الدعم الإداري

ملاعب المغرب من الجيل الجديد لكأس افريقيا 2025 و كأس العالم 2030

نمط الرقابة(مفعل): سوف تخضع اي مشاركات جديدة للموافقة اليدوية من قبل طاقم الإدارة
عدلي القيعي يلقن يوسف شيبو درس للتاريخ
🚨
🚨
🚨
🚨

الحقيقة أنا مستعجب جدا من تناقضات كابتن يوسف شيبو بعد فضـ"ـيحة سحب اللقب من السنغال وإعطاءه للمغرب!!
كابتن شيبو ف 2019 قال فوز منتخب مصر بأمم أفريقيا 3 مرات متتالية كان بسبب قوة لاعبي النادي الأهلي
وفي2026 قال: فوز منتخب مصر بأمم أفريقيا 3 مرات متتالية بسبب الاستفادة من التحكيم!!!
هي لو بالتحكيم كان عيسي حياتو خدها لمنتخب بلاده لكن
هي العاده كده "في ناس تلهيك وتجيب اللي فيها فيك"
✅

قبل البطولة المصريين كانوا بيقولوا إذا لم يكن اللقب مصري فليكن مغربي وكنا نتمني الفاينل بين مصر والمغرب ولما خدوا مركز رابع في كأس العالم كنا فخورين بيهم جدا
✅

ولكن ياكابتن شيبو اذا مُنحت الألقاب في الغرف المغلقة فلا داعي لممارسة كرة القدم
✅

لو ترجع لبطولة السنغال ٢٠٢١مصر احتجت علي الأحداث ولم يستجب أحد وعندما احتج المغرب بدون وجه حق نال ماتمني!!!!
كنا نتمني حصول المنتخب المغربي علي البطولة في الملعب وليس المكتب
👉

بعدين انت ليه شايف اني منفسن و مش عاوزك تكسب؟!
يا سيدي انت عندك لقب وبعد غياب 50سنة هتاخد التاني،
أنا معايا 7 ألقاب بـ 7بطولات يعني سيد القارة هغير منك ليه؟ دا حتي مفيش مقارنه والفرق بينا سما وارض
👌
✅

مشاهدة المرفق 851062
الكل يعلم كيف فازت مصر مقر الكاف بالبطولات بشهادة لاعبيكم السابقين
الم يقل فاروق جعفر كانو الحكام يجلسون معنا قبل المباراة وتخييرنا بين طرد لاعب منافس او اخد ضربة جزاء ؟
الم يقل ميدو كنا نقوم بشعوذة وزئبق احمر للفوز بالبطولة ؟


طيب تعال نعطي نبدة بسيطة عن تاريخ الفساد المصري في القارة

1957: بطولة رمضانية من أربعة فرق لا أحد يعرف عنها شيئا
1959: بطولة رمضانية من أربعة فرق لا أحد يعرف عنها شيئا
1986: فضيحة طارق أبو زيد الذي لعب رغم حصوله على إنذارين في مخالفة صريحة للقوانين ولعب امام المغرب في النصف وسجل هدف التأهل
2006: حرمان السنيغال من ضربة جزاء واضحة وضوح الشمس في نصف النهائي، وضربة جزاء أخرى وهمية في النهائي باعتراف محمد بركات (المصري )
2010: هدف من خيال الحكم بعد أن كانت الكاميرون متسيدة للمواجهة حيث إن الكرة لم تتجاوز خط المرمى.

هذا الفساد تؤكده حقيقة اخرى وهي ان مصر تصور منذ انشاء كأس العالم يعني منذ 96 سنة لم تتجاوز الدور الاول من اي نسخة من كاس العالم 😂
يارجل مازالت مصر تبحث عن فوزها الاول في مباراة مونديالية 😂😂😂

هل تعلم في عهد عيسى حياتو فازت مصر والكاميرون ب 4 القاب لكل منهم
😂😂 الراجل كان عادل بينهم للامانة اعطى لبلده 4 لبلد مقر الكاف والداعم الرسمي لبقاءه 4.
 
