فرقاطة إسبانية تغيّر قواعد اللعبة في البحر الأبيض: القاهرة تدخل عصر البحرية الذكية

amigos

عضو
إنضم
16 فبراير 2025
المشاركات
2,492
التفاعل
3,738 132 4
الدولة
Tunisia
فرقاطة إسبانية تغيّر قواعد اللعبة في البحر الأبيض: القاهرة تدخل عصر البحرية الذكية 2025



كشفت مصادر عسكرية وإعلامية عن توصل الحكومة المصرية ونظيرتها الإسبانية إلى اتفاق شبه نهائي يقضي بحصول مصر على فرقاطة بحرية إسبانية متطورة من طراز F-110، في صفقة تعد الأكبر من نوعها بين البلدين خلال العقد الأخير

. تأتي هذه الخطوة ضمن سياق استراتيجية مصرية لتحديث أسطولها البحري وتعزيز قدراتها الدفاعية في البحرين المتوسط والأحمر، بالتزامن مع تصاعد المنافسة الإقليمية في المجال البحري.
الفرقاطة الجديدة التي حصلت عليها مصر – حسب التسريبات – يبلغ طولها 145 متراً وعرضها 18 متراً وبإزاحة تتجاوز 6000 طن
. الفرقاطة تنتمي لفئة Bonifaz (F-110) المصنّعة بأحدث تقنيات الرصد والقتال متعددة المهام: قادرة على مواجهة تهديدات الطائرات والسفن الحربية والغواصات مع إمكانية تحميل منظومات صواريخ دفاع جوي وهجوم بحري متقدمة، وسرعة تصل إلى 25 عقدة بحرية
كما تملك قدرة تشغيل مروحيات وزوارق انزال وصواريخ كروز بحرية متطورة، مع نظام قيادة وتحكم متكامل واتصالات إلكترونية محصنة ضد التشويش والاختراق الإلكتروني.الأهم أن الصفقة تتضمن نقل جزء من تكنولوجيا بناء السفن الحربية إلى ترسانة الإسكندرية المصرية، ما يعزز خطط القاهرة لتوطين صناعة التسليح وإكساب الكوادر الوطنية خبرات أوروبية متقدمة في مجال بناء السفن الحربية
. ويشير مراقبون عسكريون إلى إمكانية أن يكون الاتفاق مدخلاً لتوريد 2 إلى 4 فرقاطات من نفس الفئة مستقبلاً، ما يرفّع كفاءة الأسطول البحري المصري ويغير موازين القوى في المنطقة.الخلفيات الاستراتيجية وأبعاد الصفقةجاء الاتفاق في ظل موجة تحديث كبرى للقوات البحرية المصرية تزامناً مع توقيع اتفاقيات شراكة تنموية شاملة بين مصر وإسبانيا تغطي قطاعات الأمن، التنمية الخضراء، التعاون التقني والدفاعي
. وكانت الفرقاطة F-110 الإسبانية محور مفاوضات موسعة منذ عام 2024 تزامناً مع مشاركة شركات إسبانية رائدة في الصناعات البحرية بمعرض إيديكس الدفاعي بالقاهرة، وطرح عروض مدمجة تتيح لمصر خيار نقل التكنولوجيا والصيانة محلياً، خلافاً للعقود التقليدية الأكثر تحفظاً
.عامل آخر بالغ الأهمية ظهر في قرار إسبانيا دعم ترسانة الإسكندرية ببرامج التدريب المتخصصة، مع برامج صيانة طويلة الأجل وتمكين الخبراء المصريين من العمل جنباً إلى جنب مع المهندسين والمصممين الإسبان داخل الترسانات المصرية لصيانة الفرقاطات الحالية والمستقبلية
.ردود الفعل والتحليلات
وقد تناولت التحليلات الإقليمية للمشهد محاولة بعض الدول المجاروة التأثير على الصفقة أو التشويش عليها لأهميتها البالغة في معادلة القوى، كما حذر بعض المراقبين من أن إدخال تكنولوجيا متقدمة بهذا المستوى سيحمل تداعيات استراتيجية لموازين القوة البحرية في المنطقة، خصوصاً في شرق المتوسط
. في المقابل، أشادت الصحافة الإسبانية والمصرية بصفقة القرن البحرية الجديدة واعتبرتها تتويجاً لمسار ثقة بين البلدين دفعه تطابق الرؤى الإستراتيجية في عدة ملفات تتعلق بالأمن الإقليمي والهجرة ومكافحة الإرهاب
.هذه الصفقة تفتح أمام مصر أفقاً جديداً في مجال تطوير الصناعات البحرية ونقل التكنولوجيا، وتمنحها قوة ردع فاعلة تحافظ على أمنها البحري وتؤهلها للعب أدوار جديدة في المنطقة، وسط ترقب واسع لموجة توسعات جديدة في التعاون البحري المصري-الأوروبي

