم والمراقب.
قانونياً، استئناف اللعب يَجُبُّ (يلغي) واقعة الانسحاب المؤقت، لأن الحكم هو "سيد الملعب" وقراره بالاستمرار يعني أن الحالة الانضباطية لم تصل لحد "الانسحاب النهائي".
بصراحة اللي عجبني هنا في الموضوع، هو لا الكأس إنتقل من السنغال نحو المغرب بشكل رسمي، ولا المغرب أصبح رسمياً هو الفائز.
كل ما هو جاري في هذا الموضوع، مجرد ضجيج ،وزوبعة، لكن المفيد أن القضية أصبحت فضيحة دولية في وسائل الإعلام، تعتبر تورط للإتحاد الأفريقي لكرة القدم أكثر من موضوع سنغالي مغربي، أي عندما يصبح قرار أعضاء ولجنة ومسؤولي الإتحاد الأفريقي لكرة القدم أمام الواجهة الإعلامية الدولية والقانونية، هذا في حد ذاته إنتصار للسنغال، ولجميع الأفارقة.
يمكن للإتحاد السنغالي اللجوء لـ محكمة التحكيم الرياضي (CAS) للطعن في القرار بناءً على الحجج التالية:
مبدأ استقرار النتائج: القاعدة الرياضية تقول إن "كرة القدم تُحسم في الملعب"، وأن قرار الحكم بإستكمال المباراة "دون إطلاق صافرة إنهاء المباراة التي تعتبر من القواعد القانونية لكرة القدم في إنهاء أي مباراة، ومن شروط الصافرة أن تكون مسموعة أمام الجمهور، وأمام المنتخبين، من أجل إعلامهم، حتى تتيح لهم فرصة تقديم حجج قانونية فيما بعد، دون هضم حق التظلم والترافع القانوني"، و"تتويج الفائز يعد إقراراً نهائياً بالنتيجة".
القوة القانونية لهذا المبدأ لصالح السنغال:
قوية جداً.
تستند إلى قوانين "البورد" (IFAB) التي تنص على أن قرارات الحكم بشأن الحقائق المرتبطة باللعب نهائية.
إستكمال المباراة وتسليم الكأس يرسخ "النتيجة التقنية" للمباراة.
التنازل الضمني: "تسليم "الكاف" الكأس والميداليات للسنغال من طرف الممثلين الرسميين من "الكاف""، و"الإحتفال الرسمي المنظم من طرف الكاف يُعتبر تنازلاً عن تطبيق عقوبة الانسحاب في حينها".
القوة القانونية لهذا المبدأ لصالح السنغال:
قوية جداً.
في القضاء الرياضي، "القبول بالواقع" (Acquiescence) يمنع الجهة المنظمة من التراجع لاحقاً.
فترة التقادم: "الطعن في شرعية التتويج بعد مرور شهرين كاملين يثير تساؤلات حول ثبات المعايير القانونية والزمنية داخل الإتحاد".
أهم قوة قانونية لصالح السنغال:
تكمن الثغرة في أن المادة 82 تشترط "رفض العودة"، بينما السنغال عادت بالفعل وأكملت المباراة بطلب من الحكم والمراقب.
قانونياً، استئناف اللعب يَجُبُّ (يلغي) واقعة الانسحاب المؤقت، لأن الحكم هو "سيد الملعب" وقراره بالاستمرار يعني أن الحالة الانضباطية لم تصل لحد "الانسحاب النهائي".