الدعم الإداري

أرشيف صور فيديوات عمليات الثورة الجزائرية

صورة الشهيد الرائد عيساني محند السعيد لحضات قبل إعدامه رميا من حوامة الجيش الفرنسي، المجد والخلود لشهدائنا الأبرار... ربي يجعلهم من أهل الجنة....
FB_IMG_1773702393564.jpg
 
التعديل الأخير:
للاسف لقد نستنا الجزائر في ازماتنا رغم اننا لسنا في حاجتكم ولكن كنا نريد منكم تضامن وانصاف وكلمة حق فقط في وجه عدوان سافر وظلم واضح جائر 💔
لن ننسي الدعم الكويتي لنا في وقت الثورة ونتمني كل السلامة لاشقاء في الخليج لكن مستحيل نقف ضد ايران وهي تخوض حربا ضد اليهود
لو كان صراع خليجي ايراني فقط كان يكون كلام اخر
 
لن ننسي الدعم الكويتي لنا في وقت الثورة ونتمني كل السلامة لاشقاء في الخليج لكن مستحيل نقف ضد ايران وهي تخوض حربا ضد اليهود
لو كان صراع خليجي ايراني فقط كان يكون كلام اخر
نصبت نفسك ناطق رسمي باسم الجزائر من اعطاك هذا لحق ؟ عندك رايك الخاص تكلم عن نفسك . موقف الجزاير واضح و صريح عبر بيان رئيس الجمهورية اتى بادانة العدوان على سيادة الدول العربية الشقيقة كما تم الاتصال بسفراء الدول العربية المعنية .بلمختصر موقف الجزائر في واد وانت في واد اخر ونعرف في الجزاير 99 بالمئة من الشعب موقفو داعم للدول العربية السنية اما القلة الداعمة لايران فهم اتحاد من فلول العلمانيين الملاحدة و اتباع لفرق الضالة المتصوفون و بقايا الاخونج التكفيريين
 
نصبت نفسك ناطق رسمي باسم الجزائر من اعطاك هذا لحق ؟ عندك رايك الخاص تكلم عن نفسك . موقف الجزاير واضح و صريح عبر بيان رئيس الجمهورية اتى بادانة العدوان على سيادة الدول العربية الشقيقة كما تم الاتصال بسفراء الدول العربية المعنية .بلمختصر موقف الجزائر في واد وانت في واد اخر ونعرف في الجزاير 99 بالمئة من الشعب موقفو داعم للدول العربية السنية اما القلة الداعمة لايران فهم اتحاد من فلول العلمانيين الملاحدة و اتباع لفرق الضالة المتصوفون و بقايا الاخونج التكفيريين
مدخلي وافتخر ههههه هدئ من نفسك
 
نصبت نفسك ناطق رسمي باسم الجزائر من اعطاك هذا لحق ؟ عندك رايك الخاص تكلم عن نفسك . موقف الجزاير واضح و صريح عبر بيان رئيس الجمهورية اتى بادانة العدوان على سيادة الدول العربية الشقيقة كما تم الاتصال بسفراء الدول العربية المعنية .بلمختصر موقف الجزائر في واد وانت في واد اخر ونعرف في الجزاير 99 بالمئة من الشعب موقفو داعم للدول العربية السنية اما القلة الداعمة لايران فهم اتحاد من فلول العلمانيين الملاحدة و اتباع لفرق الضالة المتصوفون و بقايا الاخونج التكفيريين
من انتم
 
صور استجواب لأربع جنود فرنسيين أسرى في معركة تحت قيادة المجاهد سبتي بومعراف...1958.

الاستجواب بقيادة المجاهد الطاهر زبيري.

رحمهم الله


20260328_211247.jpg

20260328_211245.jpg

 
مدخلي وافتخر ههههه هدئ من نفسك
جزايري سني و الحمد لله سميني مدخلي وهابي كما شئت و كما اعتاد الروافض اطلاقه على اغلبية المسلمين المهم مانكونش عبد لملالي ايران . الحمد لله الذي عافاني مما ابتلاك به و فضلني على كثير مما خلق تفضيلا
 
صورة واحدة، قدران، وتضحية لا مثيل لها.

تأملوا مليّاً هذه الصورة. ليست لقطة تمثيلية، ولا مشهداً سينمائياً. إنها لحظة حقيقة خالصة، وُلِدت من رحم قساوة معارك الجبال.
على اليسار، الأب: علي آيت حسين. يقف منتصباً كالسيف، سلاحه عند قدمه. لكن انظروا بعمق إلى عينيه؛ تلك النظرة التي يلتفت بها نحو ابنه لا تكذب. فيها كل فخر الأب، ووقار المقاتل، وحنان أبوي جارف يدرك حجم الخطر.
على اليمين، الابن الوحيد: حسين، بالكاد يبلغ 14 ربيعاً. طفل في ثياب رجال. تراه حريصاً على محاكاة والده، يشدّ قامته ليجاري هيبة بطلِهِ وقدوته. كتفاه لا تزالان غضّتين تحت بدلة عسكرية تفوق مقاسه، لكن عزيمته كانت تزن جبالاً.
كانا جسداً واحداً، ورفيقي سلاح في صفوف الولاية الثالثة التاريخية لجيش التحرير الوطني. وقد كُتبت فصول مأساتهما البطولية في غضون ثمانٍ وأربعين ساعة فقط:
الأب، علي، ارتقى شهيداً في ميدان الشرف يوم 17 أوت 1958.
الابن، حسين، لحق به إلى الأبدية بعد يومين فقط، في 19 أوت 1958.
تركا وراءهما فراغاً مهيباً، لكن تضحيتهما عبّدت طريق حريتنا. لقد قدّما كل شيء لكي تحيا الجزائر حرة.
لن ننساهم أبداً. المجد والخلود لشهدائنا الأبرار.
FB_IMG_17843836978884220.jpg
 
عودة
أعلى