• سوف يخضع الموقع لعملية ترقية شاملة و قد لاتعمل بعض الخصائص الا بعد الانتهاء من الترقيه بشكل كامل

الرئيس الجزائري تبون: "خلال شهر أو أقل سنقيم حفل تاريخي بولاية بشار بسبب نهاية مشروع غار جبيلات"

مراسم وصول وتفريغ أولى شحنات خام الحديد المستخرجة من منجم غارا جبيلات، والموجهة إلى مركب توسيالي للحديد والصلب

627013110_1364631939036872_2850643711735319053_n (1).jpg
626819812_1364631982370201_7610047058785873760_n.jpg
626838975_1278680850862291_7885028963720013784_n.jpg
 
مشروع جديد لمركب "توسيالي" في وهران
أعلن مركب الحديد والصلب "توسيالي" ببطيوة (شرق وهران) أنه سيشرع خلال السنة الجارية في إنجاز مصنع للمعالجة الأولية لخام الحديد المستخرج من منجم غارا جبيلات (ولاية تندوف) وذلك بالتعاون مع الشركة الوطنية للأبحاث والاستغلال المنجمي (سوناريم).

وحسب ما كشفت وكالة الأنباء الجزائرية، اليوم، فإن الطاقة الإنتاجية السنوية لهذا المصنع تقدر بـ 4 مليون طن وستضم وحدة للإثراء وأخرى للجير وثالثة لإنتاج حمض الكبريتيك، على أن يتم الانتهاء من تجسيد المشروع في ديسمبر 2028.

وأضاف المصدر ذاته أنه لإنجاز هذا المصنع، تم مع مطلع السنة الحالية إنشاء شركة ذات مسؤولية محدودة بالتعاون مع مجمع "سوناريم".

وجاء هذا الإعلان على هامش إشراف الوزير الأول، سيفي غريب، مساء اليوم، على مراسم وصول وتفريغ أولى شحنات خام الحديد المستخرجة من منجم غارا جبيلات الموجهة لذات المركب.


 
مشروع غار جبيلات ومحطة قطار تندوف بشار ليست مجرد مشاريع إقتصادية بل هو إنتصار تاريخي للجزائر المستقلة.

الصورة توثق حدث تدشين قطار "الترانساهاريان" (عبر الصحراء) الذي ربط النيجر بالجزائر في ولاية بشار، ويظهر فيها السيد برتيلو (Mr. Berthelot) والجنرال نوغيس (General Nogues) في 7 ديسمبر/كانون الأول.

الشخص الذي يرتدي الزي الأبيض التقليدي هو الجنرال الفرنسي شارل نوغيس (Charles Noguès) المقيم العام الفرنسي في المغرب في ذلك الوقت، حيث لم يكن الجنرال شارل نوغيس مجرد مقيم فرنسي في المغرب فحسب، بل كان أيضاً القائد العام لجميع القوات الفرنسية الإستعمارية في شمال أفريقيا، وكان يدشن عدة مشاريع فرنسية إستعمارية في المغرب ويظهر رفقة سلطان المغرب محمد الخامس.

623218699_901810969377134_2571886219258799256_n.jpg

626330138_901810946043803_4086573215223531878_n.jpg

623420205_901810912710473_3694079033301329527_n.jpg


الجنرال الفرنسي شارل نوغيس (Charles Noguès) المقيم العام الفرنسي في المغرب في ذلك الوقت والقائد العام لجميع القوات الفرنسية الإستعمارية في شمال أفريقيا، رفقة سلطان المغرب محمد الخامس.

36252_36252.jpg


تدشين قطار بشار تندوف وغار جبيلات اليوم في الجزائر هو ليس مجرد مشروع إقتصادي بل هو رد وإنتصار تاريخي جزائري اليوم على فرنسا الإستعمارية وأعوانها من العملاء أنذاك، بل هو أيظا يعتبر حدث هام في تاريخ اليهود في العالم، خاصة يهود الجزائر، حيث قام نوغيس المقيم العام الفرنسي في المغرب بتدشين جزء من الخط يقع في بشار بالجزائر (كولومب-بشار آنذاك)، وكان مسؤولاً عن تنفيذ المشاريع الاستراتيجية الفرنسية في المنطقة الأوسع بصفته القائد العسكري الأعلى.

قام نوغيس المقيم العام الفرنسي في المغرب تنفيذ جزء كبير من هذا المشروع باستخدام السخرة (العمل القسري) من قبل أسرى الحرب واليهود والمنفيين الجمهوريين الإسبان وغيره في ظروف مروعة خلال فترة حكومة فيشي الفرنسية.

أُنشئت شبكة من معسكرات العمل الفرنسية في الصحراء الجزائرية وفي المغرب، عُرفت باسم "مجموعات العمال الأجانب" (Groupes de Travailleurs Étrangers - GTE) وكان الهدف الرسمي هو استكمال خط السكة الحديدية العابر للصحراء الكبرى لأغراض استراتيجية فرنسية.

شملت هذه المعسكرات خليطاً من الضحايا، أبرزهم الجمهوريون الإسبان المنفيون بعد الحرب الأهلية الإسبانية، وأسرى الحرب الألمان والإيطاليون، بالإضافة إلى اليهود.

بعد سقوط فرنسا عام 1940، فرض نظام فيشي المتعاون مع النازية قوانين عنصرية تمييزية (Statut des Juifs) في مستعمراته بشمال أفريقيا.

