الافضل ده يكون الاساسياقترح على الادارة دمج الموضوعين مع بعض
لكي لا يتشتت القارئ بما ان الموضوعين يناقشون هدف واحد
قم بمتابعة الفيديو أدناه لمعرفة كيفية تثبيت موقعنا كتطبيق ويب على الشاشة الرئيسية.
ملاحظة: قد لا تكون هذه الميزة متاحة في بعض المتصفحات.
الافضل ده يكون الاساسياقترح على الادارة دمج الموضوعين مع بعض
لكي لا يتشتت القارئ بما ان الموضوعين يناقشون هدف واحد
خط الملاحة الخفي بين السودان واليمن يكشف اتساع المشروع الإماراتي لبناء قوات موازية خارج الشرعية.
مصادر مطلعة تؤكد لدارك بوكس أن أبوظبي فعّلت مسارا لوجستيا يمتد من شرق السودان إلى سواحل اليمن، لنقل مقاتلي الدعم السريع وتجهيزهم للانخراط في معارك تهدف للسيطرة على مدن جديدة في الجنوب، خصوصا في حضرموت وشبوة.
التحقيق يبيّن أن العملية لا تقتصر على نقل المقاتلين فقط، بل تشمل شبكة كاملة من ضباط ارتباط، وممرات بحرية وجوية تمر عبر موانئ إريترية ونقاط عبور صحراوية تشرف عليها جهات أمنية مرتبطة بالإمارات. يتم استقبال المقاتلين ودمجهم ضمن تشكيلات تابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي، في خطوة تسعى من خلالها أبوظبي إلى استنساخ نموذج الدعم السريع داخل اليمن، عبر قوات تعمل خارج بنية الدولة وتدين بالولاء الكامل للداعم الخارجي.
وتشير المعلومات إلى أن المقاتلين السودانيين، ذوي الخبرة في القتال الصحراوي والعمليات الممتدة، باتوا جزءا من خطط عسكرية تهدف للضغط على التحالفات القبلية وقلب موازين السيطرة في وادي حضرموت ومحيطه.
النتيجة أن اليمن يُدفع نحو حالة تفكك مماثلة لما حدث في السودان، حيث تتحول القوات الموازية إلى أدوات نفوذ تتجاوز مؤسسات الدولة، بينما تتحول الممرات اللوجستية التي أنشئت خلال الحرب إلى شبكات دائمة تعيد تشكيل أمن المنطقة على نحو خطير.
تقارير أولية عن غارات جوية سعودية ضد مواقع قوات المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم من الإمارات في اليمن.
خط الملاحة الخفي بين السودان واليمن يكشف اتساع المشروع الإماراتي لبناء قوات موازية خارج الشرعية.
مصادر مطلعة تؤكد لدارك بوكس أن أبوظبي فعّلت مسارا لوجستيا يمتد من شرق السودان إلى سواحل اليمن، لنقل مقاتلي الدعم السريع وتجهيزهم للانخراط في معارك تهدف للسيطرة على مدن جديدة في الجنوب، خصوصا في حضرموت وشبوة.
التحقيق يبيّن أن العملية لا تقتصر على نقل المقاتلين فقط، بل تشمل شبكة كاملة من ضباط ارتباط، وممرات بحرية وجوية تمر عبر موانئ إريترية ونقاط عبور صحراوية تشرف عليها جهات أمنية مرتبطة بالإمارات. يتم استقبال المقاتلين ودمجهم ضمن تشكيلات تابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي، في خطوة تسعى من خلالها أبوظبي إلى استنساخ نموذج الدعم السريع داخل اليمن، عبر قوات تعمل خارج بنية الدولة وتدين بالولاء الكامل للداعم الخارجي.
وتشير المعلومات إلى أن المقاتلين السودانيين، ذوي الخبرة في القتال الصحراوي والعمليات الممتدة، باتوا جزءا من خطط عسكرية تهدف للضغط على التحالفات القبلية وقلب موازين السيطرة في وادي حضرموت ومحيطه.
النتيجة أن اليمن يُدفع نحو حالة تفكك مماثلة لما حدث في السودان، حيث تتحول القوات الموازية إلى أدوات نفوذ تتجاوز مؤسسات الدولة، بينما تتحول الممرات اللوجستية التي أنشئت خلال الحرب إلى شبكات دائمة تعيد تشكيل أمن المنطقة على نحو خطير.