 
-كشفت مصادر عسكرية وإعلامية
–حسب التسريبات


Come On What GIF by MOODMAN
 
اظن ان الامر شبه مستحيل وخاصة ان الفرقاطة المذكورة تحوي على رادرات سباي وخلايا اطلاق مارك 41 يعني نظام مشتق من الايجيس
وكل هذا محرم على البحرية المصرية الا لو سيتم استبدال كل هذا فستكون اكنها فريم فرنسي او بيرجاميني
 
التعاقد على فرقاطة بخلايا إطلاق 16 أو 32 مش مجدي حاليًا. احنا محتاجين قوة نيرانية أكبر. صواريخ كروز ليها القدرة على الضرب الساحلي والعميق لو أمكن. أوروبا مش هتقدر تدينا ده ولا روسيا. الصين في القطع السطحية هي الحل. مثال المدمرة Type 52D وهي قابلة للتصدير عكس Type 55.
 
البحرية المصرية تتفاوض على صفقة فرقاطات F110 الإسبانية المتطورة (مصدر الصورة: Navantia)
البحرية المصرية تتفاوض على صفقة فرقاطات F110 الإسبانية المتطورة (مصدر الصورة: Navantia)

أشار موقع Army Recognition إلى أن مصر دخلت رسميا في مناقشات مع إسبانيا بشأن احتمال اقتناء فرقاطات من فئة F110، كجزء من جهود تحديث أسطولها السطحي، وجاء ذلك وفقا لإعلان "تكتيكال ريبورت" في 6 يناير 2026.
ووفقا للموقع أتت هذه المحادثات بعد طلب شراء قدم في عام 2025 بعد دراسات فنية وجدوى، وتتم صياغتها حول تطوير القدرات والمشاركة الصناعية، ولم يتم تأكيد أي عقد أو كمية أو جدول تسليم حتى الآن بشكل أكثر دقة، ودخلت مصر رسميا مرحلة جديدة من المناقشات مع الشركة الإسبانية نافانتيا حول احتمال اقتناء فرقاطات فئة F110، مما يمثل خطوة مهمة في تحديث أسطولها السطحي المستمر.

إطار التعاون المصري الاسباني

وبحسب الموقع قدمت البحرية المصرية طلب شراء في وقت سابق من عام 2025، بعد الانتهاء من دراسات فنية وجدوى أجرت بين فبراير وأبريل من ذلك العام، مما يجعل المبادرة برنامجاً مشتركاً للقدرات والصناعة بدلاً من مجرد شراء سفن.
فمنذ البداية ربط الطلب عملية الاقتناء المحتملة بالمشاركة الصناعية ونقل التكنولوجيا، مع إشارة صريحة إلى مشاركة كيانات وطنية مثل الهيئة العربية للتصنيع وترسانة الإسكندرية، ويعكس هذا الهيكل سياسة مصر الصناعية الدفاعية الأوسع، التي تربط بشكل متزايد عمليات الشراء الكبرى (مثل غواصات الباراكودا) بالإنتاج المحلي والتكامل وأهداف الدعم الطويلة الأجل.
الفرقاطة F-110 الثورة التكنولوجية التي تعيد تعريف معايير الحروب البحرية الحديثة (مصدر الصورة: defense-arabic)
الفرقاطة F-110 الثورة التكنولوجية التي تعيد تعريف معايير الحروب البحرية الحديثة (مصدر الصورة: defense-arabic)