بموجب هذه القوانين، جُرّد اليهود من جنسيتهم (بالنسبة ليهود الجزائر الذين حصلوا عليها بمرسوم كريميو عام 1870)، وفصلوا من وظائفهم، وتم إرسالهم إلى هذه المعسكرات.

في معسكرات "الترانساهاريان"، تعرض العمال القسريون، بمن فيهم اليهود، لظروف وحشية تضمنت الجوع، وسوء المعاملة، والأمراض، والتعذيب، والعمل الشاق في بيئة صحراوية قاسية وتشير المصادر إلى أن العديد من هؤلاء العمال لقوا حتفهم بسبب هذه الظروف.

تم تحرير هؤلاء العمال، بمن فيهم اليهود المحتجزون في المغرب والجزائر، بعد إنزال الحلفاء في شمال أفريقيا في نوفمبر/تشرين الثاني 1942.

باختصار، كان احتجاز اليهود في معسكرات العمل القسري لبناء خط السكة الحديدية هذا جزءاً مباشراً من اضطهاد نظام فيشي لليهود، وليس مجرد عمل استعماري عادي.

يعتبر غار جبيلات اليوم ومحطة قطار تندوف بشار إلى ميناء وهران ليس إنتصار تاريخيا للجزائر ضد فرنسا اليوم فقط بل هو إنتصار جزائري تاريخي لليهود والإسبان أيظا.

كان المشروع مهما جداً لفرنسا من منظور استعماري، ولكنه لم ينجح بالكامل في تحقيق أهدافه الأصلية، لكن الجزائر اليوم نجحت في تحقيقه بإسم سيادة الجزائر ,تحقيق لمصالحها الكبرى، فيما فشلت فيه فرنسا الإستعمارية بقوتها وجرائمها قديما.

روجت الدعاية الفرنسية للمشروع كرمز "للمهمة الحضارية" الفرنسية في تحديث أفريقيا.

وخلال الحرب العالمية الثانية وفترة حكومة فيشي، تم تعزيزه كطريقة لإظهار قوة الإمبراطورية الفرنسية وتحقيق مصالح إقتصادية إستعمارية كبرى لصالح فرنسا.

تم بناء أجزاء صغيرة فقط من المسار المخطط له، بما في ذلك القسم بين كولومب-بشار وبني عباس في الجزائر.


واجه المشروع الفرنسي الإستعماري صعوبات هائلة، بما في ذلك التضاريس الصحراوية القاسية (الكثبان الرملية المتحركة)، والتكاليف الباهظة، والظروف القاسية التي أدت إلى استخدام العمل القسري ووفاة العديد من العمال.

توقف البناء في عام 1944 بسبب نقص الدعم المالي والظروف المتغيرة للحرب العالمية الثانية، وتم رفض استكماله رسمياً في عام 1945.


ومع ذلك، فإن الخطوط التي تم بناؤها جزئياً خلال تلك الفترة الإستعمارية لم تكتمل، حالياً إكتملت نهائيا من قبل الجزائر المستقلة ونجحت نجاحاً باهراً كجزء من مشاريعها الوطنية لتطوير مناجم الحديد الضخمة (مثل غارا جبيلات) وربط الشمال بالجنوب لأغراض التجارة الإقليمية.

الجزائر نجحت بدرجة كبيرة مقارنة بمشاريع فرنسا الإستعمارية قديماً:

إنشاء شبكة طرق وطنية وصحراوية ضخمة (مثل الطريق العابر للصحراء).

تطوير السكك الحديدية تدريجياً وربط مناطق جنوبية بعد أن كانت شبه معزولة.

إطلاق مشاريع لربط مناجم الجنوب بالشمال والموانئ.

الجزائر بدأت فعلياً في استغلال المنجم بعد عقود من بقائه غير مستغل.

تم إطلاق مشروع السكة الحديدية لنقل الحديد من الجنوب إلى الشمال.

المشروع أصبح جزءاً من خطة اقتصادية لتطوير الصناعة الحديدية.


الجزائر المستقلة قطعت خطوات مهمة في تحقيق ما خططت له فرنسا استعمارياً، لكنها تقوم بذلك اليوم ضمن مشروع سيادي وتنموي وطني، دون إرتكاب جرائم خاصة في حق اليهود لذا فهو إنتصار جزائري للجزائر المستقلة، ولكافة اليهود والإسبان المنفيين في الحقبة الإستعمارية.


صور نجاح المشاريع في بشار في ظل الجزائر المستقلة ونجاحها في ما فشلت فيه الخطط والمشاريع الإستعمارية الفرنسية قديماً.


625532798_885316027455247_8903159802774770165_n.jpg

624772372_885316107455239_8268962942808595899_n.jpg

624879610_885316220788561_933829470388895251_n.jpg

624892761_885315770788606_6928569091732273984_n.jpg

622719574_885316040788579_934708065647066247_n.jpg

625045269_885316177455232_4275872706911644208_n.jpg

627018972_885316100788573_5925756528084328195_n.jpg

625014743_885316130788570_9202474771676910369_n.jpg

624548758_885316074121909_7997811269528809709_n.jpg

627040704_885315834121933_1838615385336859784_n.jpg

624502137_885315737455276_2781080130286509261_n.jpg
 
التعديل الأخير:
بعد ان تم تكذيبي وحذف ردودي سابقا

مصدر رسمي جزائري يؤكد الخبر الذي وضعته سابقا عن دكتور الاقتصاد الذي انتقد جدوى مشورع منجم غار الجبيلات

 
عودة
أعلى