الدعم الإداري

ملاعب المغرب من الجيل الجديد لكأس افريقيا 2025 و كأس العالم 2030

نمط الرقابة(مفعل): سوف تخضع اي مشاركات جديدة للموافقة اليدوية من قبل طاقم الإدارة
لا تقتبسوا لي...

ان ترجمتُ عدد رياضي لجريدة فرنسية.


20260321_153718.jpg
 
طبعا الفساد ازكم الانوف في الكاف منذ لحظة تاسيسه
والمنطق يقول ان اكثر البلدان استفادة من فساد الكاف هي اكثر البلدان فوزا بالمسابقات المنضوية تحت لوائه
كان بدرجة أقل لكن بهذه الصورة الفجة لم يحدث من قبل
 
:مع السلامة:

كانت بعض القنوات العربية قد اعادت نشر الخبر الكاذب عن الصحيفة الفرنسية لكن هاته الاخيرة قامت بحذفه اليوم حيث تبين انه خبر كاذب

 
لا تقتبسوا لي...

ان ترجمتُ عدد رياضي لجريدة فرنسية.


مشاهدة المرفق 851265
لا تقتبسوا لي ودعوني اروج الكدب
ماهو المصدر على ان هذه الصورة حقيقية لعدد رياضي لجريدة فرنسية ؟ وليس مجرد صورة معدلة؟
المغرب و غينيا لعبا يوم 14 مارس تاريخ صدور هذا العدد من المجلة هو 12 مارس اي قبل اجراء المباراة هههههه
كيف لهذه الجريدة ان تتحدث في هذا العدد عن شيء لم يحدت بعد؟
من زور هذه الصورة فاشل حتى في التزوير
الله حبانا بالعقل ترويج الكدب و الصور المفبركة عمدا امر مدموم رغم تنبيه الاعضاء لك لكون الصورة مفبركة

لكن يبدوا لي انك مصر على نشر الكدب و الشائعات
 
التعديل الأخير:
كان بدرجة أقل لكن بهذه الصورة الفجة لم يحدث من قبل
انت محق عدم تطبيق القانون على المنتخب السينغالي في وقت انسحابه امر فج ويسيء لصورة الكرة الافريقية وسمو القانون لو تم تطبيق القانون كما ينبغي لما وصلت الامور لما وصلت اليه الان لكن سياسة المحاباة و الطبطبة هي السمة البارزة في افريقيا
محاباة الكاف و فساد لجان الكاف امر جد مقرف
بل حتى الاندارات لم توزع على المنسحبين في اختراق فج لكافة قوانين كرة القدم عيني عينك

في اي دولة او هيئة هناك شيء مقدس اسمه سمو القوانين ان غاب فل ننتظر الكوارت

حتى و ان لم تؤيد التاس قرار الكاف فالامر سوف يكون لكون ان القانون لم يطبق في وقته وليس لان ما فعله المنتخب السنغالي قانوني او انه لم يخرق المادة 82
 
بطل المادة 82 قصدك ؟
المادة 82 المادة 1 المادة الرمادية
اترك لك حرية تسميتها المهم بطل
و ان لم يعجبك الحال فلتتفضل برفع دعوى للطاس و ضم صوتك لصوت السنغال او اقترح ان تضغط على الاتحاد الافريقي بالانسحاب من البطولة
فالجزائر قوة ضاربة أكيد سيسمع صوتها باحترام و يطبق ما تريد
 
غلاف جريدة حصري آخر من السبعينات (بنفس التكنولوجيا الرقمية الحديثة 😉) يوثق هزيمة الجزائر أمام الأشباح! 👻 الميدان يجمعنا والتاريخ المزور يفرقنا. 🇲🇦🇩🇿


1774127188462.png
 
بعد إنشغالهم بالتضامن مع السنغال ، رسميا الاهلي المصري خارج دوري أبطال إفريقيا بعد الهزيمة ذهابا إيابا ضد الترجي

 
بصراحة اللي عجبني هنا في الموضوع، هو لا الكأس إنتقل من السنغال نحو المغرب بشكل رسمي، ولا المغرب أصبح رسمياً هو الفائز.

كل ما هو جاري في هذا الموضوع، مجرد ضجيج ،وزوبعة، لكن المفيد أن القضية أصبحت فضيحة دولية في وسائل الإعلام، تعتبر تورط للإتحاد الأفريقي لكرة القدم أكثر من موضوع سنغالي مغربي، أي عندما يصبح قرار أعضاء ولجنة ومسؤولي الإتحاد الأفريقي لكرة القدم أمام الواجهة الإعلامية الدولية والقانونية، هذا في حد ذاته إنتصار للسنغال، ولجميع الأفارقة.


