• سوف يخضع الموقع لعملية ترقية شاملة و قد لاتعمل بعض الخصائص الا بعد الانتهاء من الترقيه بشكل كامل

الجزائر تستلم مقاتلتين su57

نجاح دخول الجزائر في المنافسة العسكرية جويا مع الأوروبيين جاء نتيجة خطوات ثابتة نحو تحديث القوات الجوية منذ الثمانينات, لولا أحداث التسعينات لكانت الجزائر تتفوق عسكريا على الكثيير من الدول الأوروبية.

يلزمنا نقلة نوعية للصناعة العسكرية الجزائرية من الصناعة العسكرية الخفيفة إلى الصناعة العسكرية الثقيلة, إذا حققنا صناعة عسكرية ثقيلة يمكننا الدخول الرسمي في بداية تحقيق الأمن العسكري بمجهودنا الذاتي, أعتقد أن الجزائر مجبرة على الإنتقال الصناعي العسكري من الصناعات الخفيفة إلى الصناعات الثقيلة, لأن الوضع العالمي غير مستقر, أصدقاء الجزائر التقليديين من روسيا والصين موجوديين, ولابد من تعميق التعاون العسكري معهم.

مصر تحتاج إلى الأموال, ولابد من الدخول في شراكات عسكرية مع شركات الهيئة العربية للتصنيع المصرية, ووزارة الإنتاج الحربي المصرية, لأن جغرافيا مصر هي نفسها جغرافيا الجزائر, فمصر بحاجة إلى الجزائر ماليا, والجزائر في حاجة إلى تعميق العلاقات العسكرية مع مصر, لأن المصالح واحدة, والعدو واحد, ولابد من توسيع نطاق التعاون العسكري بين الجزائر والدول الأوروبية, فالجزائر اليوم ليست عدوة للأووربيين, ولا الأوروبيين أعداء للجزائر, فلا يوجد جزيرة أو مدينة أو أرض جزائرية محتلة أو مستعمرة من الأوروبيين, حتى نضع صورة قاتمة لعلاقاتنا مع الأوروبيين, ونبقى حبيسيين في الماضي, لابد من فتح شراكات عسكرية جديدة مع دول أوروبية.


ويمكن للجزائر فتح المزيد من الشراكات العسكرية مع الولايات المتحدة الأمريكية, فالجزائر ليس لها أي خلافات أو نزاعات مع الأمريكيين منذ مطلع التاريخ, الجزائر تحتاج أن تكون اليوم مثل سنغافورة أو ماليزيا, لابد من الحياد, لكن لابد الإبتعاد عن تعميق العلاقات مع الدول العربية والأوروبية, لأن العلاقات العربية العربية والأوروبية هي علاقات برغماتية, اليوم معك وغدا ضدك, فلا أمان في العلاقات العربية العربية, ولا العلاقات مع الأوروبيين, بحكم أن بعض الدول العربية هي دول وظيفية, ومثل بعض الدول الأوروبية, إما وضيفية إما عدوة مباشرة, فالأمريكيين يعلمون جيدا أن الجزائر تبحث عن مصالحها, مع الحفاظ على قرارها السيادي المستقل, ويفهمون جيدا عقلية الجزائريين, لذلك فالأمريكيين مستعدين أن يدخلوا في تعاون معنا من أجل الحفاظ على مصالحهم الكبرى معنا, والجزائريين يفهمون جيدا عقلية الأمريكيين, فالأمريكيين يعلمون أن الحفاظ على مصالحهم مع الجزائر أفضل من خسارة مصالحهم من أجل دول وظيفية تنازلت وقدمت كل شيء للأمريكيين, لم يبقى لها شيء تقدمه سوى التبعية والخضوع المباشر.



2ef523f1-bdf3-495b-bbe6-265cb099a845.png


كما قلت, لابد من عدم تعميق الجزائر علاقاتها مع بعض الدول العربية, لأن البعض من الدول العربية أصبحت دول وظيفية, يمارس عليها الضغط والتحكم, وفي حالة أي خلافات بين الجزائر وبعض الدول الأوروبية أو الغربية, ستتأثر العلاقات الجزائرية مع بعض الدول العربية الوظيفية, لذلك هي تحدث في الواقع حاليا, وقد تحدث مع دول عربية وظيفية جديدة.

إنتهى زمن القومجيات, إنه زمن المصالح, مع القوة, والحفاظ على السيادة المستقلة في القرار.
 
جيبولنا كمية من أوريشنيك و زيركون و سارمات وكان تحبو كمية تاع نووي في طريق معاكم للسحور

FB_IMG_1771793084631.jpg
 
عودة
أعلى