للأسف، قبل قليل علمت مصادر رسمية بإيقاف تونسيين ومغربيين في القاهرة، وحجز جواز سفرهم، بعد إندلاع مناوشات وإشتباكات عنيفة بين جماهير الترجي الرياضي التونسي وجماهير الجيش الملكي المغربي، حصلت مساء أمس الجمعة في منطقة "الجمالية" في قلب العاصمة المصرية.
لا داعي للتأسّف والهمز واللمز . هذه الإحتكاكات والصدامات بيين مختلفي المشجعين عادية وتحدث كل يوم في العالم لكنن الشعبيين التونسي والمغربي مثقفين ولهم تاريخ عريق في الأخوّة والمودّة ولا تأثر هذه الأشياء في أخوّتهم وإحترامهم وتقديرهم لبعضهم البعض. لسنا كبعض الشعوب التي لا تعرف من الإحترام وحسن الجيرة والأخوّة شيئا وتظنّ نفسها محور الأرض وباقي الدول تدو حولها.
 
المغاربة غادروا الميدان و تُوجوا بكأس افريقيا

1976: تتويج تاريخي رغم مغادرة الميدان

عدد 12 مارس 1976

مشاهدة المرفق 851169


كما العادة تزوير غبي. فاشلون حتى في الفوتوشوف. هناك ثلاثة أسباب تقنية وقانونية تمنع هذا الغباء:

  1. تاريخيا: لقب المغرب الوحيد عام 1976 في إثيوبيا لم يُلعب بنظام النهائي، بل بنظام المجموعة النهائية (النقاط). المباراة الحاسمة كانت أمام غينيا وانتهت بالتعادل (1-1) بهدف أحمد بابا التاريخي في الدقيقة 88. لم ينسحب أحد، بل قتلت الأسود المباراة حتى الصافرة لتتويج رسمي فوق الميدان موثق بالصوت والصورة في أرشيف الكاف.
  2. قانونيا: لا يوجد في قاموس كرة القدم فريق ينسحب (Forfait) ويُمنح الكأس في نفس اللحظة! الانسحاب يعني آليا الخسارة بنتيجة 3-0 وعقوبات انضباطية قاسية، فكيف لصحيفة (حتى لو كانت خيالية) أن تكتب هذا التناقض الصارخ؟
  3. تقنيا: نوع الخط (Font) المستخدم في كلمة FLASH هو خط رقمي حديث لم يظهر إلا في الألفية الجديدة، وتنسيق العنوان يفتقر لروح الصحافة الورقية في السبعينات التي كانت تعتمد على المونتاج اليدوي وليس الفلاتر الجاهزة.
محاولة استحضار ماض مزيف للتغطية على فضيحة انسحاب حقيقية في الحاضر هي قمة الإفلاس. التاريخ يُكتب بالعرق والنتائج الموثقة، وليس بالفوتوشوب الغبي.
 
المغاربة غادروا الميدان و تُوجوا بكأس افريقيا

1976: تتويج تاريخي رغم مغادرة الميدان

عدد 12 مارس 1976

مشاهدة المرفق 851169


يؤكد إسماعيل سيلا لاعب غينيا السابق 🇬🇳 أن المغرب لم يغادر الملعب أبدًا خلال نهائي كأس الأمم الأفريقية عام 1976 وأن كل شيء سار بسلاسة
حبل الكذب قسير




@Chakibyahiaoui صديقي المشرف ابن بلدك اكثر من مرة يستخدمون مصادر مزيفة وفوتوشوب تخالف قوانين المنتدى ولا يتم مخالفتهم لما هذا :giggle:
 
المغاربة غادروا الميدان و تُوجوا بكأس افريقيا

1976: تتويج تاريخي رغم مغادرة الميدان

عدد 12 مارس 1976

مشاهدة المرفق 851169

نعلم ان اكبادكم تحترق لكن الكذب حرام

--------------

تفنيد كذبة انسحاب المغرب من نهائي 1976

تُروج بعض الصفحات والمواقع والقنوات، وبالأخص الجزائرية والمصرية و السنغالية ، لـ"كذبة" تزعم انسحاب المغرب من مباراة نهائي كأس أفريقيا 1976 أمام غينيا، بل وادعت زوراً أن غينيا ستلجأ للمحكمة الرياضية (TAS) لاسترداد الكأس.


الحقيقة التاريخية (بالأرقام والأدلة):


نظام البطولة: لم يكن هناك "مباراة نهائية" واحدة، بل مجموعة نهائية يفوز بلقبها من يجمع أكبر عدد من النقاط.


