الدولة الأموية (3): صراع العروش.. بين حلم معاوية، و مأساة كربلاء، و بطش مروان

1. هل العطاء يعتبر "صدقة" محرمة على آل البيت؟​


  • تحريم الزكاة (الصدقة): نعم، الزكاة والصدقة محرمة على آل البيت (بنو هاشم) لأنها تعتبر "أوساخ الناس" (تطهير لأموالهم)، تكريماً لمقام النبوة.
  • حقهم في "الفيء" و"الخمس": بما أن الله حرم عليهم الزكاة، فقد عوضهم وأوجب لهم حقاً في "الخمس" (من الغنائم) وفي "الفيء" (أموال الدولة العامة).
  • العطاء السلطاني: الأموال التي كان يعطيها معاوية (والخلفاء من بعده) تخرج من بيت مال المسلمين (الذي هو مجمع الفيء والخراج)، وليست من أموال الزكاة. لذلك، كان أخذ الحسن والحسين لهذه الأموال هو استيفاء لحقهم في بيت المال، وليس تسولاً أو أخذاً للصدقات.


مشاهدة المرفق 827162مشاهدة المرفق 827163مشاهدة المرفق 827165مشاهدة المرفق 827164

2. تفاصيل عطاء معاوية للحسن والحسين (من المصدر)​




  • المبلغ السنوي: تشير الروايات إلى أن معاوية أجرى للحسن بن علي مليون درهم كل عام.



  • تفضيلهم على بني أمية: يذكر المصدر أن معاوية كان "يفضل بني هاشم في العطاء والصلات على بني عبد شمس" (وهم قبيلة معاوية نفسها).


  • فلسفة الحسن في قبول المال:
    • لم يكن قبول الحسن للمال "بيعاً للخلافة" كما يزعم البعض، بل لأن المال هو "حق له من العطاء فليس للحسن فيه بواحد من المسلمين، ولا يمنع أن يكون حظه منه أكثر من غيره" نظراً لمكانته وقرابته.


    • الحسن كان ينفق هذه الأموال على فقراء المسلمين ومن يلوذ به، وكان يرى أن حقن دماء الأمة وتوحيدها أولى من النزاع على السلطة، وأن هذا المال يعينه على قضاء حوائج الناس.

3. السياسة وراء هذا "الإغراق بالمال"​

يحلل المصدر هذه العلاقة بأنها كانت قائمة على الاحترام المتبادل وحقن الدماء:

  • معاوية: كان يدرك مكانة الحسن والحسين في قلوب الناس، وكان يستخدم المال (الذي هو حقهم أصلاً) لتأليف القلوب وضمان استقرار الدولة، وإظهار التقدير لقرابة الرسول صلى الله عليه وسلم.

  • الحسن: كان يرى أن مصلحة الأمة في الصلح، وأن أخذ هذا المال هو استرداد لحق شرعي (الفيء والخمس) يساعده على العيش الكريم وكفالة من معه، دون أن يعني ذلك التنازل عن المبادئ أو الرضا بالخطأ إن وجد.


مشاهدة المرفق 827168مشاهدة المرفق 827170

اتمني ده يكون الي حضرتك قصدته لو عايز حاجه تاني انا معاك بردو


هذه ليست مصادر صور من صفحات انت ذكرت اسماء مصادرك اللي نقلت منهم موضوعك



انا اتناقش معك في صحة المكتوب وليس الموضوع ... وطلبنا رابط فقط

لأن اسلوب سرد الروايه غريب في الأصل ربما المعلومات صحيحه لكن القصه غير صحيحه او نقلها بصور خاطئه اتمنى تتضح الصوره

كمثال في راوي مختص يصف الصحابي عبدالله بن الزبير رضي الله عنه كثعلب........

المساء ان شاء الله نتكلم
بالتوفيق
 
التعديل الأخير:
هذه ليست مصادر صور من صفحه انت ذكرت اسماء مصادىك اللي نقلت منهم موضوعك

انا اريد الراابط الإكتروني للصفحه اللي اللي اقتبست منها فقط..... انا لم اناقش في الموضوع....

انا لم اطلب رابط مصدر للموضوع انا الكلام اللي مكتوب ✍️ الرابط اللي نقلت منه الكلام

انا اتناقش معك في صحة المكتوب وليس الموضوع ... لأن اسلوب سرد الروايه غريب في الأصل ربما المعلومات صحيحه لكن القصه غير صحيحه او نقلها بصور خاطئه اتمنى تتضح الصوره

كمثال في راوي مختص يصف الصحابي عبدالله بن الزبير رضي الله عنه كثعلب........