مواصفات الفرقاطة F110

وأوضح الموقع أن الفرقاطة فئة F110، المعروفة أيضاً باسم فئة بونيفاز، هي أحدث فرقاطة موجهة بالصواريخ في إسبانيا تم تطويرها لتحل محل سفن فئة سانتا ماريا في الخدمة البحرية الإسبانية، ومن المخطط بناء خمس سفن لإسبانيا، ضمن برنامج تمت الموافقة عليه في 2019 بقيمة إجمالية تبلغ حوالي 4.3 مليار يورو، وتجري عمليات البناء في حوض بناء السفن التابع لشركة نافانتيا في فيرول، حيث تم إطلاق السفينة الأولى، إف-111 بونيفاز، في 11 سبتمبر 2025 ومن المقرر تسليمها في 2028، تليها سفينة واحدة سنوياً حتى أوائل ثلاثينيات القرن الحالي.
وأكد الموقع أن فرقاطة F110 هي سفينة مرافقة متعددة المهام صممتها نافانتيا مع التركيز بشكل خاص على الحرب المضادة للغواصات مع الاحتفاظ بقدرات قتالية متوازنة جو-سطح، يبلغ إزاحتها حوالي 6100 طن، وطولها 145 متراً، وتصل سرعتها القصوى إلى أكثر من 35 عقدة.

الأهمية الاستراتيجية للصفقة

ونوه الموقع إلى أن اتفاقية F110 ستمثل بالنسبة للبحرية المصرية، ليس فقط تعزيزاً للأسطول ولكن أيضاً شراكة صناعية طويلة الأجل تشكل القدرات البحرية المصرية على مدى عدة عقود، وتعد البحرية المصرية واحدة من أكبر القوات البحرية في الشرق الأوسط وإفريقيا، حيث تشغل أسطولاً يقدر بأكثر من 150 سفينة من جميع الأنواع.
ويمنح موقعها الجغرافي الاستراتيجي وصولاً متزامناً إلى البحر الأبيض المتوسط والبحر الأحمر، مع مسؤولية مباشرة عن المداخل الشمالية والجنوبية لقناة السويس، وهو طريق عبور يتعامل مع حصة كبيرة من التجارة البحرية العالمية، وتمثل الفرقاطات مكوناً رئيسياً في هيكل القتال السطحي للبحرية المصرية وتستخدم لواجبات المرافقة والمراقبة البحرية والحرب المضادة للغواصات وحماية الأصول البحرية والتجارية عالية القيمة.

 
خبر غير صحيح

الفرقاطه تسليحها sm-3
وفيها منظومه ايجيس
وسعرها ممكن يوصل لمليار ونص يورو
 
الموضوع لم يعد بريئا
تكديس في تكديس سنة على سنة رغم الوضعية الاقتصادية
أظن أن هناك من يستفيد لأغراض شخصية من هذه الصفقات
و الله أعلم
 
مصر وضعها الاقتصادي لايسمح بشراء السلاح
انقذتكم قطر والامارات بالصفقتين لكن لن ينقذونك مره ثانيه
مصر لو تركز بالجانب الاقتصادي وتطوره وتخلي عنها المصاريف الي مالها فايده
 

"حصن عائم في الشرق الأوسط".. الإعلام العبري يواصل التحذير من "فرقاطات مصر الخفية"​

تواصل وسائل الإعلام الإسرائيلية التحذير من تنامي قوة البحرية المصرية التي وصفتها بالأكبر في العالم العربي، خاصة بعد قرب التوصل لصفقة شراء سفن "إف-110".
حصن عائم في الشرق الأوسط.. الإعلام العبري يواصل التحذير من فرقاطات مصر الخفية