أحداث اللقاء:

المباراة استمرت حتى دقيقتها الأخيرة، ولم تتوقف بمجرد تسجيل الفريق الخصم هدف السبق كما يتم الترويج له. تأخر المغرب بهدف وطُرد منه المدافع "عبد الله السماط"، لكن الفريق استبسل بعشرة لاعبين.
هدف الحسم: في الدقيقة 86، سجل المدافع أحمد مجروح (بابا) هدف التعادل القاتل بتسديدة صاروخية بعد تمريرة من أحمد فرس.
النتيجة: هذا التعادل (1-1) هو ما منح المغرب اللقب رسمياً، وتسلّم القائد الكأس فوق أرض الملعب.


:مع السلامة:


 

لما مصر رفعت شكوى للكاف والتاس بعد 60 ألف ليزر سنغالي على وجه صلاح في تصفيات مونديال قطر 2022 وطالبت بإلغاء المباراة ← كان "حق مشروع ودفاع عن العدالة الرياضية"
✅



لما الجزائر رفعت شكوى للكاف والفيفا والتاس بعد هدف إيكامبي في تصفيات مونديال قطر 2022 وطالبت بإعادة المباراة ← كان "موقف شجاع ودفاع عن الحق"
✅



لما المغرب طالب في 2026 فقط بتطبيق المادة 82 بعد ما فريق كامل ترك الملعب في نهائي كأس أمم أفريقيا 2025 ← فجأة صار "سرقة وفساد ومؤامرة"
❌



يبدو أن العدالة الرياضية عند
البعض تشتغل بنظام انتقائي : مسموح للجميع... إلا المغرب



Pun Reaction GIF
 
التعديل الأخير:
المغاربة غادروا الميدان و تُوجوا بكأس افريقيا

1976: تتويج تاريخي رغم مغادرة الميدان

عدد 12 مارس 1976

مشاهدة المرفق 851169
الكذب اصبحتوا انتم اسياده في المنتدى

اولا المقابلة لم تكن نهائية
و لم يتوج المغرب فيها بل لعب مقابلة اخرى بعدها 😂😂😂
و اللاعبون لم يغادروا الملعب ابدا بل توقف اللعب بسبب الاحتجاج
بعد تسجيل نيجيريا لهدف التقدم (الذي اعتبره المغاربة غير شرعي)، توقف اللعب وتجمع اللاعبون المغاربة حول الحكم للاحتجاج بشدة.
الخروج لخط التماس: في لحظة غضب، توجه اللاعبون نحو دكة البدلاء (خط التماس)، وامتنعوا عن استئناف اللعب، مما أعطى انطباعاً أولياً بالانسحاب الكلي.
التدخل الإداري تدخل رئيس الوفد المغربي آنذاك، الراحل مهدي بناني، والمدرب الروماني جورج مارديريسكو، لإقناع اللاعبين بالعودة فوراً لتجنب خسارة المباراة "بالقلم" (اعتبارهم منهزمين 2-0) وتلقي عقوبات قاسية من الكاف و عاد اللاعبون و اكملوا المقابلة
في 1976: كان خروج المغرب لحظياً ولم يتجاوز خط التماس، وعادوا بسرعة بعد تدخل المسؤولين.
في 2025: انسحب لاعبو السنغال بطلب من مدربهم "بابي ثياو" وتوقف اللعب لنحو 15 إلى 17 دقيقة. ورغم عودتهم للملعب بطلب من "ساديو ماني" وإكمال المباراة وفوزهم ميدانياً (1-0)، إلا أن فترة التوقف الطويلة اعتبرت "انسحاباً مؤقتاً" أثر على سير اللقاء.
 
التعديل الأخير:
على الإعلام المغربي أن يستفيق من مثاليته الزائدة ويتعلم من "مدرسة التأديب" الإيفوارية التي لقنت السنغاليين درساً قاسيًا في فن المواجهة الساخرة. فمنذ صدور قرار "الكاف" العادل بإعادة الكأس المسروقة للمغرب، تحول التلفزيون الكوديفواري إلى "قاعة محكمة" نبشت في أرشيف السنغال الملطخ بالمؤامرات والخروج عن الروح الرياضية.