يمكن للإتحاد السنغالي اللجوء لـ محكمة التحكيم الرياضي (CAS) للطعن في القرار بناءً على الحجج التالية:

مبدأ استقرار النتائج: القاعدة الرياضية تقول إن "كرة القدم تُحسم في الملعب"، وأن قرار الحكم بإستكمال المباراة "دون إطلاق صافرة إنهاء المباراة التي تعتبر من القواعد القانونية لكرة القدم في إنهاء أي مباراة، ومن شروط الصافرة أن تكون مسموعة أمام الجمهور، وأمام المنتخبين، من أجل إعلامهم، حتى تتيح لهم فرصة تقديم حجج قانونية فيما بعد، دون هضم حق التظلم والترافع القانوني"، و"تتويج الفائز يعد إقراراً نهائياً بالنتيجة".


القوة القانونية لهذا المبدأ لصالح السنغال:

قوية جداً.

تستند إلى قوانين "البورد" (IFAB) التي تنص على أن قرارات الحكم بشأن الحقائق المرتبطة باللعب نهائية.
إستكمال المباراة وتسليم الكأس يرسخ "النتيجة التقنية" للمباراة.


التنازل الضمني: "تسليم "الكاف" الكأس والميداليات للسنغال من طرف الممثلين الرسميين من "الكاف""، و"الإحتفال الرسمي المنظم من طرف الكاف يُعتبر تنازلاً عن تطبيق عقوبة الانسحاب في حينها".



القوة القانونية لهذا المبدأ لصالح السنغال:

قوية جداً.

في القضاء الرياضي، "القبول بالواقع" (Acquiescence) يمنع الجهة المنظمة من التراجع لاحقاً.



فترة التقادم: "الطعن في شرعية التتويج بعد مرور شهرين كاملين يثير تساؤلات حول ثبات المعايير القانونية والزمنية داخل الإتحاد".



أهم قوة قانونية لصالح السنغال:


تكمن الثغرة في أن المادة 82 تشترط "رفض العودة"، بينما السنغال عادت بالفعل وأكملت المباراة بطلب من الحكم والمراقب.

قانونياً، استئناف اللعب يَجُبُّ (يلغي) واقعة الانسحاب المؤقت، لأن الحكم هو "سيد الملعب" وقراره بالاستمرار يعني أن الحالة الانضباطية لم تصل لحد "الانسحاب النهائي".
 
التعديل الأخير:
بصراحة اللي عجبني هنا في الموضوع، هو لا الكأس إنتقل من السنغال نحو المغرب بشكل رسمي، ولا المغرب أصبح رسمياً هو الفائز.

كل ما هو جاري في هذا الموضوع، مجرد ضجيج ،وزوبعة، لكن المفيد أن القضية أصبحت فضيحة دولية في وسائل الإعلام، تعتبر تورط للإتحاد الأفريقي لكرة القدم أكثر من موضوع سنغالي مغربي، أي عندما يصبح قرار أعضاء ولجنة ومسؤولي الإتحاد الأفريقي لكرة القدم أمام الواجهة الإعلامية الدولية والقانونية، هذا في حد ذاته إنتصار للسنغال، ولجميع الأفارقة.


يمكن للإتحاد السنغالي اللجوء لـ محكمة التحكيم الرياضي (CAS) للطعن في القرار بناءً على الحجج التالية:

مبدأ استقرار النتائج: القاعدة الرياضية تقول إن "كرة القدم تُحسم في الملعب"، وأن قرار الحكم بإستكمال المباراة "دون إطلاق صافرة إنهاء المباراة التي تعتبر من القواعد القانونية لكرة القدم في إنهاء أي مباراة، ومن شروط الصافرة أن تكون مسموعة أمام الجمهور، وأمام المنتخبين، من أجل إعلامهم، حتى تتيح لهم فرصة تقديم حجج قانونية فيما بعد، دون هضم حق التظلم والترافع القانوني"، و"تتويج الفائز يعد إقراراً نهائياً بالنتيجة".


القوة القانونية لهذا المبدأ لصالح السنغال:

قوية جداً.

تستند إلى قوانين "البورد" (IFAB) التي تنص على أن قرارات الحكم بشأن الحقائق المرتبطة باللعب نهائية.
إستكمال المباراة وتسليم الكأس يرسخ "النتيجة التقنية" للمباراة.


التنازل الضمني: "تسليم "الكاف" الكأس والميداليات للسنغال من طرف الممثلين الرسميين من "الكاف""، و"الإحتفال الرسمي المنظم من طرف الكاف يُعتبر تنازلاً عن تطبيق عقوبة الانسحاب في حينها".



