"السعودية" تتصدر و"ناس" يواصل التوسع..
220 وجهة دولية تربط المملكة بالعالم.. كيف تتوزع شبكة الناقلات السعودية الأربع؟
يشهد قطاع الطيران السعودي واحدة من أسرع مراحل النمو في تاريخه، مدعوماً بمستهدفات رؤية السعودية 2030 الرامية إلى تحويل المملكة إلى مركز عالمي للنقل الجوي يربط القارات الثلاث، ويخدم أكثر من 330 مليون مسافر سنوياً بحلول نهاية العقد الحالي.
وفي الوقت الذي تتواصل فيه مشاريع تطوير المطارات وتوسعة الأساطيل الجوية، أصبحت الناقلات السعودية الأربع الرئيسية؛ الخطوط السعودية، وطيران ناس، وطيران أديل، وطيران الرياض، تشكل شبكة واسعة تربط المملكة بأكثر من 220 وجهة دولية حول العالم، لتمنح المسافرين خيارات غير مسبوقة للسفر المباشر إلى مختلف القارات.
وتتصدر الخطوط السعودية المشهد باعتبارها الناقل الوطني للمملكة، حيث تشغل أكثر من 100 وجهة دولية تمتد من أمريكا الشمالية إلى آسيا وأوروبا وأفريقيا. وتضم شبكتها مدناً عالمية رئيسية مثل نيويورك وواشنطن ولندن وباريس وفرانكفورت ومدريد وروما وبكين وطوكيو وسيؤول وجاكرتا وكوالالمبور والقاهرة والدار البيضاء، ما يجعلها صاحبة أكبر شبكة دولية بين الناقلات السعودية.
وخلال السنوات الأخيرة، استفادت "السعودية" من تحديث أسطولها والتوسع في الوجهات السياحية والتجارية، إلى جانب تعزيز الربط بين المملكة والأسواق الدولية الرئيسية، خصوصاً مع النمو الكبير في أعداد السياح والزوار ورجال الأعمال القادمين إلى المملكة.
أما طيران ناس، أكبر شركة طيران اقتصادي في المملكة، فقد نجح في بناء شبكة دولية واسعة تضم نحو 75 وجهة خارجية، مستفيداً من الطلب المتزايد على السفر منخفض التكلفة. وتشمل أبرز وجهاته إسطنبول وتبليسي وباكو وسراييفو وفيينا وبراغ وألماتي وطشقند والقاهرة والإسكندرية وشرم الشيخ، إضافة إلى عدد متزايد من الوجهات الأوروبية والآسيوية الموسمية.
ويواصل طيران ناس لعب دور محوري في دعم السياحة السعودية وربط المدن السعودية بالوجهات المفضلة للمسافرين الخليجيين والسعوديين، خصوصاً خلال مواسم الصيف والإجازات.
من جهته، عزز طيران أديل حضوره الإقليمي والدولي عبر شبكة تضم نحو 30 وجهة خارجية، تركز بشكل رئيسي على الوجهات ذات الطلب المرتفع في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وتركيا والقوقاز. وتشمل وجهاته دبي وأبوظبي والدوحة والكويت والمنامة وعمّان والقاهرة وإسطنبول وطرابزون وباكو وتبليسي.
ورغم حداثة تأسيسه مقارنة ببعض المنافسين، نجح "أديل" في استقطاب شريحة واسعة من المسافرين الباحثين عن الرحلات الاقتصادية والخدمات المبسطة.
أما أحدث الناقلات السعودية، طيران الرياض، فقد بدأ عملياته التشغيلية الدولية بخطوات مدروسة تستهدف بناء شبكة عالمية ضخمة خلال السنوات المقبلة. وتشمل المرحلة الأولى عدداً من الوجهات الإقليمية والدولية، تتقدمها القاهرة، مع خطط توسع متسارعة نحو أوروبا وآسيا والشرق الأوسط.
وتستهدف الشركة الوصول إلى أكثر من 100 وجهة عالمية بحلول عام 2030، مدعومة بأسطول حديث من طائرات بوينج 787-9 وشبكة تشغيلية مصممة لتحويل الرياض إلى أحد أهم مراكز الربط الجوي في العالم.
ومع استمرار نمو الأساطيل الجوية وإطلاق وجهات جديدة بشكل متواصل، تبدو المملكة اليوم أقرب من أي وقت مضى إلى تحقيق طموحها بأن تصبح واحدة من أهم مراكز الطيران والنقل الجوي على مستوى العالم.