الدعم الإداري

أخبار و مستجدات شركات الطيران الخليجية

  • بادئ الموضوع بادئ الموضوع F-47
  • تاريخ البدء تاريخ البدء

«السعودية للشحن» تضيف إلى أسطولها 4 طائرات «بوينغ»​

الناقلة تتسلم أولاها بنهاية 2026 ضمن خطة لتعزيز شبكتها العالمية ودعم مستهدفات المملكة اللوجستية​


1783354607426.png


أعلنت شركة «السعودية للشحن» توسيع أسطولها المخصص للشحن الجوي بإضافة 4 طائرات من طراز «بوينغ 777-200»؛ في خطوة تستهدف تعزيز قدراتها التشغيلية وتوسيع حضورها في الأسواق العالمية، ضمن خطتها لمضاعفة أسطولها ودعم مستهدفات «رؤية السعودية 2030» و«الاستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية».

ومن المقرر أن تبدأ الشركة تسلم أولى الطائرات الجديدة خلال الربع الرابع من عام 2026، على أن تكتمل عمليات التسليم تباعاً خلال عام 2027، بما يسهم في رفع الطاقة الاستيعابية للأسطول، ودعم شبكة الشركة الممتدة عبر 4 قارات؛ لتلبية الطلب المتنامي على خدمات الشحن الجوي ومواكبة نمو حركة التجارة العالمية.

وقال المهندس لؤي مشعبي، الرئيس التنفيذي العضو المنتدب لشركة «السعودية للشحن»، إن إضافة 4 طائرات شحن جديدة تمثل «بداية مرحلة جديدة من التوسع، وتعكس رؤية طويلة المدى لتعزيز القدرات التشغيلية وتوسيع الحضور العالمي للشركة، بما يرفع القيمة المقدمة للعملاء والشركاء، ويسهم في دعم مستهدفات المملكة الرامية إلى ترسيخ مكانتها مركزاً لوجستياً عالمياً».

وأضاف أن الشركة تنظر إلى هذا التوسع بوصفه خطوة أولى ضمن خطة نمو أوسع، مؤكداً أن ما أُعلن يمثل بداية مرحلة جديدة من الاستثمار في تطوير الأسطول والخدمات.

من جانبه، قال عمر عريقات، نائب الرئيس التنفيذي للمبيعات والتسويق لمنطقة الشرق الأوسط في شركة «بوينغ» للطائرات التجارية، إن اختيار طائرات الشحن من طراز «777» يعكس الثقة بكفاءة هذا الطراز ومرونته التشغيلية، مشيراً إلى أن الاتفاقية تعزز الشراكة الممتدة بين «بوينغ» و«مجموعة السعودية» لأكثر من 75 عاماً، مع استمرار دعم نمو أعمال الشحن الجوي للمجموعة.

ويأتي الإعلان في وقت سجلت فيه «السعودية للشحن» أداءً تشغيلياً قوياً خلال عام 2025؛ إذ نقلت أكثر من 570 ألف طن من الشحنات عبر شبكة تضم أكثر من 90 وجهة حول العالم، مدفوعة بنمو الصادرات الوطنية والتجارة الإلكترونية، إلى جانب تحقيق معدل انضباط في مواعيد الرحلات تجاوز 90 في المائة.

ووفق المعلومات؛ فإن «السعودية للشحن» تسعى عبر توسعة أسطولها إلى «تعزيز دورها في ربط المملكة بالأسواق العالمية، ورفع كفاءة سلاسل الإمداد، بما يتماشى والتحول الذي يشهده القطاع اللوجستي السعودي، وطموحات المملكة إلى أن تصبح مركزاً عالمياً للتجارة والنقل الجوي».
 
‏ماهي حالة أول 10 طائرات B787-9 لطيران الرياض

‏HZ-RXAA — تم تسليمها
‏HZ-RXAB — تم تسليمها
‏HZ-RXAC — تم تسليمها
‏HZ-RXAD — تم تسليمها
‏HZ-RXAE — تم تسليمها
‏HZ-RXAF — تم تسليمها
‏HZ-RXAG — في انتظار بدء الرحلات التجريبية
‏HZ-RXAH — في انتظار بدء الرحلات التجريبية
‏HZ-RXAI — تصنيع وتجميع الهيكل
‏HZ-RXAJ — المراحل الأولى من الإنتاج
‏HZ-RXAK — لم يبدأ التجميع النهائي

‏جميع الطائرات التي لم تستلم ستكون ستكون رحلاتها في مطار تشارلستون CHS 🇺🇸

 

كيف فعلها طيران أديل؟.. تفوق على 75 شركة طيران عربية في دقة المواعيد خلال يونيو 2026​


1783520519325.png


واصلت شركة طيران أديل تحقيق الإنجازات التشغيلية، بعدما احتلت المركز الأول بين شركات الطيران العربية في انضباط مواعيد الوصول خلال شهر يونيو 2026، وفق بيانات مؤسسة Cirium العالمية المتخصصة في تحليل أداء شركات الطيران.

وسجلت الشركة نسبة انضباط بلغت 95.42%، لتتفوق على جميع الناقلات العربية التي شملها التصنيف، وذلك بعد تشغيل 5,150 رحلة خلال شهر يونيو.

وجاءت الخطوط السعودية في المركز الثاني بنسبة 92.38%، مع تشغيل 13,350 رحلة، وهو أكبر عدد رحلات بين جميع شركات الطيران الواردة في القائمة، فيما حلت الملكية الأردنية ثالثًا بنسبة 90.82%.

واحتلت طيران الخليج المركز الرابع بنسبة 89.97%، تلتها فلاي دبي خامسًا بنسبة 87.97%، ثم طيران الإمارات والطيران العماني في المركزين السادس والسابع بنسبة 84.36% لكل منهما.

وتضم المنطقة العربية نحو 75 شركة طيران بين ناقلات وطنية وخاصة، إلا أن تقرير Cirium يرصد أداء الشركات التي تتوافر لها بيانات تشغيلية كافية وفق منهجيته العالمية، ويعتمد في التصنيف على نسبة الرحلات التي تصل في موعدها المحدد.

ويؤكد هذا الإنجاز المكانة المتنامية لطيران أديل بين شركات الطيران منخفضة التكلفة في المنطقة، في وقت يشهد فيه قطاع الطيران السعودي نموًا متسارعًا مدفوعًا بالاستراتيجية الوطنية للطيران ومستهدفات رؤية السعودية 2030، التي تهدف إلى جعل المملكة مركزًا عالميًا للنقل الجوي.

ويُعد تصنيف Cirium من أبرز المؤشرات العالمية لقياس الأداء التشغيلي لشركات الطيران، ويستند إلى بيانات الملاحة الجوية الفعلية ومواعيد إقلاع ووصول الرحلات، ويُستخدم على نطاق واسع لتقييم كفاءة الناقلات الجوية حول العالم.
 

المواضيع المشابهة

عودة
أعلى