القوة القانونية لهذا المبدأ لصالح السنغال:

قوية جداً.

في القضاء الرياضي، "القبول بالواقع" (Acquiescence) يمنع الجهة المنظمة من التراجع لاحقاً.



فترة التقادم: "الطعن في شرعية التتويج بعد مرور شهرين كاملين يثير تساؤلات حول ثبات المعايير القانونية والزمنية داخل الإتحاد".



أهم قوة قانونية لصالح السنغال:


تكمن الثغرة في أن المادة 82 تشترط "رفض العودة"، بينما السنغال عادت بالفعل وأكملت المباراة بطلب من الحكم والمراقب.

قانونياً، استئناف اللعب يَجُبُّ (يلغي) واقعة الانسحاب المؤقت، لأن الحكم هو "سيد الملعب" وقراره بالاستمرار يعني أن الحالة الانضباطية لم تصل لحد "الانسحاب النهائي".
الحكم سيد الملعب فيما هو ذاخل ايطار القانون
هل يحق للحكم ان يسمح لفريق ما اللعب باكثر من 11 عشر لاعب في نفس الوقت تحت شعار الحكم سيد الملعب
 
الحكم سيد الملعب فيما هو ذاخل ايطار القانون
هل يحق للحكم ان يسمح لفريق ما اللعب باكثر من 11 عشر لاعب في نفس الوقت تحت شعار الحكم سيد الملعب

لا يهم، في الأول والأخير، فالمنتخب السنغالي فائز، لأنه أكمل اللعب بطلب من حكم اللعب، أي المنتخب السنغالي لا يتحمل مسؤولية أخطاء الحكم قانونياً، كما لا يتحمل مسؤولية قرار منحه الكأس، لأن فوزه جاء إقراراً من الإتحاد الإفريقي لكرة القدم بشكل رسمي لا رجوع فيه، يعني إقرار الحكم إكمال اللعب قد تم فعلياً.

ووفق المادة 82، لا يعتبر في هذه الحالة منتخب السنغال منسحباً، لأنه خضع لمطالب حكم اللعب، وأكمل اللعب أيظاً بطلب من مدرب منتخب السنغال من لاعبيه إكمال المباراة، وهذا ما تم، مع أن صفارة الحكم لم تكن قد صفرت لإنهاء المباراة بشكل نهائي أمام الجمهور، وأمام المنتخبين، وإقرار تتويج السنغال كفائز من طرف الإتحاد الأفريقي لكرة القدم قد تم فعلياً.
 

مبدأ استقرار النتائج: القاعدة الرياضية تقول إن "كرة القدم تُحسم في الملعب"،
هذا خطأ.
مئات المقابات إنتهت بفوز ولكن الفريق المنهزم قدّم قضية في عمر لاعب أو حقّه في اللعب أو خطأ إداري أو تحكيمي أو منشّطات .... وربح المباراة.

إستكمال المباراة وتسليم الكأس يرسخ "النتيجة التقنية" للمباراة.
هذا خطأ أيضا.
أن تننتهي مقالة بتصفير الحكم إنتهى كل شيء. أبدا.
ورقة التحكيم يسجّل عليها كل فريق ما يراه غير قانوي حتّى ولو كان فائز. وبعد ذلك يقع النظر في ذلك.


التنازل الضمني: "تسليم "الكاف" الكأس والميداليات للسنغال من طرف الممثلين الرسميين من "الكاف""، و"الإحتفال الرسمي المنظم من طرف الكاف يُعتبر تنازلاً عن تطبيق عقوبة الانسحاب في حينها".
هذا خطأ أيضا.
يمكن أن تقبل بشيء أو تسكت على ذلك في ذلك الوقت لكن القانون يحفظ لك حققّك في المقاضاة بعد ذلك.

في القضاء الرياضي، "القبول بالواقع" (Acquiescence) يمنع الجهة المنظمة من التراجع لاحقاً.
هذا خطأ أيضا.
يمكن أن تقبل بشيء أو تسكت على ذلك في ذلك الوقت لكن القانون يحفظ لك حققّك في المقاضاة بعد ذلك.


تكمن الثغرة في أن المادة 82 تشترط "رفض العودة"، بينما السنغال عادت بالفعل وأكملت المباراة بطلب من الحكم والمراقب.