المساء ان شاء الله نتكلم
بالتوفيق
انا مش فاهم قصدك بصراحه انت طلبت مصدر للمعلومات جيبت ليك الكتب الي استعنت بيها و بعد كده جيبت الصفحات الي جيبت منها المعلومات و تقدر تحمل الكتاب بنفسك و تتاكد من الصفحات دي

بالنسبه لكلمه الثعلب فده وصف سيدنا معاويه لسيدنا عبدالله بن الزبير و مكنش يقصد يهينه هو بيصفه عادي انه مكار و كده و الي قال عليه سيدنا معاويه بخصوصه صدق فيه فعلا لان عبدالله كان علي وشك انه ينهي الدوله الامويه لولا مروان بن الحكم
 
انا مش فاهم قصدك بصراحه انت طلبت مصدر للمعلومات جيبت ليك الكتب الي استعنت بيها و بعد كده جيبت الصفحات الي جيبت منها المعلومات و تقدر تحمل الكتاب بنفسك و تتاكد من الصفحات دي

بالنسبه لكلمه الثعلب فده وصف سيدنا معاويه لسيدنا عبدالله بن الزبير و مكنش يقصد يهينه هو بيصفه عادي انه مكار و كده و الي قال عليه سيدنا معاويه بخصوصه صدق فيه فعلا لان عبدالله كان علي وشك انه ينهي الدوله الامويه لولا مروان بن الحكم

انت لم تنقله من موقع اكتروني
من كتب pdf واضح الان فهمت عليك

تمام انا رح ابحث في المعلومات...اليوم اوبكره

انا اكتب سريع علشان مشغول حتى اصلا
مو ركز معك المعذره..منك. والا اخذت واعطيت معك في الحجه اللي قلتها بس

لازم ابحث في الموضوع والمعلومات لأن الكلام دون اطلاع كامل رح اظلمك في النقاش واظلم نفسي..

في حفظ الله
 
التعديل الأخير:
انت لم تنقله من موقع من كتب pdf واضح الان فهمت عليك

تمام انا رح ابحث في المعلومات...اليوم اوبكره

انا اكتب سريع علشان مشغول حتى اصلا
مو ركز معك المعذره..منك. والا اخذت واعطيت معك في الحجه اللي قلتها بس

لازم ابحث في الموضوع والمعلومات لأن الكلام دون اطلاع كامل رح اظلمك في النقاش واظلم نفسي..

في حفظ الله
تمام الله يوفقك في مشاغلك ابحث براحتك و ان شاء الله هكون في انتظارك لتبادل المعلومات و الاراء باذن الله
 
بعد أن انتهت مأساة كربلاء واستشهد الحسين بن علي رضي الله عنه عطشانا مظلوما في أرض كربلاء لم تهدأ قلوب الناس

بل اشتعلت نار الغضب في المدينة المنورة
تلك المدينة التي كانت مهد الإسلام ودار الهجرة وموطن الصحابة والتابعين

وكانت ترى أن ما جرى للحسين لا يمكن أن يمر دون أن تهتز له الأرض والسماء

وكان أهل المدينة يرون أن يزيد بن معاوية قد تجاوز حدود العدل وأنه لا يصلح أن يكون خليفة للمسلمين وكانوا يرون أن المدينة يجب أن تقول كلمتها وأن ترفع صوتها كما كانت تفعل في أيام عمر وعثمان وعلي

وكان عبد الله بن حنظلة الغسيل ابن الرجل الذي غسلته الملائكة يوم أحد رجلا صالحا زاهدا
وكان قد ذهب إلى دمشق مع وفد من أهل المدينة ليرى أحوال يزيد بنفسه

فلما عاد قال للناس والله لقد جئتكم من عند رجل لو لم أجد إلا أبنائي هؤلاء لجاهدته بهم وكان هذا الكلام كالصاعقة على أهل المدينة

فاجتمع الناس حوله وقرروا خلع يزيد من الخلافة وأخرجوا والي المدينة عثمان بن محمد بن أبي سفيان وأعلنوا أن المدينة لن تطيع يزيد بعد اليوم

وكان يزيد في دمشق يسمع الأخبار تتوالى عليه و كان يرى أن خروج المدينة عليه خطر عظيم