وقال تقرير لموقع "كيكار هاشبت" الإخباري الإسرائيلي، أن ما يثير قلق تل أبيب من هذه الفرقاطة المتطورة هو قدرتها على التخفي وعلى "مطاردة" الغواصات، والطلب المصري على الإنتاج المحلي في الإسكندرية.
وأوضح التقرير العبري أن تل أبيب تراقب عن كثب تسليح القوة التي ستضمن السيطرة على قناة السويس ومحيطها عالميًا.
وأضاف التقرير أن هاك تغيرات استراتيجية في ميزان القوى البحرية في الشرق الأوسط بسبب ما تقوم به مصر حاليًا من مفاوضات رسمية ومتقدمة مع الحكومة الإسبانية لشراء أسطول من الفرقاطات المتطورة من الجيل الجديد.
وأضح أن هذه الصفقة، التي يجري التفاوض عليها مع أحواض بناء السفن الإسبانية "نافانتيا"، هدفها الارتقاء بقدرات البحرية المصرية الهجومية والدفاعية إلى مستويات غير مسبوقة.
وبحسب التقرير العبري، فقد تطورت المحادثات التي بدأت في وقت مبكر من عام 2025 إلى مناقشات مهنية حول شراء "مجموعة من فرقاطات إف-110".
وفي السياق نفسه، كانت قد حذرت وسائل إعلام عبرية على رأسها مجلة "يسرائيل ديفينس" العسكرية الإسرائيلية منذ عدة أيام من هذه الصفقة، مشيرة إلى أن القاهرة لا تكتفي بشراء الفرقطات "جاهزة"، بل تطالب، كجزء من الاتفاقية، بدمجها في الصناعة المحلية، بما في ذلك نقل التقنيات الحساسة إلى أحواض بناء السفن في الإسكندرية، والإنتاج الجزئي على الأراضي المصرية.
وأوضح الإعلام العبري أن هذه الخطوة تهدف إلى ترسيخ استقلال مصر الأمني وتقليل اعتمادها على الموردين الخارجيين في أوقات الطوارئ.
ووصف الإعلام العبري الفرقطات بأنها بمثابة آلة حرب متعددة المهام، حيث تُعتبر الفرقاطة إف-110 حاليًا أحدث ما توصلت إليه الصناعة البحرية الإسبانية، فهي سفينة تزن حوالي 6100 طن، ومجهزة ببعض أحدث الأسلحة وأنظمة الاستشعار في العالم، كما أن مهمتها الرئيسية هي مكافحة الغواصات، لكنها قادرة على التعامل في الوقت نفسه مع التهديدات الجوية وسفن العدو السطحية.
وتثير البيانات الفنية للفرقاطة اهتمامًا كبيرًا لدى الخبراء العسكريين حيث تشمل التالي:
  • يبلغ طولها 145 مترًا
  • سرعتها القصوى 35 عقدة
  • مزودة بنظام دفع مُدمج (ديزل، غاز، وكهرباء).
  • قدرتها على البقاء في البحر: إذ تستطيع الفرقاطة الإبحار بشكل متواصل لمدة 240 يومًا تقريبًا دون الحاجة إلى الرسو، مما يمنح البحرية المصرية قدرة على الصمود ومرونة عملياتية غير مسبوقة في البحر الأبيض المتوسط والبحر الأحمر.
وقال الإعلام العبري أن البحرية المصرية، حامية قناة السويس، تعد من أقوى السفن في العالم العربي وأفريقيا، حيث تمتلك حاليًا حوالي 150 سفينة.
وبالنسبة لمصر، لا يقتصر تعزيز الأسطول على مسألة هيبة فحسب، بل هو ضرورة استراتيجية قصوى للحفاظ على الممر الملاحي الحيوي في قناة السويس.
وقال الإعلام العبري إنه بينما ترى مدريد في هذه الصفقة فرصة ذهبية لتوسيع نطاق الصناعة الإسبانية في سوق الشرق الأوسط، تتابع دول المنطقة التطورات عن كثب.
وقال "كيكار ها شبت" إن إضافة فرقاطات إف-110 إلى البحرية المصرية من شأنها أن تجعلها واحدة من أحدث الأساطيل وأكثرها فتكًا في حوض البحر، مع دمج قدرات تكنولوجية غير مسبوقة في منطقتنا.
المصدر
 
عودة
أعلى