الدعم الإداري

أرشيف صور فيديوات عمليات الثورة الجزائرية

نشرت إحدى الصحف الأمريكية هذه الصورة تحت عنوان «نظرة من حديد»، متسائلة بدهشة:

كيف لفرنسا أن تخمد ثورة رجال يتمتعون بكل هذا الإصرار والعزم؟

يعود هذا المشهد إلى أسير جزائري, ألقي عليه القبض في شهر أكتوبر سنة 1955.

رحم الرب مجاهدي الجزائر, وشهدائها الأبطال, «أحياء عند ربهم يرزقون».

1773248535476.png
 
هذه اللقطة النادرة من زمن الثورة التحريرية، يجتمع المجاهديين الجزائريين في إستراحة قصيرة فوق ربوة، تبدو على وجوههم ملامح التعب، لكنها ممزوجة بعزيمة لا تلين وإيمان عميق بعدالة القضية، أسلحتهم إلى جانبهم، حاضرة حتى في لحظات السكون، وكأنها جزء من كيانهم اليومي، الذي لا ينفصل عن واجب الجهـاد.

635525811_971102901909699_3096481971042361397_n.jpeg
 
هل دعم الاتحاد السوفيتي الثورة الجزائرية؟

دعم الاتحاد السوفيتي الثورة الجزائرية (1954-1962) سياسياً، مادياً، وعسكرياً، وكان من أبرز الداعمين الدوليين لجبهة التحرير الوطني، حيث اعترف بالحكومة المؤقتة للجمهورية الجزائرية، قدمت موسكو مساعدات عسكرية وتقنية، ودربت قادة عسكريين، كما أعلن وزير خارجيتها أندري غروسكو دعم بلاده الثورة الجزائرية في 1958.

دعمت جمهورية الصين الشعبية الثورة الجزائرية (1954-1962) بقوة، سياسياً، ودبلوماسياً، ومادياً. كانت الصين من أوائل الدول التي اعترفت بالحكومة المؤقتة للجمهورية الجزائرية عام 1958، وقدمت مساعدات عسكرية ومالية، بالإضافة إلى تدريب الطيارين والضباط الجزائريين، مما عزز كفاح جبهة التحرير الوطني ضد الاستعمار الفرنسي.

دعمت الهند الثورة الجزائرية (1954-1962) بقوة، حيث كانت من أوائل الدول التي ساندت كفاح الشعب الجزائري سياسياً ودبلوماسياً من أجل الاستقلال، مستندة في ذلك إلى تاريخها المشترك في مناهضة الاستعمار ومبادئ حركة عدم الانحياز. وقد تجلى هذا الدعم في المحافل الدولية والأمم المتحدة.

دعمت إيطاليا الثورة الجزائرية (1954-1962) سياسياً، إعلامياً، ودبلوماسياً، بفضل مساهمات شخصيات بارزة مثل أنريكو ومثقفين إيطاليين. قدمت إيطاليا دعماً مادياً ومعنوياً، وساهمت صحافتها في تدويل القضية، وكان لأنريكو ماتيي، رئيس شركة "إيني"، دور محوري في مساندة جبهة التحرير الوطني، حيث وفر وثائق ومعلومات دعمت الموقف التفاوضي الجزائري في "إيفيان".

دعمت الولايات المتحدة الأمريكية الثورة الجزائرية (1954-1962) بشكل متـأخر فلم تدعم الثورة بشكل مباشر أو عسكري في بدايتها، بل اتسم موقفها بالحياد الميل نحو حليفتها فرنسا، خوفاً من انتشار الشيوعية ومع ذلك، تحول الموقف تدريجياً نحو دعم حق تقرير المصير، خاصة مع خطاب جون كينيدي عام 1957، وساهمت في الدعم الدبلوماسي في الأمم المتحدة لاحقاً.
 

كجزائريين، لن ننسى من ساندنا على الإطلاق.

يوم 28 أكتوبر 1956 الكويت تبرعت بمبلغ ثلاثة ملايين روبية لثورة الجزائر، ومن أجل الثورة الجزائرية وافق المواطنون الكيوتيون على دفع ضريبة 1% لصالح الثورة الجزائرية.

مشاهدة المرفق 848429





قائمة تبرعات قبائل محافظة القنفذة جنوب غرب السعودية عام 1957م، بالقرب من اليمن، فيها أسماء شيوخها وعشائرها، التي تبرعت للمجاهدين الجزائريين ضد الإحتلال الفرنسي.

مشاهدة المرفق 848430




حمالات التبرع من العراق إلى المجاهدين الجزائريين ضد الإحتلال الفرنسي.

مشاهدة المرفق 848432


تبرعات ليبيا من زليتن للمجاهدين الجزائريين عام 1960م، القيمة الاجمالية 214 جنيه، والتبرعات تبدأ من: القرش، 5 قروش، 10 قروش، 25 قرش ، 50 قرش، والجنيه، وفضة وجلود.

مشاهدة المرفق 848446

هذه فقط أمثلة صغيرة، هناك الكثيير من التبرعات من عدة دول عربية، سواء بالأسلحة، بالذهب، والأموال، والفضة، والجلود، والحلي، الأغذية، والأدوية، وكلها في الأرشيف الجزائري، محافظين عليها.​
الجزائر لن تنسي من دعمها ولو بريال واحد او رصاصة واحدة لهم كل الفضل علينا وهم فوق رؤوسنا دائما وهاد اكبر سبب لتجنب تدخل الجزائر في الصراعات بين الاشقاء العرب
الاصلاح تتدخل نعم اما الانحياز لطرف لا تتدخل
 
الجزائر لن تنسي من دعمها ولو بريال واحد او رصاصة واحدة لهم كل الفضل علينا وهم فوق رؤوسنا دائما وهاد اكبر سبب لتجنب تدخل الجزائر في الصراعات بين الاشقاء العرب
الاصلاح تتدخل نعم اما الانحياز لطرف لا تتدخل

للاسف لقد نستنا الجزائر في ازماتنا رغم اننا لسنا في حاجتكم ولكن كنا نريد منكم تضامن وانصاف وكلمة حق فقط في وجه عدوان سافر وظلم واضح جائر 💔
 
عودة
أعلى