لأن المدينة ليست مدينة عادية
بل هي دار الهجرة وفيها الصحابة وأبناؤهم
وفيها الأنصار الذين نصروا رسول الله وفيها المهاجرون الذين هاجروا معه وكان يخاف أن يتحول خروج المدينة إلى ثورة عامة في الأمة كلها فأرسل جيشا عظيما بقيادة مسلم بن عقبة المري وكان شيخا كبيرا لكنه كان شديدا لا يرحموأمره أن يدخل المدينة طاعة أو كرها

وسار الجيش من الشام حتى وصل إلى مشارف المدينة وكان أهل المدينة قد تحصنوا في الحرة الشرقيةوهي أرض سوداء من الحجارة البركانية تحيط بالمدينة من الشرق، وكانوا يرون أن القتال في المدينة أمر عظيم لكنهم كانوا يرون أيضا أن الظلم لا يجوز السكوت عنه وأن المدينة لا يمكن أن تخضع بالقوة وكان عبد الله بن حنظلة يقف أمام الناس ويقول لهم يا أهل المدينة قاتلوا على دينكم فإنكم إن هزمتم فلن تقوم لكم قائمة

وفي يوم من أيام ذي الحجة سنة ثلاث وستين للهجرة بدأت المعركة التي سميت يوم الحرة
وكان القتال شديدا وكان أهل المدينة يقاتلون قتالا عظيما وكان الأنصار يقولون يا لثارات الحسين وكان المهاجرون يقولون يا لثارات رسول الله

وكان الجيش الأموي كبيرا منظما وكان مسلم بن عقبة يقود رجاله بقسوة شديدة، وكان يريد أن يدخل المدينة مهما كلف الأمر

واشتد القتال حتى سالت الدماء في الحرة
وكان أهل المدينة يقاتلون بشجاعة نادرة لكنهم كانوا قلة أمام جيش كبير مدرب ومع مرور الساعات بدأت صفوفهم تتراجع وسقط عبد الله بن حنظلة شهيدا هو وأبناؤه الثمانية الذين خرجوا معه وكان سقوطه صدمة عظيمة لأهل المدينة لأنه كان رمز الثورة وقلبها وروحها

ثم دخل جيش الشام المدينة وكانت تلك اللحظة من أشد لحظات التاريخ ألما فقد أمر مسلم بن عقبة جنوده بناء على طلب يذيد بن معاوية أن يبيحوا المدينة ثلاثة أيام

فدخلوا البيوت ونهبوا الأموال وأصابوا من الناس ما أصابوا حتى قال بعض المؤرخين إن المدينة لم تر يوما أشد من يوم الحرة بعد يوم أحد وكان الناس يبكون ويقولون هذه مدينة رسول الله
كيف يحدث فيها هذا

وبعد ثلاثة أيام أمر مسلم بن عقبة الناس أن يبايعوا يزيد على أنهم عبيد له ومن رفض قتل وكان هذا من أشد ما وقع على أهل المدينة لأنهم كانوا يرون أن البيعة لا تكون بالإكراه وأن المدينة لا تهان

لكنهم كانوا قد أنهكوا بالقتال والقتل والجوع والخوف

ثم سار الجيش بعد ذلك إلى مكة ليقاتل عبد الله بن الزبير الذي أعلن نفسه خليفة هناك لكن مسلم بن عقبة مات في الطريق، وتولى القيادة الحصين بن نمير و بدأت مرحلة جديدة من الفتنة

وبقيت معركة الحرة جرحا في قلب الأمة لأنها كانت أول مرة يدخل فيها جيش على مدينة رسول الله بالسيف وكانت درسا عظيما يعلم الناس أن الفتنة إذا اشتعلت لا تفرق بين صالح وطالح وأن الظلم إذا دخل القلوب أعمى الأبصار وأن المدينة التي كانت يوما منارة العالم يمكن أن تصبح ساحة دم إذا غاب العدل

وهكذا تبقى قصة الحرة عبرة لكل من يقرأها لأنها تكشف كيف يمكن للسياسة أن تفسد الدين إذا لم يكن هناك عدل وكيف يمكن للناس أن يندفعوا إلى الفتنة وهم يظنون أنهم على الحق وكيف أن الأمة لا تقوم إلا إذا حفظت حرمة مدنها ورجالها ونسائها وأن نشر هذه القصص بين الناس يحيي في القلوب معنى الخوف من الفتنة ويذكرهم بأن التاريخ ليس مجرد أحداث بل هو مرآة يرى فيها الناس أنفسهم
 
عودة
أعلى