- الوزن والقوة المتفجرة: قذيفة 155 مم تحمل حوالي 7-10 كجم من المتفجر (في الرأس الحربي العادي HE). هذا قوي ضد أهداف برية خفيفة أو مركبات، لكنه ضعيف جداً مقارنة بصاروخ مضاد للسفن (مثل هاربون أو غرانيت) الذي يحمل مئات الكيلوغرامات من المتفجر، أو طوربيد ثقيل.
forbes.com
- الاختراق والتأثير على الهيكل: سطح حاملة الطائرات (الطوابق العلوية) مصنوع من فولاذ سميك (غالباً 1-3 بوصات أو أكثر في المناطق الحساسة)، والسفينة مقسمة إلى مئات الحجرات المقاومة للماء. قذيفة 155 مم قد تسبب ثقباً صغيراً أو حريقاً محلياً، لكن أنظمة التحكم في الأضرار (damage control) الحديثة تستطيع السيطرة عليه بسرعة. حتى في اختبارات البحرية الأمريكية على حاملة قديمة (USS America عام 2005)، استغرق الأمر أسابيع من القصف المتكرر بصواريخ وطوربيدات وقنابل قبل أن تغرق، وذلك بعد تفجيرات داخلية متعمدة.
nationalsecurityjournal.org
- المدى والدقة: مدفع 155 مم يصل مداه إلى 20-40 كم (أو أكثر مع قذائف موجهة مثل Excalibur)، بينما تحافظ مجموعة حاملة الطائرات على مسافة مئات الكيلومترات عن الساحل لتجنب المدفعية البرية تماماً. كما أن الحاملة محمية بمدمرات وطائرات وأنظمة دفاع جوي.
quora.com
ما يمكن أن يفعله ضربات 155 مم فعلياً؟
- قد تسبب تعطيلاً مؤقتاً (mission kill) إذا أصابت المدرج (flight deck) مباشرة وأحدثت حفراً أو حرائق، مما يمنع إقلاع/هبوط الطائرات لساعات أو أيام حتى يتم الإصلاح.
- لكن "إغلاق" كامل (تعطيل طويل الأمد أو إغراق) يحتاج عشرات الضربات أو أكثر، وهو أمر غير واقعي عملياً بسبب الحركة السريعة للحاملة (تصل سرعتها إلى 30+ عقدة) والدفاعات المحيطة.
مقارنة مع أسلحة أخرى
- صواريخ مضادة للسفن: تحتاج عادة 5-20 صاروخاً (حسب النوع) لتعطيل حاملة بشكل جدي، وأكثر لإغراقها.
forbes.com
- طوربيدات: أكثر خطراً لأنها تضرب تحت خط الماء وتسبب ميلاً (listing).
- نووي: الشيء الوحيد الذي يُعتبر قادراً على "إغراق" حاملة بضربة واحدة في معظم السيناريوهات النظرية.
قذيفة 155 مم ليست سلاحاً مناسباً ضد حاملة طائرات حديثة. المدفعية البرية أو البحرية (مثل 155 مم المثبتة على سفن) تستخدم أساساً ضد أهداف ساحلية أو سفن خفيفة، لا ضد "مدينة عائمة" محمية مثل الحاملة. الحاملات صُممت لتتحمل أضراراً هائلة وتبقى قادرة على القتال.