قانونياً، استئناف اللعب يَجُبُّ (يلغي) واقعة الانسحاب المؤقت، لأن الحكم هو "سيد الملعب" وقراره بالاستمرار يعني أن الحالة الانضباطية لم تصل لحد "الانسحاب النهائي".
أنت الآن أصبحت تدلّس وتكذب .
المادة 82 تقول ''"إذا غادر فريق الملعب قبل نهاية الوقت الأصلي للمباراة دون إذن الحكم، فسيتم اعتباره خاسراً وسيتم استبعاده نهائياً من المنافسة الحالية." وليس هناك أي حديث عن عودة أم لا.
وأفترض جدلا أن هناك حديث عن عودة . فالسينغال قامت بخطأ وإعترفت به ولهذا يجب أن تحاسب عليه. الرجوع للميدان ماهو إلّا إعتراف بذلك الخطأ وطلبا للعفو.
فإذا صدمت رجل بسياة وكسّرت ضلوعه ثم زلت من سيارتتك وطلبت منه السماح فهل تعتقد أنّك نجوت من العقاب ؟؟؟

كل ما كتبته هو لا يعدو أن تكون تطبيق لأشياء تراهها في بلدك ولا يطبّق فيها القانون لأنكم لا تعرفون حقوقكم أو لأنكم لا تجرؤن على التشكّي. في البلدان الأخرى يطبّق القانون حتّى بعد سنوات . لكن إذا عندك أمثلة أو قوانين تأكّد كلامك فيمكنك وضعها هنا.
 
بصراحة اللي عجبني هنا في الموضوع، هو لا الكأس إنتقل من السنغال نحو المغرب بشكل رسمي، ولا المغرب أصبح رسمياً هو الفائز.

كل ما هو جاري في هذا الموضوع، مجرد ضجيج ،وزوبعة، لكن المفيد أن القضية أصبحت فضيحة دولية في وسائل الإعلام، تعتبر تورط للإتحاد الأفريقي لكرة القدم أكثر من موضوع سنغالي مغربي، أي عندما يصبح قرار أعضاء ولجنة ومسؤولي الإتحاد الأفريقي لكرة القدم أمام الواجهة الإعلامية الدولية والقانونية، هذا في حد ذاته إنتصار للسنغال، ولجميع الأفارقة.


يمكن للإتحاد السنغالي اللجوء لـ محكمة التحكيم الرياضي (CAS) للطعن في القرار بناءً على الحجج التالية:

مبدأ استقرار النتائج: القاعدة الرياضية تقول إن "كرة القدم تُحسم في الملعب"، وأن قرار الحكم بإستكمال المباراة "دون إطلاق صافرة إنهاء المباراة التي تعتبر من القواعد القانونية لكرة القدم في إنهاء أي مباراة، ومن شروط الصافرة أن تكون مسموعة أمام الجمهور، وأمام المنتخبين، من أجل إعلامهم، حتى تتيح لهم فرصة تقديم حجج قانونية فيما بعد، دون هضم حق التظلم والترافع القانوني"، و"تتويج الفائز يعد إقراراً نهائياً بالنتيجة".


القوة القانونية لهذا المبدأ لصالح السنغال:

قوية جداً.

تستند إلى قوانين "البورد" (IFAB) التي تنص على أن قرارات الحكم بشأن الحقائق المرتبطة باللعب نهائية.
إستكمال المباراة وتسليم الكأس يرسخ "النتيجة التقنية" للمباراة.


التنازل الضمني: "تسليم "الكاف" الكأس والميداليات للسنغال من طرف الممثلين الرسميين من "الكاف""، و"الإحتفال الرسمي المنظم من طرف الكاف يُعتبر تنازلاً عن تطبيق عقوبة الانسحاب في حينها".



القوة القانونية لهذا المبدأ لصالح السنغال:

قوية جداً.

في القضاء الرياضي، "القبول بالواقع" (Acquiescence) يمنع الجهة المنظمة من التراجع لاحقاً.



فترة التقادم: "الطعن في شرعية التتويج بعد مرور شهرين كاملين يثير تساؤلات حول ثبات المعايير القانونية والزمنية داخل الإتحاد".



أهم قوة قانونية لصالح السنغال:


تكمن الثغرة في أن المادة 82 تشترط "رفض العودة"، بينما السنغال عادت بالفعل وأكملت المباراة بطلب من الحكم والمراقب.

قانونياً، استئناف اللعب يَجُبُّ (يلغي) واقعة الانسحاب المؤقت، لأن الحكم هو "سيد الملعب" وقراره بالاستمرار يعني أن الحالة الانضباطية لم تصل لحد "الانسحاب النهائي".


خرطي مكانه صفحات الفايسبوك الجزائرية وليس منتدى محترم

احترق في صمت
 

المواضيع المشابهة

عودة
أعلى