يواصل مشروع خط السكة الحديدية بشار–تندوف–غار جبيلات إحراز تقدّم متسارع، ليصبح أحد أهم المشاريع الهيكلية في الجنوب الغربي للجزائر، نظراً لصلته المباشرة بتطوير واحد من أكبر المناجم الحديدية غير المستغلة في العالم.
المشروع، الذي تنفذه شركة CRCC الصينية، بات اليوم على أبواب مرحلة حاسمة بعد تسجيل إنجازات تقنية متتالية في ظرف قياسي.
إكتمال تركيب العوارض لجميع جسور الخط أعلنت الشركة المشغّلة عن إكتمال تركيب عوارض جسر PK330، وهو آخر الجسور الـ19 الموزعة على طول المسار الحديدي.
هذا الإنجاز يؤشر على دخول المشروع مرحلة أكثر تقدماً، خاصة في ما يتعلق بعمليات التسوية، ووضع القضبان، والمعدات التقنية الخاصة بالحركة والمراقبة.
إن الانتهاء من الأعمال الإنشائية الكبرى يمنح المشروع زخماً إضافياً، ويعكس دقة التخطيط وجودة التنفيذ، خصوصاً في منطقة صحراوية ذات تضاريس صعبة وظروف مناخية قاسية.
جسر غار جبيلات:
معلم إفريقي جديد من أبرز أجزاء المشروع الجسر الطويل الذي تشيده الصين في منطقة غار جبيلات، والذي وصفته وسائل إعلام صينية بأنه “أطول جسر للسكك الحديدية الثقيلة في إفريقيا”.
هذا الجسر لا يمثل مجرد بنية تحتية هندسية، بل رمزاً لشراكة جزائرية–صينية تتجه نحو المشاريع العملاقة المرتبطة بالطاقات والمعادن.
الجسر يتميز بـ:
طول استثنائي يجعله الأكبر قارياً في فئته.
قدرة على تحمّل قطارات شحن ثقيلة عالية الحمولة، بما يتوافق مع متطلبات نقل خام الحديد.
تصميم مقاوم للحرارة والرياح وانجرافات الرمال، ليضمن استمرارية التشغيل على مدار العام.
يمثل الخط الحديدي بشار–تندوف–غار جبيلات حجر الأساس لربط مستقبل الصناعة التعدينية في الجزائر بشبكة نقل حديثة وفعالة.
وستساهم السكة في:
تسهيل نقل خام الحديد من منجم غار جبيلات إلى مناطق التحويل الصناعي.
تقليل تكاليف النقل مقارنة بالطرق البرية التقليدية.
تنمية ولايات الجنوب عبر توفير فرص عمل وتحريك النشاط الاقتصادي.
تعزيز البنية التحتية الاستراتيجية الموجهة لدعم صادرات الجزائر مستقبلاً.
كما يدخل المشروع ضمن رؤية الجزائر لتطوير قطاع المناجم، وتنويع مصادر الدخل الوطني بعيداً عن المحروقات.
شراكة تقنية صينية وتوجه جزائري نحو المشاريع الكبرى تعكس وتيرة الإنجاز قدرة الشريك الصيني على تنفيذ مشاريع كبرى في بيئات مختلفة، وتبرز بالمقابل توجه الجزائر لدمج التكنولوجيا والخبرة الدولية في مشاريعها الإستراتيجية.
ومع إبراز الصين لهذا المشروع في وسائل إعلامها، فإن الحضور الجزائري يتعزز على خارطة التعاون الإفريقي–الآسيوي في مجالات البنى التحتية والنقل الثقيل.
يمثل التقدم المحقق في مشروع سكة بشار–تندوف–غار جبيلات خطوة أساسية نحو تشغيل أحد أكبر الاستثمارات التعدينية في الجزائر.
ومع اقتراب اكتمال الأعمال الكبرى، بات المشروع يجسد تحولاً نوعياً في البنية التحتية الوطنية، ويرسم ملامح مرحلة اقتصادية جديدة تعتمد على تطوير الثروات الطبيعية وربطها بمنافذ نقل فعالة ومتكاملة.
سلّطت سفارة الصين في الجزائر الضوء على التقدّم المحقق في مشروع خط السكة الحديدية بشار–تندوف–غار جبيلات، مؤكدة إنجازاً بارزاً يتمثل في بناء أطول جسر للسكك الحديدية الثقيلة في إفريقيا، الذي تشيده شركة CRCC الصينية في الجنوب الجزائري.
وأوضحت السفارة، عبر منشورات إعلامية رسمية، أن الجسر يُعد أحد أهم مكونات المشروع، نظراً لدوره المركزي في ربط منجم غار جبيلات—أحد أكبر مناجم الحديد في العالم—بشبكة النقل الحديدي المخصّصة لنقل خام الحديد نحو وحدات المعالجة والتصنيع.
وأضافت السفارة أن الجسر يتميز بتصميم هندسي متقدم قادر على تحمّل قطارات شحن ثقيلة ذات حمولة عالية، مع مراعاة خصوصية المناخ الصحراوي وظروف الحرارة والرياح والرمال.
وأشادت بالتقدم السريع في الأعمال، لاسيما اكتمال تركيب عوارض جميع الجسور التسعة عشر على طول المسار، ما يمهّد للانتقال إلى مراحل تركيب القضبان وأنظمة التحكم.
المشروع، الذي تنفذه شركة CRCC الصينية، بات اليوم على أبواب مرحلة حاسمة بعد تسجيل إنجازات تقنية متتالية في ظرف قياسي.
إكتمال تركيب العوارض لجميع جسور الخط أعلنت الشركة المشغّلة عن إكتمال تركيب عوارض جسر PK330، وهو آخر الجسور الـ19 الموزعة على طول المسار الحديدي.
هذا الإنجاز يؤشر على دخول المشروع مرحلة أكثر تقدماً، خاصة في ما يتعلق بعمليات التسوية، ووضع القضبان، والمعدات التقنية الخاصة بالحركة والمراقبة.
إن الانتهاء من الأعمال الإنشائية الكبرى يمنح المشروع زخماً إضافياً، ويعكس دقة التخطيط وجودة التنفيذ، خصوصاً في منطقة صحراوية ذات تضاريس صعبة وظروف مناخية قاسية.
جسر غار جبيلات:
معلم إفريقي جديد من أبرز أجزاء المشروع الجسر الطويل الذي تشيده الصين في منطقة غار جبيلات، والذي وصفته وسائل إعلام صينية بأنه “أطول جسر للسكك الحديدية الثقيلة في إفريقيا”.
هذا الجسر لا يمثل مجرد بنية تحتية هندسية، بل رمزاً لشراكة جزائرية–صينية تتجه نحو المشاريع العملاقة المرتبطة بالطاقات والمعادن.
الجسر يتميز بـ:
طول استثنائي يجعله الأكبر قارياً في فئته.
قدرة على تحمّل قطارات شحن ثقيلة عالية الحمولة، بما يتوافق مع متطلبات نقل خام الحديد.
تصميم مقاوم للحرارة والرياح وانجرافات الرمال، ليضمن استمرارية التشغيل على مدار العام.
يمثل الخط الحديدي بشار–تندوف–غار جبيلات حجر الأساس لربط مستقبل الصناعة التعدينية في الجزائر بشبكة نقل حديثة وفعالة.
وستساهم السكة في:
تسهيل نقل خام الحديد من منجم غار جبيلات إلى مناطق التحويل الصناعي.
تقليل تكاليف النقل مقارنة بالطرق البرية التقليدية.
تنمية ولايات الجنوب عبر توفير فرص عمل وتحريك النشاط الاقتصادي.
تعزيز البنية التحتية الاستراتيجية الموجهة لدعم صادرات الجزائر مستقبلاً.
كما يدخل المشروع ضمن رؤية الجزائر لتطوير قطاع المناجم، وتنويع مصادر الدخل الوطني بعيداً عن المحروقات.
شراكة تقنية صينية وتوجه جزائري نحو المشاريع الكبرى تعكس وتيرة الإنجاز قدرة الشريك الصيني على تنفيذ مشاريع كبرى في بيئات مختلفة، وتبرز بالمقابل توجه الجزائر لدمج التكنولوجيا والخبرة الدولية في مشاريعها الإستراتيجية.
ومع إبراز الصين لهذا المشروع في وسائل إعلامها، فإن الحضور الجزائري يتعزز على خارطة التعاون الإفريقي–الآسيوي في مجالات البنى التحتية والنقل الثقيل.
يمثل التقدم المحقق في مشروع سكة بشار–تندوف–غار جبيلات خطوة أساسية نحو تشغيل أحد أكبر الاستثمارات التعدينية في الجزائر.
ومع اقتراب اكتمال الأعمال الكبرى، بات المشروع يجسد تحولاً نوعياً في البنية التحتية الوطنية، ويرسم ملامح مرحلة اقتصادية جديدة تعتمد على تطوير الثروات الطبيعية وربطها بمنافذ نقل فعالة ومتكاملة.
سلّطت سفارة الصين في الجزائر الضوء على التقدّم المحقق في مشروع خط السكة الحديدية بشار–تندوف–غار جبيلات، مؤكدة إنجازاً بارزاً يتمثل في بناء أطول جسر للسكك الحديدية الثقيلة في إفريقيا، الذي تشيده شركة CRCC الصينية في الجنوب الجزائري.
وأوضحت السفارة، عبر منشورات إعلامية رسمية، أن الجسر يُعد أحد أهم مكونات المشروع، نظراً لدوره المركزي في ربط منجم غار جبيلات—أحد أكبر مناجم الحديد في العالم—بشبكة النقل الحديدي المخصّصة لنقل خام الحديد نحو وحدات المعالجة والتصنيع.
وأضافت السفارة أن الجسر يتميز بتصميم هندسي متقدم قادر على تحمّل قطارات شحن ثقيلة ذات حمولة عالية، مع مراعاة خصوصية المناخ الصحراوي وظروف الحرارة والرياح والرمال.
وأشادت بالتقدم السريع في الأعمال، لاسيما اكتمال تركيب عوارض جميع الجسور التسعة عشر على طول المسار، ما يمهّد للانتقال إلى مراحل تركيب القضبان وأنظمة التحكم.