لقد وضع الإيفواريون السنغال أمام مرآة تاريخهم الهمجي في المواعيد الكبرى؛ من فضيحة الـ 60 ألف "ليزر" في مباراة مصر التي جعلت الملعب يبدو كملهى ليلي لإرباك الخصوم، إلى مسرحيات التهديد بالانسحاب أمام تونس كلما عجزوا عن مجاراة الكرة النظيفة. السخرية الإيفوارية لم تكن مجرد ضحك، بل كانت تعرية لثقافة "البلطجة الرياضية" التي يمارسها السنغاليون كبديل للفشل التقني. إن استعادة المغرب لحقه ليست مجرد إجراء قانوني، بل هي صفعة لمن اعتادوا سرقة الانتصارات تحت غطاء الفوضى والترهيب، وعلى إعلامنا أن يتوقف عن الدبلوماسية الباردة ويواجه هذا "التباكي السنغالي" بلغة الأرقام والصور التي تفضح تاريخهم الطويل في إفساد كرة القدم الإفريقية.



 
على الإعلام المغربي أن يستفيق من مثاليته الزائدة ويتعلم من "مدرسة التأديب" الإيفوارية التي لقنت السنغاليين درساً قاسيًا في فن المواجهة الساخرة. فمنذ صدور قرار "الكاف" العادل بإعادة الكأس المسروقة للمغرب، تحول التلفزيون الكوديفواري إلى "قاعة محكمة" نبشت في أرشيف السنغال الملطخ بالمؤامرات والخروج عن الروح الرياضية.

لقد وضع الإيفواريون السنغال أمام مرآة تاريخهم الهمجي في المواعيد الكبرى؛ من فضيحة الـ 60 ألف "ليزر" في مباراة مصر التي جعلت الملعب يبدو كملهى ليلي لإرباك الخصوم، إلى مسرحيات التهديد بالانسحاب أمام تونس كلما عجزوا عن مجاراة الكرة النظيفة. السخرية الإيفوارية لم تكن مجرد ضحك، بل كانت تعرية لثقافة "البلطجة الرياضية" التي يمارسها السنغاليون كبديل للفشل التقني. إن استعادة المغرب لحقه ليست مجرد إجراء قانوني، بل هي صفعة لمن اعتادوا سرقة الانتصارات تحت غطاء الفوضى والترهيب، وعلى إعلامنا أن يتوقف عن الدبلوماسية الباردة ويواجه هذا "التباكي السنغالي" بلغة الأرقام والصور التي تفضح تاريخهم الطويل في إفساد كرة القدم الإفريقية.




بالفعل
إعلاميا نحن 0 في الرد على الحمقى
 


بدون تحرييف, وتزييف, المتحدث هو يتحدث في التلفزيون الفرنسي, وهي قناة TV5 الفرنسية, لا علاقة له بالتلفزيون السنغالي.

الخبر صحيح, وغينيا طالبت الإتحاد الإفريقي لكرة القدم بسحب كأس أمم أفريقيا 1976 من المغرب, وتفضل المصدر من قناة بين سبور, وكل وسائل الإعلام العالمية أكدت الخبر.




لا تتعبون من التدليس المفضوح

-------------------

تستمر حملات التضليل الإعلامي الممنهجة التي استهدفت تنظيم المغرب لكأس أفريقيا، عبر ترويج إشاعات تسعى لدغدغة عواطف بعض الشعوب الأفريقية الناطقة بالفرنسية، والتي تعاني من غياب الوعي والتحليل النقدي. هذه الشعوب أصبحت تُستغل كطُعم يسهل التحكم فيه، نظراً لافتقارها للقدرة على تمحيص الحقائق، حيث تنساق وراء المعلومات التي تتماشى مع شعورها المتنامي بالمظلومية. ومن هذا المنطلق، يتم إسقاط دور 'الظالم' على المغرب، كونه يمثل النموذج الأفريقي الوحيد الذي استطاع تحقيق نجاحات ملموسة وتقدمٍ قفز به أشواطاً كبيرة عن بقية دول القارة، مما ولد شعوراً من الغيرة والحقد الذي تحول إلى كراهية منقطعة النظير.

وآخر فصول هذا التضليل الذي تقوده عدة منابر ( معظمها جزائري ) ، هو الترويج لمقطع فيديو لمسؤول من جيبوتي ينفي فيه مشاركته في القرار الصادر، زاعماً أن اسمه تداولته مواقع التواصل الاجتماعي. وقد وُظف هذا الفيديو للإيحاء بأن الاتحاد الأفريقي (CAF) قد زج باسمه في منطوق الحكم، لكن الحقيقة تدحض ذلك تماماً؛ إذ إن البيان الرسمي الصادر عن اللجنة حدد بوضوح أسماء الأعضاء المشاركين والدول التي ينتمون إليها، ولا يوجد أي ذكر لهذا الشخص في الوثيقة الرسمية، لا من قريب ولا من بعيد


655694034_1486021966433002_1655100954971102057_n.jpg
 
المغاربة غادروا الميدان و تُوجوا بكأس افريقيا

1976: تتويج تاريخي رغم مغادرة الميدان

عدد 12 مارس 1976

مشاهدة المرفق 851169

الماتش لعب يوم الأحد 14 مارس 1976 فكيف تكتب عنه الجريدة يوم 12 مارس !!!!!!!
الحسّاد والحقوديين حتّى في الكذب والتزييف فاشلون.



1774112736140.png
 
الماتش لعب يوم الأحد 14 مارس 1976 فكيف تكتب عنه الجريدة يوم 12 مارس !!!!!!!
الحسّاد والحقوديين حتّى في الكذب والتزييف فاشلون.



مشاهدة المرفق 851236
الكذب و التدليس هههههه
المغاربة غادروا الميدان و تُوجوا بكأس افريقيا

1976: تتويج تاريخي رغم مغادرة الميدان

عدد 12 مارس 1976

مشاهدة المرفق 851169
هذه الصورة ليست حقيقية، وهي عبارة عن غلاف مزيف تم إنتاجه مؤخراً باستخدام تقنيات التصميم أو الذكاء الاصطناعي.
إليك الأسباب والوقائع التاريخية التي تثبت زيفها:
خطأ في الوقائع التاريخية: يزعم الغلاف أن المغرب فاز بكأس أفريقيا 1976 رغم "الانسحاب" (Le Forfait). الحقيقة هي أن المنتخب المغربي لم ينسحب أبداً في تلك النسخة. المباراة الحاسمة ضد غينيا انتهت بالتعادل (1-1) بفضل هدف اللاعب "بابا" في الدقائق الأخيرة، وهذا التعادل هو الذي منح المغرب اللقب (حيث كان النظام يعتمد على مجموعة نهائية وليس مباراة نهائية واحدة).
التلاعب بالسياق: انتشرت هذه الصورة في مارس 2026 كجزء من حملة تضليلية على وسائل التواصل الاجتماعي، تزامنت مع جدل رياضي معاصر ومطالبات (غير رسمية) من أطراف معينة بمراجعة نتائج قديمة، محاولين اختلاق قصص عن "انسحاب مغربي" في السبعينات لا وجود لها في الأرشيف الرياضي.
الأخطاء الفنية في التصميم:
اسم الجريدة "L'ÉCHO DU SPORT" وتصميمه لا يتطابق مع الأرشيف الحقيقي للصحف الرياضية في تلك الحقبة.
يظهر في أسفل الصورة شعار "Opinions 24" وهو اسم لصفحات أو مواقع حديثة، وليس له علاقة بصحافة عام 1976.
جودة الصورة وتوزيع الخطوط توحي بأنها "وثيقة أرشيفية مصطنعة" لمحاكاة شكل الصحف القديمة.
باختصار، هذه الصورة تندرج ضمن "الأخبار الزائفة" التي تهدف إلى تحريف الحقائق التاريخية الرياضية للمغرب. المنتخب المغربي فاز بلقبه الوحيد في 1976 بجدارة واستحقاق فوق أرضية الملعب في أديس أبابا.
 
الفساد في الكاف خلى العالم كله يضحك علينا في افريقيا
فضيحة لا يمكن نسيانها أو محوها حتى لو تم التراجع عن القرار
طبعا الفساد ازكم الانوف في الكاف منذ لحظة تاسيسه
والمنطق يقول ان اكثر البلدان استفادة من فساد الكاف هي اكثر البلدان فوزا بالمسابقات المنضوية تحت لوائه
 

المواضيع المشابهة

عودة